عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 29-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يصل إلى تونس.. وينيب ولي العهد في إدارة البلاد
العلاقات السعودية التونسية.. جذور ضاربة وآفاق واعدة
أمير الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة العاشرة من طلاب جامعة المجمعة
فيصل بن بندر يزور محافظة المجمعة ويدشن مبادرة المجمعة الخضراء
نائب أمير حائل يشهد تخريج طلاب التعليم العام الملتحقين ببرنامج "تعليم وعمل"
العساف يبحث مستجدات الأوضاع في ليبيا مع المبعوث الأممي
وزير الثقافة يعلن عن اختيار مركز الملك فهد الثقافي مقراً للفرقتين الوطنيتين للمسرح وللموسيقى
وزير الثقافة يستقبل نظيره اللبناني ووزير الإعلام الباكستاني
سفير المملكة لدى تونس: زيارة خادم الحرمين لتونس تؤكد عمق العلاقات بين البلدين
المحكمة الجزائية بالرياض تفرج مؤقتاً عن ثلاثة من الموقوفين
"التعاون الإسلامي" تدين الاعتراف الأمريكي بالسيادة الإسرائيلية على "الجولان "
إنفاذا لتوجيهات وزير الداخلية.. تكريم مواطن لإطلاقه صقورًا في بيئاتها المختلفة بعد شرائه لها
مفتي تونس يعبر عن مشاعر الأخوة الصادقة التي تحملها تونس قيادة وشعبًا لخادم الحرمين
وزير التعاون الدولي التونسي: زيارة خادم الحرمين لتونس حدث بارز وموعد متجدد للتأكيد على العلاقات الثنائية ومتانتها
وزير الشؤون الخارجية التونسي: زيارة الملك سلمان تأتي في إطار أواصر الأخوة والصداقة التاريخية
سفير تونس لدى المملكة: زيارة خادم الحرمين تأتي تتويجًا للإرادة السياسية المتنامية لتوطيد العلاقات بين المملكة وتونس
مجلس الأمن يتبنى قرارًا حول مكافحة تمويل الإرهاب

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صفقة للوطن) : يمثل استحواذ شركة أرامكو على حصة صندوق الاستثمارات العامة في عملاق البتروكيميائيات «سابك» والبالغة 70 % من الشركة مكسباً كبيراً للاقتصاد الوطني يعزز القدرة على المنافسة عالمياً وخلق كيان متفرد في تكويناته الاستثمارية المتنوعة، حيث ستقدم هذه الصفقة التي تبلغ قيمتها حوالي 259.1 مليار ريال مالكاً استراتيجياً يضيف قيمة كبيرة لشركة سابك ومساهميها على اعتبار أنها أحد اللاعبين البارزين في أسواق الطاقة العالمية.
وأكدن على إن هذه الصفقة تحمل في طياتها الكثير من الفوائد للعملاقين الكبيرين فهي تعزز نظرة وخطط «أرامكو» في أن تصبح رائدة في قطاع البتروكيميائيات، كما أنها ستمكن «سابك» من النفاذ إلى أسواق جديدة مستفيدة من وجود «أرامكو» فيها، فضلاً عن أهميتها بالنسبة لـ«سابك» على صعيد أسعار اللقيم، وتراجع التذبذب في أرباح «أرامكو» مع التحول إلى المشتقات، وهو ما يكتسي أهمية كبرى على صعيد تحقيق رؤية 2030.
واشارت الى ان الصفقة تحقق، رؤية 2030، وإيجابيات جمة على المشهد الاقتصادي للمملكة، إذ ستفضي إلى زيادة تنويع الاقتصاد السعودي، فضلاً عن نشوء صناعات تحويلية جديدة تؤدي بالتالي لزيادة الناتج المحلي، كما تؤدي الصفقة إلى التحول الاقتصادي من الاعتماد على تقلبات أسعار النفط إلى اقتصاد يعتمد على سلاسل إمداد أكثر استقراراً.
ورات إن هذا الاستحواذ التوافق في الأهداف بين «أرامكو» و«سابك» لإنشاء شركة عالمية رائدة في قطاع البتروكيميائيات، فضلاً عن أنه يعد ركيزةً أساسيةً للشركتين في تطوير القطاع البتروكيميائي في المملكة.
وختمت : وكما قال وزير الطاقة م. خالد الفالح فإن هذه الصفقة بما ستحدثه من تحول شامل سيؤدي إلى إيجاد شركة طاقة وبتروكيميائيات وطنية عملاقة متكاملة تقود قطاع الطاقة العالمي.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( علاقات تاريخية وراسخة) : العلاقات التي تربط المملكة بتونس هي علاقات لها طابع الرسوخ والثبات، فقد بدأت منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- واستمرت حتى اليوم، وقد توطدت على مختلف مستوياتها السياسية والاقتصادية والثقافية لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين، وزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- لتونس قبيل انعقاد القمة العربية بدعوة من فخامة الرئيس التونسي تصب في قنوات تدعيم أواصر الإخاء وتفعيل كافة اتفاقيات الشراكة بين البلدين، فالروابط المتينة والتاريخية بينهما تدفع لمزيد من التعاون السعودي التونسي وإيصاله إلى أرفع مستوياته.
وبين أن المملكة قدمت في إطار هذا التعاون الوطيد المزيد من الدعمين المعنوي والمادي، سواء فيما يتعلق برفد الحركة الوطنية خلال النضال التونسي من أجل الاستقلال أو فيما يتعلق بالاهتمام بوسائل التنمية الاقتصادية التونسية، وللصندوق السعودي للتنمية مشروعاته الكبرى في تونس لإنجاز العديد من التطلعات النهضوية في البلد الشقيق من خلال المنح والقروض التي ساهمت في إنجاز العديد من المشروعات الخدمية المختلفة.
واعتبرت أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين لتونس قبيل انعقاد القمة هي دليل واضح على أهمية ما يربط البلدين الشقيقين من علاقات متينة تجلت ومازالت تتجلى في التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات المشتركة بين البلدين لاسيما في المجالات الاقتصادية تحديدا، وتسعى المملكة لتنشيط المسارات الاستثمارية مع تونس لما فيه تحقيق المصالح الاقتصادية بين البلدين ودفعها إلى مزيد من الارتقاء.
وأكدت على أن العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية بين المملكة وتونس ترقى بأوضاعها الحالية لأهميتها إلى درجة العلاقات الإستراتيجية الممنهجة، بما يتيح المزيد من توثيقها ودعمها من خلال الاتفاقيات السابقة والاتفاقيات المزمع التوقيع عليها أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين الميمونة لتونس، ومن جانب آخر فإن للثقلين السياسيين السعودي والتونسي أثرهما المرتقب في الخروج بقرارات مصيرية وحاسمة في القمة المرتقبة.
ورأت أن تلك الأثقال سوف تمكن البلدين الشقيقين وكافة الدول العربية المشاركة من طرح المرئيات والحلول الناجعة الكفيلة بحلحلة الأزمات القائمة في المنطقة، والعمل على تفعيل دور الجامعة العربية في اتخاذ قراراتها، كما أن تلك الأثقال لها معيارها الحيوي لمعالجة القضايا العالقة في المنطقة مثل قضية القدس والقضية الفلسطينية والأزمتين اليمنية والسورية والآثار التي خلفها قرار الإدارة الأمريكية بضم مرتفعات الجولان للكيان الصهيوني وغيرها من الملفات العربية الملحة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (قمة تونس والتحديات القائمة) : تعلق الشعوب العربية آمالا كبيرة على القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين التي ستعقد (الأحد) في تونس، كونها جاءت في وقت عصيب نتيجة سلسلة من المستجدات والتداعيات التي طرأت على الساحة العربية، ومن بينها قضية احتلال الجولان وتصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين وتدهور الأوضاع في قطاع غزة، وتصاعد التدخلات الإيرانية والتركية في شؤون الدول العربية، وتطور الاحتجاجات الشعبية في الجزائر والسودان، إضافة إلى سلسلة من الملفات والتحديات الأخرى المرتبطة بأزمات المنطقة المشتعلة في سورية واليمن وليبيا، وغيرها من التحديات الراهنة والمستقبلية على جميع الأصعدة والمستويات.
وبينت أن الظروف الإقليمية والدولية تجعل من قمة تونس حدثاً كبيراً نتيجة لمقتضيات المرحلة التي فرضت تحديات عديدة ومتنوعة، حيث تتشابك التحديات السياسية والأمنية مع الاقتصادية والتنموية في سياق مستجدات متسارعة وطارئة، وتضع كما جديدا من الأولويات والتحديات التي تتطلب تضافر الجهود العربية ووحدة الصف العربي من أجل تجاوز هذه التحديات والأزمات والمضي قدما في بناء المستقبل وتحقيق تطلعات الشعوب، وكل ما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار والتنمية للدول والشعوب العربية، ويعزز الجهود القائمة لمواجهة التحديات المشتركة، وباتت تتطلب أيضاً تطوير الجامعة العربية بما يسهم في تعزيز دورها في حلحلة القضايا العربية العالقة، التي أصبحت إرثاً ثقيلاً على كاهل الأمة العربية.

 

**