عناوين الصحف السعودية ليوم السبت 09-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يوافق على «الفاتورة المجمعة»
مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن تختم منافساتها في الرياض.. الشهر الحالي
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الفريق الهلال
الجبير بحث مع بومبيو مستجدات الأوضاع
المعيقلي في خطبة المسجد الحرام: صاحب الهمة العالية من يصنع لنفسه الفرص ولا ينتظرها تطرق بابه
إمام المسجد النبوي: الصبر على البلاء مطلب شرعي
3.2 مليون معتمر يصلون إلى المملكة
مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم ندوة حول الأزمات الإنسانية في القاهرة
فريق مركز الملك سلمان يجري خمس عمليات قلـــب مفتـــوح و13 عمليــة قسطــرة بالمكـلا
انطلاق مؤتمر القيادات العربية لمواجهة التحديات بالقاهرة.. اليوم
اختتام الاجتماعات بين الحكومة اليمنية والحوثيين
اليمن يطالب بكشف معرقلي «ستوكهولم»
«الشرعية»: لا نقبل المساومة.. والصمت الدولي غير مبرر
سعد الحريري يؤكد لقائد اليونيفيل تمسك لبنان بتطبيق القرار 1701
المأساة السورية.. رُضّع يسابقون الموت
الانسحاب الأميركي من سورية نهاية أبريل
ماليزيا تدعو إلى إطلاق سراح محتجزين في كمبوديا
واشنطن تتوعد إيران بشأن البرنامج الصاروخي

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (بتحصين المال العام.. الملك يدشن النزاهة) :حينما يأتي التأكيد من رأس الدولة وأعلى هرم السلطة، على أن المملكة ماضيةٌ في سياساتها الحاسمة تجاه مواجهة الفساد، وتنظيف الساحة الوطنية منه، وحماية المال العام بكفاءة الإنفاق، وهو ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ خلال ترؤسه مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي، فهذا يعني أن اللجنة المهتمة بهذا الأمر، والتي يرأسها سمو ولي العهد، والذي قدّم للمقام السامي الكريم تقرير أعمالها النهائية مطلع الأسبوع الماضي، وإن اختتمتْ أعمالها، إلا أن عملها كان بمثابة «تنفيض السجاجيد» لتجهيز أرضية النزاهة التي ستكون هي القاعدة، وستبدأ بعدها أنظمة مكافحة الفساد، وملاحقة المفسدين، والعابثين بالمال العام، وفق ضوابط دقيقة حاكمة لا مجال فيها لأي تسويات، لأن اللجنة أسستْ الأرضية الصلبة، ورتّبتْ الحقل لاستزراع النزاهة بالمياه البيضاء، ومنعتْ نمو الطفيليات، وسدّت كل الثقوب التي قد تسمح لأصحاب النفوس الضعيفة بالتسلل من خلالها بحثا عن الكسب غير المشروع، وبمعنى أوضح إننا أصبحنا اليوم نحتكم إلى ضوابط دقيقة لا مجال فيها لكائن من كان للالتفاف عليها، أو مخاتلتها، بعد أن وفرت المحاسبات الماضية البيئة النقية التي يمكن أن تؤسس لمستقبل بالغ النقاء، لا مكان فيه لفاسد، ولا مجال فيه أصلا لتجاوز النظام الذي سيكون فوق رؤوس الجميع.
ورأت أن تأكيد الملك – حفظه الله - أمام مجلس الوزراء، هو بمثابة إعلان تطهير البلاد من الفساد، وفي نفس الوقت إعلان تحصينها من هذا الوباء الذي تشكو منه الكثير من الدول، ويؤثر بالتأكيد في عمليات نموها بنسب مختلفة، ونجاح المملكة في هذا المضمار ليس لأنها استطاعتْ أن تسترد الكثير من الأموال وحسب، ولا لأنها وضعتْ قواعد صارمة لمطاردة الفساد وحسب، وإنما إلى جانب كل هذا، لأنها ذهبتْ لاستئصال الفساد من جذوره، وتعاملتْ مع قضية الفساد بميزان السواسية بين كل الناس دون أي مراعاة لموقع، أو صفة اعتبارية، أو جاه، أو وجاهة، وهو ما أكسب تجربة المملكة سمتها الخاصة التي نالتْ رضا المواطن في الداخل، واحترام العالم أجمع الذي وجد فيها الصيغة العادلة التي لا يمكن تكرارها بسهولة في أي مكان، لأنها تحتاج أول ما تحتاج إلى قيادة لها معايير قيادة هذا الوطن التي لا تأخذها في الحق لومة لائم.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان («الترفيه».. واختصار المراحل): إنشاء هيئة الترفيه شكّل منعطفاً مهماً لتاريخ المملكة الثقافي والفني، والتي من خلالها أبرزت مدى اهتمام قيادتنا بإظهار هذا الجانب من ثقافتنا للعالم. فالهيئة تقوم بإحداث نقلة نوعية في هذا المجال بتوقيعها عدداً من مذكرات التفاهم بين الهيئة ومجموعة من الجهات، بهدف إثراء وتنويع المحتوى الترفيهي في المملكة، واستقطاب أحدث الخبرات العالمية في هذا المجال. والمتابع لما تقوم به هيئة الترفيه يدرك جيداً مدى التحول الذي تعيشه بلادنا في شتى المجالات وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030.
ورأت أن «الترفيه» استطاعت أن تشكّل قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف مناطق المملكة، وذلك بوضع خطط وبرامج هادفة غيرت من الجو العام للأسرة السعودية من خلال أماكن ترفيهية منتشرة تساعد على إبراز هوية المملكة في عقول الناشئة من ثقافات مختلفة وفنون ومتاحف تشمل ثقافة كل منطقة.
وبينت أن العالم أصبح يعيش ثورة التقنية الحديثة مما ساعد على انتشار الثقافات المتنوعة للدول ومن بينها المملكة والتي تحمل في طياتها مجموعة كبيرة من تلك الثقافات الفكرية والأدبية والفنية وغيرها، وتمكنت هيئة الترفيه من تقديمها للعالم في وقت وجيز بإبراز صورة جميلة عن ثقافتنا وموروثنا الفكري والفني.
وختمت : هيئة الترفيه في دول العالم كافة لا تعمل بمعزل عن جهات أخرى تتصل بنشاطها، إذ إنها تنسق باستمرار مع المؤسسات الحكومية والأهلية لضمان توفير مراكز ترفيهية قريبة من الأماكن الحيويّة داخل المدن، وهذا بالفعل ما عملت عليه «الترفيه» وكان عنصراً مهماً لنجاحها وتحقيق أهدافها. ناهيك عن الفرص الوظيفية للشباب والفتيات، لإدارة تلك المراكز وتنظيمها، إلى جانب احتياج الشركات الناشئة في هذا القطاع إلى كوادر سعودية تعمل في الجوانب الإدارية والمالية والقانونية، وكل ذلك سينعكس على تقليص نسب البطالة في المملكة، وتوفير مصادر دخل جديدة للمواطنين ستسهم في تحسين مستوى المعيشة، وصولاً إلى تحسين جودة الحياة أحد الأهداف الكبرى لرؤية 2030 الخلاقة.

 

وفي الشأن الإقليمي، قالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (المصداقية الدولية في اليمن على المحك): في ظل التعنت الحوثي، ونكثه للاتفاقات التي وقع عليها، وعدم تنفيذه لها بالشكل المطلوب، برز الدور السلبي للأمم المتحدة، التي ساهم صمتها وتغاضيها عن الجرائم التي تقوم بها المليشيات الانقلابية، في تمادي هذه المليشيات في أعمالها المهددة للسلم الأهلي، وعدم إلقائها بالاً لما يمكن أن يترتب على جرائمها من عقوبات أو ردع دولي.
وأضافت أنه نتيجة لذلك كله جاءت الدعوة القوية للحكومة اليمنية الموجهة للأمم المتحدة من أجل كشف معرقلي تنفيذ اتفاق ستوكهولم وفتح ممرات آمنة لقوافل الإغاثة الإنسانية، ومطالبتها باتخاذ إجراءات رادعة ضد مليشيا الحوثي، وانتقادها بشدة ما وصفته بصمت وتواطؤ المجتمع الدولي والأمم المتحدة تجاه تصرفات المليشيات بحق العملية الإغاثية، وتأكيدها على أنه مساهمة مباشرة في زيادة معاناة الشعب اليمني، وأن الصمت حيال انتهاكات الحوثي بحق العملية الإنسانية غير مبرر وغير مقبول.
ورأت أن الصمت على الجرائم التي يرتكبها مختطفو الحكم في صنعاء، وعدم تسمية الأشياء بمسمياتها، يعدان داعمين بشكل غير مباشر للانتهاكات والتجاوزات ونقض العهود من قبل مليشيا الحوثي، ويعلم الجميع أنها لم تنفذ حتى اليوم أياً من التزاماتها في اتفاقات السويد.
وخلصت إلى القول: لذلك يجب على الأمم المتحدة وممثليها في اليمن الوقوف بحزم ضد كل الانتهاكات والأعمال الإرهابية التي تجري على الأرض اليمنية، والتي يمارسها الجانب الحوثي، واتخاذ إجراءات رادعة ضدها، من أجل صون مصداقية وسمعة هذه المنظمة الدولية من أي تعدٍّ، أو اتهام لها بتشجيع جماعة إرهابية على الاستمرار في تدمير اليمن.

 

**