عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 12-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يوجّه باستضافة المعتمرين السودانيين
القيادة تعزي أنجيلا ميركل في وفاة والدتها
أمير الرياض يؤكد أهمية المساهمات العلمية للشيخ ابن جبرين
أمير القصيم يشهد عقد توقيع استكمال مشروع مستشفى الولادة والأطفال بالرس ويكرم التويجري
حسام بن سعود: تنمية الباحة والارتقاء بمستوى الخدمات يحتلان أولوية قصوى
فيصل بن سلمان يدشن ثمانية مراكز صحية في المدينة ويؤسس لبرج طبي
الشؤون الإسلامية توضح ضوابط نقل الأذان والصلوات عبر مكبرات الصوت
المملكة تقدم 6500 طن من التمور لـ43 دولة مركز الملك سلمان يؤدي رسالته النبيلة من منطلقات إنسانية
تعاون برلماني سعودي فرنسي
تقرير تعديل نظام المؤسسات الصحية الخاصة على طاولة الشورى
تعيين جون أبي زيد سفيراً للولايات المتحدة في المملكة
نهاية حكم البشير.. مجلس انتقالي لمدة عامين.. والشارع يرفض الحكم العسكري
حضرموت تحتضن الدورة غير العادية لمجلس النواب اليمني
عربدة إسرائيلية.. اعتقالات واقتحام للأقصى
مؤسس ويكيليكس في قبضة القانون
بدء التصويت في الانتخابات التشريعية الهندية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( استثمار موثوق ) : تستحق صفقة سندات أرامكو السعودية، التي طرحتها الشركة، وصف «الاستثمار القوي والآمن»، نظراً لما حققته من انتشار دولي، لفت أنظار عشرات الكيانات الاستثمارية العالمية، والتي تنافست فيما بينها، في تقديم طلبات شراء حصص من تلك السندات.
الصفقة ناجحة بكل المقاييس، سواء في قيمتها المالية أو توقيتها أو نتائجها المستقبلية على الشركة أو الاقتصاد الوطني بشكل عام؛ فالقيمة المالية الضخمة التي جمعتها أرامكو للصفقة، والتي تتجاوز 100 مليار دولار، تزيد عشرة أضعاف عمّا حددته الشركة لها، وهو 10 مليارات دولار فقط، وتؤكد الأموال الضخمة تلك الثقة الدولية في أرامكو، بصفتها أكبر منتج ومصدر للنفط الخام في العالم، وقد تغري الأموال الشركة طرح سندات أخرى في وقت لاحق، تسهم في نمو عملياتها وتحقيق كافة تطلعاتها وأهدافها المستقبلية.
وواصلت : ويمكن القول أيضا: إن توقيت طرح السندات، قد اتسم بالكثير من الذكاء من جانب القائمين على الصفقة، فأرامكو وكأنها أرادت بهذه السندات، أن تستشرف المشهد الذي سيكون عليه الطرح المزمع لحصتها للاكتتاب العام، والمتوقع أن يكون الأضخم في العالم، وهذا ما بشرت به رؤية 2030، وربما تسهم صفقة السندات في تغيير بعض خطط الاكتتاب وتفاصيل طرحه وآليته.
ولا بد من الإشارة هنا، إلى القوة المالية لشركة أرامكو، معروفة للجميع، وخاصة الكيانات الاقتصادية الدولية، خاصة بعد أن ظهر تقرير مالي يؤكد أن أرباح الشركة خلال العام الماضي، بلغت ضعف أرباح شركة الإلكترونيات الأميركية «آبل»، علاوة على ذلك تجاوزت أرباحها ثاني وثالث أكبر شركتين في العالم مجتمعة وهما «آبل» والبنك التجاري الصناعي الصيني، اللذان بلغت أرباحهما 104.6 مليارات دولار، وهذا يعزز أي مشروعات أو صفقات، تكون الشركة طرفاً فيها.
وختمت : ولعل أكبر مكسب في هذه الصفقة، أنها عكست ثقة مستثمري العالم في الاقتصاد السعودي، ومستقبله المزدهر، وأكدت أهمية رؤية 2030، التي تحقق كل يوم المزيد من الإنجازات والطموحات في كل القطاعات والمجالات الاقتصادية للمملكة، عبر بوابة المشروعات الضخمة والصفقات النوعية، التي تتجاوز الآفاق، من أجل إعادة صياغة الاقتصاد السعودي، وتأهيله لمرحلة جديدة كلياً، عنوانها «بناء اقتصاد قوي يرتكز على المعرفة والتقنيات الحديثة».

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحرس الثوري وحدة نازية ) : تشبيه أحد الباحثين الأمريكيين البارزين الحرس الثوري الإيراني بالوحدات العسكرية النازية تشبيه صائب وسديد، فهذا الحرس المكلف بحماية النظام الإيراني الدموي أشبه ما يكون بالوحدات العسكرية النازية التي كانت تحمي أدولف هتلر، وتصنيف هذا الحرس منظمة إرهابية يعود لارتكابه سلسلة من الجرائم الشنيعة ضد أبناء الشعب الإيراني المطالبين بانتزاع حريتهم من براثن نظام فاشي أذاقهم أصناف الظلم والتعسف والجبروت خلال عقود، ويبدو أن هذا التصنيف وحده غير كاف، بل لابد من اقترانه بمزيد من العقوبات لمواجهة إرهابه وإرهاب زبانيته، فالممارسات القمعية ضد الإيرانيين من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني لابد من مواجهتها بحزم وعزم في ضوء مواجهة ظاهرة الإرهاب والإرهابيين.لقد ارتكب الحرس الثوري الإيراني وما زال يرتكب جرائمه الكبرى لحماية نظام طهران على حساب حقوق الشعب الإيراني وإرادته وحريته فهو جيش أيديولوجي أنشئ للدفاع عن النظام من أعدائه في الداخل والخارج، وهو شبيه بالحزب النازي الألماني الذي أنشئ عام 1925 لحماية هتلر، وكان له دور بارز ضمن الرايخ الثالث، ولعل من أبرز جرائم الحرس الثوري الإيراني إرهابه في بيروت عام 1983، وإرهابه في بوينس أيرس عام 1994، وإرهابه في أبراج الخبر بالمملكة عام 1996، ومخطط الاعتداء الإجرامي الشهير بواشنطن عام 2011، وجرائمه في بورغاس عام 2012.ورغم الانقسامات الواضحة داخل منظومة الحرس الثوري إلا أن سقوط النظام الإيراني المرتقب يستلزم بالضرورة تفكيك تلك المنظومة وانهيارها، ويتطلب ذلك تحديد نقاط الضعف فيها وتعميقها، فكل الإصلاحات أو التغييرات التي لابد من حدوثها في إيران ليتمكن شعبه من الحصول على حريته لا يمكن أن تظهر على السطح ما لم يتأتى التخلص من تلك المنظومة الإرهابية التي يعتمد عليها النظام اعتمادا كليا ومطلقا ليبقى في سدة الحكم ويسيطر على زمام الأمور في طهران.
وتابعت : ويبدو أن تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية غير كاف وحده لتصفيته والخلاص من شروره، فرغم أن التصنيف يمثل عقوبة جديدة ضمن العقوبات المضروبة حول طهران إلا أن النيل من النظام يستدعي النيل من تلك المنظومة الإرهابية التي يعتمد عليها النظام لحمايته وحماية ممارساته التعسفية ضد أبناء إيران وضد دول المنطقة كما هو الحال في اليمن وسوريا ولبنان، فأخطبوط تلك المنظومة لا يزال ممتدا لدعم التنظيمات الإرهابية في تلك الدول وغيرها من دول الشرق والغرب.التوجه الدولي الحثيث لاحتواء ظاهرة الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا يستلزم الاهتمام بتسليط الأضواء على الحرس الثوري الإيراني للتخلص من جرائمه بحكم أن ما يمارسه من إرهاب غير موجه لأبناء الشعب الإيراني فحسب ولكنه موجه إلى كثير من دول العالم لانغماسه في بؤر دعم المنظمات الإرهابية في كل مكان، والشواهد عديدة وتؤكد كلها على ضلوعه في عمليات إرهابية تستهدف استقرار وأمن وسيادة دول المنطقة العربية والعالم.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نهاية البشير.. بالسلمية ) : رغم أن المشهد في السودان مايزال مليئا بالتحديات المتضخمة والمتغيرات المتسارعة ساعةً بعد ساعة، إلا أن ما بلغه حتى الآن يعكس بعدا جديدا في نهاية حقبة البشير التي استمرت ثلاثة عقود، بعدما انشغل - منذ توليه إدارة سلطة الحكم - في قيادة السودان من منطلق إيديولوجي، تحت شعار التمكين لمنظومة إخوانية معروفة الدوفاع والأهداف.
وتابعت : والآن أصبح أمام الشعب السوداني وجيشه الوطني فرصة غير مسبوقة لتجاوز هذه الحاسمة وتحدياتها بما يصبو إليه من آمال وطموحات في سعيه نحو الاستقرار والرخاء والتنمية، إذ لم يعرف السودانيون من حكم البشير، طوال ال 30 سنة الماضية، الرخاء المنشود، بل تسببت سياساته في عزلة السودان الشقيق عن محيطه العربي و الإسلامي و الإقليمي، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف أمام خيار اللاعودة، فملأوا الشوارع هديرا خلال الأشهر القليلة الماضية، مطالبين البشير بالتنحي، والنظام بالزوال، فاكتسبت السلمية المتميزة التي ناضل بها الشعب السوداني بعدا جديدا في مفاصل هذا الشعب، لتعكس أصالته ورباطة جأشه.

 

**