عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 24-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة
خادم الحرمين يصل إلى مصر في زيارة رسمية
خادم الحرمين يرأس وفد المملكة في القمة العربية الأوروبية
الملك سلمان والسيسي يعقدان اجتماعاً ثنائياً وجلسة مباحثات
خادم الحرمين يستقبل رئيسي مجلسي الوزراء والنواب المصريين
خادم الحرمين يصدر أمراً بالعفو والإفراج عن عدد من المصريين الموقوفين والمسجونين في المملكة
نائب خادم الحرمين يصدر ثلاثة أوامر ملكية
ولي العهد في برقيتي شكر للقيادة الصينية: ماضون في ترسيخ العلاقات الاستراتيجية
فيصل بن بندر يقدم العزاء في الأميرة أضواء.. ويعزّي أسرة الثنيان
فيصل بن مشعل: روح شباب وفتيات المنطقة أحد أسرار نجاح برنامج التوطين
القطيف: إنشاء 8 جسور و50 حديقة
مركز الملك سلمان يرسم البسمة على وجوه أطفال اليمن المجندين
انطلاق تمرين «درع الجزيرة المشترك 10» في الشرقية
اعتصامات تعم مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان تضامناً مع أهالي القدس المحتلة
إشادة أممية بتعاون اليمن لتنفيذ اتفاق الحديدة
«شرم الشيخ» تستضيف أول قمة عربية أوروبية.. اليوم
البشير يبقي على ستة وزراء ويكلف 18 عسكرياً حكاماً للولايات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستثمار في الاستقرار ): العلاقات العربية الأوروبية ضاربة في جذور التاريخ لقرب المسافة بينهما واشتراكهما في حوض البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى العوامل السياسية والاقتصادية التي تبلورت بشكل أكبر بعد الحرب العالمية الأولى وانخراط دول أوروبية عدة في الشأن العربي بشكل أوسع.
ورأت أن القمة العربية الأوروبية التي ستعقد في شرم الشيخ في جمهورية مصر العربية تنطلق أهميتها في أن هناك الكثير من الملفات الحيوية المشتركة التي تهم الجانبين على الصُعد السياسية والاقتصادية والتنموية، ويأتي في مقدمها ملفات الأمن والهجرة والتنمية الاقتصادية وكل ما يهم الاستقرار الإقليمي وكيفية تضافر الجهود العربية والأوروبية لمواجهة التحديات السياسية والأمنية القائمة التي تهدد الاستقرار، وستتركز المناقشات على ثلاث قضايا رئيسة: التعاون الاقتصادي بين أوروبا والدول العربية، والتحديات الدولية، والمسائل الإقليمية، وعلى رأس هذه القضايا ستأتي التجارة والاستثمار في حوض البحر المتوسط والمسائل التربوية والاجتماعية كما أن تعزيز التعاون والاتصالات بين أعضاء الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية يمكن أن يؤدي إلى تحسين مستوى الرفاهية والاستقرار في المنطقتين، وإرساء حوار ذي مغزى بين الكيانين اللذين يواجه كل منهما تحدياته الخاصة ولهذه القمة أهمية خاصة عند الاتحاد الأوروبي خصوصاً مع تراجع انخراط الولايات المتحدة في المنطقة التي باتت الصين وروسيا تحاولان استمالتها «الأمر الذي ليس في صالحنا بالضرورة» كما قال مصدر في الاتحاد الأوروبي.
واختتمت بالقول: ومما يعطي هذه القمة أهمية خاصة هو المشاركة العربية وعلى رأسها مشاركة المملكة بوفد يرأسه خادم الحرمين الشريفين، حيث تمتلك المملكة علاقات أكثر من جيدة مع الدول الأوروبية من خلال علاقاتها المتزنة وبعد نظرها السياسي والاقتصادي والتنموي، إضافة إلى مكافحة الإرهاب العالمي بكافة أشكاله وصوره حيث تمتلك المملكة خبرة واسعة فيها التي يحتاجها الأوروبيون للتصدي للفكر الإرهابي المتطرف العابر للقارات.

 

وفي موضوع آخر، قالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ولي العهد .. جولة آسيا وضربة المعلم ): فعلا .. كانت ضربة معلم بكل المقاييس تلك الجولة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى بعض الدول الآسيوية، سواء من حيث اختيار محطاتها، أو ما يتصل بتوقيتها، أو في إطاراتها السياسية والاقتصادية والأمنية، لماذا نقول هذا حتى قبل أن تكتمل، وتبرز مفاعيلها على السطح، وتأخذ اتفاقياتها طريقها إلى حيز التنفيذ؟، لأن بوادر النجاح بدأت حتى قبل أن تبدأ الزيارة، وقبل أن تستكمل كافة محطاتها، عندما جن جنون طهران، التي قرأتها، وقرأت نتائجها، وبادرت في التعبير عن امتعاضها منها بداية بالزج باسم باكستان في لائحة الاتهام بالحادثة التي طالت الحرس الثوري قبل أيام.
وأوضحت بعد أن فقدت الأمل في شق الصف ما بين إسلام أباد والرياض حينما استفزتها زيارة الأمير، وأخرجتها عن طورها، هذا أولا، والأمر الثاني الذي يشكل أحد بنود نجاح سمو ولي العهد في لخبطة الأوراق الإيرانية، مبادرة نظام الملالي وعلى وجه السرعة لإيفاد وفد رفيع المستوى يضم رئيس مجلس الشورى على لاريجاني، ووزير الخارجية جواد ظريف ومسؤولين إيرانيين عسكريين ومدنيين لزيارة بكين لاستباق وصول سمو ولي العهد إليها، والحديث عن الشراكات وما إلى ذلك، في خطوة عدها كثير من المراقبين أنها ليست أكثر من محاولة يائسة للتخفيف من وقع الآثار المحتملة لزيارة سمو ولي العهد للعاصمة الصينية، وما تحمله من ملفات سياسية واقتصادية وتجارية كبرى لابد أن يكون لها بالغ الأثر في تطوير ودعم العلاقات بين البلدين، الأمر الذي يدفع إيران إلى صف متأخر في علاقاتها مع المارد أو التنين الصيني، الذي يزداد نموا يوما بعد يوم، ويأخذ موقعه كعملاق دولي في مجالات عدة سواء اقتصاديا أو عسكريا.
واختتمت بالقول : ولعل إيران قد أدركت أن جولة سمو ولي العهد في العواصم الثلاث الأقرب لأراضيها (إسلام أباد، ونيودلهي، وبكين)، وما أفضت وستفضي إليه من شراكات واتفاقيات كبرى، أدركت أنها لا بد وأن تزيد من عزلتها، وستدفعها إلى إطالة أسوارها لتنكفئ إلى الداخل، هذا إن لم تتهور أكثر، وتستفزها جولة سموه الموفقة والناجحة لتضيف نيودلهي وبكين إلى لائحة اتهاماتها الساذجة بعد أن أدركت أنها تغرد وحدها في صناعة وحماية الإرهاب، البضاعة الأكثر تداولا فيها، والتي حاصرتها زيارة سمو ولي العهد وضيقت عليها الخناق.

 

**