عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 16-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والمواطنين
ولي العهد يبحث جهود مكافحة الإرهاب مع مكينزي
خالد الفيصل يعلن الفائزين بجائزة مكة للتميز
أمير الرياض يستقبل منتسبي «تراحم»
فيصل بن بندر: الجامعات ركيزة أساسية في مسيرة التنمية
سعود بن نايف يرعى فعاليات منتدى الشرقية التجاري 2019
أمير القصيم يؤكد أهمية دور المحكمة الإدارية لتحقيق العدالة
نائب أمير الرياض يرعى حفل «خيرات» وملتقى الجمعيات العلمية
جائزة الأميرة نورة للتميز النسائي تكرم الفائزات.. غداً
وزير الشؤون الإسلامية: الأمير محمد بن سلمان قدم الدعم لعزة الإسلام والمسلمين
وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي وفداً يضم 30 شخصية فرنسية
رئيس وزراء باكستان يثمِّن جهود خادم الحرمين في جمع شمل الأمة
رئيس إندونيسيا يغادر المملكة بعد زيارة الحرمين
بحضور الرئيس الباكستاني.. مؤتمر «رسالة الإسلام» يختتم أعماله شكر للمملكة.. ورفض تسييس الحج

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( شهادة الشخصية المؤثرة عالميا) : منح صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع شهادة الشخصية المؤثرة عالميا في 2018 من قبل الرئيس الباكستاني، حيث سلمها للسفير السعودي خلال انعقاد مؤتمر رسالة الإسلام في إسلام أباد يجيء لعدة اعتبارات حيوية من بينها تقدير مجهوداته -حفظه الله- لخدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين، وتلك مجهودات تبرز جلية من خلال مواقف سموه المسؤولة تجاه دعم القضايا الإسلامية والعمل على خدمة الإسلام بإعلاء شأنه بين أمم الأرض، وتبيان صلاحيته لمعالجة أزمات المجتمعات البشرية واحتواء ظاهرة الإرهاب والعنف والتطرف. كما أن مواقف سموه معلنة ومشهودة تجاه الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة في كل محفل، فهو متمسك بأهمية حلحلة هذه القضية التي تعتبرها المملكة قضية العرب المركزية بالركون إلى مشروع قيام الدولتين وهو مشروع سعودي تحول فيما بعد إلى مشروع عربي شامل، ويقوم على أحقية الشعب الفلسطيني باسترداد حقوقه المشروعة من براثن مغتصبيها وعودة المهجرين إلى ديارهم، وإعلان القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة التي لا بد من قيامها وفقا لبنود المشروع المطروح. ومن مواقف سموه المشهودة فيما يتعلق بأزمة الشعب اليمني المناداة بعودة الشرعية المنتخبة، ووقف الاعتداءات السافرة ضد أبناء اليمن من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من قبل النظام الإيراني والعمل على تطبيق القرارات الأممية ذات العلاقة بالأزمة، وأهمها تلك المرتبطة باتفاق السويد الذي يعتبر المدخل الآمن والطبيعي لتسوية الأزمة اليمنية بطريقة سلمية، والمناداة بضغوط دولية مناسبة توقف تلك الميليشيات عند حدودها وتعيد الأمن والاستقرار لليمن. وتلك الشهادة الكبرى الممنوحة لسموه تعود لمواقف شجاعة وصلبة عرف بها، كشجبه قرار ضم المرتفعات السورية للكيان الإسرائيلي، وهو قرار أحادي لا يتوافق مع إرادة المجتمع الدولي ويعتبر انتهاكا للحقوق السورية وللحقوق العربية، فتلك المرتفعات هي جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية ولا يمكن التفريط فيها مقابل مكاسب سياسية، وقرار الضم الجائر يعتبر لاغيا وفقا لإرادة المجموعة العربية وإرادة المجتمع الدولي في آن.
وأضافت أن تلك الشهادة الممنوحة لسموه تعود لجهوده المباركة في دفع مسيرة السلام بين الهند وباكستان ونزع فتائل التوتر بين الدولتين، كما تعود في الوقت نفسه لجهوده المثمرة في مكافحة العنف والإرهاب والتطرف وتعزيز الوسطية والاعتدال في العالم، وهو تعزيز ينطلق في أساسه من تمسك المملكة بمبادئ وتعليمات وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، وتحكيمها في كل أمر وشأن والدعوة لسريانها داخل كافة المجتمعات البشرية الساعية إلى احتواء ظاهرة الإرهاب ونشر عوامل الاستقرار والأمن في ربوعها.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المملكة.. مواقف مضيئة) : في كل موقف وفي كل حدث، تثبت المملكة أنها هي الحضن الكبير للأشقاء والمبادِرة دائما لتقديم الدعم والمساندة والمؤازرة سياسيا واقتصاديا وإنسانيا، فإذا كان موقف المملكة الثابت من الحق الشرعي للفلسطينيين في أرضهم وتاريخهم، موقفا يعرفه القاصي والداني من أروقة مجلس الأمن حتى قوائم الدعم المستمرة وبوتيرة متتالية، فإن مواقف المملكة الأخرى ولجميع الأشقاء هي على المنوال نفسه وبالاستمرارية ذاتها.
وأضافت أن المملكة أعلنت حزمة مبادرات ثقيلة الوزن للأشقاء في العراق، وبعدها أعلنت دعما استثنائيا للأشقاء في السودان، وقبل ذلك وطوال السنوات الماضية كان الدعم المتوالي يشمل كل الأراضي اليمنية رغما عن سطوة مليشيا الحوثيين التي حاولت بكل الطرق منع وصول هذه المساعدات لمستحقيها.
وبينت أن مسيرة الدعم لم تتوقف عند هذا الحد، بل بادرت المملكة بحسها الإنساني عن دعم سريع للشعب الإيراني، بالرغم مما يعرفه الجميع عما تدبره حكومة طهران من مكائد ضد المملكة.
ورأت أننا نفرق بين المواقف السياسية للحكومات والبعد الإنساني للشعوب لم نتراجع قيد خطوة عن مبادراتنا.
وختمت :وكل ذلك وأكثر يؤكد أن المملكة هي القلب المضيء والحضن الدافئ لكل الأشقاء.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (خصخصة المرو ) : ضمن الخطوات الحكومية المهمة لتقديم خدمات عالية المستوى والجودة والسرعة، شرعت قطاعات حكومية مهمة للتحول إلى الحكومة الإلكترونية.. وقطعت جهات حكومية عدة شوطاً مهماً باتجاه هذا التحول الذي يواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي والتجارة العالمية.
وحققت جهات ذات تماس مباشر بالمواطن نجاحاً باهراً في خدمته، دون الحاجة إلى ترك عمله، أو منزله لإتمام تلك الخدمة.. ويأتي نظام خدمات "أبشر" الذي تبنته وزارة الداخلية على رأس هرم تلك الخدمات المتفردة على مستوى المنطقة، ومثلها خدمات الدعم الحكومي كحساب المواطن، وقطاع الإسكان، وجميع أعمال قطاع الاتصالات..
و تابعت : في المقابل لا تزال خدمات قطاع المرور دون المأمول، وهي قناعة عبّر عنها كثير من المسؤولين قبل المواطنين، والسؤال الذي لم يجد إجابة: لماذا هي على هذه الحال؟، خاصة في الخدمات الميدانية وضبط مئات الآلاف من المركبات في المدن الكبرى.. فرغم الطرق الرائعة والواسعة في المدن الكبرى، إلا أن إدارة وضبط الحركة المرورية، دون الطموح.. وفي بعض الأحيان دون المستوى المقبول.. الضبط الآلي من ساهر، وجوالات بعض أفراد المرور على مداخل ومخارج الطرق غير كافية.. ذاك أن الوضع الحالي يحتاج إلى مساحة كبيرة من التوعية، وأخرى من الحزم..
هنا نتساءل، أين التوعية للسيدات في القيادة؟، خاصة أننا بتنا نشاهد يومياً حوادث تصادم لسيارات أحد الطرفين تكون امرأة.. التوعية هنا ليست بالتعامل مع الحالة العامة للطرق، بل عند وقوع مثل هذه الحوادث.. وهنا نتساءل، ماذا قدمت الشركة المساندة في قطاع المرور من خدمات توعوية؟، وأين دورها الإرشادي التوعوي..؟
وختمت : نحن أمام مشهد بالغ التعقيد لا يمكن فيه مباشرة حلول لمكوناته بعمل حكومي يعتمد على البيروقراطية، والروتين الذي لا يريد الخروج من محيطه الأمني.. إلى مرحلة خصخصة عامة لقطاع المرور.

 

**