عناوين الصحف السعودية ليوم الخميس 07-02-2019
-

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :


خادم الحرمين يستعرض مع رئيس الوزراء الألباني تعزيز التعاون الثنائي
الملك وآدي راما يشهدان توقيع مذكرة تفاهم واتفاقيتين بين المملكة وألبانيا
ولي العهد يرأس ورشة عمل مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية
أمير الشرقية يرعى توقيع اتفاقيات وقفية بـ30 مليون ريال
سعود بن نايف يكرم 71 حافظاً للقرآن الكريم
أمير مكة بالنيابة يدشن 3 مشاريع بالكامل وخليص ويستعرض المتأخرة
أمير الباحة يرأس اجتماع لجنة التوطين بالمنطقة
سلطان بن سلمان: الاستثمار في علوم الفضاء وصناعة الأقمار ضرورة ملحة
وزير الداخلية يترأس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية
محمد بن ناصر يناقش اللوائح المالية لجائزة جازان
أمير الباحة يرأس اجتماع لجنة التوطين بالمنطقة
وزير «الحرس» يطلق مشروع إنشاء محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز
رئيس وزراء ألبانيا يستقبل وزير الثقافة ود. العيبان
زيادة رحلات قطار الحرمين إلى 40 رحلة أسبوعياً
مستوطنون يقتحمون الأقصى.. وقوات الاحتلال تعتقل عدة فلسطينيين
50 حالة تستقبلها مستشفيات الحديدة عقب اتفاق ستوكهولم
الحوثي يضاعف معاناة اليمنيين بمنع الوقود عن صنعاء
اعتقال داعشيات في الموصل
لبنان: تشريعات وإصلاحات «مؤلمة»
القاهرة: حبس 48 إخوانيا خططوا لأعمال إرهابية
"الوفاق" يدين التصعيد في ليبيا
وزراء بريطانيون يناقشون سراً تأجيل "بريكست"
واشنطن ملتزمة بتحقيق سلام أفغاني
ترمب: النظام الإيراني أكبر ممول للإرهاب
الجيش الفنزويلي يمنع دخول مساعدات

 

وركزت الصحف على عدد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وقالت صحيفة "عكاظ" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (لصوص المال العام): تبذل اللجنة العليا لقضايا الفساد العام التي يترأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهوداً كبيرة، لحماية النزاهة وردع المعتدين، وإعادة المال العام المنهوب إلى خزينة الدولة، وتساندها في هذه المهمة فرق عمل متخصصة، لتحقيق الغاية المرجوة من الأمر الملكي الداعي إلى محاصرة لصوص أموال الدولة والسطو عليها من دون وجه حق.
ورأت أن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء أمس الأول (الثلاثاء) في قصر اليمامة بالرياض، جاءت لتؤكد مجدداً استمرار الدولة على نهجها في حماية النزاهة ومكافحة الفساد والقضاء عليه، وردع كل من تسول له نفسه التعدي على المال العام واستباحة حرمته والعبث به، إذ وجه بكلمته جميع الأجهزة الضبطية والرقابية بتعزيز دورها في ممارسة اختصاصاتها بما يضمن الفاعلية وحماية المال العام والمحافظة عليه.
وأضافت أن ضخامة المبالغ المستعادة أخيراً، لخزينة الدولة التي تجاوزت في مجموعها 400 مليار ريال متمثلة في أصول عدة من عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك، تكشف حجم إصرار الدولة على الضرب بيدٍ من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بالأموال العامة، وتقديمهم للمحاكمة، وردع المعتدين بما يضمن النزاهة لدى كافة المؤسسات الحكومية.

 

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة "اليوم" افتتاحيتها تحت عنوان (القمر الأول ونقل التقنية): إطلاق المملكة أول قمر سعودي يوم أمس لخدمة المجالات الاتصالية، يدل دلالة واضحة على ترجمة تفاصيل الرؤية الطموح 2030، ومن بين جزئياتها المتعددة العمل على نقل التقنية الحديثة للمملكة. وهذا القمر الأول الذي أطلق بنجاح من مركز غوبانا الفرنسي للفضاء على متن الصاروخ «أريان 5» - حيث وقع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظه الله - على القطعة الأخيرة منه بالعبارة الوطنية المحببة إلى قلوب ونفوس وعقول أبناء المملكة «فوق هام السحب» - يرسم الخطوة الأولى للولوج إلى عالم تقنية الاتصالات بروح ملؤها التفاؤل والأمل بتحديث هذا القطاع الحيوي، بفضل الأساليب الحديثة المعمول بها في ربوع الدول الصناعية المتقدمة الكبرى.
ورأت أن إطلاق هذا القمر يمثل إنجازا وطنيا رائعا، جاء نتيجة للدعم اللا محدود الذي توليه القيادة الرشيدة لكل الأساليب التي من شأنها نقل التقنية إلى المملكة، وفقا للشراكات التي عقدتها القيادة مع الشركات الكبرى في العالم؛ من أجل نقل هذه التقنية وتوطينها بالمملكة، كما أن هذا الإنجاز الرائع يمثل من جانب آخر دفع عجلة البحث والتطوير التقني إلى الأمام بأقصى سرعة ممكنة؛ للحاق بركب الدول المتقدمة في هذا المجال وغيره من المجالات التقنية والعلمية المتطورة، فإطلاق القمر يحقق جزءا هاما من رؤية المملكة الطموح 2030.
وأوضحت أن إطلاق هذا القمر كإنجاز علمي باهر يهدف إلى توطين مختلف التقنيات الإستراتيجية الحيوية بالمملكة، وهو توطين يختصر الزمن لتحديث الأساليب العلمية، تحقيقا لأعلى درجات ومستويات التقدم والنهضة والبناء، سواء في مجال الاتصالات أو غيره من المجالات التنموية التي تنتهجها الدولة، وتلك الأساليب المتقدمة سوف تتحول إلى فرصة سانحة لانخراط شباب المملكة في العمل في تلك المجالات المتقدمة في ميادين عديدة، من بينها ما يتعلق بتطوير وتحديث وتصنيع الأقمار الصناعية.
وخلصت إلى القول: لا شك في أن إطلاق القمر السعودي الأول سيتيح الفرصة لتأمين الاتصالات الفضائية ذات السرعات الفائقة كخطة إستراتيجية طموحة لتلبية احتياجات المملكة لهذه النوعية من الخدمات الاتصالية ذات المواصفات المتطورة، لاستخدامها من قبل القطاعات الحكومية، وبمواصفات تجارية لبقية مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا، ويهدف الإطلاق - في ذات الوقت - لتطوير القدرات المحلية بالمملكة ومواردها البشرية، وإتاحة فرص جديدة للعمل في مجال صناعة الفضاء.

 

وفي شأن محلي آخر، قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (تطهير الاقتصاد): يصف الاقتصاديون التستر بأنه سرطان الاقتصاد المحلي، الذي استمر لسنوات طويلة ينخر في جسد الاقتصاد، ويصدر له أكثر المشكلات من بطالة ومخاطر أمنية وغش ومنافسة غير مشروعة، واقتصاد خفي، وتحويلات مالية مضرة بالاقتصاد، وتشويه لسوق العمل، والسيطرة على قطاعات اقتصادية، وحرمان الوطن والمواطن من عوائدها.
ورأت أنه لذلك جاء البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري، الذي أعلن وزير التجارة والاستثمار أول من أمس إطلاقه الأحد المقبل، وهو إحدى مبادرات منظومة الوزارة لبرنامج التحول الوطني 2020 للقضاء على التستر والحد من انتشار الغش التجاري، بمشاركة عدة جهات حكومية بينها؛ وزارة الداخلية، وزارة العمل، وزارة الشؤون البلدية والقروية، الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، الهيئة العامة للزكاة والدخل، مؤسسة النقد والهيئة العامة للاستثمار، ليؤكد عزم الحكومة على القضاء على هذه الظاهرة وتوفير بيئة استثمارية جاذبة تتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وبينت أن توحيد الجهود بين الجهات الحكومية في مكافحة التستر التجاري، أحد المطالب المهمة للقضاء على الظاهرة، ومن المؤمل أن يركز برنامج المكافحة على سن المزيد من العقوبات الصارمة على أطراف جريمة التستر، ومراقبة مصادر الأموال التي يحولها المتسترون والتي تتجاوز أضعاف ما يتقاضونه من مرتبات شهرية، إضافة إلى تحديث الأنظمة والتشريعات الخاصة بمكافحة التستر وتشديد العقوبات وتعزيز التوعية.
وأكدت أن مشروع التوطين الذي تعمل عليه الدولة بكل أجهزتها، لن يتحقق إذا استمرت ظاهرة التستر تنخر في الاقتصاد. والمتخصصون يرون وجود علاقة بين التستر وتوطين القطاعات التجارية، فالعلاقة بينهما طردية، فالتوطين لن يتحقق إذا استمر التستر يضرب أطنابه، ويراه الجميع واضحاً، وحتى مع بدء توطين عدة قطاعات مؤخراً، فقد أصبح بعضها يذكرنا بمشروعات السعودة الوهمية نتيجة التفاف المتسترين على الأنظمة، حيث لا يزال بعض المقيمين يمارسون أعمالهم التجارية تحت غطاء وهمي يتمثل في توظيف سعودي لا تتجاوز مهمته الجلوس على "الكاشير".
واختتمت بالقول: يجب على المواطن أن ينظر إلى التستر كجريمة اقتصادية، وليس مجرد مخالفة، وأن يمارس جميع أدواره المطلوبة في تجفيف منابع التستر، ولكي نعي خطورته يجب أن نعرف أنه أحد الأسباب الرئيسة في وصول حجم العاطلين لدينا بنهاية الربع الثالث، وفقاً لبيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى 923.5 ألف سعودي، فضلاً عن الخسائر السنوية التي تقدرها بعض الدراسات بأكثر من 236 مليار ريال سنوياً.

 

**