عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 05-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والمواطنين وسفير الهند ويهنئ الرئيس السنغالي
أمر ملكي بتسمية 6 أعضاء في المحكمة العليا
أمير الرياض: كبار السن أحق بالرعاية والتقدير
أمير الرياض يستقبل رئيس مجلس «إنفستكورب السعودية»
أمير الشرقية يدشن حملة «كاشف الدخان»
أمير القصيم يكرّم 180 متفوقاً بجائزة السويلم.. ويدشّن مدارس مناهل البكيرية
أمير نجران ينوّه بجهود وزير الإسكان ورجال الدفاع الجوي
أمير الجوف يناقش استقطاب مشروعات سياحية كبرى للمنطقة
نائب أمير الشرقية: «العوامية» جزء من الوطن وتستحق التنمية
عبدالعزيز بن سعود يرأس اجتماع مجلسي وزراء الداخلية والعدل العرب
الرئيس التونسي ورئيس الحكومة التونسية يستقبلان الأمير عبدالعزيز بن سعود
وزير الداخلية ينقل تحيات خادم الحرمين وولي العهد للسبسي
الجبير يجتمع مع وزير الخارجية الروسي
آل الشيخ: المملكة ترفض المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس
التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب يجتمع في الرياض
متحدث التحالف: قبائل بني حجور انتقلت من الموقف الدفاعي إلى الموقف الهجومي
«إغاثي الملك سلمان» يوزع ثلاثة آلاف كرتون تمر.. ويدفع بـ17 شاحنة غذائية لمحافظات يمنية
وزير الإعلام الباكستاني : المملكة أدت دوراً مهماً في تخفيف التوتر مع الهند
الجامعة العربية تطالب بوقف انتهاكات إسرائيل
استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال
دعم سادس لحجور.. والشرعية تتقدم في الضالع
العراق يطارد الدواعش في الصحراء الغربية
سورية: استسلام 150 «داعشيا» في الباغوز
مصرع قياديين من طالبان بأفغانستان
ترمب: استجواب كوهين أفشل قمة هانوي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الثقافة.. رهاننا) : لم تكن رؤية 2030 الطموحة التي أطلقها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بعيدة عن الهم الثقافي الذي يتطلّع إليه المثقفون باعتبار أن الثقافة هي من ركائز أي مجتمع وعنواناً لتقدّمه وتحضّره ووعاءً خازناً لأفكاره وقيمه وعاداته.
ورأت أن الرؤية وضعت الثقافة في قلب اهتمامها يقيناً منها بأن بناء الفكر والإنسان هو عنوان المستقبل وعُدّته وعتاده؛ فبلا فكر ولا إنسان سويّ في فكره وقيمه وسلوكياته فستكون المحصّلة هي الخواء الروحي والهشاشة في زمن تعولم وباتت تحدّياته من القوّة والتعقيد ما يحتاج معه إلى مجتمع قويّ متماسك يملك من الكفاءة والمعرفة والقدرة ما يجعله يجابه تلك التحديات.
وأردفت بالقول: لا شك أن المملكة تعيش زخماً ثقافياً لافتاً استصحب معه العديد من التطورات والتغييرات السريعة والمدروسة والتي تشي بأنّ الرهان الحقيقي على الثقافة والمثقفين؛ فالثقافة، وفقاً للأدبيات المتعارف عليها؛ هي البيئة التي يحيا فيها الإنسان والتي تنتقل من جيل إلى جيل، وتتضمن الأنماط الظاهرة والباطنة من السلوك المكتسب عن طريق الرموز، حيث تتكون ثقافة أي مجتمع من إيديولوجياته وأفكاره ومعتقداته ودياناته ولغته وفنونه وقيمه وعاداته وتقاليده وقوانينه وسلوكيات أفراده وغير ذلك من وسائل حياته ومناشط أفكاره.
واختتمت بالقول: من هنا فإننا نتطلّع من شبابنا -الذين وضعتهم الرؤية في قلب اهتمامها- وكذلك من مثقفينا والمؤسسات الثقافية المختلفة من أندية أدبية أو فروع لجمعيات الثقافة والفنون والمسرح وما يستتبعه من فنون أدائية؛ نتطلّع أن يواكبوا هذا الحراك الثقافي الواثق؛ والذي تحفُّه عناية القيادة ويتم تنفيذه بما يتسق مع الطموح الكبير لما يُنتَظر من الثقافة وتحقيق دورها المهم في تعزيز الهوية السعودية والموروث الثقافي الغزير لبلادنا وبما يتميّز به من خصوصية؛ على اعتبار أن المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين، مضيفةً أن الخصوصية كالتي تحظى بها بلادنا عالمياً، خليق بها أن تقدّم نفسها للعالم بالشكل الذي يواكب ويوازي هذه القيمة التاريخية والإنسانية والحضار.

 

وفي شأن محلي آخر، كتبت صحيفة " اليوم " افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المملكة.. القوة التاسعة وعملاق الشرق الأوسط ): لم تعد معايير القوة في العصر الحديث حصرًا على القوة العسكرية، وتطور نوع السلاح، وحجمه وحسب، بعد أن دخلت معايير أخرى على مفهوم القوة من خلال قوة التأثير، والحضور الدولي عسكريا وسياسيا واقتصاديا ومعنويا، خاصة بعد تنامي دور ما يسمى «القوة الناعمة»، الأمر الذي غير خارطة موازين القوة في العالم، إذ لا أحد يستطيع مثلا أن يقارن بين القوة الناعمة للمملكة بوصفها قبلة المسلمين، وقطب العالم الإسلامي الذي يلتئم حوله أكثر من مليار وستمائة مليون مسلم، وبين أي قوة عسكرية مهما بلغ حجمها، هذا جانب واحد فقط من جوانب قوة المملكة التي تمتلك بفضل الله قائمة فريدة في مصادر القوة ابتداء من اقتصاديات البترول والثروات الخام، إلى قوة العمق الجغرافي، وقوة الموقف السياسي ورصيده في حسابات الثقة على المستوى الإقليمي والعربي والدولي، وغيرها من النقاط التي تجعل هذه البلاد في عداد الدول الوازنة التي تملك مقومات قيادة الاستقرار في العالم.
ورأت أن ما نشرته صحيفة «بيزنس إنسايدر» الأمريكية مؤخرا حول قائمة أقوى 10 دول في العالم لعام 2019، التي جاءت فيها المملكة في المركز التاسع عالميا، يؤكد حقيقة معايير القوة في العصر الحديث، فقد اعتمد التقييم على النفوذ السياسي والمالي والاقتصادي لكل دولة، إضافة إلى تحالفاتها الدولية، وقوتها العسكرية، وطريقة إدارتها للقضايا الدولية، وقد وصفت القائمة المملكة بـ«عملاق الشرق الأوسط».
واخلصت إلى القول: وقد ضمت قائمة الدول العشر الأقوى عالميا دولا بحجم الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، والصين، وألمانيا، وبريطانيا، وفرنسا، واليابان. وإذا ما كانت المملكة قد احتلت هذا الموقع المتقدم من حيث القوة دوليا، فإن الأجمل أنها لم تتوقف عند السحب من رصيدها الضخم في القوة، وإنما لا تزال تضيف عليه يوما بعد يوم عبر تطوير نشاطها الاستثماري الذي أصبح أحد أهم مصادر الاستقطاب على مستوى العالم.

 

**