عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 23-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ سلطان بروناي دار السلام بذكرى اليوم الوطني لبلاده
القيادة تعزي رئيس بنجلاديش في ضحايا حريق اندلع في دكا
الديوان الملكي: وفاة الأميرة أضواء بنت عبدالعزيز بن محمد
ولي العهد: رؤية 2030 تتلاقى مع طريق الحرير
ولي العهد يبحث مع الرئيس الصيني أوضاع المنطقة ومستجدات الساحة الدولية
ولي العهد يجتمع مع نائب رئيس الدولة الصيني ويرأسان أعمال اللجنة المشتركة
المملكة والصين تعززان التعاون في مجال الطاقة المتجددة
اتفاقيات اقتصادية بـ28 مليار دولار بين المملكة والصين
سعود بن نايف يطلع على التقرير السنوي لهيئة الأمر بالمعروف
أمير القصيم يدشن «بنك المبادرات» لتعزيز مشاريع المرأة
أمير الباحة يطلق النسخة الرابعة لمعرض الكتاب
نائب أمير الرياض يؤدي الصلاة على الأميرة أضواء
خالد بن سلمان: زيارة ولي العهد إلى الصين تدفع العلاقات إلى آفاق أوسع
د. ابن حميد: الأعمال بالخواتيم والسعيد من وعظ بغيره
د. الحذيفي: التوكل على الله حرز من مكر الأعداء
وصول 3.6 ملايين معتمر إلى المملكة
انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن الكريم.. غداً
مجلس الغرف السعودية يشارك في منتدى الاستثمار السعودي - الصيني
أرامكو: إنشاء أكبر مشروع استثماري للبتروكيميائيات في الصين
المملكة قدمت أكثر من مليار دولار لرفع معاناة اللاجئين في العالم خلال ثماني سنوات
الجامعة العربية: نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة للتعاون ومواجهة التحديات
قصف مطاحن البحر الأحمر.. الحوثيون يكرسون تجويع 3 ملايين يمني
سورية: قوافل المدنيين تغادر جيب «داعش» الأخير
البشير يحل الحكومة ويعلن حالة الطوارئ لمدة عام
مقتل شرطي باكستاني في هجوم مسلح
فرنسا تعلن قتل أحد أبرز المتطرفين المطلوبين في الساحل الأفريقي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( ولي العهد .. جولة آسيا وضربة المعلم ): فعلا .. كانت ضربة معلم بكل المقاييس تلك الجولة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى بعض الدول الآسيوية، سواء من حيث اختيار محطاتها، أو ما يتصل بتوقيتها، أو في إطاراتها السياسية والاقتصادية والأمنية، لماذا نقول هذا حتى قبل أن تكتمل، وتبرز مفاعيلها على السطح، وتأخذ اتفاقياتها طريقها إلى حيز التنفيذ؟، لأن بوادر النجاح بدأت حتى قبل أن تبدأ الزيارة، وقبل أن تستكمل كافة محطاتها، عندما جن جنون طهران، التي قرأتها، وقرأت نتائجها، وبادرت في التعبير عن امتعاضها منها بداية بالزج باسم باكستان في لائحة الاتهام بالحادثة التي طالت الحرس الثوري قبل أيام.
وأوضحت بعد أن فقدت الأمل في شق الصف ما بين إسلام أباد والرياض حينما استفزتها زيارة الأمير، وأخرجتها عن طورها، هذا أولا، والأمر الثاني الذي يشكل أحد بنود نجاح سمو ولي العهد في لخبطة الأوراق الإيرانية، مبادرة نظام الملالي وعلى وجه السرعة لإيفاد وفد رفيع المستوى يضم رئيس مجلس الشورى على لاريجاني، ووزير الخارجية جواد ظريف ومسؤولين إيرانيين عسكريين ومدنيين لزيارة بكين لاستباق وصول سمو ولي العهد إليها، والحديث عن الشراكات وما إلى ذلك، في خطوة عدها كثير من المراقبين أنها ليست أكثر من محاولة يائسة للتخفيف من وقع الآثار المحتملة لزيارة سمو ولي العهد للعاصمة الصينية، وما تحمله من ملفات سياسية واقتصادية وتجارية كبرى لابد أن يكون لها بالغ الأثر في تطوير ودعم العلاقات بين البلدين، الأمر الذي يدفع إيران إلى صف متأخر في علاقاتها مع المارد أو التنين الصيني، الذي يزداد نموا يوما بعد يوم، ويأخذ موقعه كعملاق دولي في مجالات عدة سواء اقتصاديا أو عسكريا.
واختتمت بالقول : ولعل إيران قد أدركت أن جولة سمو ولي العهد في العواصم الثلاث الأقرب لأراضيها (إسلام أباد، ونيودلهي، وبكين)، وما أفضت وستفضي إليه من شراكات واتفاقيات كبرى، أدركت أنها لا بد وأن تزيد من عزلتها، وستدفعها إلى إطالة أسوارها لتنكفئ إلى الداخل، هذا إن لم تتهور أكثر، وتستفزها جولة سموه الموفقة والناجحة لتضيف نيودلهي وبكين إلى لائحة اتهاماتها الساذجة بعد أن أدركت أنها تغرد وحدها في صناعة وحماية الإرهاب، البضاعة الأكثر تداولا فيها، والتي حاصرتها زيارة سمو ولي العهد وضيقت عليها الخناق.

 

وكتبت صحيفة " الرياض " في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( شراكات محورية ) : العلاقات السعودية - الصينية مختلفة عن مثيلاتها بالرغبة المشتركة بأخذها إلى أقصى مدى ممكن من التعاون الثنائي في مختلف المجالات، فإن كنا نعتبر أن التوافق السياسي والشراكة الاقتصادية هما أساس العلاقات بين الدول إلا أن الرغبة السعودية - الصينية تذهب بالعلاقات إلى أبعد من السياسة والاقتصاد، إلى التفاعل الإيجابي المؤدي إلى شراكة حقيقية وصولاً إلى الاستفادة القصوى منها.
ورأت أن زيارة سمو ولي العهد إلى الصين جاءت لتكريس العلاقة الاستراتيجية الموجودة بالفعل على أرض الواقع والتي بدأت ثمارها في الينعان من خلال العمل الجاد والمتواصل بين الطرفين، وتنسيق المواقف السياسية والتأكيد على المنافع الاقتصادية، حيث ارتفع التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي بنسبة 32 %، فالأمير محمد بن سلمان أكد «فاعلية التنسيق السعودي - الصيني وقدرته على خلق المزيد من الفرص لدى البلدين، مشيراً إلى أن الفرص في المستقبل كبيرة جداً»، فرؤية المملكة 2030 ومبادرة الرئيس الصيني (الحزام والطريق) تلتقيان بشكل كبير جداً، وهو ما يؤكد حرص الصين على بذل المزيد من الجهود المشتركة مع المملكة لفتح آفاق جديدة للصداقة والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، الرئيس الصيني عبر عن ذلك الحرص بإشادته بتشكيل اللجنة الصينية - السعودية المشتركة رفيعة المستوى وما تقوم به من عمل وتنسيق وتخطيط استراتيجي، حيث نجحت في إعداد حزمة من المشروعات النموذجية والريادية في المجالات الرئيسة والحيوية.
وخلصت إلى القول إن المملكة بعقدها شراكات استراتيجية مع الدول المحورية إنما تؤكد ريادتها وحكمة قرارها وبعد نظرها في إيجاد علاقات شاملة لا تقتصر على مجال معين دون آخر لتحقيق الاستفادة القصوى بما يعود بالفائدة على جميع أطراف تلك الشراكات.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاتجاه شرقاً ): مثلت زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لكل من باكستان والهند والصين لفتة بالغة الأهمية للدور الذي يجب أن تنهض به العلاقات بين السعودية ودول الشرق، حيث آسيا ومخزونها الهائل بشريا واقتصاديا وعسكريا.
ورأت أنه: لم تكن الحفاوة التي استُقبل بها الأمير محمد بن سلمان خلال هذه الزيارة من قيادات الدول الثلاث وشعوبها، إلا تأكيدا لما تمثله المملكة العربية السعودية وقيادتها من ثقل ومكانة عالية على الأصعدة كافة، وتعبيرا عما تكنه هذه الكيانات الكبيرة من احترام وتقدير لولي العهد، ورؤيته الطموحة لتغيير الوجهة الاقتصادية للسعودية والمنطقة.
وأضافت أن الاتفاقات ومذكرات التفاهم العديدة التي تم التوقيع عليها بين المملكة وكل من الدول الثلاث خلال الزيارة، جاءت إثباتا للنظرة البعيدة التي تتطلع بها القيادة السعودية للمستقبل من خلال سياسة تنويع الخيارات الإستراتيجية وعدم الاعتماد على الغرب كقوة وحيدة يمكن الاتكاء عليها في ظل ظروف التقلبات والحسابات الخاطئة التي تجتاح عواصم العالم بين فترة وأخرى.
وأردفت بالقول: ويكفي أن الدول الأضخم سكانيا وعسكريا واقتصاديا على صعيد آسيا التي زارها ولي العهد هي الأقرب جغرافيا، والأسهل نفوذا إلى أسواقها، في ظل طريق الحرير الذي سيعيد رسم خريطة العالم اقتصاديا.
واختتمت: لذلك كانت هذه الزيارة موفقة وفي توقيتها المناسب، وستكون نتائجها باهرة في المستقبل القريب.

 

**