عناوين الصحف السعودية ليوم الأثنين 11-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمر ملكي: تعيين 50 قاضياً بوزارة العدل
أمام خادم الحرمين.. سفراء معينون لدى دول شقيقة وصديقة يؤدون القسم
ولي العهد يوجه بوصلة العالم إلى العلا
ولي العهد يطلق محمية شرعان الطبيعية في محافظة العلا
أمير الرياض يستقبل عدداً من طلاب المدرسة اليابانية
فيصل بن بندر يؤدي صلاة الميت على جواهر آل مشاري
أمير الرياض يشرّف حفل سفارة كوبا
سعود بن نايف: رعاية أرباب السوابق تعزز محاربة الجريمة
فيصل بن سلمان يوجه بتقديم أفضل الخدمات لمستفيدي الجمعيات الخيرية
أمير القصيم: نجاحات رجال الأمن تدعو للفخر والاعتزاز
بدر بن سلطان يطلع على أعمال فرع الخدمة المدنية
بعد إجراء 99 عملية.. «إغاثي الملك سلمان» يختتم الحملة الطبية لجراحة وقسطرة القلب في المكلا
«التحالف» يؤكد على مواصلة عملياته لتمكين الشرعية
برلمان العرب يمهد للسودان الاندماج السياسي
نائب رئيس الإمارات: الإنسان محور اهتمام القمة العالمية للحكومات
تحطم مروحية للأمم المتحدة في السودان
قمة إفريقية تدعم مفاوضات سد النهضة
معارك ضارية بين «قسد» وداعش شرقي سورية
سيئول تدعم القوات الأميركية
واشنطن تدعو لانتخابات رئاسية في فنزويلا
صواريخ روسيا تنتهك المعاهدة النووية
التفاف أوروبي على عقوبات إيران

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (العلا.. فنار الإبداع): يكتسب الموروث الثقافي قيمته من كونه مُنجَزاً إنسانياً يضاف ويقترن بالهويّة الحضارية للشعوب والأمم؛ حيث امتزاج الجغرافيا بالتاريخ. فضلاً عن القيمة الوجدانية والمزية ودلالتيهما العميقتين اللتين تأتيان استكمالاً للحالة الحضارية التي تعيشها تلك الشعوب وتمنحها الشعور بالثقة والاعتداد بالنفس باعتبار أن الإرث الحضاري والثقافي تأكيد وجودي وتاريخي يبعث على الفخر والوثوق بالقيمة والأثر والفاعلية.
وأضافت: محافظة العلا، منذ أن انطلق قطار تطويرها وهي لا تني تعلن عن وجودها كفَنار ينطلق ضوءه الواهج والقويّ ليرشد قاصديها إلى مواطن العظمة والتاريخ وحضارة الإنسان الغابرة التي لا تقف عند تحقيب المراحل الإبداعية لإنسان أرضها؛ بل إنها تدعوه لمعانقة الجمال والدهشة وفراهة المكان وعبقرية الإنسان التي لا تزال تتوالى مُعلِنة عن مناطق بِكْر لم تطلها يدُ النسيان.
ورأت أن محافظة العلا شهدت الفترة الماضية -ولا تزال تشهد- توافداً كبيراً من مختلف الأطياف والاهتمامات؛ يدفعهم في ذلك حبُّ الاستطلاع والمغامرة والرغبة في اقتناص الدهشة من حضارة الإنسان والمكان التي تكشف عن إبداع وعمق تفكير مشيِّدي حضارتها، مبينةً أنه منذ إعلان باكورة التعاون مع شركات عالمية لتطوير العلا وبما يحقق الرؤية الطموحة للقيادة في حماية وتعزيز التراث الثقافي، وتعزيز المعرفة العلمية، وفتح طرق جديدة للسياحة المستدامة حول هذا الموقع الأثري الفريد؛ والعلا هي بؤرة الضوء والاهتمام والرغبة في الاكتشاف.
واختتمت بالقول: إن هذا الاهتمام والحراك اللافتين يؤكدان على أهمية تراث العلا وقيمته التاريخية التي تجاوزت القيمة المادية والتاريخية لتنطلق إلى آفاق أرحب تعزّز من قيمتها كأماكن غدت جزءاً مهماً من قوة المملكة الناعمة، إذ هي موعودة بأن تُشكّل مورداً اقتصادياً مربحاً عبر الوفود السياحة التي ستقصدها ما سيؤدي بدوره إلى تنشيط حركة الاقتصاد في البلاد، ويساهم في فتح مجالات واعدة لتوظيف الشباب من الجنسين ومن ثم القضاء على البطالة؛ ونكون بذلك حققنا أنموذجاً حقيقياً لترسيخ أهمية اقتصاديات السياحة التي سيكون لها بلا شك التأثير الجلي في تعزيز موارد الدولة ورفع حجم اقتصادياتها بعد تحقيق جزء من الرؤية الطموحة التي يقودها سمو ولي العهد وتهدف إلى التخلّي عن الاقتصاد الريعي الذي سيغادر إلى غير رجعة مع تطبيق تلك الرؤية كما تم الإعداد لها وبما يتواءم مع الانطلاقات المذهلة التي تشهدها بلادنا بشكل غير مسبوق.

 

وفي موضوع محلي آخر، كتبت صحيفة "عكاظ" افتتاحيتها تحت عنوان (مبادرة «الفاتورة المجمعة» ودعم القطاع الخاص) : تضع حكومة خادم الحرمين الشريفين دعم القطاع الخاص وتمكينه كشريك فاعل في التنمية، وتطوير القدرات البشرية وإعداد الجيل الجديد لوظائف المستقبل، ضمن أولوياتها في المرحلة القادمة.
وقالت: دوما يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدور المهم للقطاع الخاص في تحقيق الأهداف التنموية، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومن ذلك تشديده خلال استقباله كبار مسؤولي وزارة التجارة والاستثمار، ورؤساء الغرف التجارية، وعدداً من رجال الأعمال أخيرا، على دعم وتعزيز قطاع الأعمال وتشجيع الاستثمار، وتوفير المناخ والبيئة المناسبة للأنشطة والقطاعات الاستثمارية كافة، بما فيها جذب الرساميل الأجنبية للاستثمار في المملكة.
ورأت أنه في الإطار ذاته، جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين على «مبادرة الفاتورة المجمعة» ضمن خطة تحفيز القطاع الخاص، دعما للمنشآت وتذليلا لما قد يعترضها من معوّقات، وتسهيلا لتحقيق أهدافها؛ وتحفيزها للنمو والتوسع في توظيف المواطنين والمواطنات، إذ اعتمد مبلغ 11.5 مليار ريال سقفا أعلى لتنفيذها، وتشكيل فريق عمل برئاسة وزارة العمل لمتابعة التنفيذ.
وخلصت إلى القول: ومما لا شك فيه أن هذه المبادرة تضع القطاع الخاص أما مسؤولياته في مواكبة تطلعات القيادة، وتحقيق مستهدفات الرؤية، لا سيما أن دوره في الرؤية يشكل أساساً مهماً في تنويع مصادر الدخل وتعزيز بيئة الاستثمار وخلق الوظائف ودعم الصناعة الوطنية.​

 

وفي الشأن الإقليمي، قالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (مواجهة سلبيات حزب الله ): إن المملكة نادت - باستمرار - بأهمية نشر عوامل الاستقرار والأمن في لبنان، وما زالت تنادي - في الوقت ذاته - بأهمية لجم حزب الله الإرهابي في جنوب لبنان المختطف، ولجم عميله النظام الإيراني من سيطرتهما على القرار السيادي اللبناني.
ورأت أنه من الغرابة بمكان أن يتشدق أمين عام حزب الله بمقولة موغلة في الخطأ، حينما ادعى أن لبنان بحاجة إلى «سيادة حقيقية»، وهي مقولة لا صحة لها في ظل ما يمارسه الأمين من تنفيذ تكليفات يحاول فرضها على صناع القرار السياسي في لبنان، مرجعيتها النظام الإيراني الإرهابي الذي يحاول بسط نفوذه على دول عديدة، من ضمنها دول الشرق الأوسط، التي منيت بتدخلاته السافرة في شؤونها؛ للعبث بسيادتها ونشر بذور الطائفية والحروب والفتن وخطابات الكراهية في ربوعها، وتلك بذور مرفوضة بكل شرورها وآثامها وغير صالحة لزراعتها في تلك الدول.
وبينت من صور رفض الشعوب لتلك البذور الشيطانية ما حدث مؤخرا من قبل حزب الله، فدوره في أمريكا اللاتينية وتحديدا في فنزويلا بمشاركة النظام الإيراني لم يغب عن أنظار المراقبين السياسيين في العالم، فقد كشف الحزب الإرهابي عن وجهه الكالح، حيث تورط من خلال رفضه لشرعية الشعب الفنزويلي في اختيار قيادته الجديدة، وهو تورط يطرح سياسة هذا الحزب مع عملائه في طهران بالتدخل السافر في الشؤون الداخلية لعديد من دول العالم، وإزاء محاولة الحزب بسط نفوذه على عدة دول بمعاضدة النظام الإيراني الإرهابي ومن ضمنها لبنان، فإن الأمر يستدعي مراقبة الانتشار الخطير للحزب والنظام في هذا القطر العربي، الذي مني بالتدخل السافر في شؤونه من قبلهما، ومحاولة مد ذراعيهما للسيطرة على القرار السياسي في لبنان، وتلك محاولة ليست في صالح لبنان، بحكم أنها تمثل تدخلا غير شرعي في شؤونه، ومن شأن هذا التدخل أن يلحق الأذى بسيادة لبنان واستقراره وأمنه.
واختتمت بالقول: ويمثل حزب الله الإرهابي والنظام الإيراني الدموي خطرا ماحقا على لبنان، فأنشطتهما الهدامة في دول الشرق الأوسط والعالم تضع الحكومة اللبنانية الجديدة أمام اختبار حقيقي لمواجهة الحزب والنظام، فإما أن تنجح تلك الحكومة في امتصاص التأثيرات السلبية لتحركات الحزب والنظام، وإما أن تزداد سيطرتهما على القرارات السياسية، والخيار الثاني يمثل في جوهره عاقبة وخيمة على سيادة لبنان، وينذر بتسلط مرفوض من كل اللبنانيين التواقين للتخلص من شرور وويلات الحزب والنظام.

 

**