عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 10-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية
ولي العهد يلتقي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي
المفتي: احذروا الديات المليونية.. تشجع على الجريمة
الموافقة على الترتيبات التنظيمية لمركز برنامج التحول الوطني
أمير المدينة يلتقي أمناء المناطق
بدر بن سلطان يزور عددًا من المواطنين في منازلهم
أمير الجوف يتفقد عددًا من مراكز قيادة حرس الحدود بالمنطقة
أمير القصيم يصدر قراراً بتكليف عدد من وكلاء المحافظات ورؤساء المراكز بالمنطقة
أمير حائل يدشن فعاليات معرض الحدائق وعمارة البيئة وعدد من الخدمات البلدية
عبدالعزيز بن سعد يناقش الاستعدادات لموسم حائل 2019
الرياض تستضيف اجتماع تحالف الشرق الأوسط الإستراتيجي
100 مليار دولار حجم الطلب على سندات أرامكو
«الخارجية»: تصنيف «الحرس الثوري» خطوة لمكافحة الإرهاب
وزير التعليم : 95% من الخدمات المقدمة للمبتعثين ستتم عن «بُعد»
صدور نظام للتجارة الإلكترونية بالمملكة خلال ثلاثة أشهر
«سار» يحصل على جائزة السلامة الدولية
الشرطة السودانية: توجيهات للقوات بعدم التعرض للتجمعات السلمية
قرار ترمب حول الحرس الثوري الإيراني يقلق مضاجع تركيا وقطر
بومبيو: سليماني إرهابي.. وسنلاحقه
نيويورك تعلن حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي الحصبة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أمنٌ وتنمية) :التنمية والأمان صنوان لا يفترقان، فلا تنمية دون بيئة آمنة مستقرة يمكن من خلالها المضي في تحقيق الأهداف التنموية لأي بلد كان، فلا يمكن بأي حال أن تكون التنمية في بيئة مضطربة لا يأمن فيها رأس المال استثماره، فكلنا يعرف أن رأس المال جبان، بمعنى أنه لا يقدم على خطوة إلا وقد حسبها وقدر مكاسبها وعرف البيئة التي يستثمر فيها بكل التفاصيل حتى الصغيرة منها.
وأشارت الى أن بلادنا - ولله الحمد والمنة - آمنة بفضل من الله عز وجل، ثم بجهود الرجال المخلصين الذين يقومون بواجباتهم خير قيام لحفظ أمن الوطن والمواطن، محققين إنجازات متوالية تزيد من رصيد كفاءتهم وقدرتهم على التعامل مع كل ما يخل بأمن البلاد، وما العملية الاستباقية التي وقعت في المنطقة الشرقية إلا دليلاً جديداً على الإمكانات التي يتمتع بها رجال الأمن، والخبرات التراكمية التي تساعدهم في أداء مهامهم بالشكل المطلوب، وهو جهد يشكرون عليه أيما شكر، كونهم يعرضون أرواحهم للخطر من أجل أمننا وأماننا وتنميتنا وازدهارنا.
وبينت إن المملكة تعيش في وقتنا الراهن نهضة تنموية غير مسبوقة من خلال رؤية 2030 التي قفزت ببلادنا قفزات في كل مجالات الحياة، ومازلنا ننتظر الكثير منها، ومن إنجازاتها المتواصلة التي بدأنا نجني أوائل ثمارها في التحول الاقتصادي والاجتماعي، وهذا لا يكون إلا إذا توفرت بيئة ملائمة تسير في ذات الاتجاه، والتي من أول عناصرها استتباب الأمن الذي - ولله الحمد - نعيشه واقعاً ملموساً ينعكس على بنائنا التنموي ويعزز مضينا باتجاه المستقبل ونحن آمنين مطمئنين، نعيش في وطن الأمن والسلام والتنمية والازدهار.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الأمن علامة فارقة في المملكة) : نعمة الأمن التي أسبغها رب العزة والجلال على المملكة، وتحولت منذ عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وظلت سارية المفعول في العهود اللاحقة حتى العهد الميمون الحاضر، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- إلى علامة فارقة عرف بها هذا الوطن المعطاء بين أمم وشعوب الأرض، تلك النعمة لا يشعر بها إلا من فقدها، فها هي كثير من الدول في الشرق والغرب تغلي أراضيها بالجريمة والعنف والإرهاب، مما حال ومازال يحول دون تمكنها من النهوض بمقدرات شعوبها لفقدانها تلك النعمة التي لا تقدر بثمن، وأبناء المملكة يتضرعون إلى المولى القدير أن يديم عليهم الأمن ويوفق القيادة الرشيدة الى استمرارية ترسيخه في بلاد شرفها الله بوجود الحرمين الشريفين في ربوعها الآمنة المستقرة.
ورأت أن وراء استتباب الأمن بالمملكة قيادة حكيمة مازالت تضرب بيد من حديد على كل عابث ومارق يحاول النيل من استقرار هذا الوطن ومواطنيه، كما أن رجال الأمن البواسل نذروا أرواحهم للقيام بأعباء الحفاظ على أمن هذا الوطن وملاحقة المجرمين والإرهابيين في كل جزء من أجزائه الغالية وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها الفصل فيهم، وتلك مهمة أدى نجاحها بعون الله وبفضل جهود القيادة الرشيدة إلى سريان عوامل الأمن والأمان في هذا الوطن ووصولها إلى أفضل مستوياتها.
وأكدت إن رجالات الأمن في هذا الوطن ومازالوا يضربون أروع أمثلة الفداء والتضحية للحفاظ على سلامة أرواح المواطنين والمقيمين على تراب أرض هذا الوطن، والمحافظة على الممتلكات العامة والخاصة فيه، ومازالوا يحققون نجاحت مظفرة في ملاحقة المجرمين والقبض عليهم واستئصال شرورهم من ديار تلفظ سائر أشكال ومسميات الجرائم وأهدافها الشريرة بحكم ارتباط أهلها الوثيق بتعاليم وتشريعات ومبادئ العقيدة الإسلامية السمحة التي تحارب الجريمة والإرهاب والغلو والتطرف.

 

**