عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 14-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى حفل السباق الكبير للفروسية على كأس المؤسس.. السبت المقبل
أمير جازان يرعى «جائزة التفوق» ويتوج الحربي بشخصية العام الثقافية
أمير المدينة يكرم منسوبي جامعة طيبة
فيصل بن مشعل يدشن عددًا من المشاريع التنموية بمحافظة ضرية
نائب أمير الجوف يعزي أسرة السمارة بوفاة الفنان التشكيلي نصير السمارة
‎افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب 2019
مكتبة الملك عبدالعزيز أيقونة ثقافية في معرض الرياض الدولي للكتاب
الشيخ المطلق: رعاية القرآن وأهله أولوية سعودية منذ تأسيس المملكة
إلزام «الاقتصاد والتخطيط» بضبط تعاقداتها واستشاراتها وتوطين موظفيها
منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي يلتقي د.العيسى ويشيد بالجهود العالمية للرابطة
ماي تقترح تصويتاً جديداً على اتفاق «بريكست»
البرلمان البريطاني يرفض الخروج من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سوق مالية متقدمة ) : تطوير القطاع المالي أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، والمحرك الاستراتيجي الذي يعتمد عليه لتطبيق العديد من برامج الرؤية، وهذا البرنامج الذي يشهد تسارعاً في تنفيذه يقوم على ثلاث ركائز رئيسة، تتضمن تمكين المؤسسات المالية من دعم نمو القطاع الخاص، وتطوير سوق مالية متقدمة، وتعزيز وتمكين التخطيط المالي، لتحفيز المواطن على الادخار والتمويل والاستثمار، وبالتالي تحقيق رفاهيته، والمساهمة في التنويع الاقتصادي، وتوليد الوظائف.
وبينت إن السوق المالية السعودية «تداول» أعلنت عن تنفيذ المرحلة الأولى من عمليات الانضمام للمؤشرين العالميين «فوتسي راسل»، و«إس آند بي داو جونز» للأسواق الناشئة، الاثنين المقبل، وإدراج «تداول» في مؤشرات الأسواق الناشئة، يأتي في إطار خطط المملكة لتعزيز وتطوير القطاع المالي، وتحفيز الاستثمار، والارتقاء بمكانة المملكة مالياً في الأسواق العالمية.
وأشارت الى ان خادم الحرمين أكد على دور القطاع المالي في تعزيز التنمية، وأهمية نموه للوصول إلى مستهدفات الرؤية، خلال استقباله هذا الأسبوع كبار مسؤولي القطاع المالي في وزارة المالية، ومؤسسة النقد، وهيئة سوق المال، وشركات التمويل والتأمين، وشركات الوساطة، وهذه الجهات تعمل حالياً على تنفيذ مبادرات البرنامج الاستراتيجية، واستقباله -حفظه الله- لمسؤولي القطاع، يأتي قبل رعايته خلال شهر أبريل المقبل، مؤتمر القطاع المالي، الذي يسعى إلى رفع مساهمة القطاع المالي الوطني في الناتج المحلي الإجمالي، وفعالياته فرصة لجميع العاملين في القطاع للحوار والتطوير.
وبينت إن تطور القطاع المالي يعزز المكانة المالية للمملكة، لارتباطه المباشر بأداء القطاعين الحكومي والخاص، وتطويره يدعم التنمية الاقتصادية عن طريق مبادرات حددتها الرؤية، وهي تمكين المؤسسات المالية من دعم نمو القطاع الخاص وتطوير سوق مالية متقدمة وتعزيز وتمكين التخطيط المالي.
وأكدت علة ان الاقتصاديون يعتبرون القطاع المالي عصب الاقتصاد، والمحرك للقطاعات الأخرى، وبرنامج تطوير القطاع المالي يسعى لتحقيق عدة مستهدفات تنعكس إيجاباً على حياة المواطن، منها التنوع المالي، والشمولية المالية، والاستقرار المالي، وتعزيز ثقافة الاستثمار، والإحصاءات تظهر أن معدل الادخار في الأسر السعودية يبلغ حوالي 2.4 % من الدخل السنوي المتاح، وهذه النسبة أقل من المعدل العالمي البالغ 10 % والمعترف به كحد أدنى لضمان الاستقلالية المالية على المدى الطويل، والبرنامج يهدف إلى رفع نسبة ادخار الأسر من إجمالي الدخل إلى 10 % بحلول العام 2020، وزيادة عدد الحسابات المصرفية للبالغين من 74 % إلى 80 %.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان(موسم الشرقية ثقافة وطاقة ) : تعكس فعاليات موسم الشرقية أبعاد ما تتمتع به المنطقة من ثقافات متنوعة وعديدة، فإن كانت معروفة بمخزونها من الطاقة فإنها عرفت أيضا بمخزونها الهائل من التراث العريق الغائر في عمق التاريخ، والفعاليات المطروحة في هذا الموسم ذات اتجاهات ثقافية وتراثية ورياضية، فثمة فعاليات بالدمام والخبر والظهران والقطيف والنعيرية والجبيل الصناعية والخفجي تسلط الأضواء على سلسلة من الأنشطة التي تبرز ما في هذه المنطقة من مخزونات، فالاهتمام بإبراز ما يتعلق بالنواحي الرياضية كالألعاب النارية وعرض السيارات المعدلة والسيرك والدراجات النارية وسباقات الفورميلا للزوارق يدخل المنطقة في إطار اهتمامات جديدة تحولت إلى أنشطة دولية لها مواسمها التي لا تخفى على متابعيها.
وقالت إن الاهتمام بالجوانب الرياضية والفنية والثقافية بفعاليات الخبر يمثل جانبا مهما من جوانب تلك المخزونات الثرية، ويسلط الأضواء على أنشطة تعرض لأول مرة كالأوبرا المصرية والعروض الكوميدية ومهرجان البوليوود وسباق الألوان العالمي، إضافة إلى الحفلات الموسيقية العربية ومعرض الدرونز، وتلك جوانب ترفيهية يهم سكان الشرقية التعرف عليها والوقوف على أبعادها الثقافية المهمة.
وأكدت على إن ما ينسحب على فعاليات حاضرة الدمام ومحافظة الخبر ينسحب كذلك على فعاليات الأحساء الترفيهية، وفي هذه الواحة الخضراء أنشطة متعددة كبطون الأحساء للأحياء ومنتدى الأحساء للاستثمار، وتسليط الأضواء على مؤتمر القلب وتجربة المنصات النفطية، وفي قصر إبراهيم الأثري سوف تقام ليالي الشعر وفيه أيضا سوف يقام منتدى إثراء وعروض سينمائية، وفي قلعة الفريج التراثية ستقام فعاليات الأحساء المبدعة، وتلك أنشطة تعكس ما تزخر به الواحة من ألوان ثقافية جديدة ومتجددة.
وبينت إن في محافظة القطيف سوف تعقد ضمن فعاليات هذا الموسم الكبير أمسيات ثقافية ومسرحية ألوان الرمال وغيرهما من الأنشطة، وسوف تشهد محافظة النعيرية فعاليات تجربة المنصة النفطية وتجربة تفاعلية لعملية إنتاج النفط، وفعاليات الظهران تزخر كذلك بأنشطة حيوية ذات علاقة مباشرة بالثروة النفطية كتجربة المنصات وعملية إنتاج النفط، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة الفنية والرياضية.
وأضافت إلى أن فعاليات الموسم تلك التي ستقام بمحافظتي الجبيل الصناعية والخفجي، فسوف تشهد المحافظة الأولى مهرجانا للأفلام السعودية وتنظيم أمسية مع النجوم وتسليط الأضواء على السينما السيمفونية وغيرها من الأنشطة، وتدور فعاليات الخفجي حول إقامة المعرض السعودي للروبوتات وتنظيم منتدى إثراء وتنظيم فعاليات أصحاب الهمم.
واختتمت أن تلك الفعاليات مجتمعة تؤكد أهمية موسم الشرقية الذي يقام لأول مرة، وهو رافد مهم للحركة السياحية الواعدة بالمملكة، فالأنشطة الترفيهية تعد أسلوبا من أهم أساليب دعم وتنشيط المرافق السياحية بالمملكة التي أنجزت في هذا المجال الكثير من الخطوات المتقدمة في هذا الوطن المعطاء .

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بعد خسائره.. «حزب الله» يبتز الحكومة اللبنانية) : انتهزت مليشيا «حزب الله» انعكاسات الحرب السورية على الساحة اللبنانية وعمدت إلى فرض سطوتها على الحكومة الجديدة في ظل أزمة مالية عميقة يعاني منها الحزب، ما دفعها إلى توسيع رقعة تأثيرها على الحكومة بهدف تحقيق المكاسب المالية وتعميق نفوذها في لبنان.
وأكدت ان مراقبون للشأن اللبناني أن هذا التغيير السياسي في لبنان يعتبر بمثابة إسقاط الحدود المرسومة بين حزب الله والدولة اللبنانية، والمستفيدون هم أصدقاء الحزب في لبنان، ومنهم ممثلو ايران والأحزاب والتنظيمات السنية والشيعية المختلفة: تيار تحالف 8 آذار، والجهات السياسية المؤيدة لسورية، وحركة حماس التابعة لجماعة الإخوان المسلمين.
واعتبرت مخطط حزب الله في لبنان تحت أعين القوى السياسية اللبنانية، إذ قال سعد الحريري، في تصريحات على هامش ذكرى 14 فبراير شباط (ذكرى اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري)، إن لبنان ليس دولة تابعة لأي محور، وليس ساحة لسباق التسلح، ودولة أكدت على التزام النأي بالنفس.
واضافت ان حزب الله يحاول الخروج من أزمته المالية بشتى الطرق، وبات في الآونة الأخيرة هجوميا أشبه بمافيا مال، وهذا بدا واضحا من خلال استجداء الأموال جراء الضائقة المالية الشديدة التي يمر بها الحزب بسبب علاقاته الوطيدة مع نظام الملالي، التي نجم عنها تضييق دولي على موارده المالية والاقتصادية في لبنان والعقوبات المفروضة على إيران وشركائها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
وشددت على أن تدفق الأموال ما زال متواصلاً من إيران الى لبنان بمساعدة دول مثل قطر وتركيا بهدف تعزيز قوة المجموعات والتكتلات السياسية المختلفة والتنظيمات والجماعات مثل حماس وتنظيم الإخوان، التي تهدف إلى زعزعة الاستقرار اللبناني.
ورأت أن الطريق معبد من الناحية السياسية في لبنان، بسبب ارتفاع حدة بلطجية حزب الله السياسية والمالية، وهو يسعى من خلال الحكومة اللبنانية إلى بسط السيطرة على لبنان أو على أقل تقدير إعادة التموضع بعد الخسارات السياسية مع حليفه الإيراني.

 

**