عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 28-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يؤكد اهتمام الدولة بقطاع العمل والتدريب وتشجيعها على الاستثمار
فيصل بن بندر يتفقد المقر النسوي بمعهد الإدارة اليوم.. ويستقبل م. السعدان
رئاسة أمن الدولة تنظم برنامجاً تدريبياً عن العملات الافتراضية
أمير نجران يؤسس وحدة تحقيق الرؤية بديوان الإمارة
فيصل بن مشعل يناقش أداء الأجهزة الخدمية ويفتتح مستشفى عيون الجواء
سعود بن نايف يدشن العدد «46» من مجلة «الفقهية».. ويستقبل الرحالة خلبان
تدشين جمعية حائل للتنمية البشرية.. الثلاثاء المقبل
الراجحي: لقاؤنا بخادم الحرمين سيكون تاريخياً في مسيرتنا التنموية الوطنية
"إغاثي الملك سلمان" يوزع مساعدات غذائية ويقدم برامج تأهيلية في اليمن وسورية
الدفاع المدني يطلق حملة "كاشف الدخان لك أمان".. الأحد
«الرقابة الحكومية».. الحجة الجديدة لتنصل الحوثيين من اتفاق الحديدة
قطار الموت.. يقتل ويصيب العشرات في القاهرة
بخاري رئيساً لنيجيريا
التفاؤل.. يسود لقاء ترمب وكيم

 

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
خادم الحرمين يؤكد اهتمام الدولة بقطاع العمل والتدريب وتشجيعها على الاستثمار
فيصل بن بندر يتفقد المقر النسوي بمعهد الإدارة اليوم.. ويستقبل م. السعدان
رئاسة أمن الدولة تنظم برنامجاً تدريبياً عن العملات الافتراضية
أمير نجران يؤسس وحدة تحقيق الرؤية بديوان الإمارة
فيصل بن مشعل يناقش أداء الأجهزة الخدمية ويفتتح مستشفى عيون الجواء
سعود بن نايف يدشن العدد «46» من مجلة «الفقهية».. ويستقبل الرحالة خلبان
تدشين جمعية حائل للتنمية البشرية.. الثلاثاء المقبل
الراجحي: لقاؤنا بخادم الحرمين سيكون تاريخياً في مسيرتنا التنموية الوطنية
"إغاثي الملك سلمان" يوزع مساعدات غذائية ويقدم برامج تأهيلية في اليمن وسورية
الدفاع المدني يطلق حملة "كاشف الدخان لك أمان".. الأحد
«الرقابة الحكومية».. الحجة الجديدة لتنصل الحوثيين من اتفاق الحديدة
قطار الموت.. يقتل ويصيب العشرات في القاهرة
بخاري رئيساً لنيجيريا
التفاؤل.. يسود لقاء ترمب وكيم


وركزت الصحف على عدد من الملفات و القضايا في الشأن المحلي و الإقليمي و الدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (إغاثة اليمن) :التفاعل السخي من المملكة العربية السعودية تجاه الأشقاء في اليمن، وتبرعها إلى جوار الإمارات والكويت بأكثر من مليار دولار، تلبيه لنداء الأمم المتحدة، لم يكن غريباً على المملكة التي لم تتوقف يوماً عن تقديم المساعدات والإغاثة للمحتاجين في كثير من البلدان العربية والإسلامية. ويؤكد هذا العطاء الإنساني مجدداً مواقف المملكة تجاه دعم اليمنيين، إضافة إلى مشاريع التنمية الواسعة والمستدامة المقدمة في المناطق المحررة.
وأضافت أن المساهمة القطرية في مؤتمر المانحين اقتصرت على 27 مليون دولار فقط، وهو ما دفع نشطاء يمنيين عبر مواقع التواصل إلى التأكيد على تخاذل موقف الدوحة خلال مؤتمر المانحين الثالث لدعم اليمن، مطالبين في الوقت ذاته بأن تتوقف جزيرة الحمدين عن التحريض على بلادهم. ولا يخفى على العقلاء ما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وما ينفذه من مشاريع وخدمات نوعية وإنسانية لـ42 دولة حول العالم، أبرزها مساعدة الأشقاء من الشعب اليمني من آثار انقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد الشرعية في اليمن، فضلاً عن التعهد السخي من المملكة بمبلغ 500 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2019.

 

بدورها، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (محاصرة الهدر الغذائي): البرنامج الوطني للحد من فقد وهدر الغذاء في المملكة، إحدى مبادرات وزارة البيئة والمياه والزراعة، في برنامج التحول الوطني 2020، ويستهدف تخفيض الكميات المفقودة والمهدرة في الغذاء، عبر اتباع أحدث المعايير والتجارب الدولية، واستغلال مواردنا الطبيعية بشكل فعال.
وأضافت أنه قبل أيام أعلن وزير البيئة والمياه والزراعة النتائج التفصيلية الميدانية، لحالة الفقد والهدر الغذائي بالمملكة، والتي بلغت 33.1 %، عن طريق مسح ميداني جمع أكثر من 50 ألف عينة من 35 مدينة خلال عام كامل.
وبينت أن النسبة المهدرة التي تم إعلانها، تشير إلى خطورة ظاهرة الهدر التي يشاهدها الجميع على مستوى المنازل في الوجبات اليومية، أو على مستوى المطاعم والولائم في المناسبات الاجتماعية، ومناسبات الزواج واللقاءات الأسرية، التي يحصل فيها تقديم أطعمة ومشروبات تزيد على حاجة المدعوين، ثم ينتهي بها المطاف إلى مدافن النفايات، وبعض الدراسات قدرت قيمة الفاقد والمهدور من الغذاء في المملكة بحوالي 50 مليار ريال سنوياً.
وأوضحت أن حفظ النعمة واجب ديني ووطني، وديننا الإسلامي حرم الإسراف، وأكد على حسن التدبير والابتعاد عن التفاخر والظهور بمظاهر الغنى والترف، التي تقود إلى الإسراف وهدر الأطعمة. والمملكة تسعى إلى مواجهة المشكلة وتدرك تداعياتها السلبية بيئياً واقتصادياً واجتماعياً، ونظمت لذلك العديد من المؤتمرات والندوات، التي تضاف إلى البرنامج الوطني للحد من فقد وهدر الغذاء، وجميعها تسعى إلى معالجة إشكالية هدر الطعام، ورفع الوعي لدى المجتمع، لتحقيق هدف حفظ الطعام من الهدر، وتحقيق النظام الصحي لدى شرائح المجتمع، وعدم الإسراف في الأكل خاصة أن النسبة المئوية من السكان الذين يعانون من زيادة في الوزن في المملكة مقارنة بالعالم بلغت 59.4 %، وفقاً لبعض الدراسات، في حين بلغت في العالم 27.1 %، بينما بلغت النسبة المئوية من السكان الذين يعانون من مرض السكري مقارنة بالعالم 23.9 %، بينما على مستوى العالم قدرت بـ9 %.
ورأت أن من المهم التذكير بأهمية تعويد أفراد الأسرة على اتباع قواعد التسوق الصحيح، وغرس مفاهيم السلوك الإنتاجي والاستهلاكي السليم، ونشر ثقافة الأكل الصحي لتجنب الوزن الزائد والاهتمام بجمعيات حفظ الطعام، فالجميع شركاء في تجنب الهدر، وكل ذلك سيقودنا بإذن الله إلى إنجاح مبادرة البرنامج الوطني للحد من فقد وهدر الغذاء.

 

أما صحيفة "اليوم" فقالت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (المملكة الداعم الأكبر للعرب والمسلمين) :دأبت المملكة منذ قيام كيانها الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -رحمه الله-، وحتى العهد الحاضر الزاهر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، على انتهاج مسلك إنساني رفيع مستمد في أصله من مبادئ وتعاليم وتشريعات العقيدة الإسلامية السمحة التي تحكمها المملكة في كل أمر وشأن، وهو مسلك يتمحور في الوقوف إلى جانب أشقائها في كافة الأقطار العربية والإسلامية لمد يد العون والمساعدة والإغاثة في حالتي الحرب والسلم، وهو مسلك أشادت بأبعاده الإنسانية سائر دول العالم دون استثناء، فطالما هبت المملكة في كل عهد من عهودها الزاهرة للوقوف إلى جانب أبناء الأمتين العربية والإسلامية للتخفيف من معاناتهم عند كل خطب، ولمساعدتهم على تجاوز محنهم ومصائبهم وكوارثهم، ومساعدة حكوماتهم على رفد اقتصاديات بلدانهم.
وأوضحت أن هذه الصورة المشرفة للمملكة تتكرر بين حين وحين وآخرها التبرع السخي بمبلغ 500 مليون دولار ضمن خطة الاستجابة السريعة للوضع الإنساني في اليمن، وهو تبرع أشادت به الأمم المتحدة كغيرها من الإشادات التي توجه لقيادة المملكة الحكيمة من سائر المؤسسات والهيئات والمنظمات الدولية اعترافا منها بهذه الخطوات الإنسانية الحميدة، وقد بادرت المملكة قبل هذا التبرع بدعم رواتب المعلمين في اليمن مشاركة منها لانجاح مؤتمر المانحين تحت رعاية الأمم المتحدة، وقد وقفت المملكة دائما لمساندة اليمن ومساعدته على تجاوز أزماته.
وبينت إنه نهج سديد وحكيم اتخذته المملكة دائما سواء لدعم اليمن أو تقديم كافة أوجه المساعدات لسائر الحكومات العربية والإسلامية التي تمر بأي أزمة من الأزمات لتجاوزها، فكما دأبت المملكة باستمرار على مساعدة اليمن للتخفيف من أزماته فإنها انطلاقا من تطبيق مواقفها الإنسانية وقفت ومازالت تقف مع كافة الشعوب العربية والإسلامية لرفع معاناتهم ومساعدتهم للتغلب على مشاكلهم وأزماتهم، وتلك مواقف مشهودة لا تخفى على أحد.
وأضافت أن تلك المساعدات السخية لليمن كمثال إنما تجيء لمواجهة صنوف الظلم والاضطهاد والتعسف التي تمارس ضد أبناء اليمن من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية بمعاضدة من النظام الإيراني الدموي، فتلك المساعدات لها شأن كبير في رفع الأعباء الاقتصادية الثقيلة جراء معاناة الشعب اليمني من انتهاكات وجرائم الميليشيات الحوثية التي ما فتئت تنهب مقدرات الدولة اليمنية والاستيلاء عنوة على المساعدات الغذائية والطبية والعينية.
وختمت :الأدوار الإنسانية الكبرى التي تقدمها المملكة للأشقاء في اليمن والمتمثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لبناء المدن والقرى اليمنية هي واحدة من أدوار متعددة تقدم من خلالها المملكة الدعم لكل المتضررين والمحتاجين في كافة الدول العربية والإسلامية، ولا تريد بتلك المساعدات منة من أحد وإنما تريد التقرب بها لوجه الله بصالح الأعمال وعلى رأسها دعم الأشقاء العرب والمسلمين لتجاوز أزماتهم، فالمملكة مازالت تمثل بتلك المساعدات الداعم الأكبر في العالم لسائر الدول المحتاجة للدعم، كما تشهد الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية بذلك.

 

**