عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 05-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يتسلّم رسالـة من ملك الأردن
خادم الحرمين يهدي العراق مدينة رياضية.. ومنحة سعودية بمليار دولار
أمير الرياض مشاركاً الطلاب فرحة التخرج: جامعة شقراء تقوم بعمل مؤسسي متقن
فيصل بن سلمان: خدمة الحرمين من أعظم النعم على بلادنا
أمير القصيم يثمن جهود الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم
مشعل بن ماجد يخرج 5300 طالب من "تقني مكة"
ختام أعمال الدورة الثانية لاجتماع مجلس التنسيق السعودي - العراقي في بغداد
اكتمال وصول ضيوف خادم الحرمين للمدينة
الدول الإسلامية تستعرض في الرياض تجاربها ضد التطرف والإرهاب
«إغاثي الملك سلمان» يوقع اتفاقية تأمين أدوية للاجئين السوريين في مخيم الزعتري بكلفة 2.5 مليون ريال
هيئة تطوير الرياض: تطوير شبكة الطرق وتنفيذ مشروعات سياحية ترفيهية تجارية
النائب العام يوجّه بإنشاء وحدتين متخصصتين في التعاون الدولي والجرائم الاقتصادية
63 مبادرة أطلقتها وزارة العمل لتحسين الخدمات وتسريع الإجراءات
الدوحة تحاول عبثاً إسقاط أكبر مشروع تحديث عربي
الجيش اليمني يسقط طائرة حوثية مسيرة
الرئاسة الفلسطينية: تصريحات نتنياهو تكشف عن مؤامرة صفقة القرن

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( آفاق التعاون السعودي العراقي) : منذ عودة العلاقات بين المملكة والعراق والتعاون بين البلدين في تصاعد واضح في كافة مجالات وميادين التعاون، ويهم المملكة الارتقاء باقتصاد العراق وتمكينه من التغلب على أزماته المالية، ويتضح ذلك من خلال الإعلان عن منحة سعودية تقدر بأكثر من مليار دولار لدعم المشروعات المتعثرة بالعراق وإنشاء مدينة رياضية متكاملة هدية لأبناء العراق من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، كما أن دعم العلاقات بين البلدين يتمثل في قرار فتح ثلاث قنصليات سعودية بالعراق، ويبدو أن المزيد من تعميق وتجذير تلك العلاقات الحميمة بين البلدين الشقيقين سوف يتحقق تباعا خلال السنوات القليلة القادمة.
وأضافت إن من صور دعم تلك العلاقات الحرص على عقد دورات المجلس التنسيقي السعودي العراقي المشترك، وقد عقدت الدورة الثانية من أعمال هذا المجلس يوم أمس الأول بحضور أعضاء الجانبين ورؤساء اللجان المتفرعة عن المجلس، وقد رأس وزير التجارة والاستثمار الوفد السعودي، وتباحث الجانبان في مختلف الخطوات الكفيلة بتعزيز آفاق التعاون الثنائي بين البلدين بما تعود منافعه على المصالح المشتركة للشعبين بما يدعم كافة المسارات المرسومة للارتقاء بالعلاقات الثنائية السعودية العراقية والارتقاء بكافة أشكال التعاونيات لاسيما في مجالاتها الاقتصادية والتجارية.
ورأت أن مذكرات التعاون الموقعة بين البلدين الشقيقين من شأنها تأطير التعاون السعودي العراقي كما رسمت أبعاده من خلال اجتماعات اللجان المشتركة التي بحثت في سبل الارتقاء بالتعاون بين البلدين الى أقصى درجاته في ميادين متعددة شملت قطاعات النفط والبتروكيماويات والنقل والحج والاقتصاد والتجارة البينية والثقافة والتعليم، وتعد تلك القطاعات من أهم ما يمكن ترسيخ مجالات التعاون في ميادينها بين البلدين، ومن شأن هذا التعاون على الآماد القصيرة والطويلة أن يعود بمصالح مشتركة ينتفع بثمارها أبناء الشعبين. ويبدو أن مجالات الاستثمار بين البلدين سوف تأخذ عدة منطلقات ترسخ منهج التعاون القائم وفقا للخطط المرسومة من قبل المجلس التنسيقي المشترك، وإزاء ذلك فقد عقد نحو 80 من رجالات الأعمال والمستثمرين السعوديين والعراقيين على هامش أعمال الدورة الثانية للمجلس في بغداد اجتماعا هاما تدور محاوره كلها حول إطار إقامة جسور من التعاون المثمر بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار وتبادل الخبرات في ميادينها، وتلك مجالات سوف تفتح آفاقا واسعة للاستثمار بين البلدين الشقيقين.
وأكدت على أن تنمية العلاقات السعودية العراقية أخذت في التصاعد منذ تبادل الزيارات الرسمية بين المسؤولين في البلدين على كافة المستويات، وهي تنمية تعود لإرادة سياسية بين القيادتين في الرياض وبغداد لدعم كل ما من شأنه النهوض بمسارات التعاون المثمر بين البلدين، والأجواء تبدو مهيأة تماما للنهوض بتلك المسارات، ومن شواهدها إنشاء المجلس التنسيقي السعودي العراقي للعمل بمثابرة لإقامة جسور ممتدة من التعاون بين البلدين، تصب كلها في تحقيق أقصى المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التخبط السياسي القطري) :تضاعفت خلال الآونة الأخيرة وتيرة ارتباك وتخبط النظام القطري نتيجة المسارات الخاطئة التي انتهجها النظام في سياساته المضطربة، التي أفضت إلى سقوط مدوٍ في القمة العربية الأخيرة في تونس، بعد أن قرر أمير قطر تميم بن حمد الانسحاب المفاجئ قبل إلقاء كلمته اعتراضا على انتقاد التدخلات التركية والإيرانية في شؤون الدول العربية، وهو ما يعد خروجا على الإجماع العربي وانعكاسا لحالة التخبط السياسي التي باتت مسيطرة ومهيمنة على التحركات الحالية في قطر، التي تخسر يوماً بعد يوم جميع رهاناتها السياسية منذ أن قررت الارتماء في أحضان نظامي الملالي وأردوغان وخدمة أجنداتهما التوسعية في المنطقة، وتبني سياسات متهورة ومعادية لوحدة الصف العربي أخرجتها عن محيطها الدافئ.
وأعتبرت أن هذه السياسات دفعت قطر تجاه تحديات غير مسبوقة على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية، تفوق قدرة دولة صغيرة مثل قطر على مواجهتها والسيطرة عليها، وأضحى المال القطري الذي أنفقه نظام الحمدين بسخاء على التنظيمات الإرهابية والجماعات المتطرفة والمشاريع الفاسدة وبالاً عليه بعد أن أصبح يجني تبعاته مع انكشاف سلسلة من الفضائح والرشاوى التي اعتقد النظام خاطئاً أنها ستخرجه من أزماته، والتي كان آخرها شراء مصداقية بعض وسائل الإعلام الأمريكي الشهيرة لتمرير أجنداته، وما سبقها من فضائح مدوية حول ملف استضافة كأس العالم 2022، وتوظيف مؤسساته الإعلامية الصفراء لتبني خطاب معادٍ لسياسات دول الجوار العربي الذي ينتمي له.
وختمت أنة ، لا جديد في قطر سوى الانهيار الذي يتضاعف ويخلق لها أزمات داخلية وخارجية عميقة نتيجة تمادي الدوحة في الرهان على نهجها الخاطئ وسياساتها الرعناء التي ضاعفت من هوة الخلاف بينها وبين عالمها العربي، وأثبتت يوماً بعد يوم صحة مواقف الرباعي العربي الداعي لمكافحة الإرهاب بمقاطعة النظام القطري ومراهقاته السياسية التي ستنتهي به إلى الهاوية.

 

**