عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 14-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع وزير الداخلية العماني العلاقات الأخوية
الملك سلمان يدشن ويؤسس 1281 مشروعًا بأكثر من 82 مليار ريال
الملك سلمان يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين في قضايا حقوقية بالرياض
خادم الحرمين الشريفين يهنئ رئيس وزراء لاتفيا بمناسبة تشكيل الحكومة في بلاده
ولي العهد يهنئ رئيس وزراء لاتفيا بمناسبة تشكيل الحكومة في بلاده
أمير الرياض: المملكة تشهد قفزات تنموية هائلة ومشروعات ضخمة ورؤية ترسمُ خُطى المستقبل
أمير الرياض يشكر القيادة
سعود بن نايف: القيادة مهتمة بالتنمية الزراعية
أمير القصيم يرعى اتفاقيات شباب المنطقة
محمد بن عبدالعزيز ينقل تعازي القيادة لذوي لخامي
محمد بن عبدالرحمن: المشروعات ترسم ملامح مستقبل الوطن
وزير الداخلية يبحث مع نظيره العماني تعزيز التعاون المشترك
خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث
وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات مع المالديف
المملكة تأسف لإعلان إدراجها ضمن قائمة «المفوضية الأوروبية» في مجال غسل الأموال وتمويل الإرهاب
المملكة تدعم موازنة السلطة الفلسطينية
المملكة تؤكد دعمها لاستقرار لبنان
فتح باب الترشيح لجائزة خادم الحرمين لتكريم المخترعين والموهوبين
«إغاثي الملك سلمان» يحذر من تجنيد الأطفال اليمنيين.. ويطلق مشروعاً لتحسين سبل العيش
فريق تقييم الحوادث: مستعدون لإعادة التحقيق إذا توافرت أدلة جديدة للحالات السابقة
كتاف: عملية خاطفة للجيش تكبد الميليشيا عدة قتلى وأسرى
النظام السوري يتبادل أسرى مع فصائل معارضة
الاحتلال يبني السياج الحدودي جنوبي لبنان
القاهرة: انطلاق اجتماع الخبراء العرب لبحث الإرهاب الإلكتروني
مقتل عدة مسلحين في هجمات جوية أميركية بالصومال
قتلى خلال تجمع انتخابي في نيجيريا
مصرع 25 مسلحاً من طالبان في قندهار
موسكو تحذر من تدخل أميركي في فنزويلا
واشنطن تستبعد تخلي بوينغ يانغ عن "النووي"

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي .
وقالت صحيفة " اليوم " في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (دعم لا محدود للشعب الفلسطيني ):منذ نكبة فلسطين الدامية واحتلال إسرائيل لأراضي هذه الدولة العربية، والمملكة تقف بكل أثقالها السياسية والاقتصادية إلى جانب هذه الدولة منافحة عن قضيتها العادلة في كل محفل، فمنذ عهد مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - وحتى العهد الحاضر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -.
وأكدت أن المملكة ثابتة عند موقفها الداعم دون حدود للقضية الفلسطينية العادلة، وقد رسمت الحل العقلاني لتسوية هذه القضية من خلال مشروع الدولتين الذي تحول إلى مشروع عربي ما زالت إسرائيل تراوغ للتملص منه والقفز على معطياته ومسلماته.لقد تجدد موقف المملكة الثابت الداعم لحقوق الفلسطينيين خلال اجتماع خادم الحرمين الشريفين يوم أمس الأول مع فخامة رئيس دولة فلسطين، حيث أكدت المملكة مجددا خلال انعقاد جلسة المباحثات الرسمية بينهما وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو تأكيد طالما أعلنته المملكة في كل محفل وفي كل مناسبة من المناسبات التي تجمع قيادة المملكة مع قيادات دول العالم، لا سيما الدول الكبرى ذات العضوية الدائمة بمجلس الأمن وذات القرارات الدولية المؤثرة.وقد ثمنت القيادة الفلسطينية مواقف المملكة الثابتة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت على أحقية هذا الشعب في استرداد حقوقه المشروعة وقيام دولته المستقلة على أرض ترابه الوطني، وتلك مواقف تؤيدها كافة دول العالم المحبة للحرية والاستقرار والسلام.ما زال الكيان الإسرائيلي يضرب عرض الحائط بكل القرارات الأممية ذات الصلة بأزمة فلسطين، وما زال يستبيح الأراضي الفلسطينية من خلال سياسته التوسعية المرفوضة من قبل كافة دول العالم، وما زال يقف حجرعثرة أمام مشروع إقامة الدولتين، وهو المشروع الضامن لعودة اللاجئين الفلسطينيين، والانسحاب من كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.وإن لم تقبل إسرائيل بمشروع قيام الدولتين، والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني في استرداد أراضيه وعودة لاجئيه - وتلك خطوات عقلانية ما زالت المملكة تنادي بها وتصر عليها -؛
واختتمت: إن منطقة الشرق الأوسط ستغدو مسرحا لأزمات صعبة، وليس من سبيل لعودة السلام إلى المنطقة إلا بالحل العادل والدائم لقضية فلسطين، التي تعتبرها المملكة وسائر الدول العربية والإسلامية القضية المركزية للعرب، وأن حلحلتها تستدعي انتزاع شرعيتها من براثن الكيان الإسرائيلي المحتل.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة " الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (القضية الأولى): أكدتْ القيادة مجددًا وقوف المملكة الدائم مع فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وهو الموقف السعودي الثابت الذي ناصر قضية العرب الأولى، مضيفةً أن التاريخ هو المرآة التي تعكس بصورة صادقة ما قدمته المملكة ولا تزال من مواقف ومبادرات في سبيل نصرة القضية والشعب الفلسطيني، ولم تدخل يوماً من الأيام في مزايدات أو مهاترات رغم المحاولات البائسة من بعض الأطراف للتشكيك في الموقف السعودي الثابت.
ونقلت تقدير الرئيس الفلسطيني محمود عباس وشكره البالغ لخادم الحرمين على دعم المملكة ومواقفها تجاه فلسطين، وهو الأمر الذي يؤكد أن القضية في أولوية الاهتمام السعودي.
ورأت أن الشأن العربي وتنسيق مواقفه بالذات تجاه فلسطين ظل في مسار متسق إلى أن بدأت بوادر التدخلات الإيرانية وغيرها ممن يحاول التشكيك في الموقف العربي، ويسعى إلى بذر خلاف فلسطيني/ فلسطيني لتصبح القضية بالتالي في موقع متأخر من التداول العربي، وليكون الالتفات إلى رأب الصدع وتصغير بؤر الخلاف هو من يحتل الاهتمام، وهو ما عكسته الأموال القطرية لحماس في غزة التي تقدمها الدوحة كمنحة ولكنها في الحقيقة تدعيم للانقسام الفلسطيني الذي يتجه ضرره في الأول والأخير إلى نحر الفلسطينيين.
وخلصت إلى القول: يتعامل الإيرانيون مع قضية فلسطين كما يبدو للعيان كبوابة لمحاولة الدخول إلى المشاعر العربية والتأثير على الرأي العام العربي والإسلامي الذي يناصر الشعب الفلسطيني، مبينةً أن المملكة بالتأكيد لن تسمح من واقع دورها ومكانتها الرائدة عربياً وإسلامياً ودولياً أن تتحول قضية العرب إلى ورقة سياسية تسعى إيران أو غيرها للعبث بها.

 

وفي موضوع محلي آخر، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (السعودية ومكافحة الإرهاب): محاولة بائسة من المفوضية الأوروبية للزج باسم المملكة العربية السعودية في تصنيفات مسيئة على قوائم الاتحاد الأوروبي للدول التي لا تبذل جهودا كافية لمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، وكأنها فقدت ذاكرتها عن جهود السعودية في مكافحة الإرهاب، وتغافلت عن مساعي المملكة الكبيرة وإنجازاتها في تجفيف منابع الإرهاب وتمويله محلياً ودولياً منذ سنوات طويلة.
ورأت أن تقارير رسمية كثيرة ومن مصادر عدة تؤكد تصدر السعودية المراكز الأولى في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ولا يمكن حجب كل هذه الجهود لمجرد تقرير شاذ وغير واقعي ومنطقي من هذه المفوضية للإساءة للمملكة دون وثائق يستند عليها، لا سيما أن السعودية من أكثر الدول شفافية وتعاوناً في مكافحة الإرهاب وغسل الأموال والدلائل كثيرة، ولا تحجب بغربال، وفيما تحفظت الكثير من الدول على إدراج المملكة في هذه القائمة الجائرة، أعلنت الخزانة الأمريكية تحفظها الشديد على محتوى القائمة التي أعلنتها المفوضية الأوروبية، مؤكدة أن مجموعة العمل المالي هي المرجعية الأساسية لمكافحة غسل الأموال، وأن اللائحة الأوروبية تتعارض بقوة مع لائحة مجموعة العمل المالي.
واختتمت : قالت الخزانة الأمريكية في تصريحات صحفية إن قائمة المفوضية الأوروبية لم تخضع لمراجعة دقيقة قبل إصدارها، وإن المفوضية لم تمنح الدول المعنية وقتا كافيا للنقاش قبل إدراجها على القائمة، مشددة على أن المؤسسات الأمريكية لن تأخذ لائحة المفوضية الأوروبية بعين الاعتبار.

 

**