عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 14-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوجه بتقديم حزمة مساعدات إنسانية للسودان
تشكيل لجنة حماية البيئة بمجلس منطقة حائل
أحمد بن فهد يطلع على إنجازات ميناء الملك عبدالعزيز
وزير الزراعة: 63 مليار ريال قيمة مجمل مبادرات الوزارة
ورشة عمل للبرامج التعليمية في الأمن السيبراني
أكاديمية الحرمين تحتفي بخريجيها
التحول الرقمي في التوثيق يرفع طلبات تحديث الصكوك 76 %
تشكيل لجنة للوقوف على الاحتياجات البلدية لأحياء شمال مكة
توزيع 6280 سلة من المواد الغذائية صدقات عن شهداء الواجب
الأشرفي يشكر القيادة على دعمها لمؤتمر «رسالة الإسلام»
الفـريــق الـبـرهــان.. محارب قديم وحفيد رئيس سابق
اعتقال مئة إرهابي في بوركينا فاسو

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الـتزام المملكة) : تلعب المملكة العربية السعودية، دوراً محورياً في سياسة ضمان استقرار أسواق النفط العالمية، معتمدة على خبرات متراكمة، وإمكانات هائلة، تؤهلها لتأمين الطاقة لدول العالم، بأسعار ترضي المنتجين والمستهلكين، وهو الأمر الذي يدعم الاقتصاد العالمي، ويدفعه للنمو المستدام، بما ينعكس «إيجاباً» على معيشة الشعوب والأفراد.
وأضافت أن المملكة تنتج نحو 13 في المئة من كامل الإنتاج النفطي العالمي، وهي تحتل المرتبة الثانية عالمياً خلف الولايات المتحدة كأكبر الدول المنتجة، كما أنها تحتل المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مصدر للنفط، وهذه المزايا مجتمعة، جعلت السعودية دولة محورية، تؤثر في المشهد الاقتصادي العالمي من بوابة تصدير النفط، لذا، كانت ضمن أحد أهم المؤسسين لمجموعة العشرين، ومشاركة لأكبر الاقتصادات في العالم، في وضع التوجهات الاقتصادية العالمية.
وبينت أن ثقة دول العالم بالمملكة، فيما يخص دورها في تعزيز استقرار أسواق الطاقة، تبدو كبيرة جداً، فعند حدوث أزمة ما في أسعار النفط، تتوجه أنظار الدول بشكل مباشر صوب المملكة، لمتابعة ماذا ستفعل لحل هذه الأزمة، ولا تخيب المملكة الظن بها، حيث تتعامل مع الأزمات باحترافية وحكمة كبيرتين، تنتهيان بإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه، ولا غرابة في ذلك، إذا عرفنا حزمة المبادئ والقيم التي تتمسك بها المملكة في تعاملها مع أسواق الطاقة العالمية ولا تحيد عنها، هذه المبادئ والقيم تجعل المملكة ملتزمة أمام العالم التزاماً «أدبياً»، بتأمين امتداد النفط، لجميع الدول، بالكميات المطلوبة والأسعار المعقولة.
ورأت أن العالم اليوم يشعر بالاطمئنان، لأن المملكة تتربع على عرش الدول المصدرة للنفط، ويثق في الرياض بأنها لا يمكن أن تتلاعب بهذه السلعة المهمة، أو تستغلها لتحقيق مصالح شخصية أو سياسية أو اقتصادية، فرغم أن السعودية أكبر دولة مصدرة للنفط، إلا أنها ترفض أن ترتفع أسعاره إلى المستوى الذي يزعج المستوردين له، أو يربك حسابات بعض الدول، في الوقت نفسه، ترفض المملكة أن تتهاوى الأسعار، حفاظاً على مصالح الدول المصدرة، فتسارع إلى اتخاذ الخطوات التي تعيد بها الأسعار إلى مستواها الطبيعي، ويتجسد ذلك في تعامل الرياض الحالي، مع مشكلة تراجع أسعار النفط، عندما استثمرت علاقاتها الطيبة مع الدول المصدرة في «أوبك» وخارجها، وأقنعتها بتقليص الإنتاج إلى 1.2 مليون برميل، وهو ما أعاد الهيبة للأسعار، وكانت المملكة أولى الدول التي قلصت إنتاجها بنحو 324 ألف برميل يومياً، فكانت نموذجاً للدولة الملتزمة، التي تتحمل المسؤولية، وتبدأ بنفسها، قبل أن يبدأ الآخرون.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عندما تكون «الإنسانية» مبدأ) : لم تكن المبادرة المشتركة للهلال الأحمر السعودي وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي لتخفيف معاناة المواطنين الإيرانيين المتضررين من السيول والفيضانات المدمرة غير المسبوقة التي شهدتها إيران إلا تأكيداً على أن «الإنسانية» تأتي قولاً وعملاً على رأس المبادئ السعودية الإماراتية، وعلى النقيض تماماً من النظام الإيراني الذي اختار «الدمار» أسلوباً ومبدأ.
وأضافت أن مبادرة الدولتين الشقيقتين المشتركة، التي جاءت من منطلق أواصر الأخوة الإسلامية، والمؤكدة على «التضامن الإنساني» مع الشعب الإيراني، أظهرت للمواطنين الإيرانيين والعالم أجمع الفرق بين من يحمل على عاتقه بناء الإنسان والمكان، ومن اختار الدمار والعنف للشعوب.
وختمت :الرسالة السعودية الإماراتية للعالم أجمع، التي جاءت على هيئة «إغاثة للملهوف»، و«نجدة للمنكوب»، أكدت أمام الشعوب بمختلف أعراقها أن «دعاة السلام» جاهزون لتلبية نداء الإنسانية، على العكس تماماً عن من اختار أن يعبث ويقامر بأرواح البشر، متجاهلاً ظروف شعبه الاقتصادية والإنسانية، وساعياً وراء إشعال الفتنة حول العالم، مستغلاً مقدرات الشعب الإيراني في تنفيذ أجندته الساعية وراء الهلاك.

 

**