عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 01-04-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل إلى المنطقة الشرقية قادماً من تونس
الملك: متفائلون بمستقبل واعد لأمتنا العربية
خادم الحرمين: القضية الفلسطينية على رأس اهتمامات المملكة.. ونرفض المساس بالسيادة السورية على الجولان
الملك يستعرض المستجدات الإقليمية مع غوتيرس
خادم الحرمين يغادر تونس بعد رئاسة وفد المملكة للقمة العربية
الأمير محمد بن سلمان يصل إلى المنطقة الشرقية
ولي العهد يدشّن أول طائرة تدريب نفاثة تم تصنيعها محلياً ويؤسس لمشروع مركز الحرب الجوي
ولي العهد يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء مركز الحرب الجوي
أمير الرياض يتسلم تقرير التدريب المهني وكتاب "سدوس"
أمير القصيم يستقبل الفائزين بجائزة التميز.. ويرعى ملتقى "الانتماء واللحمة الوطنية" اليوم
منطقة الخير تبتهج بزيارة قائد مسيرة التنمية
النيابة العامة تكشف تفاصيل السطو على ناقلي الأموال باستخدام الأقمار الصناعية
ملك الأردن يعرب عن شكره لخادم الحرمين
الرئيس الفلسطيني: إسرائيل دمرت كل الاتفاقيات وسنتخد خطوات مصيرية
بوتين في برقية للزعماء بقمة تونس: استعداد روسي للتعاون مع الدول العربية
الرئيس التونسي يشكر المملكة ويدعو إلى تجاوز الخلافات وتنقية الأجواء العربية
الحوثيون يقصفون موكب لوليسغارد

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمّة المكاشفة) : جاءت القمة العربية، التي احتضنتها الشقيقة تونس، شفافة وواضحة تجاه أبرز القضايا المصيرية والتحديات التي تواجهها الدول العربية، وهو ما عبّرت عنه القمّة من خلال إجماع رؤساء الدول وممثليها من مكاشفة صادقة، وضحت من خلالها نبرة التوجّع والأسف من حالة الخذلان التي تستشعرها الدول، عبر تدخّلات مرفوضة من بعض الدول العربية، ما فاقم المعضلات وزاد عبئاً على أعباء ومشكلات أثقلت كاهل دولها وبشكل لم يعد فيه مجال لاحتمال.
وأضافت لعلّ مكاشفة المجتمعين من الرؤساء بحالة الجراح والنزاعات، التي حفرت أخاديد عميقة في وجداننا كعرب ومجتمعات عربية تروم السلام والحياة الرغيدة - تنذر بمخاطر عميقة، إن لم يتم احتواؤها واجتثاث جذورها، سيما وأن هناك من يقتات على آلام الشعوب ومقدراتها، فمن باب أولى إيصاد الأبواب أمام منتهزي الفرص ومقتنصي الغنائم من المزايدين على العرب ووحدتهم.
وبينت أنه من المهم التعريج على الكلمة الضافية والعميقة، التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين أمام القمة، فقد جاءت مُحدّدة لسياسة المملكة الثابتة التي لا تداور ولا تناور، بل كانت جليّة ومرسّخة لمواقف بلادنا المنحازة دوماً للحق والعدل، ومنسجمة مع نداءات الضمير النقّي، الذي لا يقف أمام الظلم والعدوان أو محاولة المساس بسيادات الدول أو أمنها واستقرارها. فقد أكد الملك سلمان محورية القضية الفلسطينية واعتلاءها رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه، كما جدد رفض المملكة القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، مع التأكيد على دعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، وبما يضمن التوصل إلى حل للأزمة السورية، وبما يضمن أمنها وحمايتها ووحدتها وسيادتها ومنع التدخل الأجنبي.
وختمت :ولم تخلُ كلمة خادم الحرمين من التنويه إلى التأكيد على استمرار المملكة في تنفيذ برامجها للمساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني العزيز، كما أن الإرهاب ومواصلة مكافحته كان حاضراً في كلمته، إضافة إلى التأكيد على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي، كما أكد خادم الحرمين ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه مواجهة سياسات النظام الإيراني، ووقف دعمه للإرهاب في العالم، مبدياً تفاؤله بمستقبل واعد لأمتنا العربية رغم الأحداث التي تمر بها.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الكلمة الضافية وقمة التوحيد) : الكلمة الضافية التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لزعماء الأمة العربية في اجتماع دورة قمتهم الثلاثين بتونس التي عقدت تحت شعار «قمة توحيد الرؤية والكلمة» ركزت على جملة من المسائل الحيوية التي جاءت في البيان الختامي للقمة، فالمملكة ما زالت تعتبر القضية الفلسطينية هي قضية العرب المركزية، وهي على رأس اهتماماتها، وترى أهمية استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة كاملة غير منقوصة وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا الاهتمام يعود إلى موقف المملكة الثابت تجاه القضية الفلسطينية الذي أعلنته وما زالت تعلنه في كل محفل.
وأضافت أن الكلمة ركزت على رفض المملكة القاطع ضم مرتفعات الجولان السورية إلى الكيان الصهيوني، وهو إجراء أحادي يتناقض تمام التناقض مع القرارات الدولية ذات الشأن بتلك المرتفعات، فلا يجوز نزع سيادتها وتسليمها لإسرائيل بحكم أن هذا التصرف غير قانوني، ولا يمكن التسليم به لتمرير أي مكسب سياسي على حساب المصالح العربية المشروعة، وقد هبت الأمة العربية بأسرها لإدانة هذا الضم واعتبرته غير شرعي وهو في حكم الملغى، لتنافيه مع القرارات الدولية والأممية ذات الصلة.
وبينت أن خادم الحرمين الشريفين في تضاعيف كلمته ركز على رفض المملكة القاطع التدخلات الأجنبية في سوريا وأهمية أن يتوصل المجتمع الدولي لحل سلمي للأزمة السورية، كما أن المملكة تطالب الأمم المتحدة ببذل أقصى جهودها لإيجاد حل سلمي قاطع يوقف عدوان الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من قبل النظام الإيراني على الشعب اليمني الشقيق، والمملكة تؤيد الحلول السلمية لإنهاء الأزمة بعودة الشرعية وتنفيذ كافة القرارات ذات الصلة، وسوف تواصل مساعداتها الإنسانية للأشقاء في اليمن للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم.
وأوضحت أن المملكة سعت وما زالت تسعى لحل الأزمة الليبية القائمة عن طريق المصالحة الوطنية بين كافة الأطراف المؤدية إلى وحدة الشعب الليبي والمحافظة على سلامة أراضيه وإبعاده عن شبح الإرهاب، والمملكة ملتزمة بمكافحة ظاهرة الإرهاب التي تكررت واحدة من صورها الشريرة بالعدوان الآثم على مسجدين في نيوزلندا مؤخرا بما يؤكد من جديد على أن تلك الظاهرة الخبيثة لا دين لها ولا وطن، فمكافحة الإرهاب أضحت مسؤولية جماعية لكل شعوب العالم دون استثناء.
ورأت أن التدخل الإيراني السافر في الشؤون الداخلية للأمة العربية وسياسات النظام الإيراني الداعمة للإرهاب والإرهابيين في كل مكان يعتبر مسألتين لا بد من التصدي لهما بحزم من قبل المجتمع الدولي، فتلك التصرفات الجائرة تعد انتهاكا واضحا وصارخا لكل المواثيق والقرارات الدولية، ولا بد من مواجهتها للقضاء على ظاهرة الإرهاب من جذورها، وتخليص المجتمعات البشرية من شرورها، ولا يمكن أن تتحقق تلك المواجهة إلا بتضافر دولي جماعي لمجابهة تلك الأزمة وتؤدي إلى حلحلتها.
وختمت :وتمنى خادم الحرمين الشريفين في ختام كلمته تحقيق المستقبل الأفضل للأمة العربية بجهود زعمائها وتطلعاتهم نحو ترجمة آمال الشعوب العربية وتحويلها إلى أعمال ملموسة على أرض الواقع.

 

و قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( دعم سعودي قوي لقضايا الأمة) : عُرف عن المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز وقوفها القوي ودعمها اللامحدود لقضايا الأمة، ومناصرة شعوبها، في المحافل الإقليمية والدولية كافة، وعلى النهج ذاته سار أبناؤه الملوك من بعده.
وأضافت أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، سخرت جميع إمكاناتها لخدمة القضايا العربية، ودعم جهود التنمية في جميع الدول العربية.
وبينت أن القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى والدفاع عنهما، يظل على رأس أولويات القيادة السعودية في المحافل الدولية ما يعكس مكانة المملكة بين بلدان العالم العربي والإسلامي.
ورأت أن تأكيد الملك سلمان في كلمته أمام القادة العرب أمس، أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأوضحت أنه جدد التأكيد على الرفض القاطع لأي إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات الثلاث، وحرص الرياض على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، ودعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها.
وختمت: ويظل موقف المملكة من الإرهاب والتطرف ومموليهما ثابتا لا يتغير، حيث شدد خادم الحرمين على دعم الجهود الرامية لمكافحتهما، لافتا إلى خطر السياسات العدوانية للنظام الإيراني، مطالبا المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته تجاه مواجهة تلك السياسات ووقف دعم طهران للإرهاب في العالم.

 

**