عناوين الصحف السعودية ليوم الجمعة 08-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


أمير الرياض يرعى معرض التصفية النهائية وختام إبداع 2019
أمير الرياض يبحث إنجاز مشروعات الطرق
أمير المدينة في ملتقى «منشآت»: طموح الشباب السعودي.. عنان السماء
فيصل بن سلمان مدشناً بيبان: نجاح ريادة الأعمال مسؤولية الجميع
أمير مكة بالنيابة يدشن مشاريع تنموية في الجموم وبحرة
أمير نجران يدشن مبادرة حراسة الغابات والمراعي
وزير الخارجية يستقبل سفيري الكويت والسودان
الجبير: المملكة مستمرة في محاربة الإرهاب ورعاته
رئيس وزراء ألبانيا يناقش مع رجال الأعمال السعوديين الفرص الاستثمارية
عيادات متنقلة لخدمة المعتمرين في مساكنهم
المملكة تنضم إلى عضوية المجلس الأوروبي لذوي القدرات الفائقة
فلسطين: واشنطن تتبنى مواقف اليمين المتطرف
الحوثيون يدفعون سوق الاتصالات للإفلاس
الحكومة اللبنانية تقر بيانها الوزاري وسط تحفظ على بند المقاومة
العراق يدعو الدول العربية للمشاركة في إعادة الإعمار
مصرع 19 داعشياً في الموصل
مصر تعيد محاكمة العادلي من جديد والمرافعة 5 مارس
البشير يتعهد بالإفراج عن جميع الصحفيين
باكستان تصادر شحنة أسلحة
اجتماع في الأوروغواي لبحث الأزمة الفنزويلية
ميركل تلتقي قادة مجموعة "فيشجراد"
فرنسا تستدعي سفيرها في إيطاليا بعد تهجم «غير مسبوق»
ماي ترفع مطلب إعادة التفاوض على خطة الانفصال
ترمب يتوقع استعادة جميع مناطق «داعش» خلال أسبوع

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان (التزام ثابت بمناهضة الإرهاب) منذ بروز ظاهرة الإرهاب بوجهها القبيح الكالح، متمثلة في تنظيم القاعدة ومن جاء بعده من تنظيمات شريرة تستهدف العبث بأمن واستقرار دول العالم دون استثناء محاولة تمرير أفكارها الطائفية الخبيثة بين صفوف أبناء تلك الدول، منذ ذلك التاريخ والمملكة تكافح تلك الظاهرة دون هوادة داخل أراضيها وداخل أراضي دول مجلس التعاون وداخل كل أرض في المعمورة، نظير ما تحمله تلك الظاهرة من أخطار وخيمة على كافة المجتمعات البشرية، وإزاء ذلك فإن المملكة ما فتئت تناهض تلك الآفة الخطيرة وتؤكد التزامها الثابت بتلك المناهضة، والتزامها الثابت في ذات الوقت بأهداف التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب أينما وجد، وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا، وتلك حرب أعلنتها المملكة ضد الإرهاب وضد رعاته ومموليه.
وأردفت : لقد أكدت المملكة وما زالت تؤكد في كل المحافل استمراريتها في محاربة الإرهاب وداعميه، وتعهدت دائما بدعم كافة الجهود الدولية والإقليمية للقضاء على التنظيمات الإرهابية وتخليص المجتمعات البشرية من شرورها، فأنشطتها المدمرة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، ليس داخل دول المنطقة العربية فحسب، بل داخل كافة شعوب العالم التي لم يسلم معظمها من صور الإرهاب بكل أشكاله ومسمياته وأهدافه الشيطانية، وقد تكرر دعم المملكة لموقفها الثابت إزاء تلك الظاهرة أمام الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في التحالف الدولي الذي انعقد أمس بالعاصمة الأمريكية.
وأضافت: كانت المملكة من أولى الدول المؤسسة للتحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، سواء تمثل في تنظيم داعش أو غيره من التنظيمات، وقد شاركت بفعالية في سائر العمليات العسكرية ضد التنظيم الداعشي وسائر التنظيمات الإرهابية، فالمملكة ملتزمة من هذا المنطلق بموقفها الثابت والمعلن لمكافحة الإرهاب ومناصرة أهداف التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، وقد تحقق التعاون المنشود بين كافة دول التحالف لمكافحة تلك الظاهرة الخطيرة واحتوائها.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان (المهمة المستحيلة): ليس من العسير على أي مراقب توقع مآل الجهود الجارية لتنفيذ اتفاق ستوكهولم بشأن اليمن، حتى مع وجود وجه جديد لرئاسة فريق المراقبين الدوليين بلجنة التنسيق وإعادة الانتشار، لا أحد إذن يتوقع أن ينجح مايكل لوليسغارد في تحقيق اختراق ما، خلافاً لسابقيه، في ظل التعنت الحوثي واستمراء سياسات التملص من الاتفاقات واستحقاقات السلام، وفي ظل هذه المعطيات ليس جزافاً التنبؤ بأن مهمة لوليسغارد لن تعدو إلا استمراراً للحلقة المفرغة التي تعمد الميليشيا الإيرانية إلى إدخال جهود السلام في رحاها.
وأضافت أن الجنرال الدنماركي منذ الجولة الأولى له في رمال اليمن المتحركة واجه تعنت وفد الانقلابيين الذي اشترط العودة بالحوار لنقطة الصفر بشأن آليات تطبيق اتفاق السويد، الأمر الذي رفضه لوليسغارد متمسكاً بتطبيق الاتفاق من حيث انتهى سلفه الجنرال باتريك كاميرت.
وتساءلت ماذا يعني ذلك؟ ، مجيبةً بأنه مرة أخرى يظهر أن كل جهود السلام في اليمن موعودة بالفشل ما لم ينضج ظرف دولي جديد يعالج الخلل العميق في مقاربة المجتمع الدولي للوضع اليمني باعتباره صراعاً بين شرعيتين متماثلتين، وهي المقاربة التي تنقلب أول ما تنقلب على قرارات الشرعية الدولية ذاتها التي اعترفت بالحكومة الشرعية ممثلاً وحيداً للدولة اليمنية، وشددت على حصر السلاح في يد الحكومة، كما دانت الانقلاب الحوثي.
ورأت أن معالجة هذا التناقض هي أولى خطوات السلام اليمني الصعب، عبر إعادة النظر في مشروعية الميليشيا الحوثية، ووضعها في إطارها القانوني الحقيقي كحركة انقلاب وميليشيا خارجة على القانون، وتالياً خضوعها للقانون الدولي ما يجعلها تحت طائلة العقوبات الرادعة، وفي هذا الإطار تستدعي المقاربة الدولية المطلوبة أيضاً، توفير شروط السلام الإقليمية، بالضغط على رعاة الحركة الحوثية الذين يدفعون باتجاه التأجيج والتنصل من استحقاقات السلام، فإذا لم تتلق الدوحة وطهران رسائل حازمة بشأن دعمهم للانقلابيين في اليمن فإن الدائرة اليمنية المغلقة سيطول أمدها، وسيستمر النزيف اليمني المؤلم.
واختتمت بالقول: في ظل هذه المعادلة المختلة، والبيئة الدولية غير المواتية، ليس ضرباً من التشاؤم القول إن مهمة الجنرال لوليسغارد لن تحمل أي جديد.

 

**