عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 03-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يرعى حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية 17 رجب
القيادة تهنئ رئيس بلغاريا بذكرى اليوم الوطني لبلاده
خادم الحرمين وولي العهد يهنئان رئيس السنغال بمناسبة إعادة انتخابه
ولي العهد يوجه بعلاج الطفلين مشاري وجنى القحطاني خارج المملكة
سعود بن نايف يترأس اجتماع المحافظين.. اليوم
أمير القصيم يرعى حفل جائزة الشيخ محمد السويلم للتفوق العلمي والموهبة بالبكيرية.. اليوم
أمير جازان يرعى اليوم العالمي للدفاع المدني
أمير نجران يرعى فعاليات «سلامة الأطفال غايتنا»
عبدالعزيز بن سعود يرأس وفد المملكة إلى تونس
العساف يبحث مع وزير خارجية بريطانيا مستجدات المنطقة
الجبير ووزير خارجية بريطانيا يبحثان المستجدات الإقليمية
آل الشيخ: موقف المملكة من القضية الفلسطينية ثابت
وفد مركز الملك سلمان يقف على الاحتياجات الإنسانية في كردستان العراق
تواصل التدريبات لانطلاق «تمرين درع الجزيرة المشترك 10»
الـمملكة تاسع أقوى دولة بالعالم
مجلس وزراء الداخلية العرب يعقد دورته 36 بتونس.. اليوم
إعلان أبو ظبي: فلسطين قضية مركزية ورفض التدخلات الإقليمية في سورية
لوليسغارد يناقش خطة إعادة الانتشار من جديد
مزايدات الحوثيين بالقضية الفلسطينية.. نفاق مفضوح
انفجار يودي بحياة شرطيين وإصابة آخرين في الموصل
الأمم المتحدة تدعو المانحين دعم سورية

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات و القضايا في الشأن المحلي و الإقليمي و الدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( سياحة الوطن) : لم تكن خطوة إعلان إطلاق مبادرة «مواسم السعودية 2019»، الأربعاء الماضي، والتي تحتوي على 11 موسماً سياحياً تغطي معظم مناطق المملكة، مستغربة في ظل عشرات الخطوات التي تبنتها الدولة في العامين الماضيين نحو الاهتمام بقطاع السياحة ومشروعاته المختلفة، مثل مشروعات سياحية كبرى كنيوم والقدية وتطوير سواحل وجزر البحر الأحمر، وكذلك مشروع أمالا، فضلاً عن الخطوات التنظيمية التي ستسهم بنشوء صناعة سياحية وترفيهية واسعة ومتنوعة ومعززة للناتج المحلي، والتي منها تراخيص السينما ودخول الأسر للملاعب والمدن الرياضية التي تحتضن مباريات كرة القدم وغيرها من الفعاليات المستهدفة للمواطن والمقيم والزائر للمملكة.
وأضافت أن بعض برامج المواسم وأنشطتها ليست جديدة، فقد طبق بعضها وانتشرت مؤخراً في المملكة من خلال هيئتي الترفيه والرياضة وعدد من الجهات الحكومية الأخرى، ونفذ أغلبها القطاع الخاص، من شركات وطنية وعالمية، ورأينا العديد منها في الدرعية والعلا والمدينة الاقتصادية في رابغ، فضلاً عن المدن الرئيسة كالرياض وجدة والدمام وغيرها من المدن، ولكن الجديد هنا هو الزخم الكبير من الفعاليات المستدامة المتنوعة، مع استهداف شرائح أكبر من الجمهور، فالبرنامج سيشمل حزمة فعاليات ثقافية ورياضية وترفيهية وفعاليات الأعمال على مدار العام، إضافة إلى الخدمات النوعية المساندة من إقامة وتنقل وغيرها، بتصميم يساهم في بناء تجربة متكاملة وثرية للزائر، ومخصصة لكل من المناطق والمدن التي تم اختيارها بعناية.
ورأت أن هذه المواسم التي تأتي بمتابعة وإشراف مباشر من سمو ولي العهد، تعني حقبة جديدة من الصناعة السياحية الحديثة المواكبة لبرامج الرؤية السعودية الجديدة، نحو الانفتاح المنضبط على كل دول العالم والثقافات الصديقة، فجزء كبير من فعاليات المواسم سيكون ملائماً للسعوديين ولغيرهم من مختلف الجنسيات، الذين سوف يجدون الترحيب من المجتمعات المحلية مع بدء التأشيرة السياحية الإلكترونية المتوقع العمل بها قريباً جداً، فأسواق سياحية مجاورة للمملكة أنشأت صناعة سياحية محترفة ومتمرسة، عمودها الأساس السياح السعوديون، وبعض الجنسيات الأجنبية الأخرى المقتدرة على السفر والترحال من جنسيات آسيوية وأوروبية وأميركية، فلذا الوطن أحق بجذب أبنائه بسوق سياحي منافس بالجودة والسعر، ومن حقه الطموح لتعزيز القدرات الاقتصادية باستهداف أسواق خارجية تصدر مواطنيها لمختلف مناطق المملكة في ظل عوامل جذب تاريخية وتراثية وحضارية ومقومات طبيعة متنوعة.
وخلصت إلى القول: المرحلة التجريبية للمواسم تأتي لرفع جاهزية البنية التحتية والتأكد من اكتمال منظومة الخدمات لإطلاق قطاع السياحة، بشكل أكبر خلال العقد المقبل، وحتى تكون الصناعة السياحية بالفعل نفطاً جديداً لا ينضب.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بيان النيابة العامة والشفافية): تحرص المملكة بقدر حرصها على أمنها وسيادتها على تحقيق أقصى معايير العدالة في أي قضية سواء أكانت أمنية أو جنائية، وهي البلد الذي يطبق أحكام الله، ويرعى الحرمات، وقد وظّفت في سبيل هذه الغاية العدلية والحقوقية كل إمكانياتها في رفع كفاءة الأجهزة الأمنية والقضائية، إمعانا في إحقاق الحق وتجاوز الشبهات، هذا عدا حرصها الكبير على مبدأ أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، مع حفظ كافة حقوقه المدنية والإنسانية.
وأردفت بالقول: لعل المنهج الذي ترسّمته المملكة في محاكمات أصحاب الفكر الضال مع كل ما أصابها من هذا الفكر، وحرصها على مناصحتهم عبر برنامج المناصحة الشهير، والذي أصبح لاحقا أنموذجا دوليا للتعامل مع القضايا المشابهة ما يؤكد حرصها على مواطنيها، والعمل على إنقاذ من تورط منهم متى كان جاهزا لاستيعاب هذا الموقف الأبوي، وهي صيغة نموذجية تكشف للقاصي والداني أن هذا البلد الذي يطبق أحكام الله إنما يعمل على ملاحقة الجريمة وإزالة أسبابها قبل أن يكون هدفه الاقتصاص فقط من المجرم، الذي يجب أن ينال جزاءه العادل في كل الأعراف والشرائع متى ثبت تورطه في جريمته عن سبق الإصرار والترصد.
ورأت أن بيان النيابة العامة الإلحاقي الذي صدر الجمعة الذي ينسجم في تفاصيله في الدعاوى مع المتهمين مع دور كل واحد منهم، وحجم الجرم المتهم فيه وفق التحقيقات والاعترافات طبقا لمعايير العدالة، يؤكد مجددا أن النيابة العامة ورغم حساسية القضية لمساسها بأهم مرتكزات الوطن في أمنه وسيادته وسلمه الاجتماعي، قد وفرت للمتهمين كل حقوقهم في الدفاع عن أنفسهم، واستوفت كل ما يلزم من الإجراءات الاستقصائية في التحقيقات لحماية حقوقهم، حرصا على تطبيق أدق معايير العدالة، ليبقى الجميع بعد ذلك في عهدة القضاء الذي سيقول كلمته بالحق، وهو ما دأبت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس في سعيها لترسيخ العدل، والعمل على استقصاء الحقيقة لضمان العدالة للجميع.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (عدالة لا تلتفت إلى الضجيج): رغم كل التقارير المفبركة والمزاعم المتوالية التي أطلقتها منظمات حقوقية مسيسة ووسائل إعلام غرقت في وحل الحملة الإعلامية المسعورة التي تحاول الإساءة إلى المملكة، إلا أن كل ذلك الضجيج لم يثنِ الجهات المختصة عن السير قدماً في الطريق القانوني.
وأضافت أن بيان النيابة العامة الذي أعلنته أمس الأول (الجمعة)، بإحالة الأشخاص المتهمين في التورط بنشاط منسق وعمل منظم للنيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية، إلى المحكمة المختصة، بعد الانتهاء من تحقيقاتها وإعداد لوائح الدعوة العامة ضد المتهمين فيها، قد عرّى كل الأصوات المشككة التي تعتقد أن عويلها سيوقف عجلة العدالة السعودية.
وأكدت أن الحملة المسعورة التي تستهدف المملكة لا تعرف المنطق وتفتقر للمصداقية، سارعت صحف ومنظمات حقوقية للهجوم على المملكة دون النظر في مسببات التوقيف والتحقيقات التي كشفت جرم المتورطين في القضية، فالحقائق غير مهمة في سبيل محاولاتهم المستميتة للإساءة إلى المملكة.
ورأت أن المسكونين بعقدة «السعوديفوبيا» لا يتعلمون جيداً من التاريخ، فالمملكة ترفض التدخلات في شؤونها الداخلية وتقف حيالها موقفاً ثابتاً، كما أنها لم ولن تعير أي اهتمام للعويل والحملات مدفوعة الثمن، والكلمة الفصل في نهاية المطاف حيال المتهمين الذين أقروا بجرمهم للقضاء السعودي وحده.
و اختتمت بالقول: دائماً ما يكون الرد السعودي بالأفعال لا النظر إلى الاتهامات والمزاعم الكاذبة.

 

**