عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 04-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل.. 17 رجب
ينطلق بعد غد برعاية خادم الحرمين الشريفين 90 ورقة في ملتقى أبحاث الحج والعمرة
ولي العهد يكتب فصلاً جديداً من العطاء والاهتمام بالمواطن
«المجلس الاقتصادي» يطلع على إستراتيجية «الثقافة»
أمير مكة يطلع على أعمال جائزة عبدالله الفيصل وإنجازات «الشعر العربي»
أمير الرياض يرعى مؤتمراً لمساندة كبار السن
سعود بن نايف يرأس اجتماع المحافظين ويناقش احتياجات المنطقة
أمير القصيم يدعو للتفاعل مع يوم الدفاع المدني
عبدالعزيز بن سعود لـ«وزراء الداخلية العرب»: إيران المهدد الرئيس لدولنا وسنتصدى للإرهاب بلا هوادة
وزير الداخلية يستقبل عدداً من وزراء الداخلية بالدول العربية
تفعيل الاتفاقات الأمنية والقضائية في اجتماع وزراء العدل والداخلية العرب
المملكة ترأس مجموعة دول التجانس الآسيوي
مؤتمر عالمي في الرياض لتعزيز أمن الطيران
وفد عراقي يطلع على مناشط مركز الملك عبدالله للحوار في فيينا
الخارجية الفلسطينية تحذر من تهويد القدس
لأول مرة منذ 5 سنوات.. معتمرو غزة يعبرون «رفح»
سابقة في الجرم.. الحوثي يفخخ مخازن الغذاء
انشقاقات تضرب الانقلاب.. والقبائل تنضم إلى «حجور»
العراق: خلافات برلمانية حول إخراج القوات الأمريكية
«داعش» تحتضــر فــي الباغـــوز
خلاف تركي روسي على إدلب.. والمعارضة تبحث «الدستورية» في الرياض
هدوء بين الهند وباكستان.. وتوتر في كشمير
إضراب شامل يشل التعليم في إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (نحو الريادة العالمية) : تخطو المملكة خطوات ثابتة، نحو المقدمة والريادة العالمية في جميع المجالات، في إشارة واضحة على أن رؤية 2030، التي أعلنها سمو ولي العهد قبل نحو عامين، نجحت باقتدار في تحقيق الكثير من الأهداف والطموحات التي أعلنتها في البداية، ومازالت الجهود تتواصل يوماً بعد آخر، لتحقق المزيد من التقدم والازدهار، الذي يسهم في بناء مملكة قوية حديثة بقادتها وأبنائها وإمكاناتها. ومن هنا، لم يستغرب المراقبون مطلقاً، أن تصنف دراسة أميركية، أجرتها مجلة US News and World Report، المملكة كتاسع أقوى دولة في العالم، بعد دول العالم الأول؛ أميركا وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا صاحبة المراكز الخمسة الأولى، وهذا نابع من إيمان عميق أن المملكة لا تقل شأناً عن هذه الدول.
ورأت أنه من يتابع مسيرة هذه البلاد، منذ تأسيها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- يتأكد أنها اعتادت على أن تكون ناجحة ومميزة دائماً، بما يضمن لها المقدمة، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، وإنما على مستوى العالم، ولا غرابة في الأمر إذا عرفنا أن المملكة لديها كل المقومات والإمكانات الطبيعية والبشرية، فضلاً عن الخبرات والمكانة الإقليمية والدولية، التي تجعل منها دولة متطورة، بجانب كونها دولة محورية في العالم، لها صوت مسموع، ورأي يُعتد به، ومن هنا، جاء اختيارها ضمن مجموعة العشرين، التي ترسم وتخطط المسارات الاقتصادية العالمية.
وأكدت أنه ومع إعلان رؤية 2030، بدت وتيرة عمليات الإصلاح في المملكة أسرع مما كانت عليه، ورأينا خططاً وبرامج نوعية، وتحولات جذرية، تعيد صياغة الكثير من القطاعات داخل البلاد، وتحدد الآمال، وتوفر الإمكانات لتحقيق التطلعات، وتحولها إلى واقع معاش، وها نحن نرى ثمار هذه الجهود أمامنا، شاهدة على عزيمة ولاة الأمر، وإصرار شعب في أن تكون المملكة في مقدمة دول العالم الأول، بالعمل الجاد، والإبداع والابتكار والعلم.
واختتمت بالقول: نستطيع التأكيد على أن المملكة اليوم، ليست كما الأمس، فكثير من الأمور تغيرت إلى الأفضل، والتطلعات والأحلام زاد نطاقها، حتى تتواكب مع مستجدات العصر ومتطلبات كل مرحلة، يساعد على ذلك أن أغلبية المواطنين من فئة الشباب، الطامح في أن يكون له وجود حقيقي في مسيرة التنمية، وأن يساهم بجهده وخبراته، في تطوير بلاده إلى الأفضل والأحسن دائماً.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بهمَّة المملكة في القمة): يجيء تصنيف المملكة ضمن الدول العشر الأقوى في العالم، دلالة أكيدة على المواقع المتقدمة التي صارت تتبوأها المملكة على جميع الأصعدة السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية، في خطة طموحة تمثلت في برامج التحول الوطني ورؤية المملكة 2030.
وأردفت بالقول: وإذا جاءت القائمة لتصف المملكة بأنها «عملاق الشرق الأوسط» الذي يمتلك احتياطات كبيرة جداً من البترول، ويقوم بالتصدير للعديد من الدول حول العالم، كما أن ملايين المسلمين يزورون مكة المكرمة على مدار السنة، فإن هذه شهادة أقر بها العالم أجمع، خصوصا أن الدراسة اعتمدت في تصنيفها للدول على النفوذ السياسي والمالي لكل دولة مدرجة في القائمة، إضافة إلى تحالفاتها الدولية وقوتها العسكرية، وطريقة إدارتها للقضايا الدولية وما تمتلكه من إمكانات في التعامل مع الأزمات، ومدى متانة اقتصادها، واستقرارها السياسي.
وخلصت إلى القول: إن المملكة حين تخطو كل هذه الخطوات الهائلة لبناء دولة قوية بكل المقاييس، فإنها تؤكد للعالم أجمع بأن رؤيتنا لبناء دولة قوية تستفيد من كل طاقات مواطنيها وثرواتها من أجل حاضر مزدهر ومستقبل مشرق قد تحققت فعلا على أرض الواقع، وهذه فقط أول مؤشراتها.

 

وفي موضوع آخر، جاءت افتتاحية صحيفة "اليوم" بعنوان (بريطانيا وإدانة حزب الضاحية)، إذ قالت: رحبت المملكة بتصنيف الحكومة البريطانية ميليشيات ما يسمى «حزب الله» في لبنان كمنظمة إرهابية، وذلك بجناحيه العسكري والسياسي.
وأكدت أن المملكة كانت من أوائل الدول التي كشفت عن أيديولوجيا هذا الحزب الإرهابي، وتورطه في أكثر من جريمة إرهابية، وأياديه القذرة الملوثة بالدماء والمخدرات، رغم محاولاته تغطية قبحه بدعوى مقاومة إسرائيل، وهو ما أوهم البعض، وجعلهم يخلطون بين قناع المقاومة الذي يرتديه لإخفاء جرائمه في حق لبنان أولا، وحق العروبة والإقليم برمته، وبين دوره الحقيقي والمقيت كذراع إيراني صرف، لا همّ له سوى تنفيذ أجنداتها في المنطقة، سواء على صعيد اختطاف لبنان بقوة السلاح، ومنع تشكيل أي حكومة فيه ما لم يبصم عليها بموافقته؛ لضمان بقائها في متناول يده، أو حتى دوره التخريبي على صعيد دول المنطقة كما في سوريا، والخليج وصولا إلى اليمن، الأمر الذي أتاح له الفرصة «تحت ذلك الغطاء» للتمدد، والاستمرار في جرائمه التي بلغت أوروبا كما في حادثة بلغاريا، وأمريكا الجنوبية، وكما في واقعة الأرجنتين، وغيرها من الجرائم التي يجب أن يحاكم عليها دوليا.
واختتمت: لذلك تأتي أهمية انضمام المملكة المتحدة للمملكة وبعض دول الخليج في تصنيف هذه الميليشيا بجناحيها العسكري والسياسي كمنظمة إرهابية كخطوة شديدة الأهمية لمحاصرتها وتقليم أظافرها، ودفع من لا يزال يتوهم أنها مجرد حزب مقاوم للتأكد بأنها أحد أبرز رعاة جرائم الإرهاب، ووكلائها الحصريين، وأنها باب إيران لتفتيت الأمة، وخنجرها المسموم في الجسد العربي، فهل يفتح قرار بريطانيا العيون لإدراك هذه الحقيقة؟.

 

**