عناوين الصحف السعودية ليوم الأحد 10-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوافق على مبادرة «الفاتورة المجمعة» دعماً للمنشآت الملتزمة بالتوطين
فيصل بن سلمان يوجه بسرعة معالجة المواقع المتضررة
أمير الشمالية يدشن مشروعات رفحاء والعويقيلة التنموية.. غداً
التحالف يدمر موقعاً حوثياً بصنعاء لتخزين الطائرات من دون طيار
القمة العالمية للحكومات تنطلق في دبي.. اليوم
البرلمان العربي يقر وثيقة لمواجهة التحديات والتدخلات
الفلسطينيون يشيعون قتيل غزة
«الشرعية» تحذر: مساع حوثية لإعادة المشاورات إلى «نقطة الصفر»
الحوثي يواصل خرق الهدنة في الحديدة
«قسد» تحاصر داعش على حدود العراق
"المؤبّد" لسبعة متّهمين باعتداءين بتونس
غارة تقتل مسؤول استخبارات طالبان
باكستان تدعم محادثات السلام
«السترات الصفراء» تجوب فرنسا مطالبة بعدالة اجتماعية
صمود نظام مادورو يُفشل مساعي واشنطن
ترمب ممتدحاً كيم: كوريا الشمالية ستصبح صاروخاً اقتصادياً
القمة الأميركية - الكورية 27 الجاري

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (الخطوة ما بين طنطورة وقمر 1-SGS) :بات من الواضح جدا أن إستراتيجية الرؤية السعودية تعتمد بشكل كبير على تعدد منصات الانطلاق، بحيث تستوعب كل جوانب التنمية، حتى تلك التي كانت على هامش الاهتمام يوما ما كالترفيه والفنون، لتتواكب عمليات إطلاق مشاريع الرؤية في خط أفقي، وفي توقيت واحد، وهو أمر لا يحتاج إلى كبير فطنة لالتقاطه، لأنه أصبح سمة لهذا العهد الذي صنع تفرده بقدرته على تقديم مشاريعه بالجملة وبصيغة تكاملية، انطلاقا من قاعدة أن التنمية لا تتجزأ.
ورأت: أننا إذا ما أردنا أن نخوض السباق إلى 2030 فإننا مطالبون بتشغيل كل محركات التنمية، وتفعيل كل منصاتها، بحيث تكون كل مشاريعها «أولويات»، وهذا ما يحدث اليوم عندما نشاهد كيف يسترد الوطن دوره الريادي في الثقافة والفنون كما يحدث في شتاء طنطورة، وما تشهده ساحة الترفيه، والحراك الرياضي، جنبا إلى جنب مع إطلاق قمر الاتصالات السعودي.
وأردفت: أن هذا التناغم الذي اختاره سمو ولي العهد، وعراب الرؤية، ومهندس برامجها، أن يشكل في مجمله مع ما يقع على الأرض في «نيوم»، و«القدية»، و«آمالا»، ومشاريع الطاقة، وحديث السياحة، وغيرها من الفعاليات، تختا متكاملا تتحد ثيماته، لتصل في النهاية إلى إنجاز كيمياء التنمية السعودية الخاصة التي تتكامل فيها المنصات على اختلاف أدوارها، وتتحد فيها الأهداف باتجاه تحقيق التميز في كل منصة، دون أن ينفرد جانب ما بالاهتمام أو الدعم على حساب الآخر.
وخلصت إلى القول هذا هو الأساس في فلسفة التنوع سواء في مفهومها الاقتصادي، أو في مفهومها الثقافي، لأن التنوع هو المدخل الحقيقي للثراء في كل شيء. وقد أصبحنا فعلا نرصد وبكل ثقة هذا التوجه بالعين المجردة، عندما نتابع هذه التعددية في مجالات التنمية، ونكاد نعجز عن ملاحقة كل ما يجري نسبة لحيوية الأحداث، وحجم الاهتمام والدعم بحيث يبدو كل واحد منها كما لو أنه هو محور اهتمام القيادة، وأيضا، نسبة للإرادة النافذة التي تقف خلف هذا الحراك، وترفض فكرة المستحيل، بدءا من الملك القائد الملهم الذي آمن بالشباب، وقرر أن يجدد شباب بلاده، وانتهاء بأمير الشباب الذي راهن على شباب هذا الوطن، ومضى يضخ الدماء النقية في شرايينه ليربط الخطى ما بين طنطورة التاريخ في العلا وعنان التقدم في قمر الاتصالات.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (الفاتورة المجمعة): وقفت الدولة من جديد مع القطاع الخاص داعماً قوياً ومسانداً لهذا القطاع الحيوي المهم للاقتصاد الوطني، وذلك بالموافقة السامية على مبادرة الفاتورة المجمعة دعماً للمنشآت الملتزمة بالتوطين عبر تخصيص 11.5 مليار ريال لسداد فروقات المقابل المالي للعام 2018م.
وأضافت أن الالتزام بالتوطين واجب ودور وطني، فحين تقوم المنشآت التي لديها عشرة عمال فأكثر برفع نسبة التوطين ستجد نفسها بالتالي قد حققت مكاسب إيجابية لها، من حيث الاستفادة القصوى من مبادرة الفاتورة المجمعة، ونعني هنا بالتأكيد تلك التي في النطاقين الأخضر والبلاتيني، أما من بقيت في النطاقين الأصفر والأحمر فنالتْ أيضاً مهلة تمتد 12 شهراً، لرفع النطاق إلى الأعلى والخروج من نطاقها المنخفض والذي يؤثر عليها كمنشأة اقتصادية تحسب حساب الربح والخسارة.
ورأت أن الفرصة الكبيرة للنمو والتوسع متاحة أمام القطاع الخاص الذي يجد اهتماماً كبيراً من الحكومة ليواصل دوره في الاقتصاد الوطني وهو ما يتطلع إليه الجميع، فميزانية مبادرة الفاتورة المجمعة التي تم تخصيصها 11.5 مليار ريال من أصل 200 مليار ريال ضمن خطة تحفيز القطاع الخاص، والمبلغ المخصص للمبادرة هو تحفيز مباشر لمنشآت القطاع الخاص حيث يتضمن السداد أو الإعفاء من فروقات المقابل المالي لرخص العمل.
وأردفت بالقول: لا نعتقد أن مهمة الارتفاع بالنطاق تمثل معضلة أمام الكثير من المنشآت التي يُتطلع إليها رافداً لتوظيف أبناء وبنات الوطن، ولا يستبعد أن تكون مهلة الـ12 شهراً، مدة نرى فيها توسعاً كبيراً في أعداد المنشآت التي ارتقت إلى مصاف النطاقين الأخضر والبلاتيني.
واختتمت بالقول: الكرة الآن في ملعب القطاع الخاص بعدما قدمت الدولة الدعم الكامل الذي ينتظر أن يُقابل بأداء مماثل لحجم التحفيز المبذول، وما سيتم في الفترة المقبلة من نمو في حجم التوطين سيكون هو المحك لتجاوب المنشآت مع ما قُدم لها من دعم واهتمام.

 

وفي الموضوع نفسه، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (تحقيق مستهدفات «2030» بـ«الفاتورة المجمعة»):أظهرت موافقة المقام السامي على إطلاق وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، مبادرة الفاتورة المجمعة، بالتعاون مع مكتب تحفيز القطاع الخاص، الهادفة إلى تقديم الدعم للمنشآت الملتزمة بالتوطين، حرصها بشكل جلي على ما يعود بالنفع على مختلف المواطنين أصحاب المنشآت التجارية، والعاملين فيها، والباحثين عن العمل على حد سواء من خلال إعفائها المنشآت الملتزمة بالتوطين في النطاقات البلاتينية والخضراء، للارتقاء بالاقتصاد السعودي، ودفع عجلة التنمية.
ورأت أن تحفيز المقام السامي للقطاع الخاص وتمكينه واستشعاره بدور القطاع الخاص في دوره التنموي في الاقتصاد السعودي، عبر دعمه المنشآت لتحقيق أهدافها وتحفيزها للنمو والتوسع في توظيف السعوديين والسعوديات، إضافة إلى المهلة المعطاة للمنشآت الواقعة في النطاقين الأصفر والأحمر لرفع متوسط نسب التوطين خلال 12 شهراً الأمر الذي سيكون له أثر بالغ في فتح مناهل جديدة لتوظيف السعوديين والاستفادة من دعم المبادرة.
وأكدت أن استشعار اللجنة الإشرافية لخطة تحفيز القطاع الخاص لحاجة المنشآت السعودية إلى هذه المبادرة، والتي خصص لها 11.5 مليار ريال، من أصل 200 مليار ريال ضمن خطة تحفيز القطاع الخاص، ليأتي المبلغ المخصص للمبادرة لتحفيز مباشر لمنشآت القطاع الخاص، ضمن مستهدفات الرؤية السعودية 2030، التي أفصح عنها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت سابق وسط تشديده على أهمية دور القطاع الخاص كشريك إستراتيجي لدعم النمو الاقتصادي في البلاد، ليعكس مدى حرص القيادة السعودية على تبني أعلى معايير الشفافية والإفصاح المالي، لتعزيز الثقة والقوة الاقتصادية والمالية للمملكة.

 

**