عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 21-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الأمير محمد بن سلمان: نشهد حاضراً مميزاً.. وفرص تعاوننا عديدة .. الرئيس الهندي يحتفي بولي العهد
ولي العهد: نستهدف استثمارات في الهند تفوق 100 مليار دولار
الأمير محمد بن سلمان وسوراج يستعرضان العلاقات المميزة
ولي العهد يؤكد التزام المملكة بتلبية احتياجات الهند النفطية.. بيان سعودي - هندي.. العلاقة تنتقل إلى مرحلة الشراكة الاستراتيجية
ولي العهد يبحث مع رؤساء شركات هندية استثمارات «سوفت»
وزارة الاتصالات توقع مذكرتي تفاهم مع كبرى الشركات الهندية
رؤية المملكة 2030 تجذب الاهتمام لتنمية الاستثمار في مختلف المجالات .. جولة ولي العهد وثقت التحالف الاستراتيجي لمواجهة التحديات
رئيس "سابك": نطمح لمشروعات بتروكيميائية وتجارة أوسع في الهند بدعم حكومي
تدشين مبنى سفارة المملكة في الهند
توقيع 11 اتفاقية تعاون وأربعة تراخيص لشركات هندية خلال «الملتقى السعودي - الهندي»
وزير الثقافة يرعى إطلاق جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين المملكة والصين
النائب العام يحذر من جرائم تمويل الإرهاب وغسل الأموال
أمير القصيم يرعى توقيع ثماني اتفاقيات لتوطين الوظائف وتعزيز العمل الاجتماعي
معرض وزارة الدفاع بالشمالية الغربية يستعرض الإنجازات والتطور العسكري
وزير الخدمة المدنية: "رؤية 2030" خلقت طموحاً ورغبةً في الصدارة والتميز
محمد بن راشد يستقبل رئيس مجلس الشورى
تمرين درع الجزيرة المشترك ينطلق بالشرقية.. السبت
مقاتلات التحالف تحصد عشرات الانقلابيين في كشر.. حجور تتصدى للحوثيين
"اليونيسف" ترحب باتفاق الحديدة
القاهرة: إعدام تسعة مدانين بقتل النائب بركات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الهند.. شراكة استراتيجية ): الجولة الآسيوية التي يقوم بها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وشملت باكستان، والهند حالياً، ثم الصين، تفتح آفاقاً جديدة في العلاقات الثنائية، خاصة الاقتصادية والسياسية، كونها ترسخ الروابط بين المملكة وهذه الدول، وترفع مستوى الشراكة الاستراتيجية الثنائية مع كل دولة، إلى مستوى أقوى، في ظل وجود الرؤية الطموحة للمملكة 2030.
وواصلت : الهند كانت المحطة الثانية في جولة سموه، والعلاقة بين البلدين ضاربة في أعماق التاريخ، وتمتد الى مئات السنين، منذ أيام تجارة العرب القديمة، والمسلمين الهنود الذين يفدون سنوياً للحج والعمرة، حيث تعد الهند ثاني أكبر موطن للإسلام في العالم، وطيلة السنوات الماضية تميزت العلاقات بالخصوصية والعمق والتنوع، وأصبحت الهند أحد الشركاء التجاريين الرئيسين للمملكة، وخلال عشرة أعوام وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 1.076 تريليون ريال، والمملكة حريصة على تطوير الشراكة الاقتصادية، فالاقتصاد الهندي يحتل المركز الرابع من حيث معدل القوة الشرائية، وسابع أكبر اقتصاد في العالم، والبلدان عضوان فاعلان بمجموعة العشرين.
وتابعت : الهند من أكثر الدول الصاعدة تعطشاً للطاقة، وهي ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، وتستورد في المتوسط حوالي 25 مليون برميل نفط شهرياً من المملكة، وشركة أرامكو كما أعلنت سابقاً، تولي السوق الهندية اهتماماً بالغاً، ليس فقط كعميل نفطي يستورد النفط فقط، بل كونها أولوية استثمارية لأعمال أرامكو السعودية المستقبلية، أو شركة سابك، فالهند مركز نمو عالمي، وتشهد ارتفاعاً في حجم الطلب على الطاقة، كونها ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، ولديها رأس المال البشري والخبرة اللازمة اللذان يساعدان على إنجاح المشروعات المشتركة، خاصة أن المملكة تعتزم الاستثمار معها في أنشطة المصب والمخازن الاستراتيجية للنفط، والنواحي المرتبطة بالمستهلك مثل الوقود ومصانع البتروكيميائيات، والمنتجات المكررة.
وختمت : إحدى دعائم العلاقة السعودية الهندية هي العنصر البشري، حيث يعيش في المملكة، حوالي ثلاثة ملايين هندي، يمثلون إحدى أكبر الجاليات الهندية في الخارج، وما تعيشه المملكة من حراك اقتصادي واستثماري، يمثل إحدى الفرص الاستثمارية لزيادة المشروعات المشتركة. الاجتماعات والاتفاقيات التي وُقعت ستحدث نقلة شاملة في الشراكة الاستراتيجية، يدعم ذلك رغبة البلدين المستمرة في تطوير وتدعيم التعاون المشترك في جميع المجالات.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( نوافذ جديدة لشراكات أعمق ) : فيما استمر زخم زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى الهند، ثاني محطات جولته الآسيوية، يترقب الاقتصاديون ما ستسفر عنه زيارته إلى الصين، التي يرى فيها المختصون أنها تأتي لترسيخ الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المملكة وحلفائها في العالم.
وبملفات اقتصادية وسياسية وعسكرية، يصل ولي العهد إلى الصين لمناقشة آفاق التعاون المشترك بين البلدين في الأصعدة كافة، بينما تشير الأرقام الاقتصادية إلى ازدهار كبير في التبادل التجاري، إذ ارتفع حجم المبادلات التجارية بين البلدين 12% عام 2017، مقارنة بـ2016، كما ارتفعت الصادرات السعودية إلى الصين من 21.31 مليار دولار إلى 25.63 مليار دولار في 2017. وتحتل الصين المرتبة الثانية من بين أكبر 10 دول مصدرة إلى المملكة. بينما تحتل المرتبة الأولى من بين الدول المستوردة من المملكة.
وختمت : كما انعكست أجواء تقارب وجهات النظر بين الرياض ونيودلهي وباكستان على حجم الاتفاقيات الموقعة بين المملكة والبلدين الإستراتيجيين. ولا تزال المملكة تفتح نوافذ جديدة لتعزيز تحالفاتها وتعاونها الاقتصادي والسياسي والأمني المشترك مع دول العالم.