عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 17-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يستعرض مع محمد بن زايد مستجدات المنطقة
مجلس الوزراء يجدد تأييد المملكة لما ارتآه الشعب السوداني.. وينوه بانعقاد مجلس النواب اليمني
مجلس الوزراء يثمن لباكستان منح ولي العهد شهادة «الشخصية المؤثرة عالمياً» للعام 2018م
الموافقة على نظام صندوق الاستثمارات العامة وتنظيم مركز الأعمال الاقتصادية
أمام خادم الحرمين.. السفراء المعينون حديثاً يؤدون القسم
القيادة تعزي أمير الكويت
وفد عراقي رفيع برئاسة عبدالمهدي يزور المملكة.. اليوم
انطلاق ملتقى ومعرض تجهيزات حج 1440
بدء تنفيذ مبادرات «برنامج خدمة ضيوف الرحمن»
محمد بن ناصر يحتفي بـ1477 متدرباً بتقنية جازان
أمير تبوك يلتقي الأهالي ويرأس اجتماع لجنة الحج
تدشين منتدى حائل الدولي للرعاية والتأهيل
مجلس علماء باكستان يثمن تقدير مجلس الوزراء لمؤتمر «رسالة الإسلام»
الجبير يعقد لقاءً ثنائياً مع وزير خارجية روسيا
سلطان بن سلمان يبدأ زيارة رسمية إلى روسيا
وزير الداخلية يرعى حفل جامعة نايف
المجلس العسكري يؤكد بقاء القوات السودانية في اليمن
البحرين: أحكام وإسقاط الجنسية بحق عشرات الإرهابيين
مجلس الأمن يدين هجوم الربيع في أفغانستان
مقتل نائب زعيم داعش في الصومال
باريس تفقد صفحة من تاريخها في حريق الكاتدرائية
تطلعات إماراتية - أميركية لشرق أوسط آمن

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( وحدة الهدف ) : في الوقت الذي يصبح فيه الوضع العربي أكثر تعقيداً باضطراب الأوضاع في أكثر من دولة، نجد بارقة أمل تعطينا دفعة قوية أننا رغم كل الأحداث والظروف المحيطة بنا لا نزال نعمل على تقوية علاقاتنا البينية ونعززها؛ وصولاً إلى الأهداف العليا المتمثلة في تضامن عربي حقيقي يقوم على العلاقات الأخوية والمصالح المشتركة في سبيل النهوض بأمتنا رغم كل ما يحاك لها.
وتابعت : زيارة وفد عراقي رفيع المستوى إلى المملكة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والعراق اللذين يملكان حدوداً مشتركة بطول 814 كيلو متراً، ليست وحدها القاسم المشترك بينهما، بل إن القواسم المشتركة بين البلدين تتشعب إلى أدق التفاصيل لما يملكانه من تاريخ مشترك وحاضر متفاعل ومستقبل ننتظر منه الكثير؛ لتحقيق الأمن والرفاه للشعبين السعودي والعراقي، فقبل وقت ليس بطويل زار وفد وزاري رفيع بغداد، ضم سبعة وزراء وتم خلال الزيارة توقيع عدة اتفاقيات ستعود نتائجها بالنفع على البلدين.
العلاقات السعودية - العراقية في مرحلتها الجديد تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن العلاقات العربية - العربية من الممكن أن تكون عوامل ربط وتوثيق لأطرافها، فهي العلاقات الأكثر بقاءً عطفاً على تقارب مكوناتها ووحدة أهدافها وأرضيتها المشتركة التي تهيّئ المناخ الملائم للتنسيق والتكامل في أفضل صورة، خاصة إذا تم الإيمان أنه لا بديل ممكن أكثر من العلاقات العربية البينية التي تحقق المعنى الحقيقي للتضامن والتكامل، فكل الثوابت تعمل في صالحنا ولكن لا يتم استثمارها بالشكل الأفضل وصولاً إلى ما نبتغي.
وختمت : المملكة تعمل دون كلل أو ملل لتحقيق التضامن العربي، وتسخر إمكاناتها كافة من أجل هذا الهدف، ووجب على الدول العربية أن تحذوا حذوها، فالطريق سالكة والأهداف واضحة، ويبقى صدق النوايا وسلامتها؛ لنصل إلى ما نصبوا إليه من أهداف.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المسمار الأخير في النعش الحوثي ) : تحالف الأحزاب اليمنية وإصرارها على استعادة الدولة من براثن الميليشيات الانقلابية يمثل في جوهره المسمار الأخير في النعش الحوثي، فبعد تأييد معظم القبائل اليمنية للشرعية ها هي الأحزاب اليمنية تشكل تحالفا سياسيا يتمتع بثقل لا يمكن الاستهانة بحجمه وتأثيره لدعم الشرعية واستعادة الدولة اليمنية المختطفة، فتلك الأحزاب ملتزمة بالمرجعيات والثوابت الوطنية وماضية قدما للتخلص من الكابوس الحوثي، الذي لا يزال جاثما على صدور أبناء اليمن في المناطق التي لم تحرر بعد من رجس ذلك الكابوس المدعوم من قبل النظام الإيراني الدموي.لقد أقر 16 حزبا يمنيا بما فيها الأحزاب الكبيرة الممثلة في البرلمان وثائق التحالف الوطني للقوى السياسية اليمنية، المتمثلة في البرامج واللوائح التنفيذية المستمدة في أساسها من المكونات السياسية لمتطلبات المرحلة الوشيكة التي سيتم على ضوئها تطهير الأراضي اليمنية من الفلول الحوثية وأذنابها، وتلك الوثائق تؤكد على أهمية الخلاص من الميليشيات الحوثية التي ما زالت تعيث فسادا وخرابا وتدميرا في اليمن وما زالت ترفض أي مبادرة حقيقية لإنهاء الأزمة اليمنية العالقة.
وواصلت : ولا شك أن تشكيل التحالف السياسي من قبل الأحزاب الوطنية اليمنية يمثل حالة ضرورية كان لا بد من قيامها كمنطلق حيوي، استجابة لحاجات الساحة السياسية اليمنية في إطار جامع يستهدف دعم وحدة المكونات والقوى السياسية لمواجهة متطلبات استعادة الدولة اليمنية، وإعادة الشرعية إليها وإحلال السلام المنشود وإنهاء حالة الانقلاب كطريقة منطقية لاستعادة العملية السياسية برمتها وصولا إلى حوار وطني لضمان بناء الدولة الاتحادية.ومن منطلق تمسك تلك الأحزاب الوطنية بخيار السلام المعلن في اتفاق السويد الأخير يأتي التزامها الواضح والشديد بالمرجعيات المعلنة لعودة الاستقرار والأمن لربوع اليمن، وتلك مرجعيات مؤيدة بنصوص الاتفاق الذي وقعت عليه الشرعية ووقع عليه وفد الانقلابيين ثم رفضوه قبل أن يجف حبره بعد، وهو اتفاق يضمن إنهاء الانقلاب الحوثي وما ترتب عليه ويفتح الأبواب على مصاريعها لمشاركة القوى السياسية ومكونات الحراك الجنوبي وثورة الشباب السلمية لتفعيل الشراكة الوطنية واستعادة العملية السياسية.ويأتي تشكيل التحالف السياسي للأحزاب الوطنية اليمنية كمنطلق جديد من شأنه تعزيز الأدوار السياسية لدعم استعادة الشرعية، وإنهاء صور الانقلاب الغاشم على مقدرات الدولة اليمنية وكيانها ومن ثم إعادة بناء مؤسساتها لتتمكن الشرعية المنتخبة بمحض إرادة وحرية أبناء اليمن من بسط سلطاتها على كامل المدن والمحافظات اليمنية، والتشكيل في حد ذاته يرسم نجاحا مهما لتجاوز العقبات التي واجهت الشرعية في مجابهتها لصلف الانقلابيين وتعنتهم وشرورهم.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. مواقف مضيئة ) : في كل موقف وفي كل حدث، تثبت المملكة أنها الحضن الكبير للأشقاء والمبادِرة دائما لتقديم الدعم والمساندة والمؤازرة سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، فإذا كان موقف المملكة الثابت من الحق الشرعي للفلسطينيين في أرضهم وتاريخهم، موقفا يعرفه القاصي والداني من أروقة مجلس الأمن حتى قوائم الدعم المستمرة وبوتيرة متتالية، فإن مواقف المملكة الأخرى ولجميع الأشقاء هي على المنوال نفسه وبالاستمرارية ذاتها.
وبينت : وفي الأمس القريب أعلنت المملكة حزمة مبادرات ثقيلة الوزن للأشقاء في العراق، وبعدها أعلنت دعما استثنائيا للأشقاء في السودان، وقبل ذلك وطوال السنوات الماضية كان الدعم المتوالي يشمل كل الأراضي اليمنية رغما عن سيطرة مليشيا الحوثي التي حاولت بكل الطرق منع وصول هذه المساعدات لمستحقيها.
وواصلت : ولم تتوقف مسيرة الدعم عند هذا الحد، بل بادرت المملكة بحسها الإنساني عن دعم سريع للشعب الإيراني، بالرغم مما يعرفه الجميع عما تدبره حكومة طهران من مكائد ضد المملكة.

 

**