عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 30-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين والرئيس التونسي يطلقان ثلاثة مشروعات.. ويبحثان مستجدات الأحداث
خادم الحرمين يستقبل وزير الشؤون الدينية التونسي
خادم الحرمين يستقبل رئيس مجلس نواب الشعب في تونس
نائب وزير الدفاع يلتقي وزير الخارجية الأميركي
فيصل بن سلمان يشكر مدير الجامعة الإسلامية السابق على جهودهالمملكة تدين وتستنكر الانفجار الذي وقع في العاصمة الصومالية
المملكة تدعو لإصلاح وتطوير منظومة العمل العربي
المملكة تدين أمام الأمم المتحدة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني
المملكة تؤكد أن احتلال أراضي الغير والاعتراف الباطل بمشروعية الاحتلال تعد رافدًا من روافد الإرهاب
وصول أكثر من 4.7 مليون معتمر وإصدار أكثر من 5.2 مليون تأشيرة عمرةوصول أكثر من 4.7 مليون معتمر وإصدار أكثر من 5.2 مليون تأشيرة عمرة
7 ذو القعدة موعد قبول مستجدي جامعات منطقة مكة المكرمة
وزراء الخارجية العرب يدينون المشروع القرار الأميركي بالاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان
اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بتطورات الأزمة مع إيران تجتمع في تونس
وزير الخارجية التونسي : عازمون على جعل هذه القمة منطلقًا لتعزيز العمل العربي المشترك
وزير السياحة في موريشيوس : السائح السعودي لا يحتاج إلى تأشيرة دخول للجمهورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قمة مختلفة) : غداً تنطلق أعمال القمة العربية الثلاثين في تونس، في خضم أحداث جسام تمر بها الأمة العربية على مستويات متعددة خاصة فيما يتعلق بالقضايا المصيرية والتطورات التي حدثت، وتمثلت في إعلان الرئيس الأميركي قرارين غاية في الأهمية على مسار قضية السلام في الشرق الأوسط عبر اعترافه بالقدس الشريف عاصمة للكيان الإسرائيلي، وبضم الجولان لإسرائيل في خطوتين غير مسبوقتين، لهما آثار سلبية على مسار السلام وعلى استقرار الإقليم.
ورأت أن امام القمة العديد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى توافق عربي على الوصول إلى حلول لها، أو حلحلة أوضاعها على أقل تقدير، فهي لا تقل أهمية عن القضية الرئيسة؛ كونها في صلب قضايانا العربية، فجدول أعمال القمة يتضمن نحو 20 مشروعًا وملفًا، على رأسها القضية الفلسطينية وأزمتها المالية، وأزمة سورية والوضع في ليبيا، واليمن، والتدخلات الإيرانية في شؤون الدول العربية، عدا ملفات التكامل الاقتصادي العربي والتنمية الاجتماعية، تلك المشروعات والملفات تحتاج إلى قمم منفردة لأهميتها على حاضرنا ومستقبلنا، ونثق تمام الثقة أن قمة تونس لن تخرج خالية الوفاض تجاه تلك القضايا، بل سيكون لها موقف منها، خاصة القضايا التي تمس جوهر التضامن العربي بكل تفاصيله حتى الصغيرة منها، فالتضامن العربي ليس مجرد شعار نردده بقدر ما هو هدف نسعى إلى تحقيقه وجعله قدر الإمكان واقعاً نعيشه كوننا نمتلك كل مقوماته وأدواته، ذلك التضامن تمثل في الموقف العربي الموحد الذي عبر عن رفضه التام للإجراءات الأميركية تجاه القدس الشريف والجولان المحتل، مما يبشر بموقف عربي موحد في القضايا الأخرى، وهو أمر يترقبه ويتمناه كل مواطن عربي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قمة تونس وملفاتها الساخنة) : تنعقد غدًا في تونس الدورة الثلاثون للقمة العربية للبحث في ملفات حيوية وساخنة يتوجب على الزعماء العرب حلحلتها وإيجاد المخارج المأمونة لتسويتها، وعلى رأس تلك الملفات ملف القضية الفلسطينية على اعتبار أنها القضية المركزية للأمة العربية، ويجمع الصوت العربي على أهمية الركون لحلها العادل والدائم والمنصف الذي يعيد للفلسطينيين حقوقهم المغتصبة وفقا للقرارات الأممية ذات الصلة الداعية إلى انسحاب إسرائيل من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعودة المهجرين إلى ديارهم والاعتراف بدولة فلسطين المستقلة استنادا إلى مشروع الدولتين الذي نادت به المملكة ثم تحول فيما بعد إلى مشروع عربي شامل ومتكامل.
واشارت الى أن ملف الأزمة اليمنية سيكون مطروحا أمام القمة للتباحث في كيفية إنهائها بطرائق تضمن عودة الشرعية وحقن دماء اليمنيين، بوقف الاعتداءات الآثمة عليهم من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني الدموي الذي ما زال يمدها بتأييده السياسي ويغدق عليها من الأموال والأسلحة والعناصر ما مكنها من إطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة اليمنيين من سائر الممارسات العدوانية على مدنهم، فتلك الميليشيات ما زالت سادرة في غيها وممعنة في رفض كل الاتفاقات السلمية لتسوية الأزمة وآخرها اتفاق السويد.
ورأت إن أمام الزعماء العرب ملف ساخن يتعلق بالأزمة السورية التي ازدادت تعقيدا وتشابكا في ظل التدخلات الإيرانية في الشأن السوري الداخلي، وهو تدخل سافر ومرفوض من كافة الدول العربية، وما زالت هذه التدخلات تشكل عقبة كأداء حيال تسوية سلمية للأزمة القائمة، فإذا كانت تلك التدخلات في الشأن اليمني تحول دون التوصل إلى وضع نهاية حاسمة للحرب اليمنية الضروس فإنها تمثل المعضلة ذاتها فيما يتعلق بالأزمة السورية، وفيما يتعلق أيضا بأمن لبنان وسيادته من خلال تنصيب طهران لحزب الله الإرهابي ممثلا له في المنطقة.
وأكدت على ان القرار الأمريكي المجحف بالموافقة على ضم هضبة الجولان للكيان الصهيوني هز العالم العربي ، وهو قرار يتناقض تمام التناقض مع القرارات الأممية ذات الشأن بالهضبة التي تجمع الأمة العربية والمجتمع الدولي وسائر دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والعدل أن تلك الهضبة هي أرض سورية لا يجوز المساس بسيادتها وانتزاعها ونقلها لإسرائيل لتمرير أي مكسب سياسي على حساب الحق العربي الذي لا يمكن التفريط فيه بأي حال من الأحوال.
وأضافت : من الملفات الساخنة أمام زعماء الأمة العربية في دورة قمتهم بتونس ملف يتعلق بظاهرة الإرهاب التي لا بد من وضع إستراتيجية عربية موحدة لاجتثاثها من جذورها وملاحقة الإرهابيين أينما وجدوا لتقليم أظافرهم ووضع حد قاطع لعبثهم بأمن الأمة العربية واستقرارها وسيادتها، كما أن العرب مطالبون بمزيد من التنسيق والتشاور وتبادل الآراء مع كافة دول العالم للخلاص من تلك الآفة الشريرة التي امتد أخطبوطها إلى تلك الدول مهددة بذلك الأمن العالمي واستقرار الشعوب وسيادتها والإطاحة بتطلعاتها المشروعة لبناء مستقبل أجيالها في أجواء مفعمة بالطمأنينة والأمن والرخاء وبعيدة عن أشكال تلك الجرائم الإرهابية بكل مسمياتها وأهدافها الخبيثة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (السعودية وتونس.. علاقات متنامية) : تأتي الزيارة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين للجمهورية التونسية حالياً، تتويجاً لعقود طويلة من الأخوة الصادقة والعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين، وتأكيداً على الرغبة المطردة لدى القيادتين في توطيد أواصر العلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات عالية من التنسيق والتكامل.
فالعلاقات السعودية التونسية ضاربة في جذور التاريخ، وتعود إلى اللحظات الأولى لإعلان الحركة التونسية المطالبة بالتحرر من الاستعمار، وما لقيه الرئيس الحبيب بورقيبة أثناء كفاحه ونضاله من أجل الاستقلال ثم من أجل بناء الدولة من دعم مخلص من المملكة العربية السعودية منذ عهد الملك عبدالعزيز.
وبينت أن العلاقات بين البلدين لاتزال إلى اليوم في تنام مطرد في ظل وجود آليات وهياكل مختلفة تؤطر هذه العلاقات في جميع جوانبها السياسية والتجارية والأمنية والعسكرية، التي تحكمها عدد من الاتفاقيات والمعاهدات التنسيقية.
وأشارت إلى ما يقوم به الصندوق السعودي للتنمية منذ عام 1975 من شراكة قوية مع تونس وتمويل مشاريع في عدد من المجالات التنموية في قطاعات حيوية، فإن الاستثمارات السعودية في تونس ظلت علامة بارزة على هذا التعاون، إذ يوجد نحو 50 مؤسسة سعودية أو بمساهمة سعودية تنشط في تونس، إلى جانب التبادل التجاري الذي شهد تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة وحقق نهاية عام 2018 زيادة 52% مقارنة بعام 2017.
وختمت إنها علاقات راسخة وستبقى مزدهرة في ظل قيادتين حكيمتين، وشعبين صديقين.

 

**