عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 22-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تحت رعاية خادم الحرمين.. المملكة تستضيف القمة العالمية لسلامة المرضى.. الشهر المقبل
القيادة تعزي رئيس بنغلاديش في ضحايا حريق دكا
ولي العهد في برقيتي شكر للرئيس الهندي ورئيس وزرائه: الزيارة أكدت متانة العلاقات الاستراتيجية
ولي العهد يبدأ زيارة رسمية للصين
إعلان جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين
الرياض وبكّين.. شراكة تغذّي الاقتصاد العالمي
فجر آسيا الجديد.. الرؤية السعودية تعانق الطريق الصيني
السفير الماضي: زيارة ولي العهد تجسد عمق العلاقة السعودية الصينية
الشورى يؤيد منح نوطي الأمن والإنقاذ للمدنيين
تخصيص عشرة مواقع لإقامة مصانع للتمور في الجوف
مصرع عشرات الحوثيين في مواجهات مع قبائل حجور
«قسد» تجلي المدنيين من آخر جيب لداعش
الجامعة العربية تجدد دعمها للقضية الفلسطينية
الإمارات: لا تغيير في إجراءات قطع العلاقات مع قطر «بحرياً»

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( المحطة الثالثة وشراكات جديدة ): المحطة الثالثة التي نقلت صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الصين ضمن جولاته الناجحة إلى عدد من الدول الآسيوية أثمرت التوقيع على سلسلة جديدة من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي سيكون لها أثرها الكبير والفاعل لرفع وتيرة التعاون بين البلدين في مجالات وميادين متعددة، لاسيما الصناعية والاقتصادية منها.
وأوضحت : فيهمّ المملكة وهي تقوم بترجمة تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030 العمل على التعاون مع كبريات الدول الصناعية في العالم لنقل التقنية اليها وتوطين الصناعة فيها، والصين واحدة من الدول التي أرادت المملكة التعاون معها من خلال عقد المزيد من الشراكات التي من شأنها خدمة تلك الرؤية من جانب، ومن شأنها تحقيق المصالح التي تصب في روافد التنمية المنشودة بين البلدين الصديقين من جانب آخر ،وشراكات التعاون بين المملكة والصين ذات طابع مهم، سواء ما تعلق منها بالاستثمارات الخاصة في عدد من الشركات الصينية العملاقة أو تلك الاستثمارات الطائلة لشركات صينية بالمملكة، فكل تلك التوجهات التعاونية التي تشكلت داخل تلك الاستثمارات تستهدف خدمة الأهداف الطموحة الكبرى للمملكة، نظير ما تتمتع به من أثقال اقتصادية في المنطقة، ونظير ما تتمتع به الصين من مكانة صناعية متقدمة في العالم، فالتعاون المثمر بينهما تعاون سوف يؤدي إلى مزيد من دعم الخطوات النهضوية المنشودة في المجالات الاقتصادية والصناعية بين البلدين، وسوف تنعكس آثارها الإيجابية على الآماد القصيرة والطويلة.
وبينت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين أدى بطريقة فاعلة وتلقائية إلى دعم الاستثمارات المشتركة بين البلدين الصديقين، وزيارة سمو ولي العهد إلى الصين تمثل نقطة جوهرية هامة لدفع مسار الاستثمارات السعودية الصينية إلى آفاق وأبعاد نوعية، سوف تسهم، وفقا للشراكات السائدة والجديدة معا، في دعم تطلعات المملكة لتحقيق رؤيتها المنشودة القائمة في أجزاء رئيسية منها على تجذير الشراكات بينها وبين الدول الصناعية الكبرى في العالم من أجل الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة ووسائل التصنيع المختلفة لتوطينها بالمملكة.
واختتمت بالقول : وإزاء ذلك فإن زيارة سمو ولي العهد -حفظه الله- للصين وقيام اتفاقيات شراكات جديدة بينها وبين المملكة سوف تؤدي إلى دعم كافة المشروعات المشتركة بين البلدين لاسيما الصناعية والاقتصادية منها، وسوف تؤدي إلى تصعيد المجالات الاستثمارية بين البلدين الصديقين إلى ما يجب أن تكون عليه من القوة والصلابة والاستمرارية، ومن شأن الزيارة الميمونة أن تعزز مختلف أوجه التعاون بين البلدين وتدعم كافة الأوجه الاستثمارية التي وقعت بين البلدين تحقيقا لأقصى درجات الرخاء والنماء للشعبين ، هي زيارة ناجحة لسموه تضاف إلى سلسلة زياراته الناجحة للعديد من دول العالم لدعم وسائل التعاون بينها وبين المملكة والاستنفادة القصوى من سائر الشراكات التي وقعها سموه مع تلك الدول للارتقاء باقتصاديات المملكة ونهضتها المستقبلية المأمولة.

 

و كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( رؤية مستقبلية ) : العلاقات بين الدول تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، هذه حقيقة معروفة للجميع، المملكة عندما تؤكد على علاقاتها الاستراتيجية مع دول العالم فإنها بذلك تفتح آفاقاً جديدة من التعاون المثمر الذي يعود على أطرافها بفوائد جمة على كافة الصعد، فتلك العلاقات لا تقوم على جانب معين دون آخر بل هي مجالات متعددة شاملة لكافة مسارات المنافع المشتركة السياسية.. الاقتصادية.. الثقافية، وحتى الاجتماعية، فأن تكون المملكة شريك استراتيجي لدولة مثل الصين فإن ذلك بالتأكيد سنجني منه فوائد كثيرة كما الصين بكل ما لها من ثقل سياسي واقتصادي ودور محوري في القضايا العالمية كعضو فاعل في المجتمع الدولي من خلال عضويتها الدائمة في مجلس الأمن.
وأوضحت المملكة والصين عضوان في مجموعة العشرين التي تضم أكبر عشرين اقتصاد في العالم فكان لابد أن يكون الجانب الاقتصادي حاضراً في زيارة سمو ولي العهد لبكين والتقائه الرئيس الصيني، فالعلاقات السعودية الصينية قائمة على تبادل اقتصادي كبير حيث تمثل المملكة أكبر شريك تجاري للصين في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا للعام الـ13 على التوالي، والمملكة أكبر مزود للنفط الخام إلى الصين التي تعد أكبر مستورد للنفط السعودي. والصين هي المقصد الأكبر للاستثمارات الخارجية المباشرة بالنسبة للسعوديين.
واختتمت بالقول : كما أن هناك مجالات كثيرة للتعاون بين البلدين اللذين دائماً ما يؤكدان حرصهما ورغبتهما في الارتقاء بعلاقاتهما إلى مجالات أوسع وأرحب خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية اللتين تمثلان رؤية مشتركة لعلاقات البلدين المستقبلية.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( النجاح حليف ابن سلمان ) المعطيات السياسية والاقتصادية لزيارات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى باكستان والهند تشير إلى نجاح باهر لهذه الزيارات، وإذا ما لا حظنا الاهتمام المنقطع النظير في الأوساط السياسية والإعلامية الباكستانية والهندية، فإن النجاح والمكاسب هي العنوان الرئيسي لهذه الزيارات.
وبينت إن إستراتيجية التوازن بين الغرب والشرق كانت وما تزال سياسة المملكة العربية السعودية طوال العقود الماضية، إلا أن ولي العهد رفع مستوى هذه العلاقة إلى مستويات بالغة الأهمية، من أجل تنويع قاعدة العلاقات السياسية والاقتصادية.
وأوضحت وكالعادة لا تحط قدم ابن سلمان في أية دولة حتى تأتي النتائج بشكل سريع، ولعل الاتفاقيات الاقتصادية الهائلة ومذكرات التفاهم التي وقعت خلال الجولات المكوكية لولي العهد دليل سريع على ديناميكية السياسة السعودية في إطار رؤيتها 2030، وستكون زيارة الصين بالمثل، فهذه الدولة العملاقة سياسيا واقتصاديا تعتبر من دعائم الاستقرار الاقتصادي في العالم، وسيكون لهذه الزيارة انعكاسات إستراتيجية على مستوى الاقتصاد العالمي، خصوصا وأن الدولتين عضوان في مجموعة العشرين الاقتصادية.
واختتمت بالقول : السعودية في كل يوم تسجل نقطة رابحة في ميزان العلاقات الدولية، وهذا سيكون له تأثير كبير على المستوى السياسي والاقتصادي والرؤية السعودية 2030 التي أحدثت حراكاً تنموياً هائلاً على كافة الأصعدة داخلياً وخارجياً.):

 

**