عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 15-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث ورئيس إندونيسيا العلاقات الثنائية
خادم الحرمين يرعى تخريج الحاصلين على شهادة الاختصاص السعودية
اختيار الأمير محمد بن سلمان الشخصية المؤثرة عالمياً لعام 2018
رئيس باكستان يفتتح المؤتمر العالمي «رسالة الإسلام» في إسلام أباد
كبار علماء باكستان يثمنون مواقف المملكة وقيادتها في توحيد الصف الإسلامي
محمد بن ناصر يستقبل وزير البيئة والزراعة والمياه
أمير تبوك يرعى ملتقى مديري الدفاع المدني.. اليوم
افتتاح ملتقى تجهيزات الحج 1440هـ.. اليوم
اختتام حملة التوفير والادخار بجامعة الملك سعود
وزير الصحة يُكرم الفائزين بجائزة «وعي».. اليوم
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع 2600 كرتون من التمر في مأرب ولحج
رئيس الحرس الملكي يكرم ذوي الشهداء والمصابين
ضيوف خادم الحرمين يغادرون المملكة بعد أداء مناسك العمرة
«راصد» ترفع مستوى الوعي عن المنتجات غير الآمنة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المطالبة بوقف تفلت الحوثيين ) : مطالبة أمين عام الأمم المتحدة من مجلس الأمن إرسال رسائل قوية إلى الحوثيين لإنجاز تقدم في الحديدة، يدل على أن تفلت الميليشيات الحوثية بلغ حدا لا يمكن السكوت عليه، وينبغي وقفه في سبيل الوصول إلى حل للأزمة اليمنية، والمطالبة مرتبطة بأهمية بذل جهود خاصة لدفع الحوثيين لإنفاذ اتفاق الحديدة الموقع في السويد قبل نحو أربعة أشهر، والذي ينص - بصريح العبارة - على انسحاب الميليشيات الحوثية الانقلابية من مدينة الحديدة وموانئها، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم بفعل تعنت تلك الميليشيات وركوب رأسها والتصميم على مواصلة الحرب وعدم الإذعان لمقتضيات السلام ومسلماته.وقد التزمت الشرعية - بشكل مطلق - قبل تلك المطالبة بكل ما جاء في اتفاق السويد، الموقع بين وفدها ووفد الميليشيات الحوثية، بما يعني أن الأمم المتحدة والحكومة اليمنية الشرعية ملتزمتان بالتوصل إلى حل شامل ودائم للأزمة العالقة، وفقا لما جاء في بنود السويد، الذي انقلبت عليها الميليشيات الحوثية بعد التوقيع عليها ولما يجف حبرها بعد، وقد أدى ذلك إلى تعليق الوصول إلى حل سلمي للأزمة، التي ما زالت تراوح في مكانها بسبب ألاعيب ومماطلات الحوثيين.
وواصلت : وبسبب القفز من جانب الحوثيين على مسلمات الحل السلمي، فإن الجيش اليمني أعلن مرارا أنه على أهبة الاستعداد؛ لاستكمال التحرير وطرد الحوثيين الموالين لإيران من مدينة الحديدة؛ لرفع معاناة سكانها، رغم أنه لا يزال متمسكا وملتزما بالهدنة في المدينة وفقا لتوجيهات الرئيس اليمني؛ انتظارا لما يجب أن يتخذه المجتمع الدولي من خطوات عملية وإيجابية لإنفاذ اتفاق السويد بحكم أنه يمثل الحل السلمي للأزمة.ويبدو أن نداء الشرعية الموجه إلى المبعوث الأممي والأمم المتحدة للإعلان الصريح عن المتسبب في تعليق اتفاق السويد وعرقلة سريانه هو نداء عقلاني، كما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بتحرك سريع من مجلس الأمن؛ لإنجاز خطوات عملية تصب في قنوات وقف تفلت الميليشيات الحوثية ورفضها المطلق للانصياع لبنود اتفاق السويد، وهو تحرك لا بد من الأخذ به؛ انقاذا للأوضاع اليمنية المتدهورة، وللوصول إلى تسوية تنهي الأزمة اليمنية بطرائق سلمية.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية والسودان.. علاقات راسخة ومصالح مشتركة ) : جاء تأكيد السعودية أمس الأول ( السبت ) تأييدها لما ارتآه الشعب السوداني الشقيق حيال مستقبله، ودعمها للخطوات التي أعلنها المجلس العسكري الانتقالي، داعية الشعب السوداني بكافة فئاته وتوجهاته إلى تغليب المصلحة الوطنية، وبما يحقق تطلعاتهم وآمالهم في الرخاء والتنمة والازدهار، في إطار العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين.
وواصلت : وفي الإطار ذاته جاء توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بتقديم حزمة من المساعدات الإنسانية ( مشتقات بترولية وقمح وأدوية )، إسهاما من المملكة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب السوداني الشقيق.
وأكد خادم الحرمين الشريفين في أكثر من مناسبة أن أمن السودان أمن للمملكة، واستقراره استقرار لها، وشدد على أن المملكة لم ولن تتأخر عن دعم السودان وشعبه تقديرا لمواقفه الأخوية. وظل الملك سلمان متابعا لتطورات الأحداث بالسودان، إذ أوفد في 24 يناير الماضي وفدا وزاريا إلى الخرطوم، تضامنا مع هذا البلد العربي الشقيق في مواجهة التحديات الاقتصادية الصعبة وحرصا على أمنه واستقراره.

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( جحيم اللادولة ) : لم يفطن المتوهمون لمغبّة المآلات الدراماتيكية التي زيّن لها وهمُ «الربيع العربي»؛ ذلك التوصيف البرّاق الذي أخذ بمجامع عقول البعض، وتصوّروا أنهم قاب قوسين أو أدنى من استقرار ورخاء ورفاه معيشي وأمني.
ولقد كانت الخيبة كبيرة بحجم تلك التوقّعات، عاشتها بعض الشعوب العربية التي زيّن لها البعض- وهماً- بأنّ الجنوح إلى الثورات وتغذيتها هما الطريق الأمثل والسالك إلى الحريّة، والعدالة الاجتماعية، والقضاء على الفساد ومنع استشرائه، والظلم والاستبداد.
وتابعت : نعم كانت نهايات مفجعة ومروعة حين ظنّ كثير ممّن غُرّر بهم، أن الفساد والظلم بالضرورة يرتبطان بالنخبة الحاكمة؛ ونتيجة لهذا الفهم والوعي المغلوطين ترسّح اعتقاد قاصر وسطحي أنّ الثورة والعنف الدموي والخروج على الحاكم ستفضي إلى حالة من الاستقرار والرخاء المعيشي والتنموي، وستقضي أيضاً على الفقر والجهل والتهميش الاجتماعي، وغيرها من الأحلام الطوباوية المبهجة والمنتظر تحقيقها، إلاّ أنّ تبعات مثل هذه المغامرات غير المحسوية والفاقدة لأي رؤية عقلانية متبصّرة أو حتى وعي سياسي؛ جميعها أثبت أنّ الانجراف والانسياق وراء ما زُعِم أنّه ربيع عربي لم يكن سوى أكذوبة كبرى، تم اصطناعها وإذكاء جمرتها في دول وبأذرعة وجهات لا تُضمِر لعالمنا العربي والإسلامي أي خير؛ فهي لم تنطلق من نزعة خيرية أو تشارك إنساني، وإنما أطماع وأحقاد وتحيّن ماكر وخبيث للفُرص وانتهازها بشكل لا أخلاقي، مستغلّين حالة الفوضى والارتباك التي تعيشها بعض دول الإقليم.
وختمت : إنّ ما حدث - ويحدث - من فوضى عارمة وتحدّيات خطيرة يشهدها إقليمنا العربي لتنذر بمخاطر جمّة، تستدعي التكاتف والوقوف مع النفس وقفة تأمُّل ومصارحة واستثمار للأخطاء لا المكابرة؛ حتى لا تعيش دولنا «جحيم اللادولة»، جحيما يبعث رياح الانقسامات والتشرذم اللذين تغذّيهما الأطماع والأعداء وتربّصاتهم وبث الطائفية بهدف اقتلاع مداميك توحّدنا كمسلمين وعرب، شاء الجغرافيا والتاريخ والسياسة أن يكونا قطب العالم ورحاه.

 

**