عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 13-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير حائل يعتمد ثلاثة محاور لمنتدى حائل الدولي للرعاية والتأهيل
أمير عسير ووزير النقل يتفقدان سير العمل في مشروع عقبة خشم عنقار - كحلا
تركي بن طلال: كل قطعة في المملكة تحظى بعناية واهتمام القيادة
مبادرة سعودية - إماراتية إنسانية لمتضرري الفيضانات في إيران
مالـيـة الشــورى تـؤيــد إعـادة النـظـر في القيمة المضافة على السلع والعقارات والعقود
إطلاق جائزة لأفضل المساجد على الطرق السريعة
المملكة تؤكد: رؤية 2030 تواكب أهداف منظمة العمل الدولية
المملكة تدين تفجير سوق كويتا الباكستاني
مركز الملك سلمان يقدم 330 مشروعاً في أنحاء اليمن
ضيوف خادم الحرمين يؤدون صلاة الجمعة بالمسجد الحرام
إمام المسجد النبوي يدعو لإعمار شعبان بالقربات والطاعات
الشيخ السديس يحذر ممن ينالون من وحدة اللحمة الوطنية ويبثون روح الفرقة
ابن عوف يتنحى عن رئاسة المجلس العسكري الانتقالي.. ويختار عبدالفتاح البرهان خلفاً له
وعود بحكومة «مدنية».. ومحاكمة البشير
السودان أمام «مفترق طرق».. التاريخ يكتب الآن
طرد مشبوه في مطار كويتي
الحكومة اليمنية: التخريب الإيراني مكشوف دولياً

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السودان والعبور بسلام ) : حلقة أخرى من مسلسل (الربيع العربي) العاصف كُتبت أمس في السودان بإعلان وزير الدفاع السوداني عزل الرئيس عمر البشير من منصبه رئيساً للجمهورية والتحفظ عليه في مكان آمن، وبدء مرحلة انتقالية لمدة عامين، وبهذا طُويت مرحلة سياسية طويلة من عمر السودان، ومن السابق لأوانه الحديث عن ملامح المرحلة الجديدة، فالمخاض ما زال مستمراً، واستجابة الشارع لا يمكن التنبؤ بها، غير أن ما يتمناه الجميع لهذا القطر العزيز أن يكون حظه أفضل من بقية الدول العربية التي مر بها قطار التغيير وواصلت : ودخلت في مراحل فوضى وارتباك بل وحتى في حروب دامية وما زال بعضها حتى الآن يعاني هذا التغيير.
من صالح السودان والمنطقة برمتها أن تكون المرحلة الانتقالية سلسة وفي أجواء من التوافق والسلمية وتقديم مصالح البلاد على أي مطامع سياسية أو فئوية، لتجنيب السودان الانزلاق إلى حالة من التوتر والصراعات وربما جر البلاد إلى حرب أهلية لن يكسب فيها أحد، وهنا يتعين على السودانيين نخباً وشعباً أن يتيقظوا لمحاولات خارجية حدثت وستستمر لفرض أجندة مشبوهة لا تتقاطع مع مصالح السودان وتطلعات شعبه الأبي، وستسعى -هذه الجهات- بكل ما أوتيت من أذرع مالية وإعلامية لحرف تيار التغيير في السودان بعيداً عن آمال وتطلعات الشعب ورؤيته لمستقبل بلاده.
وختمت : أول آفات مراحل ما بعد التغيير تكمن في تعالي نزعة الاستقطاب والفرز داخل المجتمع، ولنا في تجارب (الربيع العربي) السابقة عظات وعبر تروي كيف أدت حدة الاستقطاب لتعطيل مشروع التغيير وشل حركة الدولة، وإدخال البلد برمته في دائرة مفرغة، لذا يبدو السودان اليوم أحوج ما يكون لحكمائه الذين يمكن لبصيرتهم ورؤيتهم الحكيمة برفقة الإرادة الشعبية النقية المبرأة من الحسابات الفئوية أو الحزبية أن تعبر بالسودان هذا المنعطف الصعب وهذه المرحلة الضبابية بهدوء وسلام يستحقه شعب عانى طويلاً وحان الوقت ليعيش كما يستحق.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( حماس بين مصالح قياداتها ومصلحة القضية ) : تلقفت إيران الخلاف الفلسطيني الذي بدأت ملامحه في صيف 2007م بين كل من فتح وحماس كهدية من السماء، وعوضا عن أن تساهم مثل بقية العرب والمسلمين في محاولة رأب الصدع بين الطرفين، ظلت تنفخ تحت الرماد لإبقاء هذا الخلاف، عبر دعم حماس وموقفها، وضخ الأموال إليها لتحويلها إلى حليف لها يأتمر بأمرها، ويربط مشاريعه وفقا لمصالحها، وإيران لا تستطيع أن تدخل أي بلد عربي إلا من بوابة الخلافات بين مكوناته، وهي التي تجيد العزف على أوتار التوتر لتجد لنفسها موطئ قدم، تتمكن خلاله من ضرب وحدة هذا البلد أو ذاك وجعله تابعا لها، لذلك هي دعمت وتدعم قيادات حماس لتضمن ولاءهم لها، لأنها تريد أن تستمر فرقة الفلسطينيين لتبقى بينهم، ولأن آخر ما يعنيها هو قضيتهم، ثم لأنها تدرك يقينا أنهم لو اتحدوا فلن تدعمهم بدولار واحد لأن اتحادهم يخيب مساعيها، ويقطع الطريق بالتالي على مشروعها في إيجاد فرق أو منظمات أو فصائل تدور في فلكها. لهذا استمر الدعم الإيراني لقيادات حماس، في الوقت الذي اضطر فيه كل المنصفين والمخلصين للقضية أن يراجعوا موضوع الدعم لدفعها للمصالحة مع الضفة الغربية حيث السلطة الفلسطينية، عدا قطر وتركيا طبعا والذين يتعاملون مع القضايا وفق الأيديلوجيا الإخوانية التي باتت هي مرتكز علاقاتهما، مما وسع من دائرة الشقاق بين رفقاء السلاح، وسمح لإسرائيل بما لم تحلم به يوما في زيادة رقعة الاستيطان، والسطو أكثر فأكثر على مزيد من الأراضي المحتلة.
وتابعت : ولعل موقف قيادات حماس من تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وإدانتها واستنكارها لهذا القرار بشدة، يعكس إلى أي مدى بلغ سقوط قيادات هذه الحركة في أيدي طهران وحرسها الثوري، وحالة العماء السياسي التي جرتهم إلى هذا الموقف المكشوف الذي يبيع القضية الفلسطينية مقابل حفنة من الأموال لصالح الموقف الإيراني، ويجعلها مجرد خرقة تنظيف لمسح لطخة الإرهاب عن هذا الفصيل الإرهابي الذي أدانه العالم الحر، وجاء القرار الأمريكي مؤخرا ليبصم عليه بعد أن تجاوز بجرائمه وتغولاته كل الحدود والأطر، ليهدد الأمن والسلم العالميين، فيما تتراجع أهمية قضية فلسطين في عقيدة قيادات حماس لتبقى مجرد سلعة معروضة في البازار الإيراني تتم المداولة عليها كلما شاءت طهران رفع سعرها، أو تهملها طالما لا حاجة لها بها، وكل هذا برضا الجماعة.

 

**