عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 04-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل الرياض قادماً من مملكة البحرين
خادم الحرمين يستعرض وملك البحرين آفاق التعاون
الديوان الملكي: خادم الحرمين يزور البحرين استجابة لدعوة الملك حمد
القيادة تهنئ رئيسي السنغال وسلوفاكيا
أمير الرياض يشرّف حفل سفارات الدول الإسكندنافية المشتركة
فيصل بن سلمان: يجب ألا يقتصر التكريم على من فارقوا الحياة
أمير جازان يطلع على خدمات مركز رعاية الأطفال المعوقين
أمير القصيم يتوج الفائزين بجائزة الشاب العصامي
أمير الجوف يؤكد دعمه لأيتام «البر» ويستقبل رئيسة وعضوات جمعية الملك عبدالعزيز
بدر بن سلطان يتوج 7600 خريج بجامعة أم القرى
محافظ حضرموت يشكر خادم الحرمين وولي العهد لدعمهما الدائم للأعمال الإنسانية
الجزائريون يطوون حقبة بوتفليقة.. ويتطلعون لنظام جديد
الحكومة اليمنية: المداراة الأممية شجعت المراوغة الحوثية
بريطانيا ترفض الاعتراف بضم أراضٍ محتلة
العلاقات العربية - الأميركية تستدعي الصراحة لتحقيق الأمن والسلام

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نموذج التضامن) : الزيارة الأخوية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى مملكة البحرين، تؤكد عمق ومتانة العلاقات بين البلدين، وأواصر الأخوة بين الشعبين، فالعلاقة بين المملكة والبحرين ضاربة في العمق منذ قيام الدولة السعودية الأولى عام 1744، مروراً بالدولة السعودية الثانية عام 1818، وفي الدولة السعودية الثالثة، جاءت زيارة المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في عام 1930، حيث استمرت إقامته يومين كان فيها موضع حفاوة وتكريم من قبل الحكام والشعب على السواء.
وأضافت أن علاقة الدولتين تقوم على المحبة والصدق والمصير المشترك كونهما جارتين متلاصقتين، وهي علاقة تستمد قوتها من الثوابت والرؤى المشتركة لجميع القضايا، إضافة إلى روابط الأخوة ووشائج القربى والنسب ووحدة المصير، حيث شهدت العلاقات تطوراً على جميع المستويات السياسية والتجارية والاقتصادية، في ظل اهتمام القيادتين بتطوير مجالات التعاون بين البلدين والارتقاء بالعلاقات الثنائية، بما يعود بالنفع والخير على الشعبين الشقيقين، وهذا يتضح من الزيارات المتبادلة بين القيادتين في الكثير من المناسبات.
وبينت أن المملكة والبحرين بينهما شراكة إستراتيجية متكاملة لمواجهة التحديات والتعامل مع القضايا، ويعملان بشكل متناسق على أعلى المستويات في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة التي تهدد الأمن الخليجي، وأحد الأمثلة مسارعتهما مع الأشقاء في الإمارات ومصر في إغلاق باب الشر والإرهاب القادم من قطر، وسعيهما للحفاظ على أمنهما، انطلاقاً من ممارسة حقوقهما السيادية التي كفلها القانون الدولي، في حماية أمنهما من مخاطر الإرهاب القطري.
وأوضحت أن المملكة تمثل عمقاً استراتيجياً اقتصادياً للبحرين، وهي الشريك التجاري الأول للبحرين منذ القدم، وتجسدت علاقتهما المميزة في الوقت الحالي بالكثير من المشروعات المشتركة، وتنمية التبادل التجاري، وآخر تلك المشروعات تم تدشينه قبل عدة أشهر، وهو خط أنابيب النفط الجديد بين أرامكو السعودية وبابكو البحرينية بمعدل ضخ يبلغ 220 ألف برميل يومياً، وبطول يبلغ 110 كم يربط بين معامل بقيق السعودية ومصفاة باكو البحرينية.
وختمت :زيارة خادم الحرمين للبحرين تمثل محطة ذات دلالة مهمة تصب في تعزيز العمل الخليجي المشترك، ويمكن وصف العلاقة بين البلدين بأنها نموذج للتضامن بين الأشقاء، وبما يعود بالخير على شعوب دول المجلس في حاضرها ومستقبلها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المعايير الجديدة ومتطلبات التنمية) : الاهتمام بمخرجات التعليم خطوة كان لابد من اتخاذها لتتواءم إيجابا مع توجه الدولة لترجمة رؤيتها الطموح 2030 على أرض الواقع، وإزاء ذلك جاء اعتماد مجلس إدارة هيئة التعليم والتدريب المعايير الوطنية المطلوبة لمناهج التعليم العام، وهي خطوة سليمة ورائدة تجيء بالتنسيق مع وزارة التعليم ومشاركة قرابة 450 مختصا في عملية المراجعة والتحكيم بين الهيئة والوزارة وبمشاركة الجامعات السعودية وعدد من الخبراء ذوي العلاقة من ممثلي الوزارات والهيئات والقطاعات المعنية وأصحاب العلاقة من العاملين في الميدان في معظم مناطق المملكة، والمشاركات في حجمها المعلن تؤكد أهمية اتخاذ تلك المعايير الوطنية التي كان يجب اتخاذها لتطوير وتحديث مناهج التعليم العام بالمملكة.
وأضافت أن هذه خطوة متقدمة من شأنها وفقا لتحديد تلك المعايير تقديم ما يجب أن يتعلمه الطالب ويفهمه انسجاما مع المستويات والصفوف الدراسية، وتناغما مع هذا الانسجام المطلوب فإن المعايير تتضمن عدة منطلقات حيوية وهامة في سبيل تحقيق عملية تطوير وتحديث المناهج من حيث محتوياتها والأداء الأفضل لمجالات التعليم المختلفة التي من شأنها بطريقة آلية ومباشرة تعزيز القيم وتبني المهارات ومراعاة الأولويات الوطنية والأسس المنهجية الموضوعة، وتمثل تلك المجالات وصفا كاملا ودقيقا لرحلة الطالب التعليمية عبر المستويات والصفوف الدراسية.
وبينت أن المعايير المطروحة التزمت التزاما مطلقا بقيم المجتمع السعودي وعلى رأسها ترسيخ مفاهيم تقوى الله والأخذ بمبادئ وأسس الوسطية والاعتدال كما جاءت في نصوص العقيدة الإسلامية السمحة، كما أن تلك المعايير ذات ارتباط جذري بتقدير الذات والشغف المعرفي وهما منطلقان حيويان من شأنهما الولوج إلى مفاهيم تقديرالعمل وإتقانه وتحمل المسؤوليات المتعلقة بها، كما أن تلك المعايير ركزت كذلك على الولاء للوطن وقيادته ولجغرافية المملكة وتاريخها وتحقيق أكثر من 19 هدفا من أهداف رؤية المملكة 2030.
ورأت أن تلك المعايير الوطنية مرتبطة بأهداف رؤية المملكة الطموح 2030، فالتركيز على خصائص واتجاهات النمو والممارسات التربوية والتحولات المعرفية والتقنية والصحة العامة والتعايش الإنساني كلها تصب في روافد بنود تلك الرؤية وأهدافها السامية الكبرى، كما أن من أولويات تلك المعايير التوجهات المرتبطة بغرس فضائل المواطنة والإحاطة بدور المملكة الفاعل والمؤثر والريادي سواء فيما يتعلق بالتنمية المستدامة في الداخل أو توظيف نقل التقنية لخدمة مراحل توطين الصناعة بالمملكة كما هو مع الشراكات المعقودة بين المملكة وكبريات الدول الصناعية في العالم.
وختمت :وسعت تلك المعايير لرسم خطوط واضحة للاهتمام بالتربية الإسلامية واللغتين العربية والإنجليزية والرياضيات والتقنية الرقمية والتربية الصحية والفنية والعلوم والدراسات الاجتماعية.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثي يسرق النفط ) :بعد عمليات القتل والخطف التي تمارسها عصابات الحوثي ضد الأبرياء، واليمنيين العزل، اقتحمت هذه العصابات محطات ضخ النفط الخام في محافظة ريمة، وهي المحافظة الخاضعة لسيطرة المليشيا الإرهابية، وسحبوا النفط الخام منها، ومن الأنبوب الرئيسي للتصدير من حقول الإنتاج بمحافظة مأرب إلى رأس عيسى في الحديدة، ما يعني أن هذا الاعتداء على أنبوب النفط وإفراغه سيعرضه للصدأ والتدمير دون مبالاة من هذه الجماعة الإرهابية.
وأضافت أن المتابع لتصريحات قيادات مليشيا الانقلاب يجدها بمئة لون وشكل، إذ تحاول تارة التهدئة في كل مرة يتعرضون فيها لخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد جراء مواجهاتهم مع قوات التحالف والجيش الوطني، فيما يبادرون بالاعتداء بالأسلحة كلما تنفسوا الصعداء ليمارسوا إرهابهم وعبثهم باليمن وشعبه.
وبينت أن مليشيات الحوثي لا تريد أن تتوقف عن تسليم نفسها إلى ملالي طهران، بل زادت في تعنتها وجرت اليمن إلى الفوضى والخراب والتدمير، من أجل تنفيذ سياسات إيران الإرهابية في المنطقة، خصوصاً بعد أن باتت العصابات الانقلابية مفضوحة للشعب اليمني، وأنهم لا يريدون خيراً لبلادهم سوى استخدامها لتمرير المخططات الإيرانية ومشروعها في المنطقة.

 

**