عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 11-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالتين من ملك المغرب والرئيس الإرتيري
ولي العهد والرئيس الأميركي يبحثان العلاقات ومواجهة الإرهاب
القيادة تعزي الرئيس السيسي في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء
أمير حائل يرعى حفل تخريج الوحدات التدريبية بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني
محمد بن عبدالرحمن يشرف حفل سفارة الولايات المتحدة الأميركية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها
أمير مكة بالنيابة يزور مقر أمانة محافظة جدة
أمير الجوف ونائبه يستقبلان سفير جنوب أفريقيا
فيصل بن مشعل: نسبة الإنجاز لمشاريع القصيم وصلت 83% خلال عام 1440
أرامكو السعودية تعلن عن تحديد سعر إصدار سندات بقيمة 12 مليار دولار
شرطة مكة تؤكد عدم صحة ما تم تداوله عن تعرض أحد البنوك بجدة للسطو
الرئيس اليمني يدعو مجلس النواب لعقد دورته غير العادية بمحافظة حضرموت
باكستان تؤكد حقها في الاحتفاظ بالحد الأدنى للرادع الدفاعي اللازم
ماي: بريطانيا قادرة على مغادرة الاتحاد الأوروبي في 22مايو رغم تأجيل بريكست

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (استثمار موفق) :تستحق صفقة سندات أرامكو السعودية، التي طرحتها الشركة، وصف «الاستثمار القوي والآمن»، نظراً لما حققته من انتشار دولي، لفت أنظار عشرات الكيانات الاستثمارية العالمية، والتي تنافست فيما بينها، في تقديم طلبات شراء حصص من تلك السندات.
واعتبرت ان الصفقة ناجحة بكل المقاييس، سواء في قيمتها المالية أو توقيتها أو نتائجها المستقبلية على الشركة أو الاقتصاد الوطني بشكل عام؛ فالقيمة المالية الضخمة التي جمعتها أرامكو للصفقة، والتي تتجاوز 100 مليار دولار، تزيد عشرة أضعاف عمّا حددته الشركة لها، وهو 10 مليارات دولار فقط، وتؤكد الأموال الضخمة تلك الثقة الدولية في أرامكو، بصفتها أكبر منتج ومصدر للنفط الخام في العالم، وقد تغري الأموال الشركة طرح سندات أخرى في وقت لاحق، تسهم في نمو عملياتها وتحقيق كافة تطلعاتها وأهدافها المستقبلية.
واضافت : يمكن القول أيضا: إن توقيت طرح السندات، قد اتسم بالكثير من الذكاء من جانب القائمين على الصفقة، فأرامكو وكأنها أرادت بهذه السندات، أن تستشرف المشهد الذي سيكون عليه الطرح المزمع لحصتها للاكتتاب العام، والمتوقع أن يكون الأضخم في العالم، وهذا ما بشرت به رؤية 2030، وربما تسهم صفقة السندات في تغيير بعض خطط الاكتتاب وتفاصيل طرحه وآليته.
وبينت انه لا بد من الإشارة هنا، إلى القوة المالية لشركة أرامكو، معروفة للجميع، وخاصة الكيانات الاقتصادية الدولية، خاصة بعد أن ظهر تقرير مالي يؤكد أن أرباح الشركة خلال العام الماضي، بلغت ضعف أرباح شركة الإلكترونيات الأميركية «آبل»، علاوة على ذلك تجاوزت أرباحها ثاني وثالث أكبر شركتين في العالم مجتمعة وهما «آبل» والبنك التجاري الصناعي الصيني، اللذان بلغت أرباحهما 104.6 مليارات دولار، وهذا يعزز أي مشروعات أو صفقات، تكون الشركة طرفاً فيها.
ورأت ان أكبر مكسب في هذه الصفقة، أنها عكست ثقة مستثمري العالم في الاقتصاد السعودي، ومستقبله المزدهر، وأكدت أهمية رؤية 2030، التي تحقق كل يوم المزيد من الإنجازات والطموحات في كل القطاعات والمجالات الاقتصادية للمملكة، عبر بوابة المشروعات الضخمة والصفقات النوعية، التي تتجاوز الآفاق، من أجل إعادة صياغة الاقتصاد السعودي، وتأهيله لمرحلة جديدة كلياً، عنوانها «بناء اقتصاد قوي يرتكز على المعرفة والتقنيات الحديثة».

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (التصنيف الجديد ونقطة التحول) : تصنيف الحرس الثوري الإيراني من قبل واشنطن منظمة إرهابية لا يتوافق فحسب مع نداءات المملكة ومطالباتها المتكررة بضرورة التصدي لظاهرة الإرهاب المدعومة من قبل النظام الإيراني ولكنه يتوافق أيضا مع نداءات العديد من دول العالم في الشرق والغرب لوضع حدود قاطعة لتلك الظاهرة الشريرة وتقليم أظافرالإرهابيين أينما وجدوا وعلى رأسهم ذلك النظام الذي اعتبرته معظم الأوساط السياسية الراعي الأول للإرهاب نظير دعمه اللامحدود بالأموال والأسلحة والعناصر لكافة التنظيمات الإرهابية ومن بينها القاعدة وداعش والميليشيات الحوثية في اليمن وحزب الله وغيرها من التنظيمات الإجرامية.
واعتبرت إن هذا التصنيف رغم أهميته على اعتبار أنه خطوة عملية لمكافحة الإرهاب إلا أن المجتمع الدولي بأسره مطالب اليوم قبل أي يوم مضى باتخاذ موقف حازم وحاسم إزاء الدور الإجرامي الذي يمارسه الحرس الثوري الإيراني ضد الأمن والسلم الدوليين، وتلك الخطوة تدعمها عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد إيران حيث فرض حظرا على أكثر من ثمانين كيانا وشخصية إيرانية احتجاجا على الانتهاكات الخطيرة لمبادئ حقوق الإنسان، وهو احتجاج عقلاني يتناغم مع استهانة تلك الكيانات والشخصيات بتلك المبادئ.
واكدت علي ان المعارضة الإيرانية للقرار الأمريكي تحولا نوعيا، ونقطة تحول هامة في الصراع المستمر بين مجاهدي خلق ونظام الملالي، فالحرس الثوري يمثل قوة عسكرية إرهابية تقوم منذ تأسيسها على حماية نظام ولاية الفقيه والدفاع عن الممارسات القمعية التي يرتكبها حكام طهران ضد أبناء الشعب الإيراني وضد الأكراد والعرب وبقية القوميات الأخرى التي طالما نادت ضمن احتجاجاتها ومظاهراتها بوقف تعسف النظام وجبروته ودعمه للإرهاب داخل إيران وخارجها.
ورأت أن ترحيب المملكة بالتصنيف يترجم أهمية التصدي للإرهاب أينما وجد وعلى رأسه الإرهاب الإيراني المتورط في العديد من العمليات الإجرامية التي حدثت ومازالت تحدث في عدة أقطار وأمصار، ويمثل التصنيف في أحد جوانبه المؤثرة عزل إيران عن العالم وفرض عقوبات جديدة من أشكالها تجميد أصول مالية قد يمتلكها حرس الملالي في الولايات المتحدة وفرض حظر على الأمريكيين الذين يتعاملون معه أو يقدمون الدعم المالي لأنشطته الإرهابية.
وختمت يبدو واضحا للعيان أن الحرس الثوري الإيراني يتلقى اليوم المزيد من الصفعات التي سوف تؤثر في مفاصله بشكل أو بآخر لاسيما أن الحرب على ظاهرة الإرهاب لم يعد لها طابع إقليمي محدود فالعالم كله ينادي بدحر تلك الظاهرة والخلاص من أصحابها فهم يمثلون خطرا فادحا على أمن واستقرار وسيادة دول العالم فلا دين لهم ولا وطن، بل ينفذون أجندة إجرامية لرؤوس شريرة لا هم لها إلا إشاعة الحروب والفتن والطائفية والدمار والخراب داخل المجتمعات البشرية في كل مكان.

 

**