عناوين الصحف السعودية ليوم الأربعاء 13-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


الملك يعقد جلسة مباحثات مع عباس ويؤكد وقوف المملكة الدائم مع فلسطين
الملك يأمر بنقل اختصاصات التحقيق في القضايا الجمركية إلى النيابة
مجلس الوزراء يقدر اهتمام القيادة بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.. والمنجزات الوطنية لتحقيق رؤية 2030
مجلس الوزراء يفوّض ولي العهد بالتوقيع على إنشاء مجلس تنسيق سعودي - هندي
ولي العهد يتفقد أعمال التوسعة السعودية الثالثة
ولي العهد يبحث مع عباس مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية
مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يستعرض تقرير أداء الأجهزة العامة
أمير مكة بالنيابة يطلع على أعمال «التنفيذ» والمجمع الفقهي
سعود بن نايف يطلع على خطط «القسم النسائي» بمعهد الإدارة
أمير القصيم يشدد على رصد ملوثات البيئة
أمير حائل للأهالي: ستسمعون ما يسرّكم
وزير الداخلية يستقبل نظيره العماني
مركز الملك سلمان يوزع حزمة إغاثية للاجئين اليمنيين والسوريين
«مسام» ينتزع 41,591 لغماً حوثياً
رفض عربي لممارسات إسرائيل في الجولان
الجامعة: السلم الأهلي مطلب في لبنان
البرلمان العربي يعتمد وثيقة تضامن لمواجهة التحديات ويطالب بمجلس أمن قومي عربي
محمد بن راشد: الإعلام داعم للتنمية العالمية
هادي: تنفيذ اتفاق الحديدة اللبنة الأولى لإرساء السلام
كسابقاتها.. غريفيث يغادر صنعاء بخفي حنين
مصرع ثلاثة جنود عراقيين في الموصل
السودان: لا نية بتكوين حكومة انتقالية
البعثة الأممية تفاقم أزمات ليبيا
توقيف ثلاثة فرنسيين في المغرب
إسبانيا تحاكم قادة الانفصال الكاتالوني
بريطانيا تستعد لحماية مصالحها

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي .
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (ميناء الملك عبدالله والصناعة اللوجستية): تدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - مساء أمس الأول ميناء الملك عبدالله، خلال زيارته الميمونة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية كأول ميناء بالمملكة والمنطقة يطوره ويديره ويشغله القطاع الخاص، هذا التدشين يدل على أمرين هامين،
وأردفت يتمحور الأول حول تنفيذ خطوات رؤية المملكة الطموح 2030 على أرض الواقع بكل تفاصيلها وجزئياتها وما تضمنته من مشروعات عملاقة تستهدف النهوض بخطط التنمية في مختلف مجالاتها وميادينها بما فيها مشروعات الموانئ في عدد من مناطق المملكة، ويتمحور الأمر الثاني في منح كامل الثقة للقطاع الخاص ليلعب دوره الحيوي في بلورة تلك الخطط والمساهمة البناءة في تحقيقها.
ورأت أن مشروع الميناء الجديد هو مشروع وطني هام، يجيء ضمن مشروعات كبرى تبنتها الدولة وهي تشيد إنجازاتها النهضوية العملاقة برعاية كريمة من القيادة الرشيدة التي ما فتئت تدعم تلك الإنجازات بما يحقق دفع عجلة التنمية المتصاعدة بالمملكة إلى الأمام بالسرعة المتوخاة، فالميناء يعد بمراحله الرئيسية التي أنجزت بكل إتقان ومهارة واحدا من المنعطفات الهامة في مسيرة البناء ونقلة نوعية جديدة على مستوى النهضة المباركة في وطن يسابق الزمن للحاق بركب الدول الصناعية الكبرى في العالم.
واستطردت بالقول يمثل هذا الإنجاز الرائع منصة لوجستية رئيسية ومحركا أساسيا من محركات قطاع الخدمات اللوجستية بالمملكة، فموقع الميناء الجغرافي المطل على أهم طرق التجارة العالمية سوف يسهم إسهاما ملحوظا في استقطاب الاستثمارات بكافة أشكالها ومسمياتها وأهدافها الاقتصادية المنشودة لزيادة حصة المملكة من تلك التجارة، فدور هذا المشروع مهم للغاية لتحقيق أهدافه الإستراتيجية وتعزيز دوره في تلبية احتياجات السوق السعودي ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.
وأضافت: تأتي أهمية الميناء باعتباره ثاني أكبر خط ملاحي في العالم، ويتمتع بخدماته المتميزة المزجاة لشركات الشحن العالمية، ودوره فاعل في تحقيق أهداف رؤية المملكة الطموح، وموقعه الإستراتيجي سوف يساهم بفعالية في النمو الاقتصادي المتنامي بالمملكة، فمقومات المشروع سوف تتحول إلى منصة لوجستية أساسية للتجارة العالمية، وتعطي فرصة سانحة لتطوير وتحديث المجالات الخاصة بنقل الحاويات وأنشطة محطات الموانئ، وهي فرصة تضمن تقديم أفضل الخدمات لكافة الشركات العالمية المتعاملة مع الميناء.
واختتمت بالقول: إنه مشروع حيوي تنعكس أهميته الاقتصادية في الاتفاقيات التي وقعها الميناء مع جهات عديدة، كالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الميناء والسعودية للشحن الجوي يتم بموجبها إنشاء جسر بري - جوي من شأنه المساهمة - لأول مرة بالمملكة - في ربط قطاع الموانئ وقطاع المطارات بحجم تجارة بينية قيمتها 10 مليارات ريال بحلول عام 2030، وهو ربط سوف تنعكس ايجابياته المتعددة على العديد من القطاعات وعلى رأسها قطاع التجارة الإلكترونية بما يعني تعزيز مكانة المملكة كمنصة لوجستية هامة بالمنطقة، وثمة اتفاقيات أخرى سوف تسهم جميعها في الارتقاء بأعمال تطوير الميناء بخطى واثقة وثابتة وسريعة.

 

وفي الموضوع نفسه، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (الميناء الحيوي): ميناء الملك عبدالله الذي دشنه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، أحد الإنجازات التي ستعزز موقع المملكة على خريطة الموانئ العالمية، لوقوعه على إحدى أهم طرق التجارة البحرية، وهو أحد مرتكزات تحويل المملكة إلى منصة عالمية للخدمات اللوجستية.
وأضافت أن تدشين الميناء، جاء بعد أيام من إطلاق ولي العهد برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، والذي يهدف إلى تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية، وأحد أهداف رؤية 2030 أن تكون المملكة منصة لوجستيه، وأن تتقدم من المرتبة 49 إلى 25 عالمياً والأول إقليمياً.
ورأت أن موقع المملكة الإستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، يضعها بمثابة المركز المهم في قطاع الخدمات اللوجستية، وما تشمله من موانئ ومطارات وجمارك وتخزين، ونقل، ولذلك نرى عملية التكامل الحالي بين مختلف الأجهزة في المملكة لتحقيق رؤية 2030، وترجمة برامجها إلى مشروعات تنموية، وإطلاق المحفزات لدعم وتشجيع القطاع الخاص، الشريك الاستراتيجي في التنمية، كما حدث في ميناء الملك عبدالله، أول منفذ حيوي يمتلكه القطاع الخاص.
وخلصت إلى القول: إن صناعة الخدمات اللوجستية هي العمود الفقري للتجارة العالمية، فلا يمكن للصناعة والتجارة أن تتطور، دون تطوير للخدمات اللوجستية، ومن الصعب إنجاز أي عملية استيراد أو تصدير دون دعم لوجستي، فالمملكة تستهدف رفع حجم الصادرات غير النفطية إلى أكثر من تريليون ريال، ولذلك جاء تدشين الميناء كمنصة لوجستية على أهم طرق التجارة البحرية، ليساهم في زيادة صادرات المملكة ورفع تنافسية الصادرات السعودية، والمساهمة في دفع عجلة الاقتصاد الوطني، وتوليد الفرص الوظيفية، واستقطاب الاستثمارات العالمية في قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية.

 

**