عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 12-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يؤكد دور القطاع المالي في تعزيز ودعم التنمية
خادم الحرمين: المملكة تتمتع بأمن واستقرار.. ونمو القطاع المالي مهم للوصول لمستهدفات رؤية 2030
أمير الرياض يستقبل سفير دولة الكويت
فيصل بن مشعل: ديوانيات الأحياء من أهم المبادرات الاجتماعية
تركي بن محمد بن فهد يستقبل سفير اليابان
سعود بن نايف يستقبل قائد المنطقة الشرقية.. ويدشّن ثلاثة مشروعات تنموية
محمد بن عبدالرحمن يرعى حفل كليات الشرق العربي ويدشن مؤتمر تطور القضاء
750 مؤسسة إقليمية ودولية تشارك في المعرض الدولي السعودي للطيران
الجبير يتابع نتائج زيارة ولي العهد إلى الهند
آل جابر يلتقي وفدًا من الباحثين في الشأن اليمني
«التمكين الاقتصادي للمرأة».. حلقة نقاش بجامعة الأميرة نورة
مديرة وكالة الإعلام في لبنان تزور «واس»
كسر احتكار beIN sport.. لا لتسييس الرياضة
البشير يرحب بمبادرة جامعة الخرطوم لحل الأزمة
قلق أممي من ترحيل بنغلاديش للروهينغا
المنطقة أمام عهد جديد من المواجهة مع إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الريادة في إنتاج الطاقة) : جاء إعلان وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، اكتشاف كميات من الغاز للاستثمار في البحر الأحمر، بمساحة تضاهي مساحة الوطن من الأمل والتفاؤل، الأمل بأن مستقبل الطاقة في المملكة يبشر بالخير الوفير، والتفاؤل الذي يضمن للمملكة موقع الريادة في إنتاج الطاقة بجميع أنواعها، وتوفيرها للعالم بأسعار مناسبة، مثلما كان لها الريادة العالمية في إنتاج النفط.
وأضافت أن الاكتشافات الجديدة للغاز، على حد وصف الوزير، هي كبيرة وبكميات تجارية، ما يعني أنها ستعزز خاصية التنوع في إنتاج الطاقة بالمملكة، ليس على مستوى «النفط» و»الغاز» فحسب، وإنما على مستوى الطاقة النظيفة بجميع أنواعها، التي تضخ فيها الحكومة الرشيدة مليارات الريالات في صورة مشروعات استثمارية ضخمة، سنجني ثمارها قريباً، الأمر الذي يعزز مبدأ التوازن، سواء في إنتاج أنواع الطاقة المختلفة، أو في استهلاكها، وهو ما يخفف الضغط على الاستهلاك المحلي للنفط، ويزيد من كمياته المصدرة للخارج، خاصة إذا عرفنا أن الغاز المكتشف يمكن استخدامه سواء كمَصدر للطاقة أو كلقيم لقطاع الكيميائيات على حد سواء، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تطوير قطاع الصناعة.
وبينت أن شركة أرامكو السعودية بما لديها من إمكانات وقدرات مالية وبشرية، وخبرات نوعية، قادرة على تعزيز الاكتشافات الجديدة في البر والبحر، هذه الاكتشافات ستثمر عن نتائج طيبة للغاية خلال العامين المقبلين، خاصة أنها تأتي في إطار توصيات رؤية 2030، التي تحث على زيادة إنتاج المملكة من الطاقة بجميع أنواعها، وما يطمئن حقاً أن تاريخ شركة أرامكو في إنتاج الغاز، ليس وليد اليوم، وإنما بدأ منتصف سبعينات القرن الماضي، إذ سعت إلى استخلاص الغاز الطبيعي، واستخدامه لتطوير منتجات إضافية ذات قيمة إلى جانب النفط، واليوم باتت أرامكو السعودية المورِّد الوحيد للغاز الطبيعي في المملكة، والتي تُعَدُّ، بدورها، سابع أكبر سوق للغاز الطبيعي في العالم، وهذا التصنيف قد يتغير في أي وقت، مع كل إعلان جديد عن اكتشاف جديد للطاقة.
ورأت أن اكتشافات الغاز الطبيعي المبشرة بالخير، فهي تبلغ 36.94 مليار برميل من النفط المكافئ، كما بلغت احتياطيات سوائل الغاز الطبيعي 35.1 مليار برميل، وهذه الأرقام، تشير إلى حرص الدولة، على إنتاج الغاز بكميات كبيرة، نظراً للفوائد الكثيرة والمتنوعة للغاز، إذ يمكن استغلاله في إنتاج الكهرباء، وكوقود لتطوير القطاع الصناعي وتوسعته، أضف إلى ذلك أن الغاز من المنتجات الصديقة للبيئة، ولا يصدر عنه ملوثات كبيرة، كما هي الحال في النفط والفحم، ومثل هذه المزايا تصب في صميم رؤية 2030.

 

وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدويلة الراشية وفضائح معلنة) : ما كشفت عنه صحيفة «ذا صنداي تايمز» حول تورط دويلة قطر، وفقا لوثائق سرية ما عادت خافية على أحد، بدفع مبلغ 400 مليون دولار «للفيفا» بطريقة سرية قبيل أحد عشر يوما من اتخاذ قرار استضافة كأس العالم 2022، وتورط هذه الدويلة أيضا ببث حقوق تلفازية بمبلغ يقدر بنحو 480 مليون دولار يؤكدان معا صحة التهم الموجهة لها بتشويه ملف الدول المنافسة في المونديال المرتقب للحصول على فوز غير مستحق، ويؤكدان في الوقت ذاته صحة الأقاويل التي لا تشوبها الشكوك حول رشاوى قدمتها تلك الدويلة من أجل التصويت لها لاستضافة كأس العالم وفقا لشهود حول التحقيق الموسع في الفساد الذي لحق «الفيفا» والمسؤولين الكبار بها.
وأضافت أن هذه الصورة المخزية من صور الفضائح التي تورط فيها النظام القطري تدل دلالة واضحة على ضرورة تجريد هذه الدويلة الغارق حكامها في مستنقعات الإرهاب وبؤره القذرة من شرف تنظيم كأس العالم 2022 لعدم استحقاقها هذا التنظيم على أراضيها بعد أن ظهرت على السطح كافة الطرائق الملتوية التي حاولت بها انتزاع ذلك الشرف ومنها تمويل حملات التشويه الممنهجة للحصول على حقوق لا تستحقها وتورطها في قضايا فساد للوصول إلى الاستضافة بوسائل غير قانونية وغير مشروعة.
وأردفت أنه أسلوب من يريد اقتناص حق غير مؤهل للحصول عليه، ويتكشف هذا الأسلوب بشكل واضح من خلال مشروع «الفيفا» المقبل بزيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبا لإشراك دول جديدة يمكنها تنظيم الدورات المونديالية، حيث تأكد بالدليل القاطع ومن خلال تسريب وثائق سرية تورط النظام القطري بعرضه مبالغ مالية ضخمة لوقف المشروع في محاولة مستميتة لإقامة كأس العالم 2022 بالدوحة رغم استحقاق تلك الدول لتنظيم تلك الدورات فوق أراضيها.
وبينت أن تلك الفضائح التي يمارسها النظام القطري، ومن ضمنها حملات العروض الإعلامية لاستضافة كأس العالم بالدوحة، تمثل نهجا غارقا في الفساد أدى إلى سحب «الفيفا» إلى دائرة شكوك أولية تحولت فيما بعد إلى ضلوع مع النظام في صفقات لم تعد مشبوهة، فالأدلة القاطعة الواضحة كوضوح أشعة الشمس في رابعة النهار تؤكد بما لا يقبل الشك أن دويلة قطر اشترت بالفعل حق استضافة أكبر منافسة رياضية على مستوى العالم، وهو حق غير مشروع.
وأوضحت أن النظام القطري الذي عرف بعدم تورعه في مد الإرهابيين في العالم بالأموال الطائلة للاستمرار في مزاولة أساليبهم الإجرامية للعبث باستقرار الشعوب الآمنة وسيادتها لن يتورع في مد كبارالمسؤولين في «الفيفا» بالأموال للحصول على حق لا يستحقه باستضافة كأس العالم 2022 بالدوحة، وتلك استضافة مشكوك في صحتها ومشكوك في جدارة حكام النظام في إقامتها على أراضي تلك الدويلة التي جبل حكامها على الخوض في مستنقعات الإرهاب والرشاوى وشراء الضمائر.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( مملكة 2030.. الحلم السعودي):في الخامس والعشرين من أبريل 2016 أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حلما سعوديا كبيرا، بمباركة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وحدد العام 2030 موعدا لتحقيقه على أرض الواقع، مستهدفا الوصول إلى (اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي، ووطن طموح)، عبر برامج تنفيذية عدة منها: (التحول الوطني، وجودة الحياة، والتوازن المالي، وصندوق الاستثمارات العامة، والتخصيص، وتطوير القطاع المالي)، استعدادا لمرحلة ما بعد النفط.
واشارت الى استقبال الملك سلمان كبار مسؤولي القطاع المالي في وزارة المالية، ومؤسسة النقد العربي السعودي، وهيئة سوق المال، ورؤساء البنوك، وشركات التمويل والتأمين، مؤكداً دور القطاع المالي في تعزيز ودعم التنمية، وأهمية نموه للوصول إلى مستهدفات رؤية 2030، منوها بما تتمتع به المملكة من أمن واستقرار يوفر أرضية صلبة للتنمية المستدامة.
وأكدت على منح خادم الحرمين الشريفين لاعبي المنتخب السعودي الحاصلين على ميداليات أولمبية في دورة الألعاب الأولمبية الثالثة للشباب في الأرجنتين وسام الملك عبدالعزيز، مشددا على أهمية دورهم لرفع اسم المملكة عالياً في مختلف المشاركات الرياضية العالمية.
وكل ذلك يؤكد إدراك القيادة أن تحقيق هذا الحلم كل لا يتجزأ، ولا بد أن تتضافر جهود الجميع كل في مجاله، وصولا إلى مملكة 2030، ومن أجل أن تكون بلادنا نموذجا ناجحا ورائدا في المجالات كافة.

 

**