عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 17-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


تحت رعاية خادم الحرمين.. افتتاح التصفيات النهائية لجائزة الملك سلمان القرآنية
العلاقات السعودية - الباكستانية.. بُعـد جـديــد
الأشرفي: العلاقات القائمة بين المملكة وباكستان قوية ومتكاملة
أمير الرياض يتوّج الفائزين بأولمبياد إبداع 2019
«الداخلية»: «أبشر» ليس أداة رقابية
«إغاثي الملك سلمان» ينظم جلسات إرشادية لأسر الأيتام.. ويوزع 380 سلة غذائية في حجة
«التقاعد»: إيقاف استقبال طلبات «ضم إلى التأمينات» ورقياً
أمانة القصيم وهيئة الغذاء والدواء تعرفان بالسعرات الحرارية
قوة طوارئ الدفاع المدني الخاصة بالرياض تنفذ فرضية إنقاذ مائي في سد نمار
شيوخ يمنيون: الميليشيا عصابة حرب لا عهد لها ولا ذمة
الحوثي يرتعد من ثورة القبائل
حشود الانقلابيين تتكسر في كُشر
الجيش المصري يردي عدداً من الإرهابيين في سيناء
إجلاء المدنيين يؤجل إنهاء داعش في سورية
خمسة قتلى في إطلاق نار بشيكاغو

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي .
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( التحالف القوي ): تعود العلاقات السعودية - الباكستانية لعقود طويلة من التكامل والتوافق الديني والاستراتيجي، وكما تحتل المملكة ريادة إسلامية، تمثل باكستان محوراً مهماً في جنوب آسيا، وكلا البلدين يمتلكان ثقلاً مؤثراً في المجتمع الدولي.
وتتعدد المواقف والأزمات التي شاركت الدولتان في لعب دور مهم في تجاوزها، كما كان لهما حضور له ثقله في حماية العالم الإسلامي ومكتسباته، وأيضاً عضويتهما الفاعلة في منظمة التعاون الإسلامي.
وواصلت : وبعد التطورات التي شهدتها وتشهدها المنطقة وظهور إيران كطرف سلبي التوجهات والغايات ومحاولاتها خلط الأوراق في أكثر من بلد، وإضرارها بالأمن العالمي من خلال استغلالها لحدودها المشتركة مع أفغانستان في استقبال وإيواء قيادات وعناصر التنظيمات الإرهابية، أصبحت المملكة وباكستان أمام دور أكبر يتطلب الوقوف وصد الخطر الإرهابي الذي تمثله تلك الدولة المارقة.
لقد كان إعلان المملكة تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في 2015 وترحيب باكستان به منعطفاً استراتيجياً يدعم الاستقرار والأمن ويقف بقوة في مكافحة الإرهاب، ومؤخراً أشاد رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان بجهود التحالف الإسلامي العسكري تجاه محاربة الإرهاب والتطرف.
وأكد خان عزم بلاده على دعم المبادرات الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام.
وختمت : من ينظر إلى الأدوار التي تقوم بها المملكة وباكستان كدولتين يجمعهما تحالف قوي يدرك أن ما تقدمه الرياض من دعم اقتصادي وغيره لإسلام أباد يعكس تكاملاً وتوافقاً يتمثل في إصرار المملكة على باكستان قوية، وتأكيد الأخيرة على زعامة وريادة سعودية في العالم الإسلامي تؤدي مهام تدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة وتواصل مكافحة الإرهاب والتطرف.

 

و كتبت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان ( الملك.. ومشاريع العاصمة ومتلازمة العطر ): شهدتْ العاصمة الرياض - كما غيرها من مناطق البلاد فيما سبق - ليل الأربعاء الماضي حفلا استثنائيا، دشن خلاله قائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - أيده الله - عددا من المشاريع الحيوية، ووضع بنفس الوقت حجر أساس أخرى، بلغ مجموعها 1281 مشروعا بتكلفة إجمالية تقدر بـ 82 مليار ريال، شملتْ كافة قطاعات الخدمة العامة من التعليم والصحة والطرق والإسكان وسواها، في سياق مشاريع متوالية التنمية المستدامة التي يقودها - حفظه الله - في إطار الرؤية السعودية 2030، والتي اكتظتْ في روزنامتها المواعيد الوطنية العملاقة، التي تستهدف ترقية الوطن ورفعته إلى الموقع الذي يستحقه بين أمم الأرض. ومشاريع الرياض ليستْ استثناءً، فقد سبقتها يد الإنماء والتطوير إلى غيرها من مناطق البلاد خلال الزيارات الملكية الكريمة التي شملت عددا من المناطق كالمنطقة الشرقية والغربية والقصيم وحائل وتبوك والجوف والحدود الشمالية وغيرها، لكن اللافت في الأمر، والذي يستوقفنا اليوم في هذه الكلمة، ليس فقط حجم المشاريع ولا تكلفتها العملاقة التي تؤكد متانة اقتصاد هذا الوطن وقوته رغم كل الظروف الإقليمية والدولية المحيطة، وإنما إلى جانب ذلك، حرص القيادة في كل مرة على رش عطر الفرح في كل أرجاء وتفاصيل وأجزاء الوطن، لتشمل السجناء المعسرين الذين ما غابوا أبدًا، ولا غابتْ أسرهم عن وجدان الملك الإنسان سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، ليدفعوا بقارورة عطر الفرح الوطني ليلامس شذاها مشاعر الجميع، لذلك كان الأمر بإطلاق سراح السجناء المعسرين من المواطنين في المنطقة والموقوفين بقضايا حقوقية وليستْ جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم على مليون ريال، وثبت إعسارهم شرعا، وتسديد المبالغ المستحقة عليهم، كان هذا الأمر الملكي الكريم بمثابة (متلازمة العطر) التي أرادت القيادة أن تحتضن بها كافة مفردات الوطن، حتى تعم الفرحة أولئك السجناء في الحقوق الخاصة غير الجنائية وأسرهم، ولتبعث برسالة سامية مفادها بأن الدولة التي تعوّدتْ أن تحتفل مع مواطنيها كل مرة، في كل منطقة، لا تنسى أي شريحة، وتصرّ على أن يقتسم الجميع مباهج الفرح في مثل هذه المناسبات الوطنية الخالدة، التي تجسد عمق العلاقة ما بين القيادة والشعب، وموقع الفرد أيا كان في وجدان زعيم الأمة، خاصة حينما يتصل الأمر بمناسبات وطنية تستدعي رش العطر ليحظى به الجميع.

 

وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( طموحات سقفها عنان السماء ): في طريق تحقيق التطلعات والوصول إلى الطموحات وإنجازات الأهداف التي لا سقف لها إلا عنان السماء، تتجه أبصار وأفئدة المواطنين السعوديين إلى ملكهم سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين وما يقومان به من أعمال تنموية تأخذ بيد الوطن ومواطنيه إلى رحاب الإنجازات بنظرةٍ ثاقبةٍ وخطى متسارعةٍ لتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 وتزاحم النجوم للحاق بالزمان والوصول إلى التحول الوطني 2020.
وتابعت : امتدت يد الخير الحانية إلى وسط البلاد وشمالها وشرقها وغربها وجنوبها حتى تمخضت الجهود مشاريع تنموية عملاقة تصب مصالحها في رغد الوطن ومواطنيه، حيث دشن خادم الحرمين الشريفين 1281 مشروعا من مشاريع الخير والنماء في العاصمة الرياض بـ 82 مليارا، وامتدت يده الحانية على المعسرين من السجناء فأمر أيده الله بإطلاق سراحهم وتكفّله بالسداد عنهم.
ويغطي هذا التدشين كافة قطاعات التنمية التي تمثل أولوية في رؤية المملكة 2030 وتعد أعلى اهتماماتها، إذا لا تتباطأ الخطى ولا تستكين العقول في سبيل تحقيقها والوصول بالوطن ومواطنيه إلى معالي الرتب.
وختمت : وتذلّل القيادة الرشيدة الصعاب لارتقاء الوطن وازدهاره، وصناعة إنسانه لمواكبة التطوّر الذي يعيشه مواطنو الدول الأخرى، وخلق فرص العمل له كي يكتسب الخبرات في بناء وطنه وتحقيق تطلعات قيادته.

 

**