عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 03-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يولي اهتماماً بأبناء الوطن حرصاً على تحقيق الرقي والنماء
ولي العهد يرأس اجتماع مجلس الشؤون السياسية والأمنية.. ويتلقى اتصالاً من الرئيس الأرجنتيني
أمير الرياض يرعى حفل تخريج طلاب جامعة شقراء.. غداً
فيصل بن مشعل: لا يوجد أقوى من حدود الله في حفظ الأمن
محمد بن ناصر يتسلم تقرير جامعة جازان
نائب أمير الجوف يلتقي أصحاب الهمم
سعود بن خالد يفتتح ندوة الأمن السيبراني
«التحالف» يدمر طائرتين بدون طيار استهدفتا خميس مشيط
مداهمة إرهابيين والتعامل مع حريق.. فرضيات في التمرين التعبوي
وزير العمل يكرم الفائزين بجائزة الأميرة صيتة للتميز في العمل الاجتماعي
صرف عطاء «سند محمد بن سلمان» لـ 4200 مستفيد من حديثي الزواج
القصبي يرأس وفد المملكة إلى بغداد للمشاركة في اجتماع مجلس التنسيق السعودي العراقي
آل جابر: عاصفة الحزم أنقذت اليمن من حكم قاسم سليماني
أفغانستان تستعيد منطقة من طالبان
بوتفليقة يهدئ نفوس الجزائريين بخطاب استقالة
بريكست.. امتعاض بريطاني وشكوك أوروبية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التمكن مع القدرة ) : بلادنا فريدة من نوعها بتحملها للمسؤوليات التي تضطلع بها سواء أكان ذلك على الصعيد الداخلي أو الخارجي بتوازن يثير إعجاب القاصي والداني، ما نقول حقيقة جلية نعرفها حق المعرف ونفخر أن قيادتنا تمتلك من القدرات -ولله الحمد والمنة- ما يجعلها أهلاً للمسؤوليات الملقاة على عاتقها.
قبل أيام اختتمت القمة العربية في تونس، وكان العنصر الرئيس في نجاحها وإعطائها الزخم والأهمية هو حضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- وترؤسه وفد المملكة، وهذا لا يقتصر على قمة تونس، فحضور الملك للقمم العربية يعطي انطباعاً بنجاح القمة حتى قبل انعقادها، فتمثيل المملكة في القمم العربية على مستوى القيادة يعني خروج القمة بقرارات ومواقف قوية تنعكس إيجاباً على واقعنا العربي، وتؤكد أن هناك عملاً عربياً مشتركاً قيد التنفيذ.
وتابعت : بعد ختام القمة مباشرة توجه خادم الحرمين من تونس الشقيقة إلى المنطقة الشرقية مباشرة لتفقد أحوال المواطنين ولقائهم ومعرفة احتياجاتهم -حفظه الله-، وهو أمر اعتدناه من قيادتنا في كل ما يهم شؤون المواطنين في مختلف مناطق المملكة، فزيارة الملك للمنطقة الشرقية هي امتداد للزيارات الملكية السابقة لمناطق المملكة التي شهدت وتشهد مشروعات إنمائية تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
وختمت : قيادتنا -ولله الحمد والمنة- قادرة متمكنة في تعاملها مع كافة الأحداث والمناسبات داخل المملكة وخارجها ما أكسبها احترام وتقدير الجميع، فهي تعمل من أجل غد أفضل لوطننا الغالي ولعالمنا العربي والإسلامي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( زيارة ميمونة ولفتة إنسانية ) : كعادته الحميدة وما تحمله من مضامين أبوية وإنسانية رفيعة أثناء زياراته التفقدية لمناطق المملكة، وبمناسبة زيارته للمنطقة الشرقية فقد وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة في قضايا حقوقية ممن لا تزيد مديونياتهم على مليون ريال، وثبت إعسارهم شرعا وتسديد المبالغ المترتبة عليهم، وهذه لفتة كريمة تعود عليها أبناء هذا الوطن المعطاء من قائدهم الكريم، وقد عرف عنه ممارسته منذ أمد بعيد كل الأعمال الإنسانية تخفيفا لآلام المواطنين، ومساعدتهم على تجاوز محنهم ومواساتهم بالوقوف إلى جانبهم في ظروفهم الأليمة.هذه العادة الحميدة التي انتهجها قائد هذه الأمة والمستقاة من نهج مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وظلت سارية المفعول في عهود أشباله الميامين، وحتى العهد الميمون الحاضر تعود إلى مسلكين أساسيين، أولهما تطبيق مبادئ وتعليمات وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة، التي نادت بإغاثة الملهوف ورحمة الضعفاء وتفريج الهموم عن المسلمين، والمسلك الآخر يعود إلى التقاليد العربية الأصيلة وعلى رأسها الكرم، وقائد هذه الأمة بمواقفه الإنسانية تلك إنما يترجم حرفيا ما جاءت به نصوص العقيدة وما عرف عن العرب من تقاليد عريقة.
وواصلت : من جانب آخر فإن استقبال قائد هذه الأمة -حفظه الله- أثناء زيارته الميمونة المواطنين في هذه المنطقة والوقوف عن كثب على احتياجاتهم يرسم أبعاد العلاقة الحميمة التي تجمعه بأبناء المملكة، وهي علاقة تترجم سياسة الأبواب المفتوحة التي أخذ بها مؤسس كيان المملكة وانتهجها من جاء بعده من قادة هذا الوطن حتى اليوم، وهي سياسة تزيل الحواجز بين القيادة الرشيدة وأبناء هذا الوطن المعطاء وتمنح فرصة مواتية لتلمس احتياجات المواطنين ومطالبهم.وتلك السياسة الحكيمة بكل أبعادها وأهدافها السامية تطرح أمام القيادة مطالب المواطنين فيتم بموجبها الشروع في بناء المشروعات الخدمية المختلفة، لخدمة أبناء الوطن بحكم أن الثروة البشرية بالمملكة تعد في عرف القيادة الرشيدة أهم وأغلى الثروات على الإطلاق، وإليها توجه كافة المشروعات الخدمية التي تعود بالمصالح والمنافع على كل مواطن في هذه الدولة، التي ينعم أبناؤها -بفضل الله، ثم بفضل قيادتها- بأرفع درجات ومراتب الرفاهية والرخاء.ولا شك أن زيارة قائد هذه الأمة للمنطقة الشرقية، كغيرها من زياراته الميمونة لكافة مناطق المملكة، تشكل زخما هاما لمعطيات التنمية التي تنتهجها الدولة للوصول بهذا الوطن وفقا للرؤية الطموح 2030 إلى مراحل اقتصادية نوعية متقدمة، سوف تضاهي بها المملكة -بإذن الله- كبريات الدول الصناعية في العالم، فما جاء في بنود الرؤية سوف يحقق تلك المراحل في زمن قياسي قصير، فهي تعتمد في تفاصيلها وجزئياتها على تنويع مصادر الدخل ونقل التقنية الحديثة إلى المملكة وتوطين الصناعة، وقد حظيت المنطقة الشرقية بنصيب وافر بالمساهمة الفاعلة في تحقيق بنود تلك الرؤية أسوة بكافة مناطق المملكة.

 

و قالت صحيفة "عكاظ " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحوثي واختطاف الأبرياء ) : الاعتداء و الاختطاف اللذان تعرض لهما 89 عاملا من موظفي مطاحن البحر الأحمر على أيدي المليشيا الانقلابية و أمام أعين فريق المراقبين ومنظمة الغذاء العالمي يضعان الأمم المتحدة و المجتمع الدولي أمام مسؤوليات كبيرة، و يوضحان زيف التصريحات الحوثية التي تتشدق بالسلام.
وواصلت : إن تلك الأفعال المشينة والعنجهية التي تواصل المليشيا الحوثية ارتكابها بتعمد تستوجب على الأمم المتحدة توضيح الرؤية لمجلس الأمن الدولي والسماح للقوات الحكومية باستكمال مهماتها بتحرير ما تبقى من الأراضي اليمنية، خصوصا أن اتفاقية استكهولهم قد مر على التوصل إليها 4 أشهر دون أي نتائج سوى مزيد من العراقيل و الاستغلال لتوقف العمليات في ارتكاب مزيد من الانتهاكات و الاعتداءات على حقوق الإنسان اليمني والتجويع الممنهج وصناعة الأكاذيب وفبركة الأحداث.

 

**