عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 20-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تدشين الملك للمشروعات التنموية يجسد النهضة المباركة في كافة المناطق تحقيقاً لرؤية 2030
مجلس الوزراء يطلع على نتائج زيارة ولي العهد لباكستان.. ويتطلع لنتائج زيارتي الهند والصين
خادم الحرمين يبحث وبوتين هاتفياً التعاون لاستقرار سوق النفط
ولي العهد يصل الهند في ثاني محطات جولته الآسيوية
أمير الرياض يتابع مشروعات «الملك سعود الطبية»
سعود بن نايف يدعو المواطنين للتبليغ عن المنتجات المخالفة
فيصل بن مشعل: ملتقى «فرصتي» دليل الشباب الأمثل للتدريب والتأهيل
فيصل بن نواف: قيادتنا حريصة على دعم السواعد الوطنية
صرف 30.9 مليون ريال لرعاية وتمكين أيتام الشرقية
نيودلهي تتزين احتفاء بولي العهد
مفتي المملكة يستقبل المشاركين في جائزة الملك سلمان لتلاوة القرآن
رئيس مجلس الأعمال السعودي - الهندي: الزيارة تعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين
السفير الساطي: تعاون وعلاقات استراتيجية
نقطة تحول كبرى في العلاقات السعودية الهندية
الطيران المدني: غرامة لمهملي حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
أمير الرياض يؤدي الصلاة على عبدالله بن فيصل بن تركي
المملكة تدين وتستنكر بشدة انفجار الدرب الأحمر في القاهرة
مصرع وإصابة عشرة انقلابيين بانفجار لغم زرعته الميليشيا في تعـز
الحوثيون.. محاصرون جواً وبراً.. شعبياً وعسكرياً
أوروبا تستقبل بفتور دعوة ترمب لإعادة مواطنيها الدواعش
«قسد» تطالب ببقاء القوات الأميركية ودعم عسكري
مصرع شرطيين في انفجار بالقاهرة
مصرع 16 إرهابياً شمالي سيناء
باكستان تطالب بتدخل أممي لإنهاء التوتر مع الهند

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( الاستفادة الأمثل): دائماً ما كانت الدبلوماسية السعودية محط تقدير المجتمع الدولي لرصانتها واتزانها وشفافية تعاملها، مما جعلها تحظى بصدقية عالية وموثوقية لا تحصل عليها غيرها من الدول، من أجل ذلك نجد أن دول العالم تطلب ود بلادنا وتعمل جاهدة على إقامة علاقات وثيقة معها بل والرغبة في تطويرها لعلمها التام أنها ستجني فوائد جمة سياسية واقتصادية في المقام الأول في ظل التغيرات الإيجابية التي يمر بها وطننا جعلته محط أنظار العالم.
وأضافت أن جولة سمو ولي العهد التي بدأت بباكستان وتشمل الهند والصين على التوالي تأتي في إطار توثيق الشراكات الاستراتيجية القائمة بالفعل مع هذه الدول والتأكيد على المضي في اتجاه أهدافها وتطوير آلياتها بما يتوافق مع المصالح المشتركة لجميع أطرافها، فنتائج الجولة مبشّرة كسابقاتها، ففي المحطة الأولى في إسلام أباد تم التأكيد على الشراكة ودعمها وتطويرها، وهو ذات الأمر الذي نتوقع أن يكون في نيودلهي وبكين، فهدف الزيارة هو التأكيد على تلك الشراكات ودفعها إلى الأمام ومراجعة ما تم تنفيذه وإزالة العوائق، إن وجدت، حتى تصل تلك الشراكات إلى الأهداف التي عقدت من أجلها.
وختمت :المملكة بسياساتها العقلانية المتزنة المتنوعة وبمكانتها المرموقة عربياً.. إسلامياً ودولياً وبما حباها الله من ثروات طبيعية متنوعة وموقع جغرافي يتوسط قارات العالم جعلت دول العالم تصبو إلى توثيق علاقتها مع بلادنا لما سيعود عليها بفوائد جمة من خلال الشراكات القائمة على المصالح المشتركة، لا فرق في ذلك بين دول الشرق أو دول الغرب مما يعطيها صدقية لا تتمتع بها كثير من الدول التي تحاول أن تسير على خطانا دونما فائدة، فنحن في مرحلة انطلاق نحو أهدافنا التي رسمتها رؤية 2030 والتي نثق في أنها ستضع بلادنا في مصاف الدول المتقدمة بكل تأكيد باستفادتنا الاستفادة الأمثل من كل الإمكانات المتاحة لنا.

 

و كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( النظام الإيراني ملاذ الإرهابيين) : كما أكد معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية يوم أمس الأول خلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره الباكستاني، فإن من الغرابة بمكان أن يوجه النظام الإيراني الدموي الاتهام إلى باكستان بضلوعها في الهجوم الذي استهدف الحرس الثوري الإيراني في مدينة زاهدان الإيرانية، بينما يمثل النظام في حقيقة الأمر ملاذا للإرهابيين، وتمثل إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم، ولا يحق لحكام طهران أن يتهموا الآخرين بالإرهاب، وهم يقومون بتسويق ظاهرة الإرهاب عبر تصدير ثورتهم إلى العديد من أقطار العالم وأمصاره، بما فيها دول منطقة الشرق الأوسط التي مازالت تعاني الأمرين من التدخل السافر في شؤونها ومواصلة تأجيج النزاعات والحروب والفتن فيها، كما هو الحال في اليمن وسوريا والعراق ولبنان، فالعالم بأسره مازال يدين ظاهرة الإرهاب ويدين من يسوقون ويروجون لها وعلى رأسهم حكام طهران.
وأضافت أن من الغرابة إزاء ذلك أن يكيل النظام الإيراني الاتهامات جزافا لباكستان وغيرها من الدول المناهضة لظاهرة الإرهاب، وهو يقوم في السر والعلن بالتحريض على تلك الظاهرة وممارسة أشكالها وإيواء تنظيم القاعدة في الأراضي الإيرانية، فذلك النظام يمثل ملاذا للإرهاب، وستظل المملكة والدول الحليفة لها ومن بينها باكستان تواجه بشدة تلك التحديات، وتتعاون باستمرار لمكافحة ظاهرة الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا، دعما لعوامل الأمن والاستقرار والسيادة في سائر دول العالم دون استثناء، وتلك مواجهة تسعى المملكة لتحويلها إلى إستراتيجية عالمية لمكافحة تلك الآفة الخبيثة وصناعها.
وبينت أنه من هذا المنطلق فإن المملكة وباكستان، احتواءً للإرهاب والحد من انتشاره، تعملان على التوصل لتسوية فاعلة بين حركة طالبان والحكومة الأفغانية بتطبيق حل سلمي للأزمة القائمة بينهما، فالمصالح الإستراتيجية بين المملكة وسائر الدول الصديقة تقتضي احتواء ظاهرة الإرهاب واجتثاثها من جذورها في أي مكان، فأغلب دول العالم تضررت بشكل أو بآخر من ويلات وكوارث تلك الظاهرة، التي يسعى مروجوها لبث الحروب والنزاعات والأزمات والطائفية، ونشر بذور الكراهية داخل ربوع تلك الدول التواقة دائما للتخلص من ظاهرة الإرهاب، ووضع حدود قاطعة تحول دون تفشي أخطارها ومآسيها.
وأوضحت أن الإرهاب الإيراني قد وصل إلى ذروته من خلال تهديداته المعلنة والمباشرة لأمن واستقرار دول المنطقة العربية والعالم، وقد أدت تلك التهديدات إلى فرض عقوبات دولية على نظام إيران لمنعه من مد أخطبوطه الإرهابي إلى كثير من الأمصار والأقطار في الغرب والشرق.
وختمت : والمصالح الإستراتيجية المتبادلة بين المملكة وكثير من الدول الصديقة ومن بينها باكستان، تقتضي بالضرورة تنسيق المواقف المشتركة لمكافحة ظاهرة الإرهاب بكل أشكالها الشريرة، فهي ظاهرة لا تنسجم إطلاقا مع تلك المصالح التي تستهدف الحفاظ على المنجزات الحضارية لدول العالم، والتي تستهدف المضي في بناء الشعوب على قواعد سليمة خالية من تلك المنغصات التي يبثها الإرهابيون بين صفوف الدول المحبة للأمن والاستقرار والسلام، ومازالت المملكة تضرب بيد من حديد على كل إرهابي يحاول العبث بأمنها، ومازالت متعاضدة مع كافة دول العالم للتخلص من تلك الظاهرة الشيطانية الخبيثة والتخلص من دعاتها ومروجيها.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( إيران.. الانصياع أو الضربة): يثبت نظام الملالي -يوما بعد يوم- أنه مصدر للزعزعة وعدم الاستقرار، ليس في الشرق الأوسط فحسب بل على مستوى العالم أيضا، وليس أدل على ذلك من استفزازاته المتكررة عبر الكشف عن تطوير ترسانته الصاروخية وإجراء تجارب إطلاق حتى وإن كانت فاشلة في معظمها.
وأضافت أن رغم محاولات المجتمع الدولي الدؤوبة لإثناء إيران عن هذه الاستفزازات وإعادة دمجها في المجتمع الدولي والتخلي عن منطق الثورة وتصديرها ودعم وتمويل الإرهاب والتركيز على أن تتحول إلى دولة لها حدود وقوانين، إلا أن هذه المحاولات لم تلق بالا لدى نظام ولاية الفقيه، وذهبت أدراج الرياح.
وبينت أن سياسات حكام طهران الداعمة للإرهاب والممولة لمليشيات مسلحة تسعى إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، بل وبعضها انقلب على الشرعية الحاكمة لهذه الدول، لم تترك أمام صانعي القرار الدولي من خيارات إلا المواجهة والحسم مع هكذا نظام لا يرعوي لأية دعوات أو مطالب دولية.
وأوضحت أنه إذا كان ذلك كذلك، فإن ما كشف عنه مسؤولون أمريكيون (الثلاثاء) من أن الإدارة الأمريكية التي نفد صبرها من تدخلات واستفزازات نظام الملالي تدرس بجدية توجيه ضربة ضد إيران أو أحد حلفائها في الشرق الأوسط، وذلك يأتي إثر إغلاق طهران كل الخيارات أمام المجتمع الدولي ولم تترك له سوى خيار الحسم العسكري، وهو ما يبدو أن أيامه باتت معدودة لردع النظام الإرهابي في إيران.

 

**