عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 18-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


القيادة تهنئ رئيس غامبيا بذكرى الاستقلال
سبع اتفاقيات تعزز الشراكة الاستراتيجية السعودية - الباكستانية .. ولي العهد: مستقبل قوي للشرق الأوسط
ولي العهد: المملكة مؤهلة لاستقطاب 50 مليون سائح .. شراكة سعودية - باكستانية نحو شرق أوسط عظيم
ولي العهد يؤكد للسفراء الجدد أهمية تعزيز دور المملكة والعناية بشؤون المواطنين في الخارج
«ربيع» محمد بن سلمان يحل في باكستان
عمران خان: رؤى متوافقة إقليمياً ودولياً
المعارضة الباكستانية ترحب بزيارة الأمير محمد بن سلمان
الديوان الملكي: ولي العهد يزور باكستان والهند والصين
عطلة رسمية في إسلام آباد ترحيباً بسمو ولي العهد .. باكستان تنتظر الاستثمارات الأكبر تاريخياً
سعود بن نايف: «الخدمة المدنية» تحتاج المزيد من التنسيق
خالد الفيصل يستقبل مدير شرطة مكة.. ويعزي رئيس أدبي جدة
أمير الرياض يرعى معرض «تراثنا حبنا» للفنون التشكيلية
«إغاثي الملك سلمان» يواصل تنفيذ مشروعات تحسين سبل العيش في اليمن
الشرعية تدعو لتدخل أممي لفك حصار الانقلابيين عن قبائل حجور
اليمن يثمن دور المملكة في استعادة الدولة من براثن الحوثيين
البرلمان العربي يدين الهجوم الإرهابي في العريش
ترمب يحث على استعادة المسلحين الأوروبيين ومحاكمتهم .. هزيمة وشيكة لداعش في سورية
ماي تحث "المحافظين" على دعم الانسحاب من الاتحاد الأوروبي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي .
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( تعزيز الشراكة السعودية الباكستانية ): منذ أن بدأت العلاقات بين المملكة وباكستان وهي في تطور ملحوظ ومشهود، متجاوزة أشكالها التقليدية إلى مرحلة أعمق وأشمل، فالزيارات المتبادلة على مختلف المستويات بين البلدين الصديقين تنم عن رغبة متواصلة لدعم وترسيخ تلك العلاقات، لا سيما أن روابطهما الدينية وسلسلة من التعاونيات في مختلف مجالات التعاون بما فيها الميادين الاقتصادية والثقافية والعسكرية تستدعي العمل لتطوير وتحديث وتجذير تلك العلاقات المتينة، وإزاء ذلك فإن زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى باكستان، في أول محطة من محطات جولاته الميمونة مع بداية عام 2019، تحمل في طياتها التطلع إلى رسم آفاق تعاونية جديدة بين البلدين لا سيما في المجالات الاقتصادية تحديدا.ومن المعروف أن مجلس الأعمال المشترك بين البلدين والذي تم إعادة تشكيله في شهر إبريل 2014 يعتبر أداة حيوية وفاعلة لتطوير المشروعات الاستثمارية السعودية الباكستانية، لا سيما في مجالاتها الاقتصادية، وقد شرع المجلس بالفعل في اتخاذ خطوات عملية لتطوير تلك المسارات، حيث أقيم أول ملتقى للاستثمار الباكستاني في شهر إبريل من العام المنفرط كنواة لتصعيد التعاون الاستثماري بين البلدين، حيث قدرت الاستثمارات الباكستانية في المملكة بنحو مليار ريال، كما أن حجم التعاون التجاري بين البلدين شهد تحسنا ملحوظا وفقا لإحصاءات عام 2017.
وتابعت : من جانب آخر، فإن التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات العسكرية آخذ في التصاعد منذ توقيعهما عام 1982على بروتوكول التعاون العسكري، حيث أرسلت باكستان إبان حرب الخليج الثانية ثلاثة عشر ألف جندي وستة آلاف مستشارعسكري التزاما بالدفاع المشترك ضد الأعداء، كما أن البلدين يشتركان منذ أعوام في تنظيم مناورات عسكرية متعاقبة، لعل أهمها مناورات «الصمصام»، التي تستهدف التنسيق بين القوات المشتركة في أرض المعارك من جانب، وتستهدف رفع الكفاءة الداخلية لتلك القوات لمواجهة كافة التهديدات المحتملة من جانب آخر، وقد نظمت مناورات عسكرية بحرية عام 2008 بين البلدين الصديقين، إضافة إلى العديد من المناورات الهامة لرفع مستوى الجاهزية القتالية بين البلدين.وانطلاقا من تلك التعاونيات، فإن زيارة سمو ولي العهد لدولة باكستان سوف تركز على تطوير تلك المسارات في مختلف مجالاتها، لا سيما المجالين الاقتصادي والعسكري، كما سيتم التوقيع أثناء الزيارة على مذكرات تفاهم بين البلدين للاستثمار في قطاعات النفط والطاقة المتجددة والمعادن والأمن الداخلي والإعلام والثقافة والرياضة كما جاءت في تفاصيل وجزئيات رؤيتها الطموح 2030 ومن بينها تلك المتعلقة بتنمية الشراكات والتعاونيات بينها وبين تلك الدول لما فيه تفعيل تلك الرؤية والارتقاء بمعطياتها ومسلماتها.

 

و كتبت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( تعزيز الشراكات شرقا ): بعد عدة محطات عدة وجولات من الوزن الثقيل خليجيا وعربيا وغربيا، هاهي رؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تتجه شرقا باتجاه باكستان والهند والصين، حيث الاقتصاد الذي يصنع الفارق ويقلب الموازين، وحيث الكثافة البشرية الأعلى، وحيث الآفاف التنموية اللامحدودة.
وواصلت : فبزيارة سمو ولي العهد إلى هذه الدول الثلاث سوف تتعمق الشراكات الاستثمارية والاقتصادية إلى أبعد حد ممكن، فالمملكة في مشاريعها الطموحة لربط الشرق بالغرب وبناء حواضن اقتصادية كبرى تسعى لأن تلتقي فيها الأفكار الخلاقة بالبيئة الاقتصادية الملائمة والتسهيلات اللوجستية التي لا توافر في أي مكان آخر، وسوف تكون شراكتها مع الصين والهند وباكستلت فارقة ومعززة للاقتصاد الإقليمي والعالمي.

 

وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( صوت الاعتدال ): تشكّل العلاقات السعودية الباكستانية حالة من التوافق والتناغم المثاليين، وبشكل لافت بحكم المشتركات العديدة التي تعزّز رسوخ هذه العلاقة الضاربة جذورها في التاريخ. وهي علاقة تاريخية انطلقت منذ تأسيس هذا الكيان على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وقد تعاقب ملوك هذه البلاد على مدّ جسور التواصل بين البلدين وتجذير التعاون والصداقة، الأمر الذي جعل علاقة البلدين تنطبع بهذه الصورة الذهنية المميزة، تميّز أضفى عليها الديمومة والحيوية، وما زالت مستمرة بذات التناغم والتفاهم والاحترام والمودة التي تعكسها الزيارات الرسمية بين قادة البلدين منذ التأسيس حتى عصرنا الحاضر والذي شهد ويشهد قفزات نوعية على جميع الأصعدة في العلاقة وبما تعود انعكاساتها على مواطني البلدين.
وواصلت : وتأتي زيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- لباكستان في مسعى لتعزيز تلك العلاقة المميزة سيما وأن دولة باكستان حليف مهم وشريك تجمعنا به مشتركات عديدة؛ سواء الدينية أو التاريخية أو الثقافية، وكذلك جهودها مع المملكة في محاربة التطرف والإرهاب وإشاعة السلام والاعتدال بين الشعوب سيما في هذا الوقت الذي تنامت فيه مخاطر «الإرهاب» بشكل لافت خلال العقود الأخيرة، وباتت العمليات الإرهابية بالغة الخطورة والشراسة وتتم وفق أساليب متقدّمة تخلّف وراءها ضحايا وخسائر بالغة ومدمّرة لكل ما تطاله؛ تنفذّها جماعات مدفوعة من دول شرّيرة عبر أدوات وآليات بالغة التطوّر مستفيدة من التكنولوجيا الحديثة ليتكبّد العالم خسائر جسيمة مروّعة لا تقل ضرراً وبشاعة عن الخسائر التي تخلّفها الحروب.
وختمت : زيارة الأمير محمد بن سلمان لباكستان تأتي مكمّلة لجهود البلدين في التعاون بشتى المجالات؛ لعل من أهمها التأكيد على قيمة التسامح والاعتدال وثقافة المحبة والوئام باعتبار أنّ الثقافة أيضاً هي تراث معرفي معياري ورمزي يمنح الشعوب القدرة على التكيّف وقبول الآخر والتعاطي الواعي مع ظروفنا كبشر يجمعنا محيط وجودي ومادي يستلزم الأمر معه التكيّف مع إكراهات هذا الوجود وتقلباته؛ بخيره وشرّه متى ما كان السلام والاعتدال والمحبة وقبول بعضنا البعض هو الضمانة الكافية لهذا التعايش.

 

**