عناوين الصحف السعودية ليوم الثلاثاء 19-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي العام والمواطنين
الرئيس الباكستاني يوجه دعوة لخادم الحرمين
القيادة تهنئ رئيسة نيبال بذكرى يوم الديمقراطية
الأمير محمد بن سلمان: علاقاتنا أخوية ترتكز على التضامن الإسلامي ومثال يحتذى .. الرئيس الباكستاني يقلد ولي العهد أعلى وسام مدني
الالتزام بمكافحة الإرهاب والتطرف.. وإعلاء مبدأ الحوار لحل قضايا المنطقة .. المملكة وباكستان تؤكدان على العلاقة التاريخية ومتانة التعاون
السيناتور سنجراني ينوه بدعم المملكة للعمل الإسلامي .. ولي العهد يبحث مع قائد الجيش الباكستاني تعزيز التعاون الدفاعي
الأمير محمد بن سلمان يوجه بإنشاء مركز صحي باسم فرمان خان
تعزيز التعاون الثقافي بين المملكة وباكستان
مؤتمر الأعمال السعودي الباكستاني في إسلام آباد يبحث الفرص الاستثمارية
الأمير محمد بن سلمان يختتم زيارة مفصلية لباكستان
ولي العهد يبعث برقيتي شكر للرئيس الباكستاني ورئيس الوزراء
أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك سلمان لحفظ القرآن.. اليوم
الجبير: إيران ملاذ الإرهابيين.. والإرهاب عدونا
المالكي: أكثر من 13 مليار دولار قدمتها المملكة لليمن .. عملية نوعية للتحالف تؤدي إلى القبض على قيادي في «القاعدة»
محمد بن زايد يستقبل رئيس مجلس الشورى
الديوان الملكي: وفاة عبدالله بن فيصل بن تركي الأول
طائرات سعودية من دون طيار في معرض IDEX
قضية فلسطين.. سلعة الحوثي لاستقطاب المقاتلين
غارات للتحالف تستهدف تعزيزات للحوثيين في نهم.. ومقاتلو القبائل يدمرون تجمعات للانقلابيين بكُشَر
قرقاش: استراتيجية قطر حولتها إلى دولة القضية اليتيمة

 

وركزت الصحف على نتائج الزيارة الميمونة لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لباكستان.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعاون من أجل السلام ): مع كل جولة خارجية، يقوم بها ولاة الأمر، يبرز شعور يؤكد أن القيادة الرشيدة حريصة على استكمال مشوار التنمية والازدهار، الذي أعلنت عنه رؤية 2030 قبل نحو عامين، ولعل جولة سمو ولي العهد هذا الأسبوع، التي يتجه فيها شرقاً، نحو قارة آسيا، تندرج في هذا الإطار، باختيار دول محورية بدأت من باكستان.
هناك علامات، تعزز نجاح زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى باكستان قبل بدئها، تلك الدولة المسلمة، التي تدرك جيداً مكانة المملكة إقليمياً ودولياً، وما تحظى به من ثقل ديني وسياسي واقتصادي، يجعل منها دولة مهمة ومؤثرة في محيطها والعالم، فضلاً عن علاقات ضاربة في جذور التاريخ تربط القيادتين والشعبين، ويشهد على ذلك مراحل طويلة من العلاقات والتعاون في الكثير من الملفات المشتركة، الأمر الذي يجعل الرياض وإسلام آباد حليفين إسلاميين مهمين في المنطقة والعالم، ولهما دور كبير في الحفاظ على أمن العالم الإسلامي واستقراره.
وتابعت : من هنا، يمكن القول إن اختيار سمو ولي العهد لدولة باكستان، لتكون أولى محطات جولة سموه الآسيوية جاء نتيجة رؤية استراتيجية من القيادة الرشيدة، التي ترى في إسلام آباد عمقاً إسلامياً مهماً، ينبغي تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية معه، بما يفيد الشعبين السعودي والباكستاني على المديين المتوسط والبعيد، ولذلك حرص ولي العهد من خلال الزيارة على توطيد جسور التعاون والتآخي مع هذا البلد الإسلامي المهم الذي يزوره للمرة الرابعة، وهي امتداد لتاريخ طويل من الزيارات التي قام بها ملوك المملكة ومسؤولوها إلى إسلام آباد، يعود إلى أكثر من 67 عاماً.
زيارة ولي العهد إلى باكستان، لن تقتصر على الملفات السياسية والأمنية والمجال العسكري، وإنما تتجاوزها إلى حزمة من الاتفاقات الاقتصادية المهمة، في إطار تحقيق متطلبات ومشروعات وأهداف رؤية 2030، تلك الرؤية التي يتبناها سموه، وتحرز تقدماً كبيراً، فاق حجم التوقعات.
وختمت : نتائج الزيارة إلى باكستان، تعود بالفائدة على العالم الإسلامي، لا لسبب سوى أن المملكة وباكستان تمثلان صوت الاعتدال الإسلامي المنضبط، وتحاربان التطرف المدعوم من بعض الدول الإقليمية، وينعكس التقارب والتعاون بين الدولتين على سرعة القضاء على كل مَن يسعى إلى تشويه صورة الإسلام بدعم الإرهاب والإرهابيين.

 

و كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( مستقبل تعاوني واعد بين المملكة وباكستان ) : الاتفاقيات التي وقعت أثناء الزيارة الميمونة التي قام بها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع لباكستان والتي بلغ حجمها عشرين مليار دولار تنم بوضوح عن الرغبة الأكيدة في تطوير وتحديث مختلف الأطر التعاونية القائمة بين البلدين الصديقين من جانب، كما أنها تنم من جانب آخر عن رسم أطر طموحة وفاعلة ومؤثرة لصياغة المستقبل الواعد المنتظر عن ردود الفعل المرتقبة لكل الخطوات التعاونية القائمة بين البلدين الصديقين لما فيه تحقيق الكثير من الإنجازات التنموية بينهما ولما فيه رخاء الشعبين والوصول بكل الطروحات القائمة بينهما إلى أقصى مستويات ودرجات الواقع.ولاشك أن سائر الاتفاقيات التي وقعت يوم أمس الأول بين البلدين بحضور سمو ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني والتي شملت قطاعات الطاقة المتجددة والنفط والمعادن وغيرها من الاتفاقيات التي بلغت قيمتها عشرين مليار دولار هي في حقيقة الأمر وكما أكد سمو ولي العهد في حفل التوقيع على تلك الاتفاقيات ليست إلا مرحلة أولى من الاستثمار، وسيشهد المستقبل المزيد من الاتفاقيات والاستثمارات، وهذا يعني أن الباب سيبقى مفتوحا أمام فرص أخرى للتوقيع على اتفاقيات جديدة بين البلدين الصديقين لتفعيل التعاونيات القائمة بينهما.
وواصلت : وتلك الاتفاقيات التي وقعت وتلك التي من المترقب التوقيع عليها في المستقبل المنظور بين البلدين تشكل في مجموعها ثمرة يانعة من ثمار التعاون بين البلدين في مختلف مجالات وميادين التعاون استثمارا لعلاقات طيبة وتاريخية بين البلدين هي نموذج سديد وصائب لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول والشعوب، فهي قائمة على الاحترام المتبادل ومناصرة القضايا العادلة في العالم والعمل على كل ما من شأنه تحقيق المزيد من الرخاء والنماء والأمن والاستقرار للبلدين الصديقين.واللفتة التي طرحها سمو ولي العهد أثناء توقيع تلك الاتفاقيات بين البلدين الصديقين والمتمحورة في إيمانه المطلق - حفظه الله - بمنطقة الشرق الأوسط ومراهنته على مستقبلها، وأن هذا الإيمان والمراهنة معا يدفعانه إلى توسيع الشراكة الاقتصادية المنشودة بين المملكة وباكستان، تلك اللفتة ترسم السياسة المستقبلية للمملكة والقائمة في أساسها على تحويل دول منطقة الشرق الأوسط برمتها إلى قلعة صناعية حيوية، وإلى قوة هائلة من القوى التي يحسب لها ألف حساب، وأنها قادرة على مضاهاة التصاعد النهضوي الكبير في كبريات الدول الصناعية في العالم.وإشارة سموه إلى أن المملكة تمتلك كل المقومات الاقتصادية والتاريخية للتحول إلى وجهة عالمية هي إشارة واضحة إلى أهمية تصعيد العمل التعاوني بين المملكة وسائر دول العالم سواء ما تعلق منه بالجانب السياحي أو غيره من الجوانب.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( السعودية وباكستان.. المستقبل مشرق ): خرج البيان المشترك في ختام زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لباكستان متجذرا بالعلاقات التاريخية العريقة بين البلدين، التي بنيت على الأخوة والتعاون طوال امتدادها، فالعلاقة الوطيدة بين البلدين انتهجت مكافحة الإرهاب والتطرف بشتى صورهما، ليحققا إنجازات عدة في الحرب ضد هذه الآفة الخطيرة.
وواصلت : التعاون المشترك بين البلدين شمل أوجها عدة في المجالات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والعسكرية تنعكس على رفاهية الشعبين السعودي والباكستاني، زاد تأكيدها توقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم بلغ مجموع الفرص الاستثمارية الناتجة عنها ما يتجاوز 20 مليار دولار، ستسهم في زيادة الاستثمارات البينية وحجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى إنشاء مجلس تنسيق مشترك رفيع المستوى بين السعودية وباكستان يرأسه من الجانب السعودي ولي العهد ومن الجانب الباكستاني رئيس الوزراء الباكستاني؛ لتطوير العلاقات الثنائية وجعلها علاقات مؤسساتية في مختلف المجالات والدفع بها إلى آفاق أرحب.
واتفق الجانبان على الاستفادة من جميع القنوات المتاحة لتعزيز التجارة الثنائية والاستثمار وتشجيع التواصل بين الشعبين وبين رجال الأعمال، وأن تعمل اللجنة المشتركة المعنية بالتجارة والتبادل التجاري، التي أصبحت الآن جزءا من مجلس التنسيق السعودي - الباكستاني، على تيسير التجارة الثنائية، وتعزيز التدابير لتشجيع التجارة والمشاركة في المعارض والفعاليات.
وختمت : العلاقات الثنائية المشتركة بين البلدين والرؤى المتطابقة لن يكون الوقت طويلا لجني ثمارها، فبقيادتين طموحتين تسعيان للسلام ولرفاهية واستقرار شعبيهما سيكون المستقبل مشرقا.

 

**