عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 19-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبعث رسالتين خطيتين للعاهل الأردني والرئيس المصري
القيادة تعزي المستشارة الألمانية في ضحايا حادث الحافلة السياحية
المملكة والعراق يؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية والاجتماعية
اجتماعات سعودية - عراقية بحثت الموضوعات المشتركة وتعزيز العلاقات
عادل عبدالمهدي يشيد بدور مجلس التعاون لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
رئيس الوزراء العراقي يفتتح معرض «مدن دمرها الإرهاب» في الرياض
رئيس الوزراء العراقي يصل إلى جدة
أمير الرياض يستقبل رئيس جمعية "إيثار" الخيرية
ترشيح 43 دولة إسلامية لجائزة المملكة للإدارة البيئية في العالم الإسلامي
شكر للقيادة من أول سفير للمملكة في جورجيا
نائب رئيس الوزراء الروسي يؤكد أهمية الشراكة مع المملكة
وفد بريطاني يتطلع لبحث أوجه التعاون الثقافي مع المملكة
مجلس الأمن ينوه بإعلان المملكة والإمارات إغاثتهما لليمن بـ 200 مليون دولار
المملكة تدين وتستنكر هجومين إرهابيين في باكستان والصومال
مصرع نحو 150 حوثياً في معارك
أبو الغيط والسلمي يبحثان التحديات العربية
السودان: ملاحقة فلول النظام.. والمعارضة تسلم رؤيتها
مجزرة في باكستان
نظام الأسد يستهدف مخيم نازحين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ضربة موجعة للنظام الإيراني ) : يمكن القول بثقة تامة إن عودة العراق لمحيطه العربي ضربة موجعة ومؤثرة للنظام الايراني الإرهابي، وإزاء ذلك فإن المملكة تسعى لمد يد العون والمعونة وعقد الشراكات الاستثمارية مع العراق تطبيقا لتحقيق أبعاد المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين، في حين أن إيران -وفقا لعلاقتها مع العراق- تقدم السلاح لتأجيج الأوضاع في هذا البلد العربي الذي دخل، بحكم تلك العلاقة، في أنفاق الفوضى والتدخل السافر في نسيجه ومحاولة بسط نفوذه في بلد يتوق أبناؤه للعودة إلى صفهم العربي، وإنهاء الأزمات الاقتصادية العالقة التي حالت دون النهوض بمقدراته خلال السنوات المنفرطة.ولا شك أن عودة العلاقات الدبلوماسية السعودية العراقية، وتأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين، وتبادل الزيارات الرسمية بينهما على كافة المستويات تمثل في مجموعها دعوة معلنة لعودة العراق إلى صفه العربي كدولة عربية عضو في جامعة الدول العربية، فالقطيعة التي استمرت زهاء 25 عاما لم تسفر إلا عن الخسائر الفادحة التي مني بها العراق والعراقيون، وقد تسبب التدخل الإيراني في رفع وتيرة تلك الخسائر بازدياد الأصوات الطائفية والمذهبية ونشر خطابات الكراهية والعنف والإرهاب داخل المجتمع العراقي.وقد وصلت تلك الخسائر إلى ذروتها بفعل التدخل الإيراني في الشأن العراقي، بل وصلت إلى مراحل غير مسبوقة، رغم أنه من أفضل الدول من حيث موارده الطبيعية، وقد شعرت الإرادة السياسية العراقية بأن تلك الأوضاع المزرية يجب أن لا تستمر، لاسيما بعد الانتصارات المظفرة التي حققها الجيش العراقي على تنظيم داعش الإرهابي المدعوم من قبل النظام الإيراني، وهذا يعني أن عودة العراق إلى حضنه العربي سوف تؤدي إلى تطوره التدريجي وصناعة مستقبله الأفضل.
وواصلت : وليس بخاف أن التعاون السعودي العراقي في شتى المجالات سوف يرسم آفاقا جديدة تعيد بغداد إلى نسيجها العربي من جديد، فالاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين الشقيقين سوف تعيد اللحمة والعلاقات إلى أوضاعها الطبيعية، كما أنها بداية لعودة العلاقات الشاملة بين العراق وكافة الدول العربية التي يهمها تحقيق أفضل مستويات المصالح المنشودة للعراق وإخراج هذا القطر العربي من دائرة الفوضى والتخلف والأزمات الاقتصادية الطاحنة.والمملكة، كما هو معروف في سياستها الثابتة تجاه العراق، حريصة على أمن وسلامة واستقرار وسيادة هذا البلد الشقيق، وقد دعمت صموده في حربه مع النظام الإيراني الإرهابي طيلة سنوات حرب الخليج الأولى حرصا منها على مصالح العراق والعراقيين، واليوم يدخل البلدان في مرحلة جديدة من التعاون، سوف تؤدي -بعون الله- إلى تعميق وتجذير العلاقات الحميمة بين الرياض وبغداد، ويهم المملكة إعادة العراق إلى منظومته العربية وانتشاله من سائر أزماته وعودة الاستقرار والأمن إلى ربوعه من جديد.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السودان بناء الثقة ) : في الوقت الذي تتواصل الاحتجاجات في السودان الشقيق، يسابق المجلس العسكري السوداني الزمن لامتصاص غضب الشارع واحتواء المطالب الجماهيرية المتمثلة في استبعاد النظام السابق ومحاكمة القائمين عليه و تحقيق المطالب التي تنادي بتأسيس دولة مدنية، واتخاذ الكثير من الخطوات المهمة لكسب ثقة السودانيين، ومن بينها التحفظ على الرئيس السابق في سجن كوبر بالعاصمة الخرطوم، والإعلان عن الإسراع في تلبية انتقال السلطة إلى حكومة مدنية.
وواصلت : وفي خضم هذه المرحلة المفصلية في تاريخ السودان، أصبح من الضروري على جميع القوى الفاعلة في الشارع السوداني أن تستجيب لتحركات المجلس العسكري بالتعاون البنّاء للدفع بالمرحلة الانتقالية باتجاه إيجابي يوائم ما بين المطالب المشروعة للشعب السوداني وتجنيب البلاد الانزلاق في أتون الصراعات.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صد الرياح المسمومة ) : يطوف المتابع على الواقع العربي في لحظات تأمل فيدهش للوحة السريالية التي تتجسد أمام ناظريه، دول تتهاوى وأخرى تتناوشها أيادي الطامعين بحصة من الوليمة، كيانات تتشكل على ركام التاريخ،
وميليشيات تبتلع دولاً، شعوباً تثور ضد الفساد والديكتاتورية، وفي منتصف الطريق تضيع خارطة المستقبل.
وواصلت : مشهد غرائبي تمور المنطقة في أجوائه منذ سنوات، ما استنفر العقول ومراكز البحث والتحليل لفك طلاسم هذا الواقع، واستنباط مآلات هذه المنطقة العاصفة من العالم، وعلى تعدد الرؤى ووفرة التفسيرات وجلها يحمل جانباً من الصحة والواقعية، يبدو عاملاً واحداً بعينه أكثر تأثيراً وارتباطاً بما تشهده المنطقة من تحولات واضطرابات مستمرة، وهو هشاشة الجبهة الداخلية لبعض الدول أمام التدخلات الخارجية، وحالة الوهن التي تصيب الدولة حيال كيانات داخلها لا تتستر على صلاتها وولائها لدول أخرى، من هذه الثغرة الخطيرة هبت رياح الفوضى والتقسيم، واتقدت جذوة النزعات الطائفية والاثنية، وخرجت شياطين الإرهاب والذئاب المتوثبة للقفز على السلطة من قمقمها.
وبينت : لا ينكر أحد وجود عوامل ذاتية وراء حالة الفوضى التي تستشري في غير منطقة من عالمنا العربي، لكن يبقى الدور الخارجي والأجندات الدخيلة السبب الأهم، غير أن هذا الاختراق ما كان ليتحقق لولا وجود مناطق رخوة في بنية هذه الدولة أو تلك، وهو ما يتعين أن يكون على رأس أولويات مراحل العلاج العربي، ولن يتأتى ذلك إلا بإدراك ووعي ذاتي نابع من داخل الدول التي ابتليت بامتدادات خارجية لجهات بداخلها، وعي يدرك أن أول مراحل الاستشفاء من أعراض الفوضى والاضطراب هو قطع شرايين الشر مع الأطراف والدول المحرضة، وتحصين الجبهة الداخلية ضد محاولات الاختراق والأجندة الخفية، وإعلاء منطق الدولة فوق أي فئة أو تكتل.
وختمت : مشكلات عالمنا العربي عاثر الحظ، غير أن من الحصافة البدء بصد الرياح المسمومة للالتفات بعدها لترتيب البيت من الداخل.

 

**