عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 20-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبعث رسالة خطية لرئيسي الصومال و جيبوتي
سلطان بن سلمان يزور مركز التحكم في البعثات الفضائية في روسيا
سلطان بن سلمان: نقيم مجالات التعاون مع الدول المميزة بقطاع الفضاء
مشعل بن بدر يتفقد المبنى الجديد للحرس الوطني بالقطاع الشرقي
أحمد بن فهد يطلق حملة تحديث البيانات الوظيفية عبر منصة «بياناتي الوظيفية»
أمير القصيم يفتتح مهرجان السيارات التراثية والكلاسيكية
إمام الحرم: المسيح الدجال منبع الكفر والضلال ويَنبُوع الدجل والأوجاع
وصول أكثر من 5.4 مليون معتمر وإصدار أكثر من 5.9 مليون تأشيرة عمرة
نقل 23?? من المعلمين والمعلمات في حركة النقل الداخلي بالرياض
حرس الحدود يخلي مصابة فرنسية
المعلمي يستقبل الرئيسة الدولية لمنظمة أطباء بلا حدود وممثل المنظمة لدى الأمم المتحدة
مجلس الأمن ينوه بإعلان المملكة والإمارات عن مساهمتهما بـ 200 مليون دولار للإغاثة الإنسانية لليمن في رمضان
سفارة المملكة في جورجيا تؤكد سريان جوازي سفر المواطنتين مها ووفاء
أبو الغيط ورئيس البرلمان العربي يبحثان سبل التصدي للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( من أجل المستقبل ) :الوضع العربي الراهن بكل ما فيه من مآسٍ سياسية، اجتماعية، اقتصادية وإنسانية لا يرضينا كمواطنين عرب نتطلع أن يكون وطننا العربي الكبير على المسار الصحيح الذي يحقق لنا الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، فالبلاد العربية مهد الأديان السماوية والحضارات الإنسانية، وتمتلك كل المقومات التي من الممكن أن تجعلها من أفضل المناطق في العالم، ولكن مع الأوضاع الراهنة كل ذلك لا يجدي نفعاً، فلا تنمية مع الأوضاع غير المستقرة وتحقيق المصالح الضيقة على حساب المصالح العامة التي تؤدي إلى الاستقرار والتنمية.
وبينت انة ليس من المعقول أن يستمر الوضع العربي على ما هو عليه إلى ما لا نهاية، فهذا ليس في صالحنا كأمة واحدة بل إنه يتسبب في الكثير من الأضرار الآنية والمستقبلية، ويؤثر سلباً على الأجيال القادمة ومستقبلها خاصة في ظل أوضاع عالمية متغيرة لا تضع أمتنا كثيراً في حساباتها؛ لأننا لما وضعنا أنفسنا هذا الموضع، لم نعرف قيمتنا مجتمعين فأصبح التعامل معنا بمصالح منفردة، والتي قد تكون متضاربة مع مصالح الآخرين من أبناء جلدتنا، وهنا يكون الخلاف لا الاتفاق الذي نسعى لتحقيقه.
واعتبرت ان الأمر الذي يثير الاستغراب أنه من الممكن أن تكون أمتنا العربية مجتمعة على قلب رجل واحد، ذات كلمة مسموعة مؤثرة ليس فيما يخصنا وحسب ولكن أيضاً في العالم لما نملك من موقع جغرافي وتاريخ حافل وثقافة وثروات طبيعية متنوعة وإنسان قادر على التكيف والتعامل مع مختلف الأمم الأخرى، مميزات قد لا نجدها في أي بقعة من بقع العالم بكل هذا التنوع الذي يظل دون استغلال أمثل.
واضافت : لا نريد أن نجعل الصورة قاتمة، ولكن أيضاً وجب علينا أن نشحذ الهمم، ونقرنها بالعمل الجاد المؤدي إلى مستقبل أفضل، وعندما قال الأمير محمد بن سلمان: «الشرق الأوسط هو أوروبا الجديدة.. إذا نجحنا في الخمس سنوات القادمة سوف تلتحق فينا دول أكثر وستكون النهضة القادمة في العالم خلال الـ30 سنة القادمة في الشرق الأوسط إن شاء الله»، فهو يعرف أن التحول الإيجابي في مقدورنا، ولدينا الأدوات اللازمة لتحقيقه، ولكن نحتاج إلى النيات الصادقة والعزيمة القوية والعمل الدؤوب، وأن ننظر إلى المستقبل نظرة تفاؤل تعيننا على تحقيق أهدافنا التي نصبو إليها.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة واسترداد العراق ) : كان قرار حل الجيش العراقي، وتفكيك مؤسسات الدولة في العراق الشقيق إثر سقوط نظام صدام حسين في 2003م خطأ استراتيجيا باهظ الثمن، إذ تسللت إيران إلى الساحة العراقية لملء الفراغ بذريعة الإمساك بالأمن، حتى أمسكتْ بمفاصل القرار من خلال القوى والميليشيات الدائرة في فلكها، وأصبحتْ هي من يتحكم بقراره على الصعيد السياسي، فيما أوشك على الانهيار اقتصاديا رغم خيراته ورغم إمكانياته، لأن طهران تريد عراقا ضعيفا تابعا، لا عراقا قويا يقف في وجهها ووجه أطماعها، وكان على الأمة العربية إزاء ذلك الوضع أن تتحرك لاسترداد العراق إلى الحظيرة العربية، ومنع "تفريسه" إلا أن ظروف المنطقة آنذاك، وتوالي أزمات ما سمّي الربيع العربي الذي مزق القرار السياسي العربي أتاحت الفرصة لإيران للتمدد داخل العراق ونهبه، والإمعان في إضعافه، وقد حاولت المملكة وبعض دول الجوار العربي منع تدهور الأوضاع هناك إلا أن تغلغل الميليشيات الإيرانية التي وظفت الطائفية في الداخل العراقي قلل من فرص نجاح تلك المساعي، ومع هذا لم تتوقف المساعي السعودية لاسترداد العراق من النفوذ الإيراني بصفته ركنا أساسيا في منظومة البنيان العربي، وعندما بدأ الشارع العراقي يتململ من تمادي النفوذ الإيراني الذي عبث بمقدراته، ودفعه في غير ملف إلى ما وراء القرون الوسطى، أدركت شرائح كثيرة فيه أن الوجود الإيراني هو الذي أوصل بلاد ما بين النهرين إلى ذلك الوضع المخيف والمتدهور، حتى من غرر بهم مذهبيا، مما دعا المملكة لاستئناف دورها العروبي بالوقوف إلى جانب العراق في أزماته، فتجاوزتْ كل تجار الخلاف لتصل إلى تلك المشتركات التي تجمع بين الأشقاء في المحن، وقدمت المساعدات، وقطعت الطريق على المخطط الإيراني، لترمي بكل ثقلها خلفه لإنقاذه، واسترداد دوره العربي، الأمر الذي استوعبه الإيرانيون جيدا، بعد أن نجحتْ الدبلوماسية السعودية في تهيئة الظروف لعودة العراق إلى أمته، ما دفع الوزير الإيراني جواد ظريف إلى المبيت في النجف لأكثر من خمسة أيام، رغم علمه أن حكومة العراق في بغداد، وذلك لمحاولة إقناع المراجع الدينية الشيعية برفض المساعي السعودية التي اكتشف العراقيون كل العراقيين أنها جاءتْ لدعمهم، ولدعم بلادهم، واسترداد قرارها، وبناء اقتصادها، مما أسقط في يد طهران، لتأتي زيارة دولة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي للرياض كشهادة على نجاح السياسة السعودية باستعادة العراق إلى حضنه العربي.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لا خيار إلا الانصياع للشرعية ) : يبدو الوضع الآن في اليمن هادئا نوعا ما، مما يُشرع للأسئلة كي تنثال، فهل هذا الهدوء ينبئ عن إعادة تفكير من قبل المليشيا الانقلابية بما يحدث على أرض الواقع، الأمر الذي يجعلها تدرك أن معركتها التي تدير رحاها على أشلاء الجسد اليمني عبثية ومحفوفة بالإخفاق، وأنها تجري بلا أفق محسوم.
وأعتبرت إن العقوبات التي فُرضت على طهران الداعم الرئيسي للحوثيين مالا وسلاحا، وما تبعها من وضع اقتصادي متردٍ في إيران، وتخفيض للإمدادات التي تبعث بها طهران إلى أذرعها في المنطقة العربية، تسهم في أن يثوب الانقلابيون إلى رشدهم، وأن يوقنوا بأنهم ليس بمقدورهم أن يختطفوا اليمن من أبنائه العرب الأقحاح ومن محيطه العربي، لمصلحة نظام يكن العداء ويضمر الشر للعروبة.
وأضافت :فلم يكن تصريح مارتن غريفث المبعوث الأممي إلى اليمن أخيرا بتوقعه حلحلة قضية الانسحاب من الحديدة خلال أسابيع قليلة، إلا ترجمة للتردي الذي يعيشه الوضع الحوثي خصوصا على الصعيد الاقتصادي، والذي جعلهم يعمدون إلى مصادرة حصص النازحين والمحتاجين في محافظات عدة من المعونات الإنسانية والأدوية، مما أدى إلى تفشي مرض الكوليرا على نطاق واسع في اليمن، مع ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها هذا العام إلى نحو 200 ألف حالة حسب منظمة «أوكسفام» الخيرية.
ورأت إن تجميد تركيا ممتلكات ثلاثة من كبار قادة المتمردين الحوثيين من بينهم عبدالملك الحوثي تنفيذا لقرارات سابقة لمجلس الأمن الدولي، ليؤكد تخلي الجميع عنهم، وأن لا خيار لهم إلا بالانصياع لمنطق الحق والشرعية، فهل يقتنعون بذلك؟

 

**