عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 10-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


بتوجيه من ولي العهد.. أمير عسير يرعى الإعلان عن خطة استكمال المشروعات الأساسية
إعلان تفاصيل نظام المنافسة.. اليوم
وفد مجلس الشورى يجتمع بنائبين أوروبيين في بروكسل
«إغاثي الملك سلمان» يوزع حزمة مساعدات طبية وغذائية وإيوائية في ثلاث دول
«الأطفال والأزمة الإنسانية في اليمن».. ندوة لمركز الملك سلمان في جنيف
ورشة عمل لتطوير مشروع إعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع في اليمن
نائب أمير الرياض ينقل تعازي القيادة لذوي الشهيدين «محزري وعلم»
ختام تمرين "درع الجزيرة المشترك 10"
"بلدي الرياض" يتفقد الخدمات البلدية بأحياء العليا
«المرأة السعودية».. قصص نجاح في مجالات العمل المحلية والدولية
وفد الدعاة في إسبانيا يطلع على مقتنيات مجمع الكسوة ومعرض عمارة الحرمين
«تعليم الرياض» ينفذ دورة أساسيات تعلم اللغة الصينية
الجيش يحكم حصاراً على الحوثيين في رازح.. والميليشيا تواصل جرائمها بحق كُشر
30 كلم تفصل الجيش اليمني عن مركز صعدة
تحرير إيران من الملالي.. حلم اقترب تحقيقه
مصرع شخصين في انفجار سيارة بالموصل
الجزائر.. مخاوف من كلفة الفوضى والجيش صمام الأمان

 

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الإغاثة السعودية وتأهيل أطفال اليمن ) : ليس هنالك ما هو أبشع من الحروب، عدا ما تتركه من آثار مدمرة في نفسيات الطفولة التي يفرض عليها القدر أن تحيا أهوالها، وأن تتجرع مآسيها حتى وإن نجت من الموت، هؤلاء الأطفال هم الضحايا الحقيقيون للحروب، وهم من ستحمل نفوسهم مشاهدها المؤذية ندوبا لا تزول أبد الدهر، وقد تدفع بعضهم إلى رفض الحياة بشكل مطلق إن لم يتمكن من الخروج من ثقافة الحرب بحيث يتحول إلى حزام ناسف قابل للانفجار في أي لحظة.في حرب اليمن، جندت الميليشيات الحوثية الأطفال في معظم جبهات القتال، أولا لأنها ميليشيات لصوصية لا تؤمن بأن للحروب حتى الحروب آدابا وأعرافا يجب أن تُحترم من أهمها إبعاد الأطفال عن رحاها، وتجنيب النساء وكبار السن مآسيها، وذلك لغرضين دنيئين، أحدهما للنقص في عناصر الحرب، ما دفعهم للزج بالأطفال إما تحت تأثير القات المخدر، أو بتهديد أهاليهم لإرسالهم إلى جبهات القتال لسد الثغرات، والثاني لاتخاذهم كدروع بشرية، ودون أي مراعاة أو اعتبار أخلاقي لطفولتهم وبراءتهم، وانعكاس مشاهد الحرب ومآسيها على من يكتب الله له النجاة منهم، وهذا ما دفع مركز الملك سلمان للإغاثة والذي يشكل ذراع التحالف الإنساني، لتنفيذ مشروع ورشة عمل شديدة الأهمية تختص بإعادة تأهيل الأطفال المجندين والمتأثرين بالنزاع المسلح هناك، لأن المملكة لا يعنيها أن تنتصر للشرعية اليوم وحسب، وإنما يهمها أيضا، وكثيرا مستقبل اليمن، والذي يمثله أطفاله، هؤلاء الذين يصر المتمردون على تحطيم وتشويه وتهديم نفسياتهم، وكسر حبهم واحترامهم للحياة، عندما يجبرونهم دون أي رحمة على حمل البنادق بدل الُلعب، واعتياد مشاهد الموت، مما قد يتسبب في صناعة جيل دموي قد يكون سببا لا قدر الله في عدم استقرار اليمن مستقبلا، وتحويله إلى ساحة صراع أزلية، لهذا انحاز المسؤولون عن المركز إلى هذه الورشة الإنسانية التي تعكس مدى حرص المملكة على مستقبل اليمن واليمنيين، وهي التي دخلت هذه الحرب المفروضة عليها بمبضع الجراح الذي يريد أن يستأصل المرض ليتعافى المريض.
وختمت : ولعل هذا الموقف الأخلاقي للمملكة التي تعمل على إنقاذ اليمن من مختطفيه، وتسعى لدعم اقتصاده وتماسكه، وتعالج بذات الوقت مستقبل أطفاله لتعتقهم من ثقافة الدم التي ضخها الحوثيون في عقولهم الغضة، يدفع اليمنيين كل اليمنيين ليعرفوا حقا الصديق من العدو

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( على حد سواء ): إلى جانب من خلقت من ضلعه "على حد سواء" بات الفضاء فسيحا أمام السعوديات في عام 2019، للتحليق بمزيد من الحرية، بخطوات مكنت من خلالها حكومة المملكة العربية السعودية المرأة في بلادها، لحماية حقوقها، ودفعها إلى سوق العمل لتشد من أزر الرجل للنهوض ب "عجلة التنمية السعودية".
وواصلت : وبعد أن أخذت المرأة السعودية حقها في الطريق بقيادة المركبات إلى جانب الرجل، إضافة إلى السماح لها بدخول المنشآت الرياضية، وإلى أبعد من ذلك، بتمكينها من الدخول إلى مراكز صنع القرار في الحكومة السعودية،من خلال تعيين أول سفيرة للسعودية في الولايات المتحدة الأمريكية، ومشاركة المرأة في مجلس الشورى، الأمر الذي يؤكد أن القيادة السعودية رأت في السعوديات شريكا مهما وفاعلا في المسيرة نحو عنان السماء، عبر رؤية السعودية 2030 .

 

وكتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الدور المحوري ): العلاقات السعودية - الأميركية أعمق وأوثق من أن تتعرض لهبات رياح التغيير فيها، فهي ذات أساس متين، يقوم على المصالح المشتركة الدائمة؛ لما للبلدين من ثقل على الصعيد الدولي ذي تأثير في مسار الأحداث السياسية والاقتصادية والأمنية، فالتعاون بينهما استراتيجي، يتعدى مصالحهما الثنائية إلى نظرة أعمق وأشمل للمصالح الإقليمية والدولية.
وواصلت : فالمملكة بريادتها للعالمين العربي والإسلامي ونفوذها القوي الذي تسخره لجعل الإقليم أكثر أمنا واستقرارا وتنمية، ودورها الفاعل في نزع فتيل الأزمات التي تعصف بدول العالم، ولنا في الأزمة الهندية - الباكستانية مثال قريب على توجهاتها ودورها المهم، الناتج عن علاقتها الوثيقة والمؤثرة تأثيرا إيجابيا، كما أن تاريخها الطويل في الاعتدال والتوازنين السياسي والاقتصادي يعطيها مساحة واسعة للحركة، وصوتا مسموعا، وآلية تنفيذ تقوم من خلالها بأدوار غاية في الأهمية؛ لنشر ثقافة التسامح والاعتدال، ووأد الأزمات في مهدها.
وختمت : تصريحات السفير جون أبي زيد الأخيرة حول العلاقات السعودية - الأميركية التي قال فيها: «إنه شرف كبير لي أن أعمل على تعزيز علاقتنا مع السعودية، والولايات المتحدة ستواصل حربها على الإرهاب في العالم»، مضيفا «أن أي تقليص للعلاقات بين أميركا والسعودية سيقوض الأمن الإقليمي، وأن التعاون العسكري مع السعودية ضروري؛ لنشر الأمن وحماية حياة الأميركيين»، وتابع «أن السعودية تسهم بفاعلية في جهود قطع شبكات تمويل «داعش»، وتؤدي دورا محوريا في محاربة الإرهاب العالمي»، تصريحات تنم عن دور المملكة وعلاقتها الوثيقة بالولايات المتحدة الأميركية لجعل الإقليم والعالم أكثر أمانا من خلال تعاون وثيق ومصالح مشتركة.

 

**