عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 25-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين مخاطباً القمة العربية - الأوروبية: فلسطين قضيتنا الأولى
خادم الحرمين يهنئ أمير الكويت
الملـك التـقى رئيــس العـراق وسـتيفان لوفــن
خادم الحرمين يبحث مع ماي ورئيس وزراء هولندا تعزيز العلاقات
نائب الملك يبعث برقية تهنئة للصباح
أمير الرياض يفتتح منتدى المشروعات المستقبلية.. ويرعى مؤتمر الإصابات
أمير الرياض يشارك سفارة الكويت احتفالاتها باليوم الوطني
سعود بن نايف يستقبل سفير إيطاليا
أمير القصيم يرعى ختام مهرجان واحة المانعية بالمذنب
أمير عسير: الأوامر الملكية امتداد للرؤية الطموحة
أمير الجوف يبحث احتياجات النقل في المنطقة
وزير الحرس: القطاعات العسكرية تحظى باهتمام بالغ من القيادة
نائب وزير الدفاع يتفقد الخطوط الأمامية في الحد الجنوبي
مركز الملك سلمان يستحدث مساحات صديقة لـ 120 يتيماً في اليمن
مركز الملك سلمان يدعم بنية المناطق الأكثر احتياجاً بالصومال
الكويت.. 58 عاماً في مسيرة البناء والتنمية
قوات الشرعية تسيطر على أكبر معسكر تدريب لتنظيم القاعدة
النخعي: ماضون في إنهاء الانقلاب الحوثي
العراق يتسلم دفعة ثانية من الدواعش
السيسي يدعو للاتفاق على مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب
إطلاق سراح 11 من المعارضة بالسودان
ليبيا.. صراع النفوذ ورحلة البحث عن الدولة
مقتل ثلاثة من بعثة السلام في مالي
قمة كيم وترمب 27 فبراير

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الملك سلمان يصنع الزمن العربي الجديد): في خطوات متلاحقة تمضي السياسة السعودية في صناعة مستقبل إقليمي وعربي ودولي في المنطقة، فمن القمة العربية الأوروبية الأولى من نوعها التي تستضيفها مصر، يصنع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أفقاً عربياً جديداً ومبشراً بمشاركة قادة 38 دولة، 22 منها أوروبية، و16 دولة عربية لمناقشة عدد من الملفات، أبرزها قضايا المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة اليمنية، وسبل مكافحة الإرهاب، وإنقاذ المنطقة من المليشيات المسلحة المدعومة من دول خارجية، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الأوروبية والعربية، مع استمرار تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية في مجالات البنية التحتية والطاقة المتجددة.
ورأت أن هذه القمة ستصنع أبرز أطر التعاون بين أعضاء القمة المشاركة في تعزيز نظام التعددية من خلال نظام دولي يقوم على أساس القانون الدولي، وتفعيل الحوار السياسي من أجل الاستقرار على مستوى الملفات الإقليمية (سورية والعراق وليبيا واليمن)، ومواجهة تهريب الأسلحة الممنوعة من خلال مشاريع مشتركة تعزز نظام المراقبة للأسلحة التقليدية، ودعم جهود حقوق الإنسان والتحالف الدولي ضد الإرهاب وتحديدا «داعش».
واختتمت بالقول: هذه الخطوات المتلاحقة والمؤثرة ستصنع زمناً عربياً مبشراً بكل المقاييس لصالح المنطقة وشعوبها.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (آفاق التعاون السعودي المصري): تشكل المملكة ومصر نظير تمتعهما بأثقال سياسية واقتصادية متميزة محورين أساسيين لحل الأزمات العربية العالقة، كما أن التعاون الممتد بينهما ساهم في نجاح المحادثات المثمرة التي جرت مساء أمس الأول بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه فخامة الرئيس المصري في شرم الشيخ، حيث تم استعراض العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين، وآفاق التعاون المرتقبة بينهما على الآماد الطويلة، ولعل إنشاء مجلس الدول العربية والأفريقية المشاطئة للبحر الحمر وخليج عدن هو أحد ثمار المشروعات المشتركة السعودية المصرية المتمخضة عن التعاون بين البلدين.
ورأت أن مشاركة المملكة في القمة العربية الأوروبية بمدينة شرم الشيخ تمثل دفعة قوية وهامة لحل كافة القضايا العربية الملتهبة سواء ما تعلق منها بأزمة اليمن أو سوريا أو ليبيا، وتلك القضايا العالقة بحاجة إلى بلورتها وفقا لرؤية عربية أوروبية موحدة، يكون من شأنها التوصل إلى حلول عاجلة وقاطعة لها، وبحث تلك القضايا يهم الجانبين العربي والأوروبي، ويهمهما إبعاد دولهما عن خطر الإرهاب وويلاته.
وأضافت أن القمة ركزت ضمن ما ركزت عليه من مسائل على أهمية تجفيف منابع الإرهاب في المنطقة، بتنسيق عربي وأوروبي لمواجهة تلك الآفة والتصدي لمكافحتها، وهذا يعني أهمية زيادة التعاون العربي الأوروبي الذي من شأنه احتواء تلك الظاهرة، ومن شأنه أيضا بحث السبل الكفيلة بدعم التعاون العربي الأوروبي في كافة المجالات والميادين، لا سيما الاقتصادية والصناعية منها.
وأكدت أن المباحثات السعودية المصرية على هامش المؤتمر كان لها الأثر الفاعل في تعزيز رؤى التعاون المستقبلية بين البلدين الشقيقين، كما أن اللفتة التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - بالعفو والإفراج عن عدد من المصريين الموقوفين بالمملكة جاء تقديرا من مقامه، لما يكنه للشعب المصري من محبة، وهو موقف إنساني ثمنه فخامة الرئيس المصري، فهو يشكل مبادرة كريمة تعكس ما توليه قيادة المملكة من اهتمام ورعاية بالغة بمصر حكومة وشعبا. قمة شرم الشيخ عكست أهمية أمرين لهما أبعادهما على المستويين العربي والأوروبي، يتمحور الأول في ترسيخ العلاقات العربية الأوروبية في مختلف مجالاتها وميادينها، وهو ترسيخ سوف يعود بخيرات كبرى على دول الجانبين، والمحور الآخر يتمحور في تكثيف التعاون السعودي المصري لإنجاح كافة الخطوات المطروحة لحلحلة الأزمات العربية العالقة، والبلدان يملكان القدرة الكافية لمعالجة تلك الأزمات، والوصول بها إلى بر الأمان.

 

وفي شأن محلي آخر، كتبت صحيفة "الرياض" افتتاحيتها التي كانت بعنوان (حراك نابض): التطورات السريعة والمتلاحقة؛ والهيكلة في البُنى والأجهزة المختلفة لمفاصل الدولة، تعكس حيويّة الحراك والتغيّر الكبيرين اللذين طالا المرحلة الحالية، ووسما ملامحها بالقوّة والتجدُّد، والمُضيّ قُدُماً في رحلة التحديث والعصرنة والتنمية واقتصادات الرفاه وبناء الأوطان والإنسان.
وقالت: بالأمس صدرت ثلاثة أوامر ملكية تضمّنت صرف راتب شهر مكافأة للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة في لفتة كريمة من القيادة لأبناء هذا الوطن المعطاء من منتسبي القوات العسكرية كافة، وتقديراً لما بذلوه من جهود وقدموه من تضحيات فداء للدين والوطن كما تضمنت الأوامر تعيين صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لوزير الدفاع بمرتبة وزير وكذلك تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية بمرتبة وزير.
ورأت أن هذا التكريم للعسكريين في الحد الجنوبي يأتي استشعاراً لقيمة جهود هذه الفئة التي تؤدي واجبها بكل كفاءة ومسؤولية وطنية ودينية ذوداً عن بلادنا وأمنها واستقرارها، أما تعيين الأمير خالد والأميرة ريما في منصبيهما الجديدين فهو امتداد لمسيرة التحديث وبث الدماء الشابّة في مختلف أجهزة الدولة وبما يعبّر عن حالة الحراك الدائب الذي لا يتوقّف ولا يقف طموحه وسقف تطلّعاته عند حدّ.
وخلصت إلى القول: تأتي هذه التغيّرات وحالة الحراك النابض والنّمو على مختلف الأصعدة في ظلّ اصطخاب وحالة من اللاتوازن يعيشها العالم؛ وهو ما يؤكّد أنّ بلادنا تسير بخطى واثقة حثيثة تحمل على كاهلها هموم شعبها وأُمّتها بتوازن لافت ومثير للتقدير والإعجاب من القاصي قبل الداني.

 

 

**