عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 07-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


ضيوف خادم الحرمين: الخدمات السعودية للحجاج والمعتمرين لا تحصى
أمير الشرقية يرعى منتدى الخفجي للاستثمار
أمير نجران بالنيابة يوجه باتخاذ التدابير اللازمة للتعامل مع التقلبات الجوية
أمير مكة بالنيابة يعتمد المخطط التنظيمي لـ«الكدوة»
توجيه بتكريم طالبة أوصلت زميلاتها لجامعة الباحة عقب تعرض سائقهن للإغماء
48 سعودياً يشاركون في تحدي الابتكار العالمي
مصر: أطراف إقليمية تؤجج الصراع في ليبيا
وزير الخارجية المصري: الأزمة في ليبيا لن تحل بالوسائل العسكرية
السراج: حفتر انقلب على الاتفاق السياسي وأعلن الحرب على مدن ليبيا
الأزمة الليبية: إيطاليا تحذر حفتر وروسيا تفضل الحل السياسي
بريطانيا تحذف «الاتحاد الأوروبي» من جوازات سفرها الجديدة
عقوبات أميركية على 34 سفينة نفط فنزويلية
قاض نيوزيلندي يأمر بتقييم الصحة العقلية لمرتكب مذبحة المسجدين

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان («البنيان المرصوص» ولعبة طائر إيران الأزرق) : لم تكن دراسة معهد أكسفورد للإنترنت حول استهداف آلاف الحسابات المرتبطة بإيران على تويتر، المدعية أنها حسابات سعودية، إلا تأكيدا على تورط الأوباش والأشرار بمختلف ألسنتهم في محاولات بث الفرقة وشق الصف السعودي، الذي لا يزال يؤكد للعالم أجمع قوة «بنيانه المرصوص»، الذي لم يستطع «الطائر الإيراني الأزرق» أن يعبر حدوده.
وبينت أن العبث الإيراني يظهر عبر أكثر من 42 ألف حساب في «تويتر» فقط، شاركت في «تلاعب منسق» مستخدمة اللغة العربية «البيضاء» واللغات الإنجليزية والفرنسية والقليل من «الفارسية» محاولة رأب الهزائم المتوالية لإيران ومليشياتها في اليمن، بعد الانتصار السعودي الحازم لوقف التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية لعدد من الدول العربية، الأمر الذي يبدو أنه دفع بـ«الملالي» لصناعة «بطولات من الوهم» داخل «الخطوط الزمنية» لمواقع التواصل الاجتماعي.
واضافت أنه ويوماً تلو الآخر لا تجد البذور الإيرانية الساعية إلى زرع أشجار الشر الفارسية بيئة خصبة لها في المجتمع السعودي، فالوعي الكبير لدى السعوديين والثقة اللامتناهية بقيادتهم الصادقة تجاههم صنعت سداً منيعاً أمام كل من يحاول خلق فتنة بين السعوديين عبر «وسم» أو «تغريدة» بلسان فارسي كانت أو حتى بـ«عربي مبين».

 

و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الطريق الصحيح) : يحصد سوق الأسهم السعودي «اليوم»، ثمار ما زرعته رؤية 2030 بـ «الأمس»، تلك الرؤية التي وعدت بتحسين المشهد الاقتصادي للمملكة، بجميع قطاعاته وأسواقه، وها هي الرؤية تفي بما وعدت به، بأحسن صورة، وبنتائج ملموسة على أرض الواقع.
ورأت إنه خلال الفترة الماضية، تلقى سوق الأسهم حزمة من المحفزات والخطوات التنظيمية، أبرزها الدخول للمؤشرات الدولية «فوتسي راسل» و»إس آند بي داو جونز»، وهو ما كان له تأثير مباشر وإيجابي على الأداء العام للسوق، الذي نجح في الأيام الماضية، في تعزيز نشاطه بشكل احترافي، والدليل على ذلك، لم يتأخر كثيراً، فخلال أسابيع قليلة جداً، ترجم السوق هذه المحفزات، وسجل المؤشر العام «لتاسي» أرقاماً تصاعدية، متجاوزاً حاجز الـ 9000 نقطة، للمرة الأولى منذ نحو 42 شهراً تقريباً.
وأشارت الى أن القيمة السوقية للأسهم المدرجة بالسوق الرئيس ارتفعت في الأسبوع الماضي إلى مستوى 2.141 تريليون ريال، مقارنة بـ 2.08 تريليون ريال، مسجلاً نسبة نمو في القيمة السوقية للأسهم، بلغت 2.96 %، بمكاسب تعادل 61.46 مليار ريال، وارتفعت قيمة التداول الأسبوعية بنسبة 14.4 %، لتصل إلى مستوى 16.75 مليار ريال.
واعتبرت إن هذا الصعود لم يكن ضربة حظ، أو نتاج عمليات بيع وشراء «عشوائية»، لطالما شهدها السوق وعانى منها في فترات سابقة، وإنما تحقق في تسع جلسات متتالية، الأمر الذي يطمئن الجميع بأن السوق بدأ يتخلص من سلبيات الماضي، ويسلك اليوم طريقاً صحيحاً، ليكون وعاءً استثمارياً آمناً، قادراً على جذب صغار وكبار المستثمرين، وإقناعهم بضخ استثماراتهم فيه. ولعل ما يبعث على الاطمئنان في سوق الأسهم أكثر، أن الأداء الجيد ظهر على غالبية قطاعاته، ولا سيما البنوك، وسابك والاتصالات، وهذا دليل على قوة سوق الأسهم، الذي يحتل موقع «الريادة والصدارة» وسط أسواق منطقة الشرق الأوسط.
وبينت إن ما يحدث في السوق، يؤكد مرة أخرى، قوة الاقتصاد السعودي، وقدرته على تطوير أسواقه وتأكيد انتعاشها، متجاوزاً كل السلبيات التي تطرأ عليه، بأساليب علمية احترافية، وهذا ما اعتمدت عليه رؤية 2030، التي تحظى اليوم بثقة كبيرة في الأوساط الاجتماعية، رافعة شعار أن «الغد سيكون أفضل من اليوم».

 

و قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (أصداء مبادرات الثقافة وبناء الوعي) : أصداء واسعة حظيت بها رؤية وزارة الثقافة التي أعلنها سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة مساء الأربعاء 27 مارس تماهياً مع رؤية المملكة 2030، وترجمةً لتطلعات مهندس الرؤية في الحفل الذي أقيم لهذه المناسبة في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي في العاصمة الرياض، وشهد إطلاق 27 مبادرة ثقافية تحت عناوين في غاية الأهمية، تنسجم كلها تماما مع طموح قيادة هذا الوطن، وتوجيهات ربانه خادم الحرمين الشريفين الذي طالما آمن بالشباب، وأراد أن يصنع لهم مستقبلهم بأيديهم، منذ أن بارك رؤية ولي عهده الشاب، ودعمها، وفتح أمامها كل أبواب النجاح، وشدّد على دور الثقافة وضرورتها في صناعة التغيير إلى الأفضل، للمضي باعتزاز بقيم هذا البلد وأصالته وثقافته لمقارعة ثقافات العالم والتنافس معها على تعزيز التواصل، وبناء الجسور الإنسانية بين الأمم، وقد ركزت معظم تلك الأصداء، المحلية منها والعربية على أن هذه المبادرات جاءتْ بمثابة الحاضن الفكري والحضاري لخطوات التحديث التي تشهدها البلاد، والتي اشتغلتْ على تفجير طاقات الشباب في شتى المجالات، وذلك عبر توظيفها في قنواتها الإبداعية الخلاقة التي تصب في النهاية في حوض الوطن الكبير الذي أرادتْ الرؤية أن تعبر به من الأداء التقليدي، إلى باحات وواحات العطاء النابه، القادر على خلق الفرص أمام الجميع، ورفع مستويات جودة الحياة، وتهيئة السبل لاستيعاب أي مبادرة تستنهض الهمم، وتزيد في رصيد الأداء الإيجابي.
وأكدت الى أن الثقافة هي الوعاء الحضاري، والمستوعَب الفكري لأي نهضة مستدامة، فقد كشف اهتمام الرؤية بهذا الجانب المهم جدا، حرص الإستراتيجيين على دعم الرؤية بإطار فكري ثقافي قادر على حمل مفاهيمها إلى فضاءات حضارية بعيدة، مؤهلة لتكون الذراع والرافعة الأقوى لعمليات التحديث والتطوير التي تشهدها بلادنا منذ أربع سنوات، والتي بدأت تؤتي أكلها سريعا، من خلال هذه الفعاليات الحية التي قدّمت الوجه الحقيقي للسعوديين كشعب حي، يمتلك كل الحظوظ من الهمة التي تجعل من المستحيل شأنا متاحا، وتستطيع أن تروض الصعاب، كما روّض الأجداد هذه الصحاري القفار لأول وحدة سياسية على مستوى المنطقة كلها.
واعتبرت إن مبادرات وزارة الثقافة حظيت بهذه الأصداء الكبيرة، لأنها تنطلق من ركيزة الثوابت باتجاه وضع طاقات الشباب على منصات الإبداع لصناعة التغيير الإيجابي الذي تسعى الرؤية لتشييئه في ظل هذه القيادة الملهمة والحازمة في نفس الوقت.

 

**