عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 02-03-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


المملكة تشارك في مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن
تدشين مشروع مستشفى عيون الجواء بـ 183 مليون ريال
برعاية خادم الحرمين.. انطلاق أعمال القمة الوزارية الرابعة لسلامة المرضى بجدة اليوم
نائب أمير حائل يطلق فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني
إحالة متهمي الإخلال بالأمن للمحكمة المختصة
إشادة بجهود المملكة في تعزيز التضامن الإسلامي
المملكة بالأمم المتحدة: أنظمتنا تراعي معايير حقوق الإنسان
"الفلك 3" يجسد وحدة المصير بين المملكة والسودان
اللغة الصينية في مناهج المملكة.. بُعد اقتصادي يستشرف المُستقبل
سفارة خادم الحرمين تقدم التمور لديوان الزكاة في السودان
ميليشيا «العيب الأسود» تختطف الفتيات لكسر شوكة المقاومين
سلامة المملكة وأمن الخليج أهم أهداف بريطانيا
الخميني وأكذوبة «الشيطان الأكبر»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات و القضايا في الشأن المحلي و الإقليمي و الدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ثبات الموقف) : معروف عن السياسة السعودية مواقفها الثابتة تجاه القضايا العربية على وجه الخصوص، منطلقة من تحملها مسؤولياتٍ جساماً تتصدى لها بكل حكمة واقتدار، فالمملكة هي من يقود دفة القرار العربي عبر قراراتها وسياساتها المتزنة، وبمكانتها وإمكاناتها التي تسخرها في صالح القضايا العربية.
وأضافت أن موقف المملكة من القضية الفلسطينية ثابت لا يتغير في استرجاع الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف على حدود 1967، كما نصت عليه مبادرة السلام العربية العام 2002 التي كانت في الأصل مبادرة سعودية تبناها العرب في قمة بيروت، وجاءت إيماناً من المملكة بعدالة القضية الفلسطينية، وبأحقية الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة التي كفلتها القرارات الدولية ذات الصلة، فموقف المملكة من القضية الفلسطينية التي تعتبرها القضية المركزية الأولى دون منازع موقف تاريخي ثابت لا يتبدل ولا يتغير إلا فيما يكون في صالح الشعب الفلسطيني، نقف معه يداً بيد حتى يحصل على حقوقه في إقامة دولته.
وأوضحت أن المواقف الثابتة للمملكة لا تقتصر على القضية الفلسطينية، بل إن الأمر كذلك ينطبق على كل ما يسهم في لمّ الشمل العربي وفي القضايا التي مازالت تشكل هماً عربياً، وجب على العرب جميعاً الالتفاف حول بعضهم البعض من أجل الخروج بحلول تضمن استمرار التضامن العربي الذي دائماً ما تسعى المملكة لتحقيقه واقعاً لما فيه من مصالح عربية عليا قابلة للتحقيق حال كنا كأمة على قلب رجل واحد، نعمل من أجل صالحنا العام كما تفعل الأمم الأخرى رغم عدم امتلاكها ذات المقومات التي نملك، والتي لا نستخدمها بالطرق المثلى التي تحقق لنا الأهداف التي نصبو إلى تحقيقها.

 

بدورها، كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( لماذا يستهدفون المملكة ؟): هذا هو السؤال الذي يلزم الإجابة عنه حتى نعي حقيقة ذلك الاستهداف، وما وراءه، وما دوافعه، لكن قبل هذا يجب أن نطور السؤال ليكون أكثر دقة وشمولا: لماذا يستهدفون المملكة وبكل هذا الحشد من الافتراءات والأضاليل، وفي هذا الوقت بالذات بشكل أكبر؟، رغم أن المملكة منذ تاريخها كانت موضع استهداف لأسباب واضحة تتصل بمواقفها، وبكونها قطب العالم الإسلامي الذي يلتئم حوله شمل الأمة من مشارق الأرض ومغاربها، مما يثير حفيظة البعض، وخصوصا ممن يريدون أن يطاولوا شموخ هذه البلاد بقزميّاتهم، فيضعون أكتافهم بكتفها، وحينما لا يكاد يظهر لهم أثر في الصورة، يذهبون مباشرة لمحاولة النيل منها وغالبا في سوق المزايدات الذي استطاعت أن ترد عليه المملكة بأفعالها ومواقفها، وليس عبر بيانات الشجب والتنديد.
وأضافت أنه للإجابة عن هذا السؤال لا بد من معرفة النوعية الأيديولوجية لمن يقف موقف العداء للمملكة، ويحاول الإساءة لها بأي شكل، لنجد أنهم أحد صنفين: إما ممن يدين بالولاء للفرس كأولياء نعمة، وممن يقتاتون على موائدهم من الإخوان وأدعياء المقاومة المزعومة، أو ممن يتحالف معهم ليس حبا بهم، وإنما نكاية بالمملكة التي تقف سدا منيعا ضد مشروع طهران ومد نفوذها في أرجاء الوطن، والصنف الثاني: أولئك المحتقنون من زعامة المملكة عربيا وإسلاميا، والمغتاظون من ثباتها وقدرتها على الاحتفاظ بولاء السواد الأعظم من الأمة ممن يعرفون فضلها، ويقدرون مواقفها، مما يجعل أولئك المحتقنين يسعون بكل ما يملكون من إعلام وصراخ ومال لمحاولة الإضرار بها، أو على الأقل تشويه مواقفها بالأكاذيب. لذلك من السهل جدا كشف هذا الاستعداء الفاضح الذي لا يرتكز على سبب موضوعي، فقد كان هؤلاء الذين يشتمون انفتاح المملكة، وينتقدون مشروعها في تطوير مجتمعها وفق ثوابت الإسلام، وبعيدا عن شوائب الصحوة، كانوا هم من يكيل لها الاتهامات في السابق بالانغلاق والتشدد والرجعية، وما إلى ذلك من الاتهامات، التي انتقلت اليوم مع التحول الكبير الذي تشهده المملكة إلى المقلب الآخر لتتهمها زورا وبهتانا بالانفلات، وهذا ما يؤكد أن هذا الاستعداء قائم لا محالة في كل الأحوال، لكن ما يزيده غلا وحقدا وسوادًا هو قدرة سمو ولي العهد على اختراق حاجز الصوت في سرعة التغيير مما أسقط في أيديهم، ورفع صراخهم إلى عنان السماء.

 

وكتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الأمم المتحدة والتلكؤ الحوثي):في موقف حازم من الحكومة اليمنية تجاه الصمت المريع الذي يخيم على المنظمة الدولية تجاه التلكؤ الحوثي في تنفيذ اتفاق ستوكهولم، جاءت دعوة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني للأمم المتحدة كي ترفع صوتها وتحدد الطرف الذي يرفض تنفيذ الاتفاق موفقة وفي توقيتها المناسب، إذ من المستحيل أن تستمر الحكومة الشرعية مدعومة بالتحالف العربي في التعامل بمسؤولية وبمنتهى الإنسانية والصدق والنقاء، في مقابل جماعة إجرامية تعتمد أساليب غير أخلاقية في تعاملها السياسي، كالغدر والخيانة والنكث بالعهود والوعود، وفي ظل جهات دولية تتولى الملف اليمني لا تلقي بالا لكل الممارسات المليشياوية التي تقوم بها جماعة الحوثي، وتغض الطرف عمدا عن إخلالها بالتزاماتها، وعدم تقيدها بما توقع عليه من مواثيق واتفاقيات.
وأضافت أن عدم إدانة الأمم المتحدة ومبعوثيها في اليمن لما يجري هناك، أمر لا يمكن السكوت عنه، في ظل المماطلة والتعنت اللذين تمارسهما المليشيا الانقلابية، خصوصا إذا علمنا أن الموعد المفترض لإتمام المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار كان يوم أمس الأول (الخميس)، في الوقت الذي لا تزال المليشيا الحوثية ترفض الانسحاب من الحديدة وموانئها، وتسليم خرائط الألغام التي زرعتها في المنطقة.
وبينت أنه لذلك يجب رفع الصوت عاليا للمطالبة بإدانة التهرب الحوثي من تنفيذ تعهداته، ودفع الأمم المتحدة لتحديد المتسبب في عدم استكمال تنفيذ اتفاق ستوكهولم، إلا إذا كان لبعض الأطراف الدولية مصلحة في ذلك.

 

**