عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 02-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمواطنين ويوجّه بإطلاق السجناء المعسرين في الشرقية
فيصل بن بندر: معهد الإدارة مطالب بمواكبة احتياجات الأجهزة الحكومية
أمير الرياض يشكر جمعية الرفق بالحيوان
رئيس هيئة الفضاء يستقبل سفير سنغافورة
فيصل بن سلمان يدشّن معرض الكتاب بالجامعة الإسلامية
أمير جازان يستقبل قائد قوة المنطقة ومدير مستشفى القوات المسلحة
سعود بن نايف يدشن فعاليات «يوم المهنة»
د. الربيعة يلتقي مبعوث الأمم المتحدة لهاييتي.. ونائبة السفير البريطاني في الإمارات
متحدث التحالف: هدفنا إعادة الحكومة الشرعية وحماية الشعب اليمني
رئيس مجلس الأعيان الأردني: نعول على قوة المملكة في الدفاع عن مصالح الأمة
أوامر بمنع متهمين بالفساد من مغادرة الجزائر
حزب العدالة يطعن في نتائج أنقرة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الحلم يتحقق ) : تصعد رؤية 2030 بتطلعاتها إلى آفاق رحبة، محققة أكثر مما كنا نحلم به، أو كنا نتوقعه في يوم من الأيام، ولعل تدشين سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- أول من أمس أول طائرة تدريب نفاثة من طراز "هوك" تم تجميعها وتصنيع عدد من أجزائها محلياً بأيادي أبناء الوطن، أكبر دليل على أن المملكة تواصل السير بخطوات مسرعة وواثقة، نحو تحقيق أحلام شعبها، في أن تكون ضمن قائمة دول العالم الأول، متسلحة بالعلم والمعرفة في كل المجالات.
وأضافت أن رؤية 2030، التي أعدتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، وأعلن عنها سمو ولي العهد قبل نحو ثلاث سنوات، كانت قد وعدت بتطويع واستحداث الكثير من المجالات العلمية محلياً، كما وعدت بنقل التقنيات، وإيجاد أجيال من الباحثين والمخترعين والمبتكرين، واليوم تُحقق الرؤية ما وعدت به، وتُقدم لنا جيلاً من أبناء الوطن، نجح في تصنيع وتجميع الأجزاء الرئيسة من طائرة "هوك" المعروفة في عالم الطيران، وهؤلاء الشباب لديهم مهمة تصنيع وتجميع 22 طائرة من الطراز نفسه، وهي خطوة جبارة، تكاد تكسر احتكار دول العالم الأول لصناعة الطيران، وتؤسس لصناعات "نوعية" داخل المملكة العربية السعودية، وتتيح الآلاف من فرص العمل أمام الشباب السعودي من الجنسين.
وبينت أن التقنيات المستخدمة في صناعة هذه الطائرات، متداخلة ومعقدة، وتحتاج إلى تخصصات علمية كثيرة، وهذا ما ينبغي أن تركز عليه مراكز البحث العلمية السعودية في المستقبل، وتستعد له من الآن، بهدف دعم هذه الصناعة "محلياً"، ورفدها بمجموعة من المهندسين والفنيين القادرين على مواصلة الطريق بنفس العزيمة، وتعزيز صناعة الطائرات من جميع الأنواع والاستخدامات، ولعل ما شهدناه، من إقلاع طائرة "هوك" أمام مرأى ومسمع العالم، هو بداية موفقة ومشجعة، على مواصلة هذا الطريق، وتحقيق نتائج ملموسة فيه، وهذا ليس أمراً صعباً أو مستحيلاً، على شباب الوطن، الذين عاهدوا ولاة الأمر، على مواصلة العمل، وبذل الجهد، لتحقيق كل ما احتوته رؤية 2030 من أمنيات ومبادرات، وهذا الأمر يجسد تأكيدات سمو ولي العهد -حفظه الله- الذي أكد أكثر من مرة، أن هذه الرؤية ستقوم على سواعد شباب الوطن.. أما الطموح فهو عنان السماء.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الشرقية تحتضن الملك المفدى) : بقلوب ملؤها الحب والوفاء والولاء، استقبل أهالي المنطقة الشرقية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- في زيارته الميمونة للمنطقة لتفقد أحوال الرعية والاطمئنان على مسيرة التنمية المظفرة في هذا الجزء العزيز من أجزاء المملكة، وقد عهد عنه الوقوف مباشرة على أوضاع المواطنين وتلمس احتياجاتهم عن كثب، والزيارة في مضامينها تؤكد حرصه على الوقوف على مسيرة ما تحقق من إنجازات في هذه المنطقة أسوة ببقية مناطق المملكة، فعوامل الاستقرار والأمن التي تتمتع بها المملكة التي بدأ بغرس ثمارها مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- وظلت سارية المفعول حتى العهد الميمون الحاضر هي أهم أسباب الخير والرفاهية والنماء التي يعيش في ظلها الوطن والمواطنون.
وأضافت إنها زيارة تعكس أهمية التقاء قائد هذه الأمة بالمواطنين والوقوف على استمرارية التنمية والبناء في هذه المنطقة، وتعكس أهمية الأخذ بالخطوات التنموية الواثبة التي جاءت تفاصيلها وجزئياتها في بنود خطة النهضة الشاملة حتى عام 2030، حيث تنتقل المملكة وفقا لهذه الرؤية الطموح إلى قفزات تقدمية نوعية نحو اقتصاد جديد يعتمد على تنويع مصادر الدخل ونقل التقنية وتوطين الصناعة لاستشراف مستقبل نهضوي واعد في مختلف مجالات وميادين البناء والتنمية.
ورأت أن زيارة قائد هذه الأمة للشرقية تؤكد ضمن ما تؤكد على الصعود بوتيرة التنمية إلى أقصى حدودها في سباق مع الزمن للوصول بهذه البلاد الى ما يصبو إليه الملك المفدى -حفظه الله- من تقدم بدأت معالمه الجديدة في الظهور بجلاء من خلال سلسلة مترابطة من المشروعات الحيوية العملاقة التي نفذت في كل مناطق المملكة، ومنها المنطقة الشرقية التي تحتفي اليوم بزيارة قائد هذه الأمة ليواصل نهجه السديد في الارتقاء بهذا الوطن إلى مصاف الدول المتقدمة الصناعية الكبرى، عطفا على ما تحقق من مشروعات كبرى وما سوف ينجز من مشروعات لاحقة. ومن ثمار هذه الزيارة الميمونة تدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع مشروع أول طائرة تدريب نفاثة من طراز «هوك» تم تجميعها وتصنيع أجزائها بالمملكة وبسواعد وطنية إنفاذا لخطوات توطين الصناعة في هذا الوطن، وهذه مرحلة حيوية هامة تعكس قدرة الشباب السعودي على تحمل مسؤولياتهم الكبرى لتطبيق مبادرات البرنامج السعودي الحيوي لنقل وتوطين التقنية المتقدمة إلى هذا الوطن المعطاء.
وختمت :هذه الخطوة التصنيعية الرائدة لتدشين الطائرة تمثل اهتمام القيادة الرشيدة بأهمية الأخذ بأسباب النهضة الشاملة في البلاد، ومن صورها نقل التقنية وتوطين الصناعة والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة في مضامير التصنيع بمختلف مسمياتها، ومنها تصنيع الأسلحة الحربية الثقيلة منها والخفيفة في إطار تمكين الصناعات الوطنية الحربية ودعم الاقتصاد الوطني وخلق وظائف نوعية جديدة في مضامير تلك الصناعات، وتلك الخطوة تجيء إنفاذا لأهداف رؤية المملكة الطموح 2030 وأبعادها الكبرى في النهوض بهذا الوطن وخدمة مواطنيه.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الوطن في قلب سلمان) : لأن الوطن، كل الوطن في قلب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ها هو يدفع بمسيرة التنمية من شمال البلاد حتى جنوبها، ومن شرق الوطن حتى غربه، وها هو الآن يدفع بمسيرة التنمية وبناء الإنسان ورفاهية المواطن في المنطقة الشرقية.
وأضافت أن الخطوات التنموية الحثيثة التي تعيشها بلادنا تؤكد -كما عبر عن ذلك أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف- «أن المملكة ولله الحمد تحت قيادتها الحكيمة تعبرُ إلى برِّ الأمان بكفاءة سياسية وإدارية واقتصادية مُذهلة، وتستمر في مشاريع التنمية وبناء الوطن ومواكبة التطورات، بما يحقق للمواطنين رفاهيتهم التي يتطلعون إليها بكل النواحي ومن ضمنها تدشين العديد من المشروعات الخدمية التي يحتاجون إليها، وتساعدهم في أن يطوروا قدراتهم، فالإنسان هو رأس المال التنموي وهو الذي يبني ويعمّر».
ورأت أن هذه الخطوات ليست حلماً مؤجلاً، ولا طموحاً منتظراً، بل خطوات ظاهرة للعيان صار المواطن في كل شبر من أرض المملكة يرصد نموها ويتابع تطورها، وهي مشاريع من حزمة مشاريع كثيرة وعديدة ستجعل من كل مدن المملكة ورش عمل دؤوبة ومستمرة.
وختمت :إن المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان مستمرة وبهمة عالية لما دأبت عليه القيادة السعودية دائماً في تعزيز تنمية ونمو الوطن ومواطنيه ومقدراته على كل المستويات.

 

**