عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 27-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


مجلس الوزراء: الالتزام بالمعاهدات أساس حل النزاعات
خالد الفيصل للمسؤولين: اتجهوا للميدان
أمير الرياض يتسلم نسخة من مجلة البحوث الإسلامية
سلطان بن سلمان يستقبل سفير كازاخستان لدى المملكة
أمير الشمالية يقف على الآثار التاريخية
أمير جازان بالنيابة يتفقد مقر قوة الطوارئ الخاصة
سعود بن نايف: نفخر بإنتاج التمور ونسعد باستضافة جميع المنتجين
فيصل بن مشعل يبحث المشروعات المعتمدة للقصيم
تركي الفيصل للشباب: أنتم المستقبل وأنتم الطموح
أمير نجران يستعرض الميزانيات المعتمدة للجهات الحكومية
فيصل بن سلمان يدفع 2894 خريجاً لميدان الدعوة
تعزيز العلاقات البرلمانية بين المملكة وكازاخستان
المملكة تقدم 500 مليون دولار لخطة دعم اليمن 2019م
السديس: إعادة صياغة الهوية الجديدة لرئاسة الحرمين
تعهدات دولية بتوفير 2.6 مليار دولار لدعم اليمن
مطالب بالكشف عن تأخر تنفيذ الانسحاب من الحديدة .. باقم في مرمى سهام الجيش اليمني
الجزائر: تظاهرات جامعية ضد ولاية خامسة
عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى
قتلى وجرحى من طالبان في أفغانستان

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات و القضايا في الشأن المحلي و الإقليمي و الدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (دعم اليمن.. انحياز للشرعية وقطع طريق العابثين) :يأتي تبرع السعودية أمس (الثلاثاء) بمبلغ 500 مليون دولار لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة لعام 2019 امتدادا لمواقفها الداعمة للشعب اليمني، ليس فقط منذ الانقلاب على الشرعية بل منذ عشرات السنين. ويعكس الدعم السعودي، الذي فاق الـ11 مليار دولار منذ سبتمبر 2014، الانحياز التام للشرعية اليمنية ودعمها بكل الطرق حتى إنهاء الانقلاب وعودة الأمور إلى نصابها.
وأضافت أنه لعل ما أعلنت عنه المملكة في مؤتمر المانحين لليمن عام 2019 برعاية الأمم المتحدة في جنيف، وما دعا إليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمام القمة العربية الأوروبية بتكاتف الجهود الدولية لدعم الشرعية اليمنية، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الرياض تسعى بكل قوة لإنجاح جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لإعادة السلام والاستقرار إلى ربوع اليمن، وهو ما لن يتحقق إلا من خلال تطبيق قرارات المنظمة الدولية والمبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني واتفاقية ستوكهولم.
وبينت أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي تقوم بها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، إلا أن اليمن لا يزال يعاني الكثير بسبب تعنت مليشيا الحوثي الإرهابية، وعدم استجابتها للقرارات الدولية، ومراوغاتها في تنفيذ الاتفاقات، وهنا نقول إنه حان الوقت للتدخل الحاسم والفعال من قبل المنظمة الدولية ومجلس الأمن، بفضح الطرف المعرقل، وتوقيع أقسى العقوبات عليه، وإخضاعه لتنفيذ القرارات والاتفاقات الدولية.

 

بدورها، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (فعل التمكين): تمكين المرأة في المملكة يسير بوتيرة طبيعية في الاتجاه الصحيح، وتيرة تعطينا انطباعاً لا لبس فيه أن المرأة السعودية تملك من القدرات ما يمكنها من الانخراط في المهام كافة التي تسند إليها، فهي قد أثبتت جدارتها في مجالات الحياة كافة وتميزت ليس على الصعيد المحلي ولكن أيضاً في المحافل الدولية من خلال مساهماتها الفاعلة التي لاقت إشادات لا مجاملة فيها، ولنا الحق كل الحق أن نفخر بها وبإنجازاتها المتعددة.
وأضافت أن تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية يعكس الاهتمام البالغ الذي توليه دولتنا بإعطاء المرأة الثقة الكاملة بفرص هي تستحقها بالفعل لتتبوأ أعلى المناصب وأرفعها، فمنصب سفير خادم الحرمين الشريفين في واشنطن يتطلب الكثير من الموهبة الفطرية والحنكة والدبلوماسية في التعامل مع الإدارة الأميركية ومع أعضاء الكونغرس وقادة الفكر والإعلام على اختلاف توجهاتهم، وهو أمر ليس بالسهل بكل تأكيد بل في بعض الأحيان تشوبه صعوبات تتطلب تعاملاً دبلوماسياً راقياً وحوارات شاقة وصولاً إلى نتائج تصب في مصلحة البلدين، ومع ذلك كله رأت قيادتنا الرشيدة أن الأميرة ريما هي الأفضل لتولي هذا المنصب المهم عطفاً على العلاقات الخاصة بين الرياض وواشنطن، حيث اعترفت الولايات المتحدة بالمملكة رسمياً في مايو العام 1931م وذلك عبر تقديم الاعتراف الدبلوماسي الكامل، ومنذ ذلك الوقت مازالت العلاقات تسير بوتيرة تصاعدية حتى بلغت مرحلة الاستراتيجية مما يؤكد عمقها وتداخل مصالحها.
وختمت :تعيين الأميرة ريما بنت بندر في هذا المنصب إنما هو تكريم وتشريف وتأكيد للثقة التي تحظى بها المرأة في بلادنا، وهو أمر يجعلها تبرز قدراتها وتفصح عن إمكاناتها فالأبواب مفتوحة أمامها لتتبوأ أعلى المراتب طالما كانت أهلاً لها.

 

أما صحيفة "اليوم" فقالت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الحوثيون يعرقلون اتفاق السويد) :رغم صراحة البنود التي جاءت في اتفاق السويد بين وفد الشرعية اليمنية ووفد الانقلابيين الحوثيين، وأهمها تنفيذ المرحلة الأولى من خطة إعادة الانتشار في الحديدة إلا أن الميليشيات الحوثية تراجعت عن تنفيذ تلك المرحلة بطرحها أعذارا واهية وكاذبة تحول دون انسحابها، وقد استحدثت للتملص من تنفيذ تلك المرحلة عدة خنادق وحفريات جديدة لعرقلة تنفيذ الخطوة الأولى من تلك المرحلة والمتمثلة في الانسحاب من ميناء الصليف ورأس عيسى لمسافة 5 كيلو شرقا، وهو استحداث جاء قبل موعد تلك الخطوة كطريقة لإصابة اتفاق السويد في مقتل بالدعوة إلى تأجيله.
وأضافت أن كعادة تلك الميليشيات الانقلابية في التملص من مقتضيات ومسلمات اتفاق السويد، فإنها عمدت إلى إقامة سواتر ترابية وحاويات على امتداد كل 200 متر على طول الطريق المؤدي إلى ميناء الحديدة الذي كان من المفترض أن تنسحب منه وفقا للخطوة الأولى من خطة إعادة الانتشار، بما يوحي للوهلة الأولى أن تلك الميليشيات بتصرفاتها الأحادية تلك تعلن أن علاقتها مفصومة باتفاق السويد وأنه لا يعني لها شيئا، وأنها ماضية في تعطيلها لبنوده واستمراريتها في إشعال اليمن بحروب لا نهاية لها.
ورأت أنه يتضح للعيان من خلال التصرفات الحوثية الحمقاء أنها تنوي استهداف ميناء الحديدة من أماكن قريبة له في حال أجبرت على تنفيذ الانسحاب من الموانئ بموجب اتفاق السويد، رغم أن الوفد الرسمي للميليشيات الذي شارك في محادثات العاصمة السويدية الأخيرة وقع على كل البنود التي جاءت في الاتفاق بين الطرفين، ووافق عليها بما فيها الانسحاب من ميناء الحديدة ولكنه تراجع عنها للرغبة في إبقاء الوضع متأججا على الأراضي اليمنية.
و بينت أنه لعل من الغرابة بمكان أن يتهم الحوثيون الشرعية اليمنية بأنها المعرقل الأساسي للاتفاق في محاولة لذر الرماد في العيون ودفع المجتمع الدولي لإدانة الطرفين معا من خلال تكتيك الانسحاب الشكلي، وهذه طريقة من طرق التعمية التي تمارسها الميليشيات الانقلابية للتملص من اتفاق السويد والادعاء باستمرار أن الشرعية هي التي تحول دون تنفيذ الاتفاق، وهذه ألعوبة من ألاعيب الحوثيين التي مازالوا يمارسونها منذ انقلابهم على الشرعية.
وختمت :يتعذر الحوثيون عن انسحابهم من الحديدة بأعذار واهية كوجود الألغام على الطرق المؤدية للميناء في محاولة للمراوغة وتأخير تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق السويد، وتحاول الميليشيات الانقلابية استغلال الإبقاء على الوحدات الأمنية للشرعية في الميناء كأسلوب يحول دون تنفيذ تلك المرحلة، وفي هذه الحالة فإن المبعوث الأممي لحل الأزمة القائمة لا بد أن يتحرك للضغط على الحوثيين وإجبارهم على الانصياع للبنود التي جاءت في اتفاق السويد وعدم القفز عليها بتلك الأعذار والمراوغات.

 

**