عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 26-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يلتقي أمير الكويت وملك البحرين
خادم الحرمين يلتقي المستشارة الألمانية ورئيس قبرص.. ورئيسي وزراء بلجيكا والتشيك
خادم الحرمين يصل إلى الرياض بعد ترؤسه وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية
الملك سلمان يبعث برقية شكر للرئيس المصري
خالد الفيصل يتابع إنشاء مصنع عين العزيزية
أمير الرياض يستقبل سفير كازاخستان.. ويقر «سياحية الخرج»
فيصل بن سلمان يرعى تخريج طلاب «الإسلامية»
سعود بن نايف يترأس مجلس المنطقة ويستقبل الخالدي
أمير الجوف يكرّم الزيدان لإسهامه في العثور على طفل مفقود
فيصل بن خالد يطلع على أعمال إدارة المجاهدين بـ«الشمالية»
بدر بن سلطان يعتمد المسميات الجديدة لمخططات بمكة
الأمير خالد بن سلمان ملتقيا أمير جازان بالنيابة: حدودنا خط أحمر
نائب وزير الدفاع: دعم القيادة لحماة الثغور غير مستغرب
وزير الداخلية يشكر القيادة لمكافأتها العسكريين في الحد الجنوبي
«إغاثي الملك سلمان» يعالج 4,112 لاجئاً سورياً.. ويوزع 1,700 كرتون تمر في المكلا
مبادرة سعودية لمساعدة العراق طبياً
إعلان شرم الشيخ العربي الأوروبي يؤكد تعزيز التعاون الإقليمي
الحوثيون يُفشلون إعادة الانتشار مجدداً
محكمة باكستانية ترفض الإفراج عن شريف
اليابان ترفض تأجيل نقل القاعدة الأميركية بأوكيناوا
بريطانيا تحظر حزب الله اللبناني وتضعه على قائمة الإرهاب
ارتفاع شعبية ماكرون وتراجع "السترات الصفراء"
واشنطن تشكك في نزع نووي بيونغ يانغ

 

وركزت الصحف على الكلمة الضافية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في القمة العربية الأوروبية في شرم الشيخ ومضامينها.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مواقف ثابتة ورؤية واضحة) تظل المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز، دولة مواقف ثابتة ورؤية واضحة، مواقف لا ترتهن للمتغيرات السياسية، والمحاور الإقليمية والدولية، بل ترتكز على أسس راسخة قام عليها هذا الكيان الشامخ، وسار على هديها قادة البلاد واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن، وكل ما يخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية، ويعزز الأمن والسلام العالميين.
وأضافت: وانطلاقا من كل هذا وذاك جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمته أمام القادة العرب والأوروبيين في قمة شرم الشيخ، التأكيد على مواقف المملكة الثابتة من قضايا المنطقة، مشددًا على محورية القضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى، وعلى الالتزام بمحاربة الإرهاب وداعميه ومموليه، وعلى رأسهم نظام طهران الذي يشكل رأس الأفعى في هذا الوباء العالمي، ومجددًا تمسك الرياض بالحل السياسي للأزمة اليمنية، محملا المليشيات الحوثية المدعومة من إيران مسؤولية استمرار معاناة الشعب اليمني.
ورأت أن قمة شرم الشيخ على قدر كبير من الأهمية لما يجمع بين الدول العربية والأوروبية من قواسم مشتركة، بحكم الجوار، تتطلب مزيدًا من التنسيق والتشاور المستمر من أجل تقريب وجهات النظر وإيجاد رؤية موحدة باتجاه حل أمثل لمختلف القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك.
وخلصت إلى القول: ولا تبتعد جولة ولي العهد الآسيوية عن هذا السياق، إذ تؤمن المملكة بضرورة التوازن في علاقاتها بين الشرق والغرب، دون ارتهان لأي من القطبين، متطلعة لما يخدم مصالحها ويسهم في تحقيق رؤيتها (2030) لمرحلة ما بعد النفط.

 

بدورها، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (القمة الأولى): نجحت القمة العربية الأوروبية الأولى، التي خُتمت أعمالها أمس في مدينة شرم الشيخ المصرية، في تهيئة المناخ الملائم، ووضع الأسس والقواعد، التي تسهل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين دول الاتحاد الأوروبي والدول العربية، واستثمار الإمكانات المتاحة، التي يتمتع بها كل جانب، في الوصول إلى التكامل الاقتصادي المنشود.
ورأت أن القمة نجحت قبل أن تعقد، لا لسبب سوى أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- كان في مقدمة 24 زعيماً ومسؤولاً عربياً وأوروبياً حرصوا على حضور المناسبة الفريدة، فضلاً عن انطلاق هذه القمة في مصر التي بدأت تستعيد دورها العربي والإقليمي، وتسعى اليوم للنهوض باقتصادها، وتعول على التحالفات والشراكة مع دول الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت رغم أن القمة فتحت ملفات سياسية واقتصادية كثيرة مهمة ومعقدة، إلا أنها سخّرت الملفات السياسية في خدمة الاقتصاد، ويشير إلى ذلك الشعار الذي انطلقت تحته الفعاليات، وهو "الاستثمار في الاستقرار"، ولذلك ركزت كلمات القادة على أهمية نبذ العنف، ومحاربة الإرهاب، والبحث عن آليات جديدة وحديثة للتعاون والشراكة، للوصول إلى الانتعاش الاقتصادي المأمول.
وأكدت وجود المملكة في القمة لفت أنظار العالم، وأصغت وسائل الإعلام الدولية جيداً للكلمة التي ألقاها -يحفظه الله- وشدد فيها على أهمية التحالف والشراكة بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي، ولكنه -يحفظه الله- اشترط محاربة الإرهاب الإيراني، ودعا إلى موقف دولي، للحد من تصرفات طهران، وتدخلها السافر في الشؤون العربية، وهو ما ينعكس "إيجاباً" على المشهد الاقتصادي في المنطقة.
واختتمت بالقول: المملكة تعول على التحالف الاقتصادي مع دول الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة، لدعم رؤية 2030، وتحقيق أهدافها العامة في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، ومن هذا المنطلق، كانت جولة سمو ولي العهد الآسيوية الأسبوع الماضي، وشملت باكستان، والهند فالصين، وكانت جولة سياسية اقتصادية، شهدت عدداً من التحالفات الاقتصادية والاتفاقات، في إشارة جلية على أن المملكة تواصل خطط النمو والازدهار على كل الصُعد، بالاعتماد على التحالفات الاستراتيجية مع أقوى وأكبر القوى الاقتصادية في العالم، وهو ما يبشر بالخير الوفير للمملكة والمنطقة العربية مستقبلاً.

 

أما صحيفة "اليوم" فقالت في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (موقف موحد تجاه إيران) :الكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - أمام قمة شرم الشيخ العربية الأوروبية ركزت على جملة من القضايا الملحة التي تهم الأمة العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية التي تهم العرب جميعا، والمملكة ما زالت تنادي بأهمية الشروع في تطبيق المشروع السعودي الذي تحول فيما بعد إلى مشروع عربي شامل، والذي أكد على أهمية قيام الدولتين لتسوية الأزمة الفلسطينية تسوية عادلة وشاملة ودائمة، تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، كما أقرتها القرارات الأممية ذات الصلة، وقد نادت المملكة في كل محفل عربي وإسلامي ودولي بأهمية تسوية هذه القضية العالقة، التي ما زالت تشكل بؤرة ساخنة في المنطقة.
وأردفت بالقول: تناولت كلمته - حفظه الله - أزمة أخرى ما زالت تشكل بؤرة ساخنة، لا تهدد منطقة الشرق الأوسط فحسب، بل تهدد العالم بأسره، وهي أزمة النظام الإيراني الدموي، الذي ما زال يصدر ثورته الإرهابية إلى كثير من أمصار وأقطار العالم، وما زال يدعم بمواقفه السياسية وأسلحته وعناصره كافة الميليشيات الإرهابية كما هو الحال في اليمن وسوريا ولبنان، محاولا بممارساته العدوانية تلك وتدخلاته السافرة في شؤون دول المنطقة تأجيج الأوضاع المتفجرة في بعضها ومحاولة فرض سيطرته وهيمنته على قراراتها.
وأشارت إلى مضامين كلمته الضافية - حفظه الله - أهمية اتخاذ الموقف الدولي الموحد للالتزام بالقانون الدولي، الذي يحاول النظام الإيراني التلاعب بمقتضياته ومسلماته والقفز على نصوصه، كما أن المملكة من جانب آخر تؤكد دائما على أهمية الحل السياسي للأزمة اليمنية وفقا للمبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني اليمني وقرار مجلس الأمن 2216 وبدون هذا الحل فإن الأزمة ستبقى قائمة.
ورأت أن كلمة خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وضعت أمام قمة شرم الشيخ النقاط على حروفها، فالمملكة بذلت - كما جاء في نص الكلمة - جهودا كبيرة ومضنية لإنجاح مشاورات السويد الأخيرة، التي ما زالت تمثل مفتاح الحل الصائب لأزمة اليمن، غير أن الميليشيات الحوثية الإرهابية أبت إلا القفز على تلك المشاورات لإفشالها والمراهنة على استمرار الحرب في اليمن إلى ما لا نهاية، وهو أمر مرفوض من قبل المملكة ومن قبل الشعب اليمني ومن كافة دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والسيادة.
واختتمت بالقول: إن المملكة بكل أثقالها السياسية والاقتصادية وتأدية لواجبها الإنساني تسعى جاهدة لحل كافة الأزمات التي تواجه الشعوب العربية والإسلامية، كما أن المملكة - في ذات الوقت - تأمل أن تسعى قمة شرم الشيخ لتعزيز العلاقات العربية الأوروبية، فالشراكة مهمة بين دول الجانبين من أجل الوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة المتوخاة، وهي نشر الرخاء والنماء والرفاهية داخل شعوب تلك الدول.

 

**