عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 13-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تشدد على مواقفها الثابتة تجاه مختلف الأزمات الإقليمية
خالد الفيصل: أبناء المملكة أثبتوا تفوقهم في المحافل العالمية
أمير منطقة الرياض وسلطان بن سلمان يدشنان انطلاقة المعرض السعودي الدولي للطيران
أمير الرياض يستقبل السفير التشيكي.. ويرعى افتتاح كلية التمريض بجامعة الملك سعود
فيصل بن بندر يطلع على أحدث الخدمات وتقنية الاتصالات بطائرات «السعودية»
سعود بن نايف: واكبوا التطور التقني خدمة لمجتمعكم
أمير الباحة يتسلم تقريراً عن أعمال ومنجزات «بلدي المندق»
عبدالعزيز بن سعد يرعى حفل تخريج طلاب جامعة حائل
أمير الشمالية: المرأة مميزة وشريك في تحقيق رؤية 2030
قواتنا الجوية تشارك في تمرين العلم الأحمر 2019
ختام مسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم لمنتسبي القطاعات الأمنية
«مسام» تنزع 2,065 لغماً في سبعة أيام
المناهج المذهبية.. بذرة خبيثة في مستقبل اليمن
مسؤول حكومي: الحوثيون التفوا على اتفاق ستوكهولم
بوتفليقة يعد بإصلاحات تشكل أسس النظام الجديد
الرئيس الباكستاني يؤكد رغبة بلاده في حل الخلافات مع الهند عبر الحوار
«العموم البريطاني» يرفض اتفاقية «بريكست» المعدلة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( قوتنا المالية) :يبدو أن المرحلة المقبلة في المملكة، الاقتصاد فيها عنصر أساسي بامتياز.. وستكون مليئة بالأحداث الاقتصادية المهمة، والمشروعات النوعية، التي تتواكب مع أهداف رؤية 2030، هذه المرحلة تحتاج إلى جهود الجميع بلا استثناء، كل في موقعه، وربما هذا يفسر اللقاء المهم الذي جمع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ يحفظه الله ـ مع كبار مسؤولي القطاع المالي في وزارة المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وهيئة سوق المال، ورؤساء مجالس إدارات البنوك السعودية، وشركات التمويل والتأمين، والأشخاص المرخص لهم من هيئة السوق المالية.
وأضافت أن الدور المطلوب القيام به من البنوك السعودية، خلال المرحلة ذاتها، بالتزامن مع ما تشهده البلاد، من انتعاشة غير مسبوقة في تاريخها الاقتصادي والتنموي، لن يكون سهلاً أو تقليدياً، خاصة إذا عرفنا أن رؤية 2030، أعلنت عن أهداف وتطلعات ومشروعات غير اعتيادية، تلامس الخيال، وتحتاج إلى دعم البنوك ومساندتها، ويجسد أهمية هذا الدور ويعلي من شأنه.
وختمت :وبالرجوع إلى تاريخ البنوك السعودية، وطبيعة الدور الذي قامت به، في تعزيز التنمية الشاملة في أرجاء المملكة، ومساهمتها الأساسية، في كل طفرة اقتصادية تشهدها البلاد، نجد هذا التاريخ مشرفاً ومليئاً بالأنشطة والفعاليات التي تؤكد أننا أمام قطاع نموذجي، سواء في برامجه أو خدماته، ويؤكد ذلك، أن البنوك السعودية من أقوى القطاعات الاقتصادية بالمملكة، ويظهر هذا في حجم قدرتها الائتمانية، وفي الملاءة المالية الضخمة التي تتمتع بها، فضلاً عن التقنيات الحديثة في ابتكار برامج تمويل متنوعة للأفراد والشركات تعزز بها النشاط التنموي، ولا شك أن دور البنوك السعودية في تعزيز التنمية الشاملة، يتعاظم عاماً بعد آخر، وهذا الدور ستعول عليه المؤسسات الحكومية في المرحلة المقبلة، للقيام بما هو مطلوب منها لتحقيق أهداف رؤية 2030.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نعمة الأمن والاستقرار) : عندما شرع مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله- في توحيد أجزاء المملكة على الكتاب والسنة ارتأى ببعد نظره وثاقب بصيرته أن يزرع مساحات من الأمن والاستقرار في البلاد إيمانا منه بأن قيام أركان الدولة لا يتأتى إلا تحت سحابات كثيفة من الأمن والاستقرار، وإزاء ذلك أخذ يضرب بيد من حديد على المارقين والمخربين والخارجين عن القانون ثم بدأ بعد ذلك في بناء مؤسسات الدولة على أرض آمنة ومستقرة، فالتنمية والبناء لا يتأتيان إلا على أرض لا تشوبها القلاقل والأزمات والنزاعات، وهي بداية كان لابد من اتخاذها قبل وضع اللبنات الأولى في بناء الدولة.
وبينت أن هذا النهج القويم والحكيم قد استمر بعد المؤسس في عهود أشباله الميامين حتى العهد الحاضر الزاهر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، ومن هذا المنطلق فإنه أكد يوم أمس الأول عند استقباله كبار مسؤولي القطاع المالي بوزارة المالية ومؤسسة النقد العربي السعودي وهيئة سوق المال ورؤساء مجالس إدارات البنوك السعودية وشركات التمويل والتأمين والأشخاص المرخص لهم من هيئة السوق المالية بتلك النعمة الهامة التي أسبغها رب العزة والجلال على هذا الوطن المعطاء.
وأوضحت أن علامات التقدم التي ظهرت في عهد مؤسس المملكة ومرورا بأشباله من بعده حتى العهد الحاضر ظلت ماثلة للعيان وقد ارتبطت جذريا ومباشرة بحالة الأمن والاستقرار التي تنعم بها المملكة، وهي حالة أدت إلى تعزيز ودعم وسائل التنمية المختلفة، وتعزيز التطلع لترجمة رؤية المملكة الطموح 2030، وهي رؤية سوف تنقل البلاد بإذن الله وعونه إلى مرحلة نوعية ومتقدمة من اقتصاد متميز ومتطور.
وأوضحت أن القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء تعتز بتلك النعمة التي أسبغها المولى القدير على هذا الوطن، وإزاء ذلك فإن الحرص الشديد للقيادة ينصب دائما على دعم الوسائل الأمنية بالمملكة بكل مساراتها ومسمياتها؛ لتتمكن الدولة من القيام بالأعباء النهضوية الملقاة على أكتاف قيادتها، فنهضة الشعوب دائما مقرونة بطريقة مباشرة باستتباب الأمن والاستقرار فيها.
وختمت :ويلهج كل مواطن ومقيم إلى رب العزة والجلال بالدعاء أن يحفظ الحالة الأمنية في هذه الديار المقدسة ويعين القيادة الحكيمة لمواصلة دعم تلك الحالة التي تمثل نعمة من أهم النعم حتى يتواصل البناء في هذه البلاد على أرض مفعمة بآثار تلك النعمة الكبرى التي لا يشعر بها إلا من حرم التمتع بها، وسوف تظل هذه النعمة سارية في هذا الوطن طالما استمرت القيادة في نهجها الحكيم بالتمسك بالنواجذ بهذه الحالة الأمنية التي تحولت المملكة بفضل سريانها إلى نموذج لما يجب أن يكون عليه الأمن في كل أقطار وأمصار المعمورة لتتمكن المجتمعات البشرية من النهوض بمقدراتها وصناعة مستقبل أجيالها بطرائق صحيحة وسليمة.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الجزائر.. هل عزوف بوتفليقة ينهي الأزمة؟):ربما أعطت ردود فعل الشارع الجزائري عقب إعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة عزوفه عن الترشح لولاية رئاسية خامسة، انطباعا عاما بأن الأزمة قد انتهت، إذ بدا وكأنه حقق مطالب المتظاهرين، لكن ما لبث الشارع نفسه في صبيحة يوم أمس (الثلاثاء) أن خرج في حشود ضخمة رافضا إعلان عدم الترشح معتبرا أنه تمديد للولاية الرابعة ومطالبا برحيل النظام.
وأضافت صحيح أن بوتفليقة (82 عاما) والعائد من رحلة علاج في جنيف أحيطت بكثير من التقارير المسربة حول صحته، لم يفتتح ولايته الخامسة، لكنه أيضا لم ينه العهدة الرابعة، كما أنه بإعلانه مساء (الإثنين) لم يعد أحد يعرف متى ستنتهي، فضلا عن أنه لا توجد أسانيد دستورية لذلك.
وأوضحت أن الأمر الآخر الذي بدا جليا من مفاجأة أمس الأول أن بوتفليقة نفذ ما كان قد أعلنه منذ نحو أسبوع لكن بطريقة غير مباشرة، عندما أعلن ترشحه لولاية جديدة مدتها عام، تجرى بعد ذلك انتخابات رئاسية مبكرة، أما الجديد حاليا فهو أن بوتفليقة لن يترشح لولاية جديدة، لكنه سيبقى في منصبه على الأقل حتى نهاية العام 2019، وهو التاريخ الذي تضمنته خارطة الطريق التي طرحها في خطاب العزوف، حتى تنتهي «الندوة الوطنیة المستقلة» من دراسة وإعداد واعتماد كل أنواع الإصلاحات التي ستشكل أسس النظام الجديد الذي سیتمخض عنه إطلاق مسار تحويل الدولة.
وختمت :ومن هنا، يمكن القول: إن العزوف عن الترشح لم ينه الأزمة، وليس أدل على ذلك من صوت المتظاهرين في قلب العاصمة، كل ما نتمناه للجزائر الشقيقة أن تخرج سريعا من هذا الوضع وأن تعود لدورها الكبير.

 

**