عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 08-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلم رسالة خطية من رئيس جمهورية الجابون
فيصل بن بندر يبحث خطط جامعة الإمام
فيصل بن مشعل ينوه بالتناغم بين القطاع الخيري والقطاع غير الربحي
أمير الشرقية يرعى ملتقى نظم المعلومات الجغرافية ويحتفي بطلاب التقنية
حسام بن سعود يشيد بفعاليات أسبوع التلاحم الوطني
محافظ جدة يكرم خريجي التقنيات الورقية والصناعية
نائب أمير جازان: نعتز ونقدر رجال الأمن بجميع القطاعات العسكرية والأمنية
بدر بن سلطان يطلع على خدمات هيئة الإغاثة
وزير الحرس يحتفي بطلاب العلوم الصحية
نائب أمير الرياض يرعى تخريج الدفعة الرابعة من طلبة الجامعة السعودية الإلكترونية
السديس: جائزة نايف حصن للشباب من الفتن
مركز الملك سلمان يوزع 2450 سلة غذائية.. وينفذ رحلة ترفيهية لـ 27 طفلاً مجندًا يمنيًا
تدشين أول حديقة للفنون بالمملكة ضمن مبادرة «نقوش الشرقية»
«محكمة جدة العمالية» تباشر أكثر من ثلاثة آلاف قضية منذ انطلاق أعمالها
أمانة العاصمة المقدسة توقع 126 عقداً خلال عامين
الرئيس اليوناني يزور معرض «روائع آثار المملكة عبر العصور» في أثينا
مئات اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب في سجون الأسد
البشير يعقد اجتماعاً طارئاً مع قيادة الجيش السوداني
اتفاقيات ومذكرات تتوج اجتماع مجلس التنسيق العراقي - السعودي
نتنياهو يعتزم ضمّ مستوطنات حال فوزه

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (صوت الأخوة وصوت الفتنة) :بينما تبذل المملكة كل جهدها بالتعاون مع الدول العربية الشقيقة والقادرة والمستقرة على دعم اقتصاديات الدول العربية الأخرى التي تعاني من متاعب اقتصادية أو أزمات أمنية، ويستطيع أن يرصد هذا أي متابع للأحداث، نجد أن دولة الملالي في طهران تبذل كل ما تستطيع لبذر الفتنة، وتأجيج المجتمع في عدد من الدول العربية التي بثت فيها عناصرها وعملاءها.
وأشارت الى ما قاله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في القمة العربية التي استضافتها تونس قبل أيام: «على الرغم من التحديات التي تواجه أمتنا العربية، فإننا متفائلون بمستقبلٍ واعدٍ يحقّق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة، وتشكل السياسات العدوانية للنظام الإيراني انتهاكاً صارخاً للمواثيق والمبادئ الدولية كافة، وعلى المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات، ووقف دعم النظام الإيراني للإرهاب في العالم».
وأكدت على ان هذا هو ديدننا وموقفنا الصريح الذي تبلور تماما بعد القمة على أرض الواقع في الدعم السعودي الكبير للشقيقة العراق.
واعتبرت أن هذا الدعم الذي لن ترضى عنه دولة الملالي، ولكن المملكة مستمرة في دعم الأشقاء العرب، والأشقاء العرب لن ينصتوا أبدا لصوت الفتنة الآتي من طهران.

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تقارب حميد وغضب إيراني) : التقارب السعودي العراقي بعد قطيعة استمرت أكثر من ربع قرن من الزمان وتجلى في أبهى صوره بإنشاء المجلس التنسيقي المشترك بين الرياض وبغداد للتباحث في دعم أواصر التعاون بين البلدين الشقيقين في شتى المجالات والميادين الاقتصادية والتجارية والثقافية ونحوها، وتجلى كذلك في منح المملكة أكثر من مليار دولار لدعم المشروعات العراقية وإقامة مدينة رياضية متكاملة هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لأبناء العراق، وتجلى كذلك في فتح قنصليات سعودية في عدة مدن عراقية، وتجلى أيضا في افتتاح منفذ عرعر الحدودي بين المملكة والعراق وتسيير الرحلات الجوية السعودية بين البلدين الشقيقين.
وبينت ان هذا التقارب الحميد الذي أرادت به المملكة إعادة العراق إلى حظيرته العربية لم يرق لحكام طهران فصبوا جام غضبهم عليه بحكم أنه يؤسس لمرحلة طموحة من العمل التجاري والاقتصادي والاستثماري بين البلدين ويسحب البساط من تحت أرجلهم، حيث أراد النظام الإيراني بتدخلاته السافرة في الشأن العراقي بسط نفوذه وهيمنته على العراق وإبعاده تماما عن حضنه العربي، فالتقارب السعودي العراقي المتمحور في بناء علاقات دبلوماسية جديدة تقوم على فتح آفاق واسعة من التعاون المثمر بين البلدين على عدة مستويات يمثل قلقا للنظام الإيراني الذي أراد تحريك أخطبوطه الإرهابي في هذا البلد ليبقي أزماته الاقتصادية قائمة.
واضافت انه لاشك أن هذا التقارب قطع خط الرجعة على النظام الإيراني الدموي السلطوي وحال دون تنفيذ مشروعاته الجائرة على أرض الرافدين الرافضة لجوره وظلمه وبطشه وجبروته، لاسيما أن عودة التقارب بين البلدين جاءت متزامنة مع الانتصارات الساحقة التي حققها الجيش العراقي الباسل على تنظيم داعش الإرهابي، ومن المعروف أن النظام الإيراني كان الداعم الرئيسي والأول لهذا التنظيم المتماثل مع دعمه بالأموال والأسلحة والعناصر لكل التنظيمات الإرهابية في العالم وعلى رأسها الميليشيات الحوثية الإجرامية في اليمن والتنظيمات الإرهابية في سوريا وحزب الله الإرهابي في لبنان. يشكل التقارب السعودي العراقي ضربة مؤثرة في جسد النظام الإيراني، ولا يمكن الحديث بعد اليوم عن حكومة عراقية هي حكومة صفوية تتحكم بها إيران فهذا حديث ساقط تماما في ظل التوجه العراقي الواضح نحو عودة بغداد إلى حظيرتها العربية من جديد، فالعراق يثبت اليوم بكل خطواته الواثقة نحو العودة إلى أمته العربية أنه يشكل محورا هاما من محاور ضمان الأمن والاستقرار والسيادة لدول المنطقة والعمل على إبعادها عن شبح الإرهاب والإرهابيين بعد نجاحه المؤزر والمظفر على تنظيم داعش وأذنابه. والعمق التاريخي للعلاقات السعودية العراقية التي بدأت في أنصع صورها منذ مطلع القرن العشرين يشير إلى أهمية التقارب بين البلدين، فالرياض على مدى تاريخها الحديث ظلت تعتبر العراق عمقا إستراتيجيا لأمن المنطقة، وهي بتقاربها الحالي مع بغداد تؤكد انطباعا راسخا بأن العرب عادوا إلى واقعهم الحقيقي المتمحور في وحدة كلمتهم وصفهم وهدفهم وأن إيران ستبقى عدوة لدول المنطقة طالما استمرت في نهجها القائم على دعم الإرهاب وحماية الإرهابيين وتغذية الصراعات المذهبية وحركات التطرف بالمنطقة.

 

**