عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 06-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يبحث مع لافروف تعزيز العلاقات والمستجدات الإقليمية والدولية
الملك يتسلم رسالة من رئيس موريتانيا ويتلقى تحيات بوتين
مجلس الوزراء يرحب بتصنيف «حزب الله» كمنظمة إرهابية
المملكة قدمت لليمن أكثر من 13 مليار دولار حتى يناير 2019
القيادة تهنئ رئيس غانا بذكرى اليوم الوطني
الديوان الملكي: وفاة جهير بنت سعود بن عبدالعزيز
الفيصل يستعرض «الجدار الإلكتروني» لمنع مخالفي الحج من «المشاعر»
أمير الرياض يستقبل رئيس مجلس «التخصصي» ومدير جامعة الإمام
الأمير فيصل بن بندر يلتقي سفير إيرلندا
أمير الشرقية يرعى اتفاقيات تعاون ويلتقي سفيرة بلجيكا
فيصل بن مشعل: مركز الملك سلمان للإغاثة منارة إنسانية
فيصل بن خالد: الزيارات التفقدية مستمرة
العساف يبحث مع وزير الخارجية الروسي المستجدات الدولية
الجبير يستقبل القائم بأعمال السفارة الأميركية
المملكة ترحب بقرار لندن تصنيف "حزب الله" كمنظمة إرهابية
مركز الملك سلمان يوزع مواد غذايئة في محافظات اليمن.. وينظم دورات لفتيات لحج
المملكة تؤسس لحقبة جديدة بين الجارتين النوويتين
الشرعية: لا ترتيبات أخرى قبل تنفيذ «ستوكهولم»
المعارك وغارات التحالف ترديان عشرات الحوثيين
إخلاء الباغوز يتواصل تمهيداً لـ"المعركة الأخيرة"
فرنسا وهولندا تصفعان دبلوماسيي إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( نشر ثقافة السلام ) : بلادنا دائماً ما تبذل قصارى جهدها ليعم الأمن والسلام ربوع العالم، وهي بذلك تحقق مبدأً إسلامياً أصيلاً في نشر ثقافة السلام، فالسلام والإسلام يلتقيان في توفير الطمأنينة والأمن والسكينة والتقدم، من هذا المنطلق تسعى المملكة أن يعم السلام أنحاء المعمورة، كونه يؤدي إلى إعمارها، ودائماً ما كانت المملكة، ولاتزال، تسخر كافة إمكاناتها من أجل خفض التوتر الحاصل في الإقليم والأقاليم الأخرى، ولنا في جهودها التي تبذل لخفض حدة التوتر بين الجارتين الهند وباكستان على خلفية الأحداث الأخيرة بينهما مثالاً واضحاً على النهج الذي تنتهجه، ويلقى كامل التقدير من دول العالم، خاصة إذا علمنا أن البلدين خاضا ثلاثة حروب بينهما عدا المناوشات التي تحصل بين حين وآخر، والأحداث الأخيرة كان من الممكن أن تتطور وتصل إلى ما لا يحمد عقباه، ولكن جاءت جهود المملكة من خلال علاقتها الوثيقة بنيودلهي وإسلام آباد إلى نزع فتيل التوتر وجنوح البلدين إلى تجنب التصعيد الذي لن تكون نتائجه مقتصرة عليهما.
ورأت أن الجهود السعودية في نزع فتيل التوتر لم تقف عند هذا الحد، بل تعداها إلى إقناع الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية المتحدة بالانخراط في التهدئة، مما كان له بالغ الأثر وأكد مكانة المملكة وقدرتها الدبلوماسية وحضورها الفاعل في حل الأزمات وهو أمر تعجز كثير من الدول على القيام به رغم محاولاتها، ولكن المملكة أثبتت في الكثير من الأزمات أنها دولة لها من المكانة ما يعطيها مساحة واسعة من الحركة وصولاً إلى النتائج الإيجابية التي تهدف الوصول إليها.
واختتمت بالقول: هي مملكة الخير والسلام تعزز من موقعها على الخارطة العالمية يوماً بعد يوم، ولنا الحق كل الحق أن نفخر بها وبإنجازاتها الوطنية والخارجية.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إعلان أبو ظبي وتحديات المرحلة): تناول إعلان أبو ظبي الذي جاء في ختام اجتماعات وزراء خارجية دول العالم الإسلامي الذي ترعاه منظمة التعاون الإسلامي في ختام دورته الـ 46، في الأول والثاني من مارس الجاري عددًا من قضايا الساعة التي تهم العالم الإسلامي، في سياق سعيه إلى التنسيق والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على احترام أمن الدول الأعضاء، وسيادتها، وحل الخلافات البينية عن طريق التفاوض، مع التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية للأمة الإسلامية، والسعي باتجاه الحل الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية، وإدانة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولتها تغيير طابع مدينة القدس وإدانة كافة التدخلات في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء.
واردفت بالقول: كما تناول المؤتمر قضايا الإرهاب وظاهرة التطرف، إلى جانب ضرورة توحيد الجهود لتقوية التعاون بين دول المجموعة، ودعم المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية والاجتماعية، ورعاية ميثاق المنظمة من قبل كافة الأعضاء.
ورأت أنه من يمعن النظر في بيان أبو ظبي، ويلحظ التركيز على دعوة إيران إلى لعب دور أكثر مسؤولية، وتجنب إشعال الفتن بتدخلاتها السافرة في المنطقة، ودعم الفصائل المتطرفة والإرهابية، لا بد وأن ينتهي إلى سؤال في غاية الأهمية، وهو متى سيتمكن العالم الإسلامي من مواجهة تحديات المرحلة، والتفاعل مع العالم المتقدم، طالما أنه يواجه الكثير من المشاكل على أيدي بعض من ينتمون إليه كما تفعل إيران وميليشياتها في طول المنطقة وعرضها، غير عابئة بكل الدعوات الصادقة لاحترام مسؤولياتها في هذا التجمع، واحترام مبادئ حسن الجوار، وهو السؤال الذي لا يزال عالقا بانتظار رد عملي من طهران، يقوم على احترام التعهدات، والكف عن التدخلات في شؤون دول الجوار.

 

وفي موضوع مغاير، تساءلت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( بانتهاء «داعش».. هل ينتهي الإرهاب؟): مع إعلان النصر على «داعش» العراق، وقرب الإعلان عن وضع نهاية للتنظيم الإرهابي في سورية، مع تشديد الخناق على آخر جيب له في منطقة الباغوز في دير الزور: هل ينتهي الإرهاب؟ .
وأجابت أنه ما من شك أن القضاء على دولة «الخلافة الداعشية المزعومة» في المنطقة وضع حدًا لإرهاب دموي بث الرعب طويلا على خلفية مشاهد الذبح والحرق والإغراق، ومع ذلك فإنه لا يمكن الحديث عن زوال هذا الخطر، خصوصًا مع الحديث المتصاعد عن محاولات لملمة التنظيمات الإرهابية شملها مجددًا تحت راية واحدة.
وأكدت أن مشروع «داعش» الإرهابي فشل فشلا ذريعًا، إلا أن هذا النجاح الذي تحقق بفضل تحالف دولي موسع لا يخفي حقيقة أن التنظيم الذي فقد سيطرته على أراضيه في سورية والعراق وفشل في التمدد إلى دول آخرى، لا يزال يشكل خطرًا، وثمة مخاوف لا تزال قائمة سواء من أولئك الإرهابيين الفارين الذين اختفى معظمهم عن الأنظار، وسط تحذيرات من أنهم يخططون لشن حرب عصابات.
وخلصت إلى القول: إن هناك عددًا غير قليل من الدواعش الذين عادوا إلى أوروبا أو أولئك المتوقعة عودتهم، وهؤلاء يشكلون قنابل موقوتة يمكن أن تنقل إرهابها إلى الدول الأوروبية، وهو ما تحذر منه مراكز دراسات وأبحاث أوروبية وأمريكية. ومن هنا، فإن المطلوب عدم الارتكان إلى إعلان النصر على «داعش» في سورية والعراق، ووضع رؤى إستراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب المحتمل.

 

**