عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل وزير الدفاع الصيني
خادم الحرمين يستعرض ووزير الدفاع الصيني تطوير التعاون العسكري
ولي العهد يلتقي وزير الدفاع الصيني
مجلس الوزراء يثمن جهود لجنة المشروعات الكبرى برئاسة ولي العهد
فيصل بن بندر: جامعة الفيصل حققت مستويات عالية في جودة التعليم
أمير الرياض يستقبل رئيس جمعية تحفيظ القرآن بالمنطقة
فيصل بن مشعل يدعو لإنشاء رابطة للحفاظ على البيئة
أمير الشرقية يلتقي قادة القطاعات الأمنية المشاركين في وطن 89
المملكة: الجولان سورية وقرار واشنطن يقوض السلام
نائب أمير الرياض يشـرّف حفل سفارة بنغلاديش
وزير العدل يثمّن قرار إنشاء مركز الإسناد والتصفية
د. الربيعة يستعرض جهود المملكة مع مسؤولي الخارجية التشيلية
السليم يقدم أوراق اعتماده سفيراً غير مقيم لدى جمهورية فيجي
التحول الرقمي في وزارة العدل يرفع عمليات التوثيق 52 %
تخرج كوكبة جديدة من طلبة مركز الدراسات الصحية بمدينة سلطان الطبية العسكرية
لجنة الصداقة البرلمانية تبحث مع سفير نيبال تعزيز العلاقات
الجيش يحسم مصير بوتفليقة
علاوي يدعو لتشكيل وفد للقاء ترمب
السودان يؤكد أهمية العلاقات مع أميركا

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
و قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( اغتيال السلام) : ماذا بعد اعتراف الولايات المتحدة بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، وماذا بعد اعترافها بسيادة إسرائيل على الجولان المحتلة؟ ماذا بقي للسلام في الشرق الأوسط الذي بات دون عنوان؟ بعد إجراءات الإدارة الأميركية أحادية الجانب، دون أي اعتبار للقرارات الدولية التي ترفض الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة في العام 67، لم يبقَ للسلام هامش يتحرك من خلاله، ولم تبقَ للإدارة الأميركية أي فرصة لعرض مشروعها المزمع للسلام مع انحيازها التام غير المسبوق لإسرائيل، فمنْ بعد تلك الإجراءات سيصدق أن واشنطن ستكون وسيطاً محايداً في أي عملية سلام مقبلة؟.
وأضافت أن إجراءات الإدارة الأميركية وانحيازها التام لإسرائيل تعني أننا أمام مرحلة جديدة من فرض الأمر الواقع دون النظر للنتائج السلبية المترتبة عليها، مما يؤدي إلى استغلال الجماعات المتطرفة لهكذا إجراءات لتنفيذ أجنداتها كما حدث مع (القاعدة) و(داعش) اللذين استغلا أحداث المنطقة أسوأ استغلال للترويج لأهدافهما عبر ادعاءاتهما الزائفة عن استعادة الأراضي المحتلة، فالإجراءات الأميركية لم تترك فرصة من أجل الوصول إلى نقاط توافق حول مبادرتها التي تزمع إطلاقها قبل نهاية العام، وكانت تروج لها أنها فرصة لا بعدها فرصة لإحلال السلام في الشرق الأوسط، كل ذلك الترويج ذهب أدراج الرياح بعد الإجراءات التي اتُّخذت، ولم تراعِ فيها سوى إسرائيل دون أي طرف آخر.
وبينت أن الإجراءات الأميركية لم تترك لنا حتى بصيص أمل لحل أزمة الشرق الأوسط، فهي قد اغتالت كل الفرص التي كنا نتمنى أن تكون حقيقية ولو بعض الشيء.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( خطوة خطيرة لا تحمد عقباها) : أدانت جامعة الدول العربية بشدة قرار الإدارة الأمريكية بضم هضبة الجولان المحتلة إلى الكيان الصهيوني، واعتبرته نهجا يعيق عملية السلام في المنطقة، كما أدانت الأمم المتحدة هذا الإجراء بحكم أن الاعتراف الضمني بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان يتناقض تمام التناقض مع قرارات الشرعية الدولية، لا سيما القرار 497 الذي ينص بصريح العبارة على أن ضم تلك المرتفعات الى إسرائيل هو إجراء باطل وصوري وليس له أثر قانوني، وخطوة الضم في جوهرها تمثل أسلوبا خطيرا لا تحمد عقباه، وتمثل تقويضا لا يمكن أن يخفى على أحد لعملية السلام المنشودة في الشرق الأوسط، وهي عملية زادها الضم تعقيدا وتشابكا.
وأضافت لا شك أن هذا الإجراء الأحادي يمثل تهديدا لأمن المنطقة واستقرارها، وسوف يبقي جذوة التوتر مشتعلة في وقت تنظر فيه دول العالم بترقب لظهور حل سلمي قاطع ينهي الصراع القائم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي استنادا إلى منطوق الشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، وضم مرتفعات الجولان إلى الكيان الصهيوني يؤثر سلبا وبشكل مباشر على مختلف الخطوات الإيجابية المطروحة لتسوية أزمة الشرق الأوسط القائمة على أسس راسخة قوامها العدل والإنصاف.
وبينت أن المملكة قد نادت في كل محفل بأهمية الشروع في اتخاذ السبل الكفيلة بإحلال السلام في المنطقة من خلال الركون إلى حل سلمي شامل وعادل ونهائي للقضية الفلسطينية على اعتبار أنها القضية المركزية للأمة العربية يقوم على احترام الشرعية الدولية وقوانينها الأممية الملزمة والمبادرة بإحلال الاستقرار في المنطقة بالعودة إلى مقتضيات ومسلمات الحل السلمي القائمة أركانه على مشروع قيام الدولتين الذي اقترحته المملكة، ثم تحول بعد ذلك إلى مشروع عربي شامل.
ورأت أن قرار الضم وغيره من القرارات المجحفة لتمرير أي مكسب سياسي تعتبر استنادا إلى منطوق القانون الدولي لاغية ولا أثر لها، واتخاذها في ظروف دقيقة يسعى المجتمع الدولي وكافة الدول المحبة للأمن والاستقرار والسيادة لوضع التصورات المنطقية والآمنة للوصول إلى حل سلمي ينزع فتائل الصراع والتوتر في المنطقة، اتخاذها في ظل هذه الظروف يعقد تلك التصورات ويقودها إلى المجهول ويدخل الأزمة بكل تعقيداتها في نفق مظلم لا بصيص لنور في نهايته.
وختمت:انحياز البيت الأبيض للكيان الصهيوني والارتماء في أحضانه وتنفيذ أجنداته السياسية القائمة على العدوان والتسلط لا يخدم الخطوات الحثيثة التي يبحث ساسة دول العالم عن قنواتها المؤدية إلى تحقيق سلام فعلي في المنطقة، كما أن الانحياز من جانب آخر سوف يلحق أفدح الأضرار بالمصالح الأمريكية في دول يهمها توطيد علاقاتها مع دولة عظمى يفترض أن تضطلع بأدوار متوازنة لمعالجة معضلة كأداء تعد من أطول وأعقد القضايا السياسية التي لم يشهد لها العالم مثيلا في العصرالراهن والبحث عن حلحلتها بطريقة عقلانية وسلسة وراجحة.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الاحتلال لا يغير حقائق التاريخ) :بكلمات دقيقة وقوية، عبرت السعودية عن رفضها واستنكارها للإعلان الأمريكي بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، معلنة أن محاولات فرض الأمر الواقع لا تغير في الحقائق شيئاً.
وبينت أن إعلان ترمب المخالف للقواعد السياسية الأمريكية المستقرة منذ عشرات السنوات قابله العالم شرقا وغربا بالإدانة والتنديد، واعتبرته المملكة مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ليس هذا فحسب بل وذهبت خطوة أبعد من ذلك عندما حذرت من آثاره السلبية الكبيرة على مسيرة السلام في الشرق الأوسط وأمن واستقرار المنطقة، مجددة التأكيد خلال جلسة مجلس الوزراء أمس على موقفها الثابت بأن الجولان أرض عربية سورية محتلة.
ورأت إذا كان مجلس الأمن الدولي تبنى بالإجماع عام 1981 قرارا أكد فيه أن إعلان إسرائيل «فرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها في مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل ولاغ ولا أثر قانونيا له على الساحة الدولية»، فإن الإعلان الأمريكي، الذي يجيء بعد إعلان مماثل حول اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، من شأنه تأجيج التوتر وتعقيد الوضع في المنطقة.
وختمت : وإذا كان ذلك كذلك، فإنه يتعين على الإدارة الأمريكية إذا كانت جادة في تحقيق السلام والاستقرار والأمن في المنطقة أن تعيد النظر في هكذا مواقف قبل فوات الأوان، فلا يمكن أبدا أن تكون حقائق التاريخ والجغرافيا لعبة انتخابية سواء أمريكية أو إسرائيلية.

 

**