عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 08-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


نيابة عن الملك.. أمير المدينة يدشن الملتقى العلمي لأبحاث الحج والعمرة
أمير الرياض ونائبه يستقبلان وزير الخدمة المدنية
خالد الفيصل يستعرض سُبل دعم مشروعات الكهرباء في العاصمة المقدسة
عبدالعزيز بن سعد يطلع على النتائج الأولية لمشروع الرؤية والتوجه الاستراتيجي لمنطقة حائل
أمير الشرقية يتسلم مفتاح السياحة العربية
فيصل بن نواف يبحث مع وزير الاتصالات التوسع في تقديم الخدمات بمنطقة الجوف
تمرين "درع الجزيرة المشترك" يواصل تدريباته بالذخيرة الحية
الجامعة العربية تقدر جهود الأمير طلال بن عبدالعزيز
عبدالعزيز بن طلال رئيساً للمجلس العربي للطفولة والتنمية
إليو ماري: جهود المملكة عامل استقرار للمنطقة والعالم
الاتحاد الأوروبي يرفض رسمياً لائحـة لتبييـض الأمـوال
خروقات حوثية جديدة في الحديدة.. ومواجهات شرسة بقرى العبيسة
التحالف العربي يواصل إسناد قبائل حجور
ترميم بيونغ يانغ لموقع صاروخي يخيّب أمل ترمب
كمين مسلح يستهدف الحشد الشعبي جنوبي الموصل
إسرائيل أجرت تغييرات ديموغرافية عميقة في الأراضي المحتلة
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال
مصرع سبعة متطرفين وشرطي في مواجهة قرب القاهرة

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( "حزب الله" ونهاية اللعبة ) : ألقت بريطانيا حجراً في المياه الدولية بقرارها حظر «حزب الله» وتصنيفه منظمة إرهابية بجناحيه العسكري والسياسي، وهو قرار ربما يكون له أثر الدومنيو في عواصم أوروبا، لتحذو حذو لندن ويضيق الخناق على الحزب ذي الأيدولوجيا المتطرفة، والنزعة المتعالية على منطق الدولة والسيادة.
ما فعلته لندن ببساطة أنها أنهت الفصل الساذج بين البنية العسكرية للحزب، وجناحه السياسي، وهو فصل لطالما وظفته إيران في مراوغة المجتمع الدولي، حينما تحرك أدواتها وجماعاتها المتطرفة، لأداء الأدوار القذرة في المنطقة والعالم، ثم تجلس على مائدة الحوار بقفاز حريري لجني ثمار لعبتها الماكرة، والغريب أن هذا الفصل الذي ساد في العديد من الدوائر الغربية ومراكز صنع القرار، كان من الجلي مجافاته للمنطق والواقعية، إذ كيف يمكن تصور أن العلاقة منبتة بين رأس الحزب وأذرعه العسكرية، والجميع يعرف أن الجناح العسكري لحزب الله إنما ينهل من العقيدة السياسية والولاءات الخارجية التي تحمل كوادره السياسية لواءها، وأن قوات حزب الله لا تحرك بيدقاً أو تطلق رصاصة دون إشارة من عرابها في إيران عبر وسطاء الشر الذي يصدف أنهم هم كوادر الحزب السياسية، فأي فصل في هذه الحال يمكن تصديقه والاقتناع به؟.
وتابعت : نهاية اللعبة الإيرانية وخديعة «حزب الله» الإرهابي تندرج في إطار تصاعد المواجهة الدولية مع إيران، واليقظة الغربية المتأخرة ولمقاربتهم مع هذا النظام العدواني وأذرعه المتطرفة، الأمر الذي ينذر بمرحلة عسيرة تنتظر نظام الملالي، لا سيما في ظل سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المصرّ على إنهاء العبث الإيراني في المنطقة، ولا شك أن خسارة إيران لهذه الورقة التي لعبت بها كثيراً سيضعها أمام خيارين، إما الاستمرار في أدوارها المنبوذة لكن بوجه سافر هذه المرة، وهو ما سيكلفها مزيداً من العزلة والعقوبات السياسة والاقتصادية، وإما أن توقف حروب الوكالة وتنهي مغامراتها العدوانية في المنطقة وترضخ للقانون الدولي وتحترم مبادئ السيادة وحسن الجوار.
وختمت : أما فيما يتصل بـ»حزب الله» الإرهابي، فغني عن الذكر أن مصيره بعد هذا القرار البريطاني المفصلي لا يحدد في بيروت، إنما في طهران معقل ولائه الحقيقي، وهذا يثير عدة تساؤلات ننتظر الإجابة عنها في المستقبل القريب

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نهاية الوحوش الضارية.. بانتظار طهران ): انتهى تنظيم داعش الإرهابي من تاريخ الشرق الأوسط إلى غير رجعة ورمي في مزبلة التاريخ بعد أن كلف المنطقة خسائر لا تحصى في الأرواح ونشر الكراهية و التطرف.
عمليا انتهى التنظيم الذي كان يضخم في حجم قوته، وبدا مقاتلوه في آخر أيامه كفئران تساقطت تحت ضربات قوات التحالف الدولي و قوات سوريا الديموقراطية، وتفككت هذه المنظومة الشريرة ككيان بعد أن أوهمت آلاف الشبان بأنها باقية وتتمدد، و إذ بها ورقة تحترق.
وواصلت : ولعل نهاية "داعش" ونهاية منظومة التطرف يبشر بأفول منبع التطرف و الإرهاب في طهران التي كانت و لاتزال تستخدم مثل هذه التنظيمات كأدوات لها، وهي حتى الآن تستخدم نسخا مشابهة لتنظيم داعش على شاكلة الحشد الشعبي في العراق، وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وتنظيمات ومليشيات أخرى.
ولكن مع نهاية أخطر تنظيم إرهابي عرفته المنطقة خلال العقد الأخير، يمكن القول إنه لا مكان للإرهاب في المنطقة، ولا مكان للتطرف، وبهذا المعنى لا مكان للدول الراعية للإرهاب والتطرف ، وعلى رأسها نظام الملالي.

 

**