عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 09-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل آل الشيخ وأعضاء وعضوات مجلس الشورى
أمير الرياض يستقبل رئيس جمعية التدخل المبكر
فيصل بن بندر يرعى حفل تخريج طلاب جامعة الأمير سلطان
الفيصل يدشن ملتقى «الانتماء واللحمة الوطنية» غداً
سلطان بن سلمان: خادم الحرمين أعاد الحياة لجمعية المعوقين
أمير الجوف يرأس اجتماع اللجنة التنفيذية للإسكان التنموي
حسام بن سعود: الباحة مضرب المثل في التلاحم الوطني
أمير القصيم يطلع على أعمال المجاهدين والتخصصات الصحية
محمد بن عبدالعزيز يشيد بالمشروعات الطموحة لاستثمار طاقات الفتيات
أحمد بن فهد يحتفي بطلاب التقنية ومدير الخدمة المدنية
وزير الحرس الوطني: تنمية شاملة تعيشها بلادنا لتحقيق رؤية المملكة
أمن الدولة?: إحباط عمل إرهابي ومقتل مطلوبين والقبض على آخرين بأبو حدرية
اعتراض طائرة من دون طيار معادية كانت باتجاه منطقة عسير
وزير الإعلام يستقبل سفيري بريطانيا وألمانيا
رئيس «واس» يستقبل وفداً من المكتب الإعلامي بالسفارة الأميركية
«إغاثي الملك سلمان» يوزع 9000 سلة غذائية في عدن
واشنطن تصنف (الحرس الثوري) منظمة إرهابية
المخابرات البريطانية أسست تنظيم الإخوان بـ500 جنيه مصري
تهديد أميركا بهدم إمبراطورية "بري" ينذر بطرد حزب الله من الحكومة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الورقة الرابحة) :تبدو المرأة السعودية "اليوم" أمام مشهد اجتماعي واقتصادي وتنموي، مغاير تماماً عن مشهد "الأمس"، عنوان المشهد الجديد، الثقة التامة في قدرات بنت الوطن وكفاءاتها وخبراتها المتعددة، في أن تكون عنصراً قادراً على تحقيق النجاح المنتظر منها، والمشاركة الفاعلة في تعزيز مسيرة تطور الوطن وازدهاره.
واشارت الى إعلان رؤية 2030، أصبحت "المرأة" في مكانة متساوية تماماً، مع مكانة أخيها الرجل، خاصة بعدما أكدت الرؤية، ثقتها في جميع أبناء الوطن رجالاً ونساءً، والاعتماد عليهم جميعاً في تنفيذ خطط النمو والتغيير التي تشهدها المملكة حالياً، ويتواكب هذا مع تأكيدات ولاة الأمر بأن للمرأة السعودية دورها المهم في نهضة البلاد، الذي لا يتقاطع مع دور الرجل، وإنما يتكامل معه ويدعمه.
واضافت "اليوم" تحصد المرأة السعودية، ثمار اجتهادها وصمودها ومثابرتها في سوق العمل، الذي اقتحمته من بوابة العديد من المهن والوظائف التي كانت حكراً على الرجال.. "اليوم" تؤكد لنا الإحصاءات والدراسات الميدانية، تفوق المرأة في العديد من القطاعات الاقتصادية والاستثمارية التي دخلتها حديثاً، بعدما أثبتت فيها كفاءة وشجاعة نادرتين.. "اليوم" نستطيع أن نستنتج أن ما حققته الطبيبة والمعلمة والمهندسة والمشرفة والإدارية وسيدة الأعمال.. إلخ، لهو مشرف ومبشر، بأن نصف المجتمع الناعم، بدأ يعلن عن نفسه وقدراته، ويؤكد لمن يهمه الأمر، أنه قادم بقوة في رحلة إثبات الذات.
وأكدت على أن نجاح المرأة في سوق العمل، لم ينسها التقاليد والعادات التي تربت عليها، فضلاً عن مبادئ الشرع الحنيف، المتمسكة بها، وتستهدف الحفاظ على خصوصية المرأة وصون كرامتها، ويجسد هذا الأمر على أرض الواقع، تأكيد وزارة العمل والتنمية الاجتماعية التام على أن تأخذ المرأة السعودية فرصتها في العمل، مع الحفاظ على هويتها وخصوصيتها، عبر تصميم دليل خاص بعمل المرأة، سيصدر خلال أيام، يتضمن الأعمال والأماكن المناسبة لعمل المرأة، ويهدف هذا الدليل إلى الحفاظ على حشمة المرأة وعفتها، ولعل هذا أكبر رد على كل من شكك في نجاح المرأة السعودية في سوق العمل، وأشاع أنها قد تكون مهددة بانتهاك خصوصيتها وإخراجها من ثوب الحشمة والوقار.
ورأت ومازال لمشوار النجاح بقية، ومازالت بنت الوطن، تواصل الليل بالنهار، متسلحة بالعزيمة والإصرار وثقة ولاة الأمر، من أجل تحقيق كل التطلعات والأحلام المرجوة منها، وحتى تثبت لنفسها ولمن يريد، بأنها ورقة رابحة "جداً" لكل من راهن عليها، وعلى كفاءتها ورؤيتها الخاصة.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (خرق جديد لهدنة أممية) : صور النظام الإيراني لعملائه من الميليشيات الحوثية الإرهابية أنهم قادرون على تحقيق النصر المزعوم على الشرعية اليمنية المدعومة من قبل قوات التحالف العربي، ونسي النظام وزبانيته، أو تناسوا، أن الشرعية مؤيدة بإرادة الشعب اليمني الحر الذي اختارها بمحض حريته لقيادة اليمن، وإزاء ذلك فإن تلك الميليشيات بتهميشها لتلك الإرادة وقفزها عليها تتعايش مع أوهام النصر على حساب من يسقطون من النساء والأطفال والشيوخ من خلال عدوانها على المدن والمنازل بأسلحة متنوعة من صنع النظام الإيراني الذي ما زال يراهن على تلك الأوهام، ويمد تلك الميليشيات الإجرامية بالأموال والأسلحة والعناصر للخوض في معاركها الخاسرة مع قوات الشرعية.
وأشارت إلى أن استمرارا في هذا النهج الموغل في الأخطاء فإن تلك الميليشيات السادرة في غيها ما زالت تواصل خروقاتها المكثفة للهدنة اليمنية بمحافظة الحديدة، وهي هدنة وافقت على الالتزام بها، ولكنها سرعان ما خرقتها كغيرها من الهدن، وقد استهدفت الميليشيات هذه المرة مقر اجتماعات لجنة تنسيق إعادة الانتشار ضمن ما استهدفته من التجمعات المدنية ومواقع قوات الشرعية، وهذا الاستهداف يتزامن مع وصول المبعوث الأممي إلى العاصمة المختطفة لممارسة ضغوطه على الانقلابيين.
وأكدت على أن الاعتداء على لجنة التنسيق في وقت متزامن مع الجهود الأممية للتسوية حيث قصف الانقلابيون مقر اجتماعات اللجنة بقذيفة هاون اخترقت سطح المقر، وأحدثت أضرارا داخل صالته، يدل دلالة واضحة على أن تلك الميليشيات لا نية لها في تسوية الأزمة سلما، وأنها ماضية في استخدام القوة، لاسيما أن محاولات المبعوث الأممي باستخدام ضغوطه لإنقاذ اتفاق السويد تكاد تصل إلى طريق مسدود.
وبينت إن الحوثي يتضارب تماما ليس مع اتفاق السويد فحسب ولكنه يتضارب مع توجه الشرعية الواضح والمعلن والمتمحور حول التأكيد على أن الحل السلمي هو الخارطة التي تضعها نصب أعينها لوقف إراقة دماء اليمنيين والعمل على إيجاد أرضية صلبة تؤسس لغد جديد، وهو توجه أبلغته الشرعية مرارا للمبعوث الأممي على اعتبار أنه الحل الأمثل للأزمة القائمة وأنه يرتبط جذريا باتفاق السويد الذي لا يزال معلقا.
وقالت أن الميليشيات الحوثية ما زالت تضع العراقيل والعقبات تجاه الحل الشرعي للأزمة وتجاه تنفيذ اتفاق السويد، حيث وافقت على ما جاء في تفاصيله وجزئياته ثم التفت عليه وأعلنت عدم موافقتها على بنوده ولما يجف حبره بعد، وها هم الانقلابيون يعاودون من جديد خرق هدنة معلنة باستهدافهم الأحياء السكنية ومواقع الشرعية والمنظمات الدولية، ضاربين عرض الحائط بالحل الشرعي وباتفاق السويد وبجهود المبعوث الأممي للوصول إلى تسوية.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («التعليم» واختبارات «TIMSS») : استنفرت وزارة التعليم طاقاتها خلال الفترة الماضية؛ للخروج بنتائج مشرفة في اختبار (TIMSS) في مادتي العلوم والرياضيات، الذي يبدأ اليوم في جميع مناطق المملكة، وتصحيح الصورة التي أحدثتها النسبة المتواضعة لمتوسط إجابات الطلاب السعوديين في اختبارات TIMSS الأخيرة التي لم تتجاوز 15% مقارنة بالمتوسط العالمي البالغ 36%.
وبينت إن الوعد الذي أطلقه وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ (أمس) في رسائله التحفيزية للمجتمع التعليمي بحرص الوزارة على تطوير العملية التعليمية، وتأكيده على أن نتائج اختبارات (TIMSS) ستعرض بكل وضوح وشفافية، وستخضع للدراسة والتحليل بهدف مراجعة سياسات التعليم، وممارسات المناهج وطرائق التدريس، إلا أن المجتمع، مؤسسات وأفرادا، يتطلعون إلى خطوات عملية جادة وسريعة لحصر نقاط الضعف والقوة، والعمل على تدارك الضعف، وتعزيز نقاط القوة، وسن أنظمة تحد من الظواهر السلبية المؤثرة على تحصيل وأداء الطلاب، وتلافي الخلل في الأنظمة التعليمية والبيئة المدرسية، كما توصي الدراسات العالمية المعتمدة، الانتقال إلى مرحلة التنافسية الدولية، والإسهام في التنمية المستدامة للمجتمع السعودي، وتحقيق الرؤية الوطنية الطموحة 2030، المتضمنة عددا من المؤشرات الإستراتيجية لنتائج الاختبارات الدولية في مجال التعليم.

 

**